الانتقال الى المشاركة




مرحباُ بكم في منتدى الملحدين العرب

صفحة المنتدى على موقع الفيس بوك

صورة

الخطر القادم من الفضاء


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 3

#1 الحائر إلى الأبد

 
الحائر إلى الأبد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 3,746 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 14 سبتمبر 2007 - 01:15 م


دلائل على احتمالية اصطدام نيزك بالأرض
نشطت في منتصف التسعينات أنشطة علمية وسينمائية تتعلق جميعها باحتمالية اصطدام أحد النيازك أوالمذنبات اوالكويكبات بالأرض، منها ما تناول تدميرا هائلا يصيب جزءا من الأرض وآخر تكلم عن هلاك كامل للحياة عليها أوربما تفتت الأرض ككوكب واندثاره من الوجود. وما لبثت تلك الأحداث أن تمثلت بعملين سينمائيين كبيرين هما فيلم DEEP IMPACT أو'الاصطدام السحيق' والثاني THE ARMAGEDDON أو 'الأرمجادون'. تناول الاثنان اكتشاف العالم لمذنب يقترب من الارض في خط سير يؤدي الى اصطدام بها.
وبالطبع تحدث المعجزة وينجو أهل الأرض من الكارثة بفضل تضافر الجهود العلمية وعلى رأسها الولايات المتحدة، ولكن الحقيقة قد تكون عكس ذلك تماما.
بعد انقضاء فترة التسعينات ودخول الألفية الثالثة برزت القضية من جديد وبصورة أكثر وضوحا مما سبق، خصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 التي هزت العالم.
ومع انقضاء العام 2003 عادت الأوساط العلمية للتحذير من أخطار محدقة بالأرض من قبل النيازك أوالمذنبات، بل وبدأت تقارير وحتى نصوص تنبئية في كتب مقدسة مختلفة تكاد تجزم أن الأرض في موعد مع اصطدام مثير قد يغير من الحياة الحالية وربما قد يعيد جغرافية الأرض من جديد، أما الأدهى من كل هذا ما تناقلته بعض وكالات الأنباء اخيرا من ادعاء أحد الفلكيين الروس وهونيكولاي فيدروفيسكي من أن مذنبا عملاقا يتجه مباشرة الى الأرض وقد يصطدم بها قريبا.
وقد يخلف ذلك موجات عالية من 'التسونامي' المدمرة وزلازل وانهيارات جليدية مريعة في انحاء عدة من العالم. وقد رصد فيدروفيسكي هذا 'المذنب القاتل' كما يسميه بواسطة تلسكوبه الخاص في منتصف أغسطس الماضي، وقام وقتها بحساب سرعة واتجاه هذا المذنب، ليستخلص من ذلك احتمالية كبيرة للاصطدام بالأرض.

مجرتنا الغنية بالشهب والنيازك
طوال خمسة مليارات عام والأرض تستقبل يوميا من 3 الى 4 نيازك، وقد حسب العلماء مقدار أوزانها بحوالي 10 ملايين طن وهذه النيازك عبارة عن شظايا معدنية وصخرية صلبة يقال انها نشأت من تصادم كوكبين ما بين مدار كوكبي المريخ والمشتري وبعض هذه الشظايا تبدو منتشرة في الفضاء الكوني على هيئة 'غبار كوني' وغاز هائم سابح بين الشمس والكواكب في النظام الشمسي وحوله بعد أن تبدد أكثره بين جيران الأرض في المجموعة الشمسية والمجموعات الكوكبية الأخرى. ويبدو أن الأرض لن تسلم الى الأبد من حطام هذه المذنبات والكواكب التي تصل أجزاء منها الى الأرض احيانا فقد رصد العلماء حشودا منها تدور في 'هالة' كروية تحيط بالنظام الشمسي يقدر عددها بأكثر من 100 ألف مليون من المذنبات، وهناك أيضا ما يقرب من مليوني نيزك يبلغ قطرها أكثر من 50 مترا، 4000 منها تم اكتشافه حتى الآن في حين معظم تلك الأجسام الهائمة في الفضاء غير مكتشفة الى أن تقترب من الأرض. واظهرت الاحصائيات الأخيرة أن دزينة من النيازك التي تمر بالقرب من الأرض هي بأحجام تصل أحيانا الى 5 كلم قطرا، أما ما دون ذلك الحجم فتقدر ب 500 نيزيك.

أصل الأجرام السماوية الساقطة
يتفق كثير من العلماء على أن الأجرام السماوية ( كل ما يسقط على الأرض من الكون ) هي عبارة عن مذنبات في الأصل، تتعرض لجذب الشمس اوجذب كوكب عملاق مثل المشتري فتنفصل عنها أجزاء صغيرة وتسقط الى جو الأرض حين اقترابها وتسمى شهبا SHOOTING STARS وهوما يطلق عليه لقب 'الطارق' أو 'النجم الثاقب' عند العرب الأوائل، ولذلك دلت عليه سورة 'الطارق' بالقرآن الكريم كجزء أقسم به الخالق سبحانه وتعالى للكفار كي يؤمنوا بالله ودلائل ملكوته وربوبيته في الكون.
وقد سماه العرب الأوائل بهذه التسمية لانها تضيء بوهج شديد ثاقب فسميت كذلك، وهي التي تقتنص الأرض منها بتأثير جذبها عليها حوالي 90 الى 150 مليون شهاب يوميا، تهوي عليها مخترقة طبقات الغلاف الجوي، فتسخن من أثر الاحتكاك بها، ويتبخر منها الصغير جدا الى دخان مشتعل في شكل ذيل طويل من الضوء ثم ينطفئ ويسقط على الأرض غبارا، والكبير منها نسبيا يضيء من شدة السخونة مع تبخر أجزاء منها أحيانا، أما أجزاؤها الكبرى بعد التفتت فتسمى نيازكMETEORS ، ويتراوح حجمها من حجم حبة الرمل الى حجم حبة الحصى أوالصخور بحجم قبضة اليد، وهي تندفع بسرعة رهيبة تصل الى 38 ألف كلم / ساعة وبعضها حينما يشتعل أثناء الاندفاع كانت سرعته تصل أحيانا الى سرعة الضوء، وهنا تتحول من جسيمات صلبة الى جسيمات ضوئية تومض في صفحة السماء.

حجارة السماء
تدور حول الشمس قطع صغيرة من الصخور تسمى كويكبات لأنها تكون أحيانا صغيرة بحجم لا يتجاوز العشرات من الكيلومترات والبعض الآخر يكون حجمها عدة كيلومترات ما يجعلها بمصاف الأقمار والتوابع، لذا تسمى كويكبات كتصغير لها. والنيازك مفرد نيزك. وهي جاءت من 'نيزه' كلمة أصلها فارسي وتعني الرمح القصير، وتم تعريبها الى نيزك، وتسمى بالعربية 'رجما' أيضا. وهي في الأصل أجزاء من مذنبات نتجت من تصادم كوكبين احدهما بالآخر، وتكون عبارة عن حجارة تهبط الى الأرض قد تكون من الصخر الصلب اوالمعدن، وحجمها كبير لدرجة مقاومة الغلاف الجوي، ومن ثم فهي تسقط على سطح الأرض محدثة هولا ودمارا شديدين وفجوات متباينة الحجم. وبفحصها وجد العلماء أنها عبارة عن ثروة هائلة من سبائك النيكل والكروم والكوبالت والفحم والحديد وبعض هذه النيازك حجري التركيب، من أصل غرانيتي ذي كثافة عالية، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم في سورة هود في الآية: 'فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود' ومن هذا نستخلص أن هذه الأحجار السماوية قد تكون كبيرة الحجم نسبيا وترسل من السماء على الرغم من أنها احدى الظواهر الكونية، كعقاب للخارجين عن طاعة الله. وتتمكن من اختراق الغلاف الجوي للأرض من دون اشتعال، وتنزل على الأرض بمن عليها فتحدث دمارا رهيبا بما لا تحدثه القنابل الذرية وحتى الهيدروجينية التي من صنع البشر. ويصل وزن بعضها عدة أطنان، وقد دلت بعض الحوادث التي حدث فيها سقوط نيازك على الأرض على ذلك، حيث وصل وزن نيزك سقط على غابات غرينلاند بقرب القطب الشمالي في الاسكيمو، 34 طنا، وأحدث لدى سقوطه هولا رهيبا بالاقليم ومن بقاياه أخذ السكان القدامى من الاسكيمو يصنعون السكاكين وأسنة الرماح. ومعظم هذه النيازك التي سقطت على الأرض من النوع الصخري ويحتمل أن يكون ذلك النوع راجعا الى انفجار كويكب صغير، اذ تتألف صخوره من معادن ثقيلة جدا ويعود عمر بعض قطع النيازك من هذا النوع الى ملايين السنين.
ويقول البعض ان في هذه الأحجار مغناطيسية شديدة تنجذب نحومغناطيسية الأرض بقوة شديدة، وان وراء هذا الانجذاب قوة الأثر التدميري لهذه الأحجار المعدنية التي تسقط من السماء. وقد جعلهم هذا متأكدين من أن الشهب والنيازك والمذنبات اكتسبت حالة الصلابة هذه تحت ضغط عال جدا لا يتوافر على الأرض وأن ذراتها اكتسبت خاصية المغناطيسية تلك من كونها أجزاء من كوكب له جاذبيته الخاصة وقد تحطم جراء الاصطدام بكوكب عملاق مثل المشتري.

دمار هائل
يشهد علم الآثار والحفريات بصدق حدوث الدمار للمدن القديمة بطريقة ليست من صنع الحروب البشرية. ومنذ حوالي 20 مليون سنة سقطت كتلة هائلة من الحديد الممغنط عبر الفضاء على الأرض وتحديدا في صحراء اريزونا بأميركا قطرها 1600 متر وعمقها 180 مترا. وبعض تلك النيازك قد يكون حجمه عظيما كالنيزك الذي ضرب الأرض وقضى على الديناصورات كما يدعي العلماء قبل ملايين السنين والذي قدروا حجمه 10 كلم وحتى ما دون ذلك الحجم قادر على احداث دمار يفوق دمار أعتى القنابل النووية. ويكفي أن وهج النيزك حين يشتعل لدى اختراقه لجوالأرض وارتطامه بها أشد هولا من ضوء القنبلة الهيدروجينية التي تعرف على أنها أقوى ما صنعته اليد البشرية من سلاح حتى اليوم، بحيث يشبه انفجارها من شدته بتوليد شمس على الأرض، الباهر بعدة أضعاف، ويؤدي تبعات ارتطامها هذا الى دمار شامل لمسافات كبيرة جدا من سطح الأرض والى تحويلها الى برك ومستنقعات بعد ذلك.وهناك حالات كثيرة لسقوط نيازك أوحتى ارتطام مذنبات أكبر حجما بالأرض حتى في عصرنا الحديث ومن أمثلة تلك الحوادث اصطدام جسم فضائي ضخم جدا في روسيا في الثلاثين من يونيو سنة 1908 في الساعة السابعة والنصف صباحا في سيبيريا النائية هز أرجاء الغابات الممتدة على نهر 'تانغوسكا' وسمع الأهالي صوت الانفجار المهول وشاهدوه على بعد 1300 كلم على محاور في جميع الاتجاهات من مركز السقوط وقدرت قوته بعد ذلك بآلاف القنابل من فئة القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما وناغازاكي باليابان. ودمر الانفجار الغابة برمتها والأكواخ التي حولها بمحيط 5-7 كلم ورأى شهود العيان شيئا مريعا فقد قذفت الأشجار الى مسافة 25- 30 كلم من مركز الانفجار، وارتمى الناس على الأرض، وتهشمت النوافذ والأبواب والشرفات على بعد 200 كلم من مركز الانفجار الرهيب، وهزت قضبان السكك الحديدية بما عليها من قطارات على مسافة 800 كلم، وأصبحت سماء روسيا أوروبا الشرقية وحتى التي في لندن عاصمة بريطانيا منيرة في السماء بشفق أحمر مضيء في تلك الفترة.
وبعد تلك الحادثة بعدة عقود وتحديدا في فترة الستينات، قامت لجنة من العلماء في أكاديمية العلوم السوفيتية بالاستنتاج أن ما سقط في سيبيريا لم يكن نيزكا بل مذنبا قدر قطره بعدة كيلومترات ووزنه مليون طن، وهو في نظر كثير من العلماء المختصين، ليس سوى مجرد مذنب صغير لا يمثل الا قزما بالنسبة للمذنبات الأخرى التي ***ق هذا المذنب حجما ووزنا بأضعاف.

__
http://www.alqabas.c...rticleID=214118
  • 0

#2 الحائر إلى الأبد

 
الحائر إلى الأبد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 3,746 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 14 سبتمبر 2007 - 01:20 م

كيف تعرضت الحياة علي سطح الأرض للانقراض؟ المعلومات المتوافرة أن الأرض تعرضت لموجة انقراض أبادت معظم الأنواع الحية منذ 250 مليون سنة وخاصة الديناصورات، وعقب ذلك تعرضت الأرض لموجة ثانية أدت لانقراض الديناصورات مرة أخري منذ 65 مليون سنة إلي جانب 90 في المائة من الأنواع البحرية، و70في المائة من الأنواع البرية : وهو ما يسميه العلماء 'الموت العظيم'.
البحث المنشور في مجلة 'العلوم' أكد أن أجراما سماوية ضخمة اصطدمت بالأرض، وكانت السبب في انقراض الكائنات الحية مما أتاح الفرصة فيما بعد لازدهار الثدييات ثم جاء الإنسان ليسود الكرة الأرضية، ويعتقد العلماء أن الجسم الفضائي الذي ضرب الأرض منذ 65 مليون سنة هبط في المكسيك في منطقة تعتبر حاليا من المناطق البركانية النشطة.
ويقدر العلماء قطر الجسم الفضائي الذي ضرب الأرض من 4 إلي 7 أميال وأحدثت الضربة زلزالا قوته 12 درجة ولكن الاصطدام لم يكن شرا بالكامل، فقد أثبتت الأبحاث التي أجريت علي عينات من صخور النيازك أنها تحمل بكتيريا وأحماضا أمينية ولذلك يذهب العلماء إلي أن الحياة قدمت للأرض من الفضاء الخارجي.
والمتوقع أن الأرض يمكن أن تتعرض للاصطدام بأجسام جديدة مرة كل مائة مليون سنة، ويعني ذلك أن الأرض نظريا أمامها ما يقرب من 35 مليون سنة قادمة، ولكن لا يمكن لأحد توقع مسارات الأجرام والمذنبات، واصطدام جسم حتي لو كان صغيرا بالأرض يمكن أن يحدث كارثة تصل في حدها الأدني إلي إحداث 'شتاء ذري' يتسبب في إبادة المحاصيل الزراعية، وغرق المناطق الساحلية أي أن الكارثة ستكون محلية وليست عالمية.
أما الأجسام الكبيرة التي يتعدي قطر الواحد منها ستة أميال، فلم يتم العثور علي واحد منها يتقاطع مساره مع الأرض ، ولذلك استبعدها العلماء من حساباتهم ولكن لا يزال يؤرقهم احتمال وجود جسم ضخم لم يتم رصده بعد.
البحث عن الأجسام الفضائية المتحركة هو الهم الأول لحوالي مائة عالم في أمريكا وبريطانيا والصين وروسيا، ويرجع الاهتمام الروسي بهذه الأجسام إلي أن أثنين منها ضربا روسيا خلال المائة عام الماضية الأول عام 1908 وضرب منطقة مهجورة في سيبيريا تبلغ مساحتها مثل العاصمة البريطانية لندن، والثاني تبعه بأربعين عاما، وضرب أيضا منطقة مهجورة في سيبيريا. وإذا وقع هذا في مدينة سكنية فإنه يعني خسائر بشرية ومادية لا حصر لها..
وقد بدأت وكالة ناسا الأمريكية عام 1998 برنامجا علميا لمسح الفضاء بهدف تحديد 90 في المائة من الأجسام القريبة من مدار الأرض، والتي يبلغ قطرها كيلو مترا واحدا، وذلك بحلول عام 2008، ويشارك في مشروع الرصد كل من
ولكن هل استطاع علماء وكالة ناسا تحديد أجسام بعينها تعد مصدرا للخطر علي الأرض؟
­ توصلت وكالة ناسا لأول مرة لاحتمال تعارض مسار جسم أطلقت عليه SG344 2000 مع مسار الأرض بنسبة احتمالات 1 إلي 500يوم 21 سبتمبر 2030 وهي المرة الأولي التي تظهر فيها أية احتمالات عملية لحدوث تصادم.. وتقدر قوة هذا التصادم في حالة حدوثه بحوالي مائة مرة مثل قوة قنبلة هيروشيما، ويتميز هذا الجسم الفضائي الذي تم اكتشافه في 29سبتمبر 2000 بسرعة محدودة ، وإن كان يغير من مساراته باستمرار، ولذلك لن يمكن جمع معلومات أخري أكثر تحديدا عنه قبل أن يقترب من الأرض مرة أخري عام .2028
ورصد تقرير لفريق عمل شكلته الحكومة البريطانية أنه من المحتمل أن تصطدم صخرة فضائية تعرف باسمASN1. 1999 بالأرض عام .2027
والصخرة تدور في الفضاء بسرعة 50ميل في الثانية، وإذا حدث الاصطدام سيتعرض 200ألف ميل من مساحة الأرض للدمار.
والسؤال الهام الذي لايزال يحير العلماء: ماذا نفعل إذا كان أحد المذنبات في طريقه للاصطدام بالأرض؟
السيناريو الذي اقترحه البعض هو إرسال مركبة فضاء مجهزة لمحاولة تغيير مسار المذنب أو تدميره أو تفتيت أجزاء منه لتقليل أثر الصدمة.. واقترح فريق آخر أن يتم قصف الجسم الفضائي بقنبلة نووية من الأرض، ولكن هذه السيناريوهات لا تعدو مجرد أفكار لا تتوافر وسائل تطبيقها عمليا حتي الآن..
الاحتياطات الضرورية التي سيتم اتخاذها كرد فعل لهذا الهجوم القادم. هو تخزين الطعام وتهجير السكان بعيدا عن المناطق الشاطئية، وتفريغ المناطق التي يحتمل أن يضربها الجسم الفضائي، ولكن احتمالات نجاة أي فرد من سكان العالم لا تتجاوز واحد من كل 20ألف قتيل..
ويذهب العلماء إلي أن الفترة الزمنية اللازمة للاستعداد لمواجهة الاصطدام هي عشر سنوات علي الأقل. وتبقي هذه الكارثة في النهاية واحدة من الكوارث الطبيعية التي لا يمكن النجاة منها إلا بالانطلاق للفضاء الخارجي.
أطرف ما أثير حول يوم القيامة القادم لامحالة مهما طال الزمن: إذا لم تفلح الإجراءات الوقائية في تدمير الجسم الفضائي، فإن الناجين من الأرض هم الذين يستطيعون نقل إقامتهم للقمر. وسأل صحفي سؤالا خبيثا ليس له إجابة : كيف سيتم اختيار الناجين؟
الحقيقة الوحيدة المؤكدة حتي الآن أن كل 'الأجرام' المكتشفة حتي الآن ليست في مسارات محتملة للصدام مع الأرض، ولكننا لا نستطيع أن نتحدث عن الأجرام التي لا نعرفها، لأننا لا نستطيع أن نتوقع مسار مالا نعرفه، ويظل الخطر ماثلا أمامنا في كل لحظة: هل الأرض معرضة لتصادم؟
  • 0

#3 alrashdi

 
alrashdi

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 672 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 22 سبتمبر 2007 - 08:29 ص



  تاريخ 13 ابريل 2036 يمكن ان يكون بداية النهاية لكارثة ارضية كبرى ولربما "يوم القيامة"، إذ ان النيزك المعروف بإسم Apophis والذي يتقاطع مسياره مع مدار الكرة الارضية، يمكن ان يصطدم بالارض في ذلك اليوم. لذلك تجري منذ اليوم نشاطات واسعة لمراجعة كافة الحسابات في محاولة لابعاد الكارثة المنتظرة.

يوم الجمعة، 13 ابريل من عام 2029 سيكون حاسماً وتحضيريا في الاعداد لليوم المذكور اعلاه، إذ في هذا اليوم سيكون سكان الارض مشرعة انظارهم الى السماء في محاولة لمتابعة حركة النيزك المنطلق بسرعة 20 الف كيلومتر في الساعة عند مرورة بمحاذاة الارض. هذا النيزك يبلغ قطره 250 متر ووزنه يصل الى 20 مليون طن ويمكن رؤيته من الارض بالعين المجردة.
صورة


من حسن الحظ لن يتقاطع مسيار هذا النيزك مع الارض في تلك الجمعة من عام 2029، ولكن ذلك لايعني ان خطر هذا النيزك قد زال. المشكلة انه إذا مر Apophis بقرب الارض بحدود 30 الف كيلومتر فأن حقل جاذبية الارض ستؤثر عليه وستغير مسياره بحيث انه في المرة القادمة والتي ستحدث بعد سبعة سنوات من الرؤية له، قد يكون لقائه مع الارض لامفر منه.

هذا النيزك حصل على اسمه من الاسطورة المصرية حيث يطلق هذا الاسم على الحية الهائلة التي تهدد نظام الارض، ولكن تهديد Apophis الحقيقي، لحسن الحظ، ليس بمستوى ماذكرته الاسطورة عن الحية الهائلة.

نيزك بهذا الحجم لايعني كارثة اممية شاملة، ومع ذلك فأن مايترتب على مثل هذا الاصطدام ذو ابعاد مخيفة. عام 1908 اصطدم جسم فضائي فوق التايغا الروسية وادى الى تخريب 2000 كيلومتر مربع من الغابات، بالرغم من ان قطره وصل الى 60 متر فقط. هذا الامر نفسه حدث مع النيزك الذي سقط في اريزونا الامريكية قبل 50 الف سنة وترك خلفة فوهة بعمق 170 متر وقطر 1200 متر، في حين كان قطره على الاغلب لايتجاوز 40 متر.

إذا اصطدم النيزك Apophis بالارض، فسيؤدي ذلك الى اطلاق طاقة تعادل 880 مليون طن من ت.ن.ت، او 60 الف قنبلة ذرية من مستوى قنبلة هيروشيما. هذه الطاقة كافية للقضاء على بقعة كبيرة من الارض. إذا كان سقوط النيزك في البحر، وهو الامر الاغلب، فسيؤدي ذلك الى خلق فوهه بعمق 2500 متر وقطر 8 كيلومتر. هذا الامر سيؤدي الى تسبيب تسونامي هائل سيزيل الحياة من على عشرات الاف الكيلومترات من الشواطئ القريبة.


الفلكيين تمكنوا من رصد هذا النيزك لاول مرة قبل ثلاث سنوات فقط، وبعد حساب طريق مسياره اعلنت ناسا يوم 24 ديسمبر من عام 2004 ان خطر اصطدام النيزك بالارض هو 1:233. وبهذا يجري لاول مرة تصنيف خطورة نيزك في المجموعة الثانية حسب مقياس تورينو، الذي يشير الى درجة خطورة الاجسام الكونية الموجودة في مسيارات تتقاطع مع مدار الارض. الحسابات الاخيرة تشير الى خطورة هذا النيزك في الاصطدام بالارض عام 2036 تصل الى 1:45000، حسب المقياس نفسه.

[img width=500 height=200]http://msnbcmedia2.m...om2_bcol_4p.jpg[/img]

النيزك Apophis ليس هو الخطر الوحيد الذي يهدد الارض من الكون الخارجي. احتمال اصطدام نيزك بالارض هو امر واقعي تماما. يوم 29 اوغسطس من هذا العام سيقترب من الارض النيزك المرقم 85275، والذي يبلغ قطره بضعة كيلومترات، وتبلغ سرعته حوالي 40 الف كيلومتر في الساعة، وفي يوم 9 سيمبتمبر سيمر نيزكين اخرين اصغر بمسيار اكثر قربا من الارض. لحسن الحظ سيمروا جميعا على بعد آمن من الارض. اقربهم سيكون على بعد 12 مليون كيلومتر، وهو بعد يماثل 30 مر البعد الى القمر.

على المدى القريب لايوجد خطر مباشر، بالرغم من ان النيازك تتساقط يوميا على الارض، لحسن الحظ انها صغيرة للغاية. عند احتكاكها بجو الارض تحترق وتظهر وكأنها شهب ساقطة، اعتقد السابقون انهم حراس السماء تلاحق الجن. البعض منها قد يبقى منه مايكفي للوصول الى الارض ولكنه من الضآلة بحيث انه لايسبب اي ضرر.

الخطر الحقيقي الذي يهدد الارض يأتي من الاجسام الكبيرة. النيزك الاول جرى اكتشافه عام 1801 واطلق عليه اسم Ceres, واليوم تم احصاء 200000 نيزك بقطر يزيد عن 100 متر. من بينهم يوجد حوالي 1000 نيزك يملك قطرا يصل الى كيلومتر، وبالتالي يمكنه ان يسبب كارثة ذات ابعاد عالمية. اصطدام بمثل هذا النوع من النيازك هو الذي سبب، على الاغلب، انقراض الديناصورات قبل 65 مليون سنة، إضافة الى انقراض حوالي 85% من الكائنات البحرية.


صورة

منذ الكارثة العالمية الاخيرة، والحياة على الارض تنمو وتزدهر في إنتظار الكارثة الدورية القادمة. غير ان نجاحات الانسان تعطي الارض فرصة للخروج من قدرها. الخطوة الاولى قامت بها ناسا عندما وضعت خريطة للنيازك التي تشكل خطرا محتملا على مستقبل الارض. في تسعينات القرن الماضي انشأت ناسا مركزا بإسم Spaceguard Survey-program, والذي من واجباته رسم مسيارات دقيقة للنيازك التي تملك قطرا يزيد عن كيلومتر واحد. الان تملك ناسا معلومات عن 700 نيزك لها هذه المواصفات. إضافة الى ذلك لديها معلومات عن 4000 نيزك لهم احجام اصغر. قبل انتهاء عام 2020، يطمح الفلكيين الى ان ينجزوا خريطة مسيارات 90% من النيازك ذات القطر اكبر من 140 متر.

الخطوة الثانية هو تقرير مايمكن عمله عند تحديد نيزك له مسيار خطر. في الافلام الهوليدية نرى انهم يقترحون قنبلة نووية لتحطيم النيزك. في الواقع العملي يعتقد العلماء ان ارسال مركبة فضائية ثقيلة الى قرب النيزك كافي تماما، وتحافظ على مسافة معينة الى جانب النيزك. جاذبية المركبة كافية للتأثير على مدار النيزك بما يكفي لإبعاد مسياره عن الارض.

من اجل ان نجاح هذه الخطة يجب ان ترسل المركبة عام 2027، وثمن هذه المركبة سيكون حوالي 300 مليون دولار. هذا المبلغ هو في الحقيقة اقل 150 مليون دولار عن تكلفة ارسال المركبة الفضائية لمرة واحدة اليوم. ولكن من الذي سيدفع التكلفة؟ ومن الذي سيتحمل مسؤولية المشروع؟ ومن الذي سيتحمل مسؤولية احتمال الفشل؟


هنا اقدم لكم جدولا عن مقياس تورينو: Torinoskalan
لايعار انتباه 0 الجسم الكوني لايشكل اي خطر او انه سيحترق
خطر طبيعي 1 خطر تقاطعه  قليل للغاية وعلى الاغلب ليس خطر
تهديد 2 الجسم الكوني سيكون قريبا من الارض، ولكن لاداعي للقلق
3 احتمال الاصطدام بإضرار محلية تعادل 1%، يجب الانتباه
4 احتمال الاصطدام بإضرار مناطقية تصل الى 1%. يجب الانتباه
خطر 5 خطر جدي، ولكن لازال الاصطدام غير مؤكد. يجب تحضير الاجراءات
6 خطر الاصطدام مع كارثة محلية. يجب اتخاذ اجراءات سريعة
7 تهديد جدي مع عواقب عالمية. تهئ اجراءات الكارثة العالمية
خطر مؤكد 8 اصطدام مؤكد. عواقب محلية او فيضان، يحدث كل 50-100 الف سنة
9 اصطدام مؤكد. عواقب مناطقية. يحدث كل 10-100 الف سنة
10 اصطدام مؤكد. عواقب عالمية، يمكن ان تقضي على الحياة. 100 الف سنة.

http://www.alzakera....Sience-0027.htm

وعن اسباب انقراض الديناصورات وبقية الكوترث الخمسة التي تعرضت لها الارض والتي في طريقها للتعرض لها الان مرة اخرى بسبب ارتفاع درجة الحرارة يمكن قراءة هذا الموضوع:
http://www.alzakera....ia/bio-0058.htm
  • 0
{وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ }الأعراف58
[img width=500 height=364]http://skeptically.o...lderpictures/is

#4 الحائر إلى الأبد

 
الحائر إلى الأبد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 3,746 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 24 سبتمبر 2007 - 11:08 ص

اشكر مرورك واضافتك الهامه اخي الراشدي  8-)
  • 0




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين