الانتقال الى المشاركة




مرحباُ بكم في منتدى الملحدين العرب

الحاد باق الى الابد!

صورة

القضاء و القدر


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 3

#1 ابو سنبل

 
ابو سنبل

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 534 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 10 أكتوبر 2009 - 10:23 ص

منذ طفولتي و الى الان, كلما أفكر بموضوع القضاء و القدر تصيبني حيرة شديدة.. و أرى تناقضات عظيمة بين مفهوم (مخير) و مفهوم (الله حدد لك كل شيء قبل ولادتك)

فلنتحدث عن الأساسيات...
اللوح المحفوظ.. هو لوح كتب الله عليه كل علمه الذي يتضمن كل شيء عن الكون و حياة كل فرد و كل ثانية في حياة كل كائن... و هو ثابت لا يتغير
أي أن الله قد حكم على الفرد قبل ولادته بكل شيء سيحدث في حياته..

حدد جنسه قبل ولادته... حدد اذا كان (ناقص عقل) أو (كامل عقل) ...حدد مصيره في الجنة أو في النار ... حدد اذا كان كافرا أو مؤمنا... حدد رزقه في كل يوم... حدد اذا كان غنيا أو فقيرا ... حدد اذا كان عاقا أو مطيعا لوالديه ..أي حدد اذا كان والديه قد سيرضيا عنه أم لا...حدد أشياء كثيرة, و كل من هذه الأشياء تتعارض مع فكرة التخيير

حسب حديث صحيح
وكل الله بالرحم ملكا ، فيقول : أي رب نطفة ، أي رب علقة ، أي رب مضغة ، فإذا أراد الله أن يقضي خلقها ، قال : أي رب ، ذكر أم أنثى ، أشقي أم سعيد ، فما الرزق ، فما الأجل ، فيكتب كذلك في بطن أمه

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6595
خلاصة الدرجة: [صحيح]

فلنناقش موضوع الرزق

الله يحدد رزق الأنسان اليومي ,أي أن الله قد حدد كمية الأموال التي سيرزق بها الأنسان في كل يوم... لو فرضنا أن هناك شخصين, أحدهما فقير و الاخر غني
الفقير كان يقف في شارع ما, و في ذلك اليوم (أختار) الغني أن يمر في الشارع الذي يقف به الفقير, فسيقوم بأعطائه مبلغ من المال... أي أن الله هنا قد قام برزق عبده الفقير المسكين بأرساله الغني في ذلك الشارع
لكن فلنتوقف لحظة و لننظر الى التناقضات العظيمة التي تطرحها كلمة (أختار) في قصة رزق الله للفقير
فقد (يختار) الغني أن يسلك طريقا اخر... و قد يختار في وقت سابق في ذلك اليوم أن لا يخرج
في هذه الحالة يكون الله قد قدر للفقير أن لا يرزق في ذلك اليوم.. أي أن الله لم يرحم عبده الفقير في هذه الحالة فقط لأن الأنسان الغني (أختار) أن يغير رأيه

أي أن كلمة (قضاء و قدر) كلمة مطاطية الى حد كبير جدا.. هي خاضعة بشكل كلي لأرادة الأنسان, أي أن الأنسان هو الذي يحدد القضاء و القدر
أي سيناريو (يختاره) الأنسان لقضاء يومه سيؤثر في رزق و قضاء و قدر نفسه و غيره
-------------------------

عند البحث عن تفسير لمحمد عن مسألة القضاء و القدر, نجد أنه قد اختار الطريق الأسلم بجعل الحديث عنه سبب هلاك الأمم السابقة
يحكى ان النبي خرج ذات مرة على جماعة من اصحابة يتحدثون بالقضاء والقدر فنهاهم عن ذلك وقال بهذا قد هلك من كان من قبلكم

و نجد الصد عن الحديث عن هذا الموضوع جاريا حتى عصر الخليفة الرابع علي بن ابي طالب عندما سئله احد المقاتلين في جيشه: هل خروجنا للحرب بقضاء من الله وقدره؟ فقال له :نعم فقال الرجل عند الله احتسب عنائي مالي من الاجر من شئ اذا كان بقاء الله وقدره ....فأجابة الخليفة الرابع
لعلك ظننت قضاءً لازماً وقدراً حتماً ، لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب وسقط الوعد والوعيد وبين له ان معنى القضاء والقدر هو الاَمر من الله تعالى في ذلك والحكم منه

ثم نلمح اشارات اخرى في التاريخ الاسلامي تدل على تساؤلات ومحاولات تفسير اخرى منها حديث عمرو بن العاص مع ابو موسى الاشعري اذا قال عمرو لو وجدت احداً اخاصم له ربي فقال ابو موسى انا ذلك الشخص فقال عمرو يقدر على امراً ثم يحاسبني عليه
فقال الاشعري نعم
قال عمرو فلماذا؟
قال الاشعري لانه لا يظلمك


شكل تفسير علي بن أبي طالب أساسا للمدرسة المعتزلة و للشيعة  و تفسير أبو موسى الأشعري لباقي المذاهب السنية...
لكني لم أجد أي منطق في كلا التفسيرين
لقد تأملت بتفسير علي بن أبي طالب
بتفسيره هذا جعل القضاء و القدر ليس حتما... أي أنه من الممكن أن يحدث ما قاله الله أو لا يحدث... أي أن علم الله ليس واسعا بما فيه الكفاية ليعرف ماذا سيحل بعباده, و لكن هذا ينافي صفة الأطلاق بالعلم التي يملكها الله حسب زعم المسلمين...
أما أذا قد عرف الله كل شيء و حكم بكل شيء و مع هذا فهو يحاسبنا على قراراته فهو بهذا يكون قد خالف نفسه و يكون مريض نفسي ظالم
هذا طبعا كله بفرض وجود الله
أما تفسير أبو موسى الأشعري
فهو بجوابه(كي لا يظلمك) أعاد الحوار الى نقطة الصفر,... فهو بهذا الجواب يطرح أسألة أكثر مما يجيب عليها

هناك بعض الأمور التي يكون فيها الأنسان مخيرا بالفعل, لكن هذا التسيير ناتج عن تخيير
فنحن لم نختار مكان ولادتنا مثلا أوالظروف المحيطة بنا بشكل عام
فمكان الولادة ليس تسييرا بل اختيارا من قبل الوالدين... قد لا يكون الأختيار بيد الطفل المولود, بل هو اختيار من قبل الوالدين أي أن والداك قد سيراك و ليس الله في هذا الجانب...
أما عن الظروف المحيطة فنجدها أيضا ضمن قائمة مسير من قبل الناس المحيطين به, فأن الظروف المحيطة ناتجة عن تفاعل لتصرفات الأفراد (المخيرين بتصرفاتهم) و المحيطين به...


السؤال الأساسي الذي يتضمنه الموضوع هو
هل الأنسان حر؟
نجد جوابين لهذا السؤال, أما الأنسان حر حرية مطلقة و خياراته هي التي تحدد قضاءه و قدره, مما يعني عدم وجود أله.. أو وجوده بصفة قوة مراقبة فقط
أو ان الأنسان دمية بيد صانع لا تفعل أي شيء بأرادتها.. و بهذا تنفى صفة التخيير...  هذا يعني بأن الله يحركنا كما يشاء بدون أي أرادة شخصية منا... أي أنه مريض نفسي يجعلنا نفعل ما يريده ثم يحاسبنا على ما قرره...

أنا برأيي أعتقد بأن الأنسان حر حرية مطلقة, و لا وجود لهذا الشيء الذي يسمى (ألله)

  • 0
تاللات و العزى و مناة, لن أقنع بتخاريف مهاوند

#2 abuzaaky

 
abuzaaky

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,635 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 10 أكتوبر 2009 - 01:57 م

أنا برأيي أعتقد بأن الأنسان حر حرية مطلقة, و لا وجود لهذا الشيء الذي يسمى (ألله)


العزيز محمد يوسف

سأبدا من نهاية الموضوع. اولا لا احب ان استخدم كلمة ( مطلق ) لأن الحرية المطلقة مصطلح وهمي لا وجود له حقيقة, فالانسان مقيد بحاجاته و مخاوفه و قدراته و الضروف المحيطة به.

بذلك تكون الحرية نسبية, و اعتقد انه بذلك يكون لدينا فهم اوضح لحدود هذه الحرية و مجالاتها, و السبب انني اركز على هذا الموضوع, ان موضوع الحرة المطلقة غالبا ما يناقش في صفات الاله, و موضوع الحرية الممنوحة من الاله الى ( عبيده ) حيث يخرج الله من معادلة ( اصل كل الشرور ) بموضوع ( الحرية المطلقة ), و الحقيقة ان هذا غير صحيح.

فقط بعض النقاط التي تنقض الحرية الممنوحة من الاله ( على فرض انه موجود ):

الحرية الاولى: اختيار الوجود او اللاوجود, فمجرد ان خلقني الله ( حسب الاساطير الدينية ) فقط انتهك حقي في اختيار وجودي, فأنا لو خيرت بين ( اللاوجود ) و اختبار الحياة, لأخترت اللاوجود و ارتحت.

الحرية العقلية: المعروف ان العقل هو الذي يحدد جميع التصرفات و القناعات و المشاعر و الاحاسيس, فأن كان الله هو من رزقني هذا العقل, ثم اراد ان يحاسبني لأن عقلي تصرف بشكل ( سيء ), فهذا ظلم ايضا و اجبار على العيش في اطار محدد مسبقا.

الحرية الاجتماعية: انا ولدت مسلما في عائلة مسلمة في بيئة مسلما, فأصبحت مسلما, و صديقي ولد مسيحيا في عائلة مسيحية في بيئة مسيحية, فأصبح مسيحيا.
لذلك انا لست حرا في اختيار الدين الذي اولد فيه, و لا دين العائلة التي اولد فيها, و التحرر من الخزعبلات التي يملئها الاهل برؤوس اولادهم تحتاج جهدا جبارا, قد لا يقدر عليه اغلب الناس.

الحرية الغريزية: الانسان يولد و معه غرائز ليس له يد فيها, ( حب التملك, الغضب, الكذب, السيطرة, الجنس, حب الموسيقى ... ) ثم يأتي الله و يحاسبه على غريزته.


بالطبع هذا النقاش من منظور ديني, موضوع الحرية الحقيقة امر اخر ...

تحياتي ...
  • 0
العلم يبني بيوتا لا عماد لها    والجهل يهدم بيت العز والكرم

#3 مُناظر

 
مُناظر

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 111 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 12 أكتوبر 2009 - 06:58 م

مخير فيما تعلم , مسير فيما لا تعلم
  • 0
يا من ترك نفسه مسيرة من عقله, إحذر فالعقل خطاء

يا من يعطي العلم لمن لا يفهمه
                         كواقد الشمع في بيت لعميان

#4 kasper

 
kasper

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 142 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 13 أكتوبر 2009 - 12:16 ص

صديقي موضوع الكتابه في اللوح المحفوظ فهي كتابه علميه ليست حتميه,,,,,,, يعني
انت مثلا تعرف سلوك صديقك وتعرف طبعه فيمكنك ان تتوقع تصرفاته وتحركاته
فمعني ان الكتابه في اللوح المحفوظ كتابه علميه (ان الله سبحانه وتعالي يعلم خصال كل انسان ويعلم سيكولوجيه كل بني ادم فيعلم ان هذا لو اخذ المال سيجحد وهذا لو احذ السلطه سيكون عادل او ظالم وهكذا........يقول الملك(الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)(يعلم خائنه الاعين وما تخفي الصدور)
بدليل انك عندما تريد ان تفعل شئ يمكنك ان تتراجع عنه بمنتهي السهوله
ودا كان رد سريع مني لان وقتي لا يسمح للمشاركات الا كل فين وفين
ويارب تكون وصلت
ودمتم بخير
  • 0




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين