الانتقال الى المشاركة




مرحباُ بكم في منتدى الملحدين العرب

الحاد باق الى الابد!

صورة

حول تعريف موحد للإلحاد


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 25

#1 ZIAD

 
ZIAD

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,675 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 01 أبريل 2009 - 12:15 ص

هدف هذا الموضوع هو محاولة لتقريب وجهات النظر حول " تعريف _ مفهوم الإلحاد " ..

فما هو الإلحاد ؟ هل هو فكر أو منهج ؟ أم موقف من قضية الإله ؟ أم موقف من الأديان ؟ أم ماذا ؟
إسمحو لي أن أقتبس من بعض المداخلات .. لبعض الزملاء ... في موضوع ( اشكالية الملحدين العرب ) :

ابراهيم خليل

الالحاد :
حتى الان لم يتفق اثنان على معنى مناسب له ...كلها نظريات ...
ليس هذا ما اود قوله ...
اريد ان اقول :
ماذا يعني ان تكون ملحدا ؟؟
ان تكون ملحدا لا يعني ان تكون واعيا ما حولك ....
فالطفل في الصين يولد لا دين له ...ولا اله ....فهل هذا يعني انه ملحد ؟؟؟
عندما يكبر ..زتبدا رحلة البحث لديه ...بالطيع ليس قاعدة ولا تعميم ...اذا الالحاد ليس منهج او طريقة للتفكير ...هي نفي الاله ودياناته ...ولكن ماذا بعد ذلك ؟؟؟
هل بالفكر الالحادي تستطيع بناء دولة ؟؟؟
بناء اقتصاد ؟؟؟
بناء علاقات دولية واقليمة وداخلية ؟؟؟

نعود للبداية مرة اخرى ....
الالحاد ...ليس نهج تفكير ولا يشمل جميع مناحي الحياة جميعها ....هو يهتم بالامر بالجانب الديني عند الانسان فقط ...فلا علاقة له بالسياسة ولا الاقتصاد وسوق البورصة ...
هل عندما تلحد ...تتوقف الحياة ام تستمر ؟؟
وعندما تؤمن ...تتوقف الحياة او تستمر ....؟؟
التنيجة واحدة ...
الحياة تستمر ...

ولكن كيف ؟؟؟
هذا هو السؤال .....


ملحد الى الأبد

ولكن الألحاد هو فكر !! بمعنى فكرة ومنهجيه انت تتبعها وان وهاذا وذاك !!
اى شئ لربما اعتبر فكرة
او نهج او سلوك
!!


Him

أرى المشكلة تكمن في تعريف الإلحاد نفسه، فالمفترض أن يكون الإلحاد -كما أفهمه- هو مجرد الصفة التي يُطلقها المؤمن بوجود إله على  الشخص الذي لا يؤمن بوجود ذلك الإله.


ابراهيم خليل

الالحاد ليس منهجا ..هو احد نتائج الفكر (اي منهج او فكر )عقلاني..بعيدا عن العاطفة او الخوف مما بعد الموت...
لانه:
لم يعد احد من الموتى ليخبرنا الحقيقة ...


يوسف اليوسفي

ما هو الالحاد؟؟؟؟
في أبسط تعريفاته هو نكران وجود الاله و عدم الايمان بدين منزل او بعث بعد الممات.
و أي تعميق أخر للفكرة لن يعدو كونه تمطيط لها على مستوى الأنتروبولوجيا الدينية التاريخية او العلمية الحديثة لجعل الفكرة أكثر شرعية...
أي ان الالحاد بجوهره لا يهتم الا بمستوى واحد من الوجود الفكري للانسان....و هو البعد الميتافيزيقي الغيبي المتجلي في الدين و الأبعاد الروحانية...و بالتالي فهو لا يحمل في ثناياه كل هموم الفكر البشري المتمثل في السياسة و الاجتماع و التربية و الصحة و العدالة....الخ...و هم الأهم و الاكثر حتمية لكل مجتمع لانها ما يحكم وجوده و استمراريته و تطوره او تخلفه...اما الالحاد فهو فكرة شخصية بالأساس قد لا تتعدى حاملها و لا تؤثر الا فيه.


سيزيف

نحو فهم اعمق لدلالة وليس تعرف الإلحاد ..
يحلو للكثيرين ان يقوم بتعريف الإلحاد على انه انكار وجود إله او آلهة وكفى ..
وبرغم عدم إمكانية الحكم على هذا التعريف عمليا من خلال جدلية القضية الصادقة او الكاذبة إلا ان كلا الطرفين المؤيد والمعارض له احيانا ما يقومون باغفال المدلول الأهم للإلحاد وهو السبب ..
فالإلحاد ليس حكما دوجمائيا يقوم الفرد باعتناقه كبديل للمنظومة الدينية كبديل او كردة فعل ..
بل هو يستلزم على الأقل وفي اشد ظروف تحققه بساطة ( إستخدام منهجا نقديا ما ) يقوم من خلاله بوضح المقدس وملحقاته على محك العقل والمنطق والعلم ومن ثم ينتقل للمرحلة التالية وهي توفر ( الجرأة ) على التمرد ومن ثم نبذ المنظومة الدينية واستبدالها بمنهجية علمية عقلانية ..


فما ما هو الإلحاد ؟؟

هناك عدة  تعاريف تتدعي بأنها " تعريف الإلحاد " .. فما هي وما هي مشاكلها ومميزاتها ..؟؟

الإلحاد لغة :

معجم لسان العرب یقول: لحَد القبر يلحَدهُ لَحْدًا عمل لهُ لحْدًا. واللحد حفرهُ. والميت دفنهُ. وإلى فلانٍ مال ولحَد في دِين اللَّه لغة في الحد. واللحد حفرهُ. وعن دِين الله وغيرهِ مال وحاد وعدل وطعن فيه. والرجل مارَى وجادَلَ. وفي الحَرَم ترك القصد.(نهایة الإقتباس). نفهم من أعلاه أن مصدر ال?لمة لحد یعني المیلان أو الزیغان عن طریق أو شيء ما واللحد في الإله أو في الدین هو الخروج من الدین أو المیلان عن طریق الذي رسمه الدین لف?رة الإله.

أما التعاريف الأكثر شيوعا :

الإلحاد " جحود وإنكار وجود الله " .
الإلحاد " عدم الإيمان بوجود إله أو آلهة "  .
الإلحاد هو منهج وتفكير وحياة بدون آلهة .
الإلحاد هو رفض الإيمان بوجود الإله .

وهذه تعاريف البعض منها " ناقص " والبعض منها " غير صحيح "

فهل ثبت وجود الإله " يقينيا " حتى ينكره الملحد ؟
وهل عرف الملحد كل " الآلهة " حتى لا يؤمن بها ؟
وهل يوجد منهج  أو تفكير يسمى " الإلحاد " يسير عليه الإنسان يشمل نوحي الحياة؟
وهل الإيمان " حقيقة واقعة " لا تحتمل البطلان حتى تُرفض ؟

يقول البعض :
يشترط على الإنسان أولا أن يحصل على المعلومات أو الصفات أو السمات الأساسية التي تشكّل " الإله " قبل أن يقرر " وجوده " أو " عدم وجوده " .
فالأديان الإبراهيمية لديها آلهة وصفاتها سماتها معروفة لدى الجميع .. والإعتقاد بأنها " ليست موجودة " هو إلحاد بهذه الآلهة ...
أتي السؤال ( وماذا عن باقي الآلهة ؟ ) .
هنا السؤال :
وهل يستطيع الإنسان معرفة " كافة أنواع الآلهة " الموجودة بفكر كل "فيلسوف أو شخص ما " .. لينكرها ؟
أعتقد أن هذا إن لم يكن مستحيل فهو " صعب جدا " ..

لذلك حصر الإلحاد بـ " عدد معيّن من الآلهة " ... يسهّل علينا تعريف الإلحاد أكثر .

أي عندما أقول بأنني " لا أعتقد بوجود الآلهة الإبراهيمية " ... فهذا إلحاد بهذه الفئة من الآلهة .

الإله أو الآلهة ما هي ؟

بالمفهوم العام :
هي القوى الخارقة للطبيعة التي تعتقد بأنها وراء" تشكل/ تتحكم" بهذا الوجود "أو / و" الإنسان , مهما كانت التسمية أو السمات .

وعدم الإعتقاد بوجود مثل هكذا " قوى " هو الإلحاد بها جميعا ..

ماذا عن تعريف الإعتقاد :

الاعتقاد أو المعتقد أو العقيدة هي الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده."والجمع: عقائد. وتعنى ما عقد الإنسانُ عليه قلبه جازماً به؛ فهو عقيدة، سواءٌ؛ كان حقاً، أو باطلاً. الاعتقاد أو العقيدة Belief هي مجموعة الأفكار و المبادئ التي يؤمن الفرد بصحتها  يتم تبني العقيدة عن طريق الإدراك الحسي perception ، الاستنتاج reasoning ، الإتصال communication مع الأفراد .. مصطلح عقيدة يتداخل مع مفاهيم أخرى مثل الإيديولوجيا و العقائد الدينية. هناك تفسير آخر للعقيده, وهو المرتبط بالجانب العسكرى منها, وهى تلك المفاهيم, والأفكار التى عقد الإنسان عليها قلبه, وجازما بها, وأنه متفق عليى أهميتها وصحتها لفترة زمنية معينة, وهى تتطلب الحكمة في التطبيق, لذا فلا يمكننا القول إنها غير قابلة للشك, بل تخضع للتدقيق, وبصورة مستمره, لذا فهى خاضعة للتطوير, والتحديث, حيث أنها إطار عام من المفاهيم, وليست خطا قاطعا كما يتصور الكثيرون, وإذا لم تخضع للتحديث, فإنهابذلك تصبح غير ذات فائده واهمية, وتكون غير قادرة على مجارات متغيرات الزمن منذ ولادتها.

الإعتقاد بعدم وجود الآلهة : عن طريق الإدراك الحسي , والإستنتاج , وغير قابلة للشك " بعد دراسة الأديان وآلهتها وجذور فكرة الألوهية " ,وتخضع للتدقيق بصورة مستمرة , فهي خاضعة للتطوير والتحديث .

  • 0
يستطيع أي أحمق جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.

#2 mumbuzia

 
mumbuzia

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 3,504 المشاركات
  • الموقع: egypt
 

تاريخ المشاركة : 01 أبريل 2009 - 12:17 ص

من اكبر الاخطاء ... محاولة وضع تعريف محدد للالحاد ... و تقيده به !!!!

فسيؤدي هذا بالضرورة لتقديس التعريف و تكفير من يخرج عنه !!!!!


سيفقد الالحاد معناه !!!! الالحاد ليس هو الانكار !!!!!


و كفي !!!


8-)
  • 0
احذروا ... فقط .. احذروا ..

#3 ZIAD

 
ZIAD

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,675 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 01 أبريل 2009 - 12:30 ص

من اكبر الاخطاء ... محاولة وضع تعريف محدد للالحاد ... و تقيده به !!!!

فسيؤدي هذا بالضرورة لتقديس التعريف و تكفير من يخرج عنه !!!!!


سيفقد الالحاد معناه !!!! الالحاد ليس هو الانكار !!!!!


و كفي !!!


8-)


هدف هذا الموضوع هو محاولة لتقريب وجهات النظر حول " تعريف _ مفهوم الإلحاد " ..
  • 0
يستطيع أي أحمق جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.

#4 mumbuzia

 
mumbuzia

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 3,504 المشاركات
  • الموقع: egypt
 

تاريخ المشاركة : 01 أبريل 2009 - 12:49 ص


من اكبر الاخطاء ... محاولة وضع تعريف محدد للالحاد ... و تقيده به !!!!

فسيؤدي هذا بالضرورة لتقديس التعريف و تكفير من يخرج عنه !!!!!


سيفقد الالحاد معناه !!!! الالحاد ليس هو الانكار !!!!!


و كفي !!!


8-)


هدف هذا الموضوع هو محاولة لتقريب وجهات النظر حول " تعريف _ مفهوم الإلحاد " ..


لا يصح تعريفة او تحديده او وضعه في اطار محدد !!! سيفقد قيمته !!!!


  • 0
احذروا ... فقط .. احذروا ..

#5 ابراهيم خليل

 
ابراهيم خليل

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 4,403 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 01 أبريل 2009 - 10:42 ص

تحياتي عزيزي زياد  8-)

باعتقادي الاتفاق على تعريف  للالحاد شيء مهم ... حيث اصبح الاللحاد في الاونة الاخيرة يأخذ منحى خاطيء في الارتكاز عليه حيث يعتبره البعض منهج تفكير ...واداة للتحليل...حيث يعتبره البعض بديل للدين وبالاخص الدين الاسلامي ...كون الدين الاسلامي يحمل في طياته شريعة متكاملة لذا يعتقد الكثيرين ان الالحاد منهج حياة متكامل ...
فقد قلت سابقا ....ان الالحاد هو نتيجة البحث في الاديان والاساطير ..قد تؤدي ان تؤمن بأحد هذه الاديان وتختار الها ...او انكارها كلها  كمقدسات لا يمكن المساس بها ...ومن هنا قد نقول ان الملحد لا شيئ مقدس لديه ..ولا شيء ثابت ...كون الحقيقة بذاتها متغيرة وغير ثابتة ...
ومسألة الثواب والعقاب التي اوجدتها الاديان كرادع للانسان..يستطيع الملحد التعامل معها ضمن القوانين الوضعية التي يخضع لها في البلد المقيم فيه وعليه الالتزام بها ...كونها قوانين تخدم المجتمع الذي يعيش فيه ...وهذه القوانين بحد ذاتها قابلة للتطور والتعديل ضمن كل مرحلة من مراحل التقدم ...

غير ذلك ...فان الالحاد غيرمتعلق بالفكر السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي الخ الخ ...
فالملحد قد يختار ايديولوجية ما من المتفرة على الساحة ...كالشيوعية او القومية او الليبرالية الخ  لخدمة هذه الاتجاهات في حياته او قد يقوم بالتجميع   :?? من عدة  افكار والخروج بما يخدم فلسفته في الحياة ...
وكون ان الاتجاه الديني يأخذ حيزا كبيرا من حياتي في المنطقة فاننا نتحدث عن الدين مع /ضد بشكل مستمر ...ولكن اذا تم استبعاد استخدام الدين على المستوى العام فأنا متأكد اننا لن نخوض هذه النقاشات ...كون ان استبعاد الدين عن الحياة العامة يعني ان يصبح علاقة خاصة بين المؤمن وربه ...وعدم تدخله في حياة البقية // مؤمنين بديانات اخرى ...او ملحدين ...او حتى لادينيين //
بالتالي ...بمجرد تهميش الدين ...يتم تهميش الالحاد الا اذا اصبح عقيدة وبالتالي دين بديل وهكذا نعود الى نقطة البداية ...لاسقاط الالحاد  :?? :??
...حيث ان الالحاد من وجهة نظري لا يسعى الى اسقاط الدين ...بل الى وضعه ضمن خصوصيات كل انسان على حدا......

زياد  8-)
ولي عودة

ثمة هو نتيجة ..وليس منهج حياة ..ما





  • 0

من يقنع الفضيحة بأن تتقهقر قليلا...!‏


#6 samird

 
samird

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,511 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 01 أبريل 2009 - 11:24 ص

تحياتي للجميع:
سأبدأ بالتعريف من اللغة الانجليزية:
الإلحاد = atheism
وهي كلمة مكونة من مقطعين a وهي prefix يفيد النفي و theism وتعني الإيمان بإله (أو أكثر)
لذا يكون معنى الإلحاد لغويا، هو عدم الإيمان بأي إله.
وكذا يجب أن يكون معناه اصطلاحا أيضا.
الملاحظ من هذا التعريف أن الإلحاد مصطلح واسع ويشمل طيفا واسعا من الآراء، ويشكل قاسما مشتركا أعظم لكثير من الأفكار والمذاهب.

الملاحظ من تعريف الإلحاد أنه تعريف نفي لا إثبات، فهو ليس الاعتقاد بعدم وجود الله، وهو قول يستلزم منك أن تثبت أن أي إله غير موجود، وإنما هو عدم الاعتقاد بوجود أي إله، وهذا التعريف لا يستلزم منك أن تثبت شيئا، على العكس، أنت تلقي بالكرة في الملعب الديني ليقوم كل منهم بإثبات وجود إلهه/آلهته.
قد يقول قائل، هذا التعريف أقرب إلى اللاأدرية Agnosticism ، ولكن هذا ليس صحيحا، اللاأدرية تقول بعدم إمكانية إثبات وجود إله أو نفي وجوده.

السؤال: ما هي أبعاد هذا التعريف؟
هل الإلحاد هو منهج متكامل لحياة الفرد؟ أي هل ينعكس إلحاد الفرد على سلوكياته اليومية والحياتية؟
هل الإلحاد هو منظومة اجتماعية تسيّر وتنظّم كل القيم والمعايير الاجتماعية وعلى رأسها الأخلاق؟
هل الإلحاد مذهب سياسي أو أيديولوجية سياسية تسعى لتنظيم الأحزاب أو الدول أو القوميات؟
هل الإلحاد مذهب إنساني، ينظم العلاقات بين بني البشر؟

الإلحاد قد يكون هو كل هذه الأشياء مجتمعة أو منفردة، وقد يكون بدون أي واحدة منها، وهو الرأي الذي أذهب إليه.
الإلحاد كما قلت سابقا هو نفي وليس إثبات، والهدف منه نفي فكرة الإله وما يترتب عليها من أفكار دينية جزئية أو شاملة.
أي أن الهدف هو نقض الفكر الغيبي المقدس وبناء القيم والمعايير الفردية والاجتماعية بناء جديدا لا يعتمد القداسة، ويكون هدفها مصلحة الفرد والمجتمع.

هل هذا يعني محاربة الدين ومعاداة المتدينين؟
لا، الهدف هو تحجيم الدين وحصر دوره في العلاقة بين الفرد ومعتقداته، تماما كالإلحاد.

تحياتي مرة أخرى 8-)
  • 0
-لا أفهم عليه عندما يتحدث. رأسه مليء باختلاطات وسخافات ربي لا يدركها. يخلط الفلسفة بالسياسة بالشعر بالدين بالطبيعة. إنه يحدثني دائما عن شيء يسميه أنتروبولوجيا العربي. وراسك مهدي ما معنى هذه الأنتروبولوجيا اللعينة؟
- اسأليه.

حيدر حيدر - وليمة لأعشاب البحر

#7 ZIAD

 
ZIAD

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,675 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 02 أبريل 2009 - 09:12 ص

باعتقادي الاتفاق على تعريف  للالحاد شيء مهم ... حيث اصبح الاللحاد في الاونة الاخيرة يأخذ منحى خاطيء في الارتكاز عليه حيث يعتبره البعض منهج تفكير ...واداة للتحليل...حيث يعتبره البعض بديل للدين وبالاخص الدين الاسلامي ...كون الدين الاسلامي يحمل في طياته شريعة متكاملة لذا يعتقد الكثيرين ان الالحاد منهج حياة متكامل ...

غير ذلك ...فان الالحاد غيرمتعلق بالفكر السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي الخ الخ ...
فالملحد قد يختار ايديولوجية ما من المتفرة على الساحة ...كالشيوعية او القومية او الليبرالية الخ  لخدمة هذه الاتجاهات في حياته او قد يقوم بالتجميع   من عدة  افكار والخروج بما يخدم فلسفته في الحياة ...


نستطيع أن تقول عن شخص أنه يتّبع ( النهج الماركسي مثلا ) ... كيف نستطيع أن نقول أنه يتبع ( النهج الإلحادي ) ...!!

وما هو ( النهج أو المنهج الإلحادي ؟؟ )  ومن هم مؤسسوه ؟؟ وعلى أي ركائز قائم ؟؟

الإلحاد ليس منهج حياة أو نمط تفكير يتعلق بسائر قضايا الحياة ..

فأنا أريد أن أشتري بيتا أو سيارة , فما علاقة الإلحاد بالموضوع ؟؟
أريد أن أعقد صفقة تجارية , فما علاقة الإلحاد بالموضوع ؟؟
اريد أن أسمي إبني , أأسميه " إلحاد " أم أسميه على إسم أحد الأولياء الملحدين مثلا ..!!!
أريد أن أسس حزب أو دولة مثلا أو سياسة ما
.... الخ

الالحاد هو نتيجة البحث في الاديان والاساطير ..قد تؤدي ان تؤمن بأحد هذه الاديان وتختار الها ...او انكارها كلها  كمقدسات لا يمكن المساس بها ...ومن هنا قد نقول ان الملحد لا شيئ مقدس لديه ..ولا شيء ثابت ...كون الحقيقة بذاتها متغيرة وغير ثابتة

نعم ... هو نتيجة للبحث و التدقيق والقراءة .. في الأساطير والأديان وآلهتها ... ويستخلص الباحث نتيجة مفادها :

أن هذه القوى الخارقة للطبيعة .. هي نتاج العقل البشري ... ولا وجود لها إلا به ... وليست مستقلة عنه .. بل هو من إخترعها .
وأن الحقيقة ليس ثابتة .... ولا يوجد للثبات ... والمقدس هو عبارة عن مكانة أولاها الإنسان لكائنات لا تستحقها .. فالبعض منها نتاج خياله , والبعض الآخر .. إكتسبها بإستخدام السلطة أو القمع او ... الخ ... وليست لأنها تملك قوى خارقة للطبيعة أو لقوانين الفيزياء ..

بالتالي ...بمجرد تهميش الدين ...يتم تهميش الالحاد الا اذا اصبح عقيدة وبالتالي دين بديل وهكذا نعود الى نقطة البداية ...لاسقاط الالحاد  
...حيث ان الالحاد من وجهة نظري لا يسعى الى اسقاط الدين ...بل الى وضعه ضمن خصوصيات كل انسان على حدا......

الإلحاد لا يسعى لهدم الأديان أو إسقاطها , أو منع تداولها , أو إسقاط الإيمان ككل ... بل ينظر لها ولسلوكيات المؤمنين النابعة عنها .. بطريقة نقدية , بنّاءة ...

والإلحاد ليس دين , أو مذهب , لكي تؤمن الناس به ... وتنهج نهجه ...أو نسير على نهج أحد كهّانه أو آلهته .

بل هو برايي ( موقف من قضية الإله وأديانه ) .... يعني هل هي ( حقا كما يدعون أو لا ) ...
وهنا إما أن يصدق الشخص كلام الدين أو الفلسفات الداعية له ... أو أن لا يقبل أن يصدقها ..

فالملحد لا يعتقد بوجود الآلهة أو كما أسميها القوى الخارقة مهما كانت المسميات ... ووصل لهذه النتيجة عن طريق البحث والتدقيق والقراءة ...  أي أنه يملك الإدارك الحسي , القدرة على التفكير , والتطور , والتحديث المستمر , معتمدا على تغيّر المجريات , من علوم وفلسفة ...

الإلحاد لا يمكن أن يوضع كنتيجة " مسبقة " , ويعتبر منهج حياة أو تفكير , وإلا بماذا إختلفنا عن التفكير الديني , الذي يضع النتائج قبل البحث, ويصبح يبحث عن مبررات لهذه النتائج , وليس ليصل لنتيجة جديدة ..!!

8-)
  • 0
يستطيع أي أحمق جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.

#8 ZIAD

 
ZIAD

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,675 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 02 أبريل 2009 - 09:13 ص

الملاحظ من تعريف الإلحاد أنه تعريف نفي لا إثبات، فهو ليس الاعتقاد بعدم وجود الله، وهو قول يستلزم منك أن تثبت أن أي إله غير موجود، وإنما هو عدم الاعتقاد بوجود أي إله، وهذا التعريف لا يستلزم منك أن تثبت شيئا، على العكس، أنت تلقي بالكرة في الملعب الديني ليقوم كل منهم بإثبات وجود إلهه/آلهته.


شكرا لك على هذه الملاحظة "الدقيقة " .. والمهمة ..

الإلحاد كما قلت سابقا هو نفي وليس إثبات، والهدف منه نفي فكرة الإله وما يترتب عليها من أفكار دينية جزئية أو شاملة.
أي أن الهدف هو نقض الفكر الغيبي المقدس وبناء القيم والمعايير الفردية والاجتماعية بناء جديدا لا يعتمد القداسة، ويكون هدفها مصلحة الفرد والمجتمع.


لا، الهدف هو تحجيم الدين وحصر دوره في العلاقة بين الفرد ومعتقداته، تماما كالإلحاد.

أخشى أن يتم فهمه على أنه ( علمانية ) ... فأرجو شرح هذه النقطة بصورة أوضح ...
ليس كل ملحد علماني ... وليس كل علماني ملحد ..

هل الإلحاد هو منهج متكامل لحياة الفرد؟ أي هل ينعكس إلحاد الفرد على سلوكياته اليومية والحياتية؟
هل الإلحاد هو منظومة اجتماعية تسيّر وتنظّم كل القيم والمعايير الاجتماعية وعلى رأسها الأخلاق؟
هل الإلحاد مذهب سياسي أو أيديولوجية سياسية تسعى لتنظيم الأحزاب أو الدول أو القوميات؟
هل الإلحاد مذهب إنساني، ينظم العلاقات بين بني البشر؟

إذا ما إتفقنا على أن الإلحاد ( موقف من قضية الإله والدين ) ... فلا أعتقد أن هذه لها علاقة بالموضوع ..

الدين قد يرتبط بكل هذا , والإلحاد ليس دين , فكيف يمكن أن يرتبط بها ؟؟
  • 0
يستطيع أي أحمق جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.

#9 Sigma

 
Sigma

    Advanced Member

  • الاشراف
  • 750 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 02 أبريل 2009 - 09:24 ص

تسجيل مرور مع الشكر للزميل صاحب الشريط وجميع الزملاء الشاركين

لي عودة ببعض الافكار  8-)
  • 0
أنا يا صديقي
أسير مع الوهم أدري
أيمم نحو تخوم النهاية
نبيا غريب الملامح أمضي إلى غير غاية
سأسقط لا بد، يملأ جوفي الظلام
نبيا، قتيلا و ما فاه بعد بآية

#10 ISRAFIL

 
ISRAFIL

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,192 المشاركات
  • الموقع: MAROC واحيانا الميتافيزيقا...
 

تاريخ المشاركة : 05 أبريل 2009 - 01:16 م

تحياتي للجميع.. :-x

وشكرا للزميل زياد على طرح هذا الموضوع للنقاش..

إن عدم وجود تعريف موحد للإلحاد يعود لسببين رئيسيين :

1: الإلحاد يخوض في موضوع ميتافيزيقي ـ وجود الله ـ لا يمكن الحسم فيه ، وتقديم ادلة علمية و عقلية قطعية ؛فمن غير الممكن إعطاء تعريف دقيق للإلحاد، دون تقديم تعريف دقيق للموضوع الذي يتناوله الإلحاد (ماهية الله و"العالم الاخر" ) .

2 : السبب التاني يكمن في رغبة الملحد ـ خاصة حديث العهد بالالحاد ـ سد الفراغ الذي يحدته غياب الدين ، خاصة الدين الاسلامي الذي يقدم تشريع شمولي للحياة .. حيث يبدأ الملحد في تحميل الالحاد ما لا طاقة له به .. وإنتاج تعاريف فنتازية تحوال جعل من الالحاد منهج و نمط حياتي شامل!

أما إذا أردنا تقديم تعريف للإلحاد فينبغي التأكيد على كون الالحاد ليس الا موقف إفتراضي من وجود الاله ، ولا يمكن إعتبار الالحاد منظومة أفكار ـ آيديولوجية ـ تقدم تصور شمولي لمختلف المستويات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية..لجماعة بشرية معينة ؛ كما انه من غير الصواب إعتبار الالحاد منهج للبحث لأن شروط الميتودولوجيا غير متوفر فيه..

رعاكم المطلق 8-)
  • 0

#11 ebnelrawende

 
ebnelrawende

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,540 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 05 أبريل 2009 - 02:36 م

تحياتى زياد
لا أعتقد بوجود جواهر ثابتة مطلقة لأى قضية ذهنوية ، بمعزل عن السياق الذى أنتجها . لذا فمن المهم بحث سبب نشوء هذا التصور وإرتباطه بغيره من التصورات أو القضايا الفكرية عبر تطور تاريخ الفكر الإنسانى بشكل عام :
منطقيا : الإلحاد ــــنقيضـــــ الإيمان

إذن السؤال ما هو الإيمان ؟ ، ولماذا الإيمان  ؟ ومتى نشأت هذه الفكرة

الإيمان : هو الإعتقاد بوجود مطلق ، عام و شامل خلف عالم الظواهر ، يقدم تفسير لهذه الأسئلة :
1 ـ من أين أتينا ؟
2 ـ إلى أين نحن ذاهبون ؟
3ـ ما طبيعة هذا العالم ، هل ثمة وجود ما ورائه ؟
بديهى أن هذه الأسئلة لم تأخذ هذا الشكل التجريدى القوى فى بديات نشوء الوعى البشرى بعد تخطى الإنسان للحدود الفاصلة بين المملكتين الحيوانية والبشرية ، ولكن هذا لا يعنى أنها لم تكن موجودة بشكل ما وإن كان خافتا .
بدأ الإنسان يبحث عن إجابات لهذه الأسئلة ، وفى المرحلة المبكرة لتاريخ الوعى البشرى معروف أن العلم والسحر والدين ، كانوا الثلاثة منصهرين معا فى وحدة واحدة تسمى أسطورة ، وقد كانت الأسطورة تقدم ثلاث وظائف رئيسية ( لأنها مطلق كما أتفقنا ، أن المطلق هو المفسر الشامل ) وهذه الوظائف هى :
1 ـ وظيفة إجتماعية ( تتعلق بالتنظيم الإجتماعى بين الأفراد وبعض )
2 ـ وظيفة سيكولوجية ( تلبى الحاجات اللاشعورية عند الإنسان الخائف من الطبيعة التى لا يفهمها )
3 ـ وظيفة ****مولوجية ( وهى الخاصة بتقديم تفسير معرفى كونى للعالم )

مع تطور الوعى وإزدياد قدرة الإنسان على الفهم الذهنى المجرد ، تفككت الوحدة الأسطورية هذه ،وأصبح العلم هو السبيل الرئيسى لتقديم أجوبة محايثة ، ونسبية ( وليست مطلقة )  عن طبيعة هذا العالم ، هذا العالم فقط ، عبر إعتماده على سلسلة الأسباب والنتائج . ولكن ظل الحلم القديم ( الذى له أسباب سيكولوجية فى الأغلب ) يرواد الإنسان ، تقديم تفسير كلى ، شامل للعالم ، فحاول البعض التوفيق أو التلفيق ، بين العقل وبين هذا الحلم ، فأقاموا المنظومات الإطلاقية المثالية ، مثل منظومة المثل الأفلاطونية ، أو الشئ فى ذاته عند كانت ، أو المطلق الهيجلى ... ألخ
يفتتح نيتشه العالم الحديث بصرخة ( الله مات ) وهذه ليست تعنى فقط إله الأديان أو المطلق الميتافيزيقى كما يفهم البعض خطأ ، وإنما فضل نيتشه والعصر الحديث أنه تخلص على المستوى المعرفى ( الذهنى المجرد ) من وهم المنظومات المثالية الإطلاقية .

خلاصة : الإلحاد فى ضوء ما سبق :
لغويا : الحياة تنتهى فى اللحد  ، القبر
منطقيا : لا وجود لحقيقة يقينية مطلقة وشاملة تقدم تفسير نهائى وتام لهذا العالم
ماديا : لا وجود لأى كيان منفصل عن المادة

تحياتى





  • 0

#12 ZIAD

 
ZIAD

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,675 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 07 أبريل 2009 - 05:07 م

الأعزاء " إلحاد " و  ebnelrawende  و ISRAFIL
شكرا لكم ...  8-)..........  8-).................  8-)


وشكرا للزميل زياد على طرح هذا الموضوع للنقاش..

إن عدم وجود تعريف موحد للإلحاد يعود لسببين رئيسيين :

1: الإلحاد يخوض في موضوع ميتافيزيقي ـ وجود الله ـ لا يمكن الحسم فيه ، وتقديم ادلة علمية و عقلية قطعية ؛فمن غير الممكن إعطاء تعريف دقيق للإلحاد، دون تقديم تعريف دقيق للموضوع الذي يتناوله الإلحاد (ماهية الله و"العالم الاخر" ) .


اذا ما قلنا أنه (الله = المطلق ) , فهل تُحل المشكلة ؟
يصبح الإلحاد نبذ للمطلق , وعدم الإعتقاد بوجوده .

2 : السبب التاني يكمن في رغبة الملحد ـ خاصة حديث العهد بالالحاد ـ سد الفراغ الذي يحدته غياب الدين ، خاصة الدين الاسلامي الذي يقدم تشريع شمولي للحياة .. حيث يبدأ الملحد في تحميل الالحاد ما لا طاقة له به .. وإنتاج تعاريف فنتازية تحوال جعل من الالحاد منهج و نمط حياتي شامل!

أما إذا أردنا تقديم تعريف للإلحاد فينبغي التأكيد على كون الالحاد ليس الا موقف إفتراضي من وجود الاله ، ولا يمكن إعتبار الالحاد منظومة أفكار ـ آيديولوجية ـ تقدم تصور شمولي لمختلف المستويات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية..لجماعة بشرية معينة ؛ كما انه من غير الصواب إعتبار الالحاد منهج للبحث لأن شروط الميتودولوجيا غير متوفر فيه..


لماذا إفتراضي  ؟
هل يوجد " ميتافيزيقيا " ؟ هل يوجد " قوة خارقة للطبيعة تسيطر عليها " ؟ هل يوجد " آلهة أنزلت رسل وأنبياء " ؟
هل يوجد " معجزات " ؟ هل يوجد " ملائكة أو جن " ؟؟ ....الخ
هذا كله برأي الملحد " إستنادا للعلم " ليس موجود ..

إلا إذا أردت أن تشير إلى المقولة الفلسفية ( غياب الدليل ليس دليل على الغياب )
لكن ببساطة أستطيع أن أقول لك ( الإله ليس موجود الآن , حتى إشعارا آخر ) .

نحن نريد أن نصل إلى تعريف أو مفهوم , للإلحاد , قابل للتطور , وليس ( دوغمائي _ حجري _ ركودي ) .

تحياتى زياد
لا أعتقد بوجود جواهر ثابتة مطلقة لأى قضية ذهنوية ، بمعزل عن السياق الذى أنتجها . لذا فمن المهم بحث سبب نشوء هذا التصور وإرتباطه بغيره من التصورات أو القضايا الفكرية عبر تطور تاريخ الفكر الإنسانى بشكل عام :
منطقيا : الإلحاد ــــنقيضـــــ الإيمان

إذن السؤال ما هو الإيمان ؟ ، ولماذا الإيمان  ؟ ومتى نشأت هذه الفكرة

الإيمان : هو الإعتقاد بوجود مطلق ، عام و شامل خلف عالم الظواهر ، يقدم تفسير لهذه الأسئلة :
1 ـ من أين أتينا ؟
2 ـ إلى أين نحن ذاهبون ؟
3ـ ما طبيعة هذا العالم ، هل ثمة وجود ما ورائه ؟
بديهى أن هذه الأسئلة لم تأخذ هذا الشكل التجريدى القوى فى بديات نشوء الوعى البشرى بعد تخطى الإنسان للحدود الفاصلة بين المملكتين الحيوانية والبشرية ، ولكن هذا لا يعنى أنها لم تكن موجودة بشكل ما وإن كان خافتا .
بدأ الإنسان يبحث عن إجابات لهذه الأسئلة ، وفى المرحلة المبكرة لتاريخ الوعى البشرى معروف أن العلم والسحر والدين ، كانوا الثلاثة منصهرين معا فى وحدة واحدة تسمى أسطورة ، وقد كانت الأسطورة تقدم ثلاث وظائف رئيسية ( لأنها مطلق كما أتفقنا ، أن المطلق هو المفسر الشامل ) وهذه الوظائف هى :
1 ـ وظيفة إجتماعية ( تتعلق بالتنظيم الإجتماعى بين الأفراد وبعض )
2 ـ وظيفة سيكولوجية ( تلبى الحاجات اللاشعورية عند الإنسان الخائف من الطبيعة التى لا يفهمها )
3 ـ وظيفة ****مولوجية ( وهى الخاصة بتقديم تفسير معرفى كونى للعالم )

مع تطور الوعى وإزدياد قدرة الإنسان على الفهم الذهنى المجرد ، تفككت الوحدة الأسطورية هذه ،وأصبح العلم هو السبيل الرئيسى لتقديم أجوبة محايثة ، ونسبية ( وليست مطلقة )  عن طبيعة هذا العالم ، هذا العالم فقط ، عبر إعتماده على سلسلة الأسباب والنتائج . ولكن ظل الحلم القديم ( الذى له أسباب سيكولوجية فى الأغلب ) يرواد الإنسان ، تقديم تفسير كلى ، شامل للعالم ، فحاول البعض التوفيق أو التلفيق ، بين العقل وبين هذا الحلم ، فأقاموا المنظومات الإطلاقية المثالية ، مثل منظومة المثل الأفلاطونية ، أو الشئ فى ذاته عند كانت ، أو المطلق الهيجلى ... ألخ
يفتتح نيتشه العالم الحديث بصرخة ( الله مات ) وهذه ليست تعنى فقط إله الأديان أو المطلق الميتافيزيقى كما يفهم البعض خطأ ، وإنما فضل نيتشه والعصر الحديث أنه تخلص على المستوى المعرفى ( الذهنى المجرد ) من وهم المنظومات المثالية الإطلاقية .

خلاصة : الإلحاد فى ضوء ما سبق :
لغويا : الحياة تنتهى فى اللحد  ، القبر
منطقيا : لا وجود لحقيقة يقينية مطلقة وشاملة تقدم تفسير نهائى وتام لهذا العالم
ماديا : لا وجود لأى كيان منفصل عن المادة

جميل جدا ... عزيزي .....  8-)

بإنتظار بقية الزملاء .....

مع تقديري ......  8-)


  • 0
يستطيع أي أحمق جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.

#13 Michael Faraday

 
Michael Faraday

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,521 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 07 أبريل 2009 - 09:05 م

مرحبا بالجميع ......

برأيي أن أي وصف يعبر عن قناعة الشخص بعدم وجود اله هو كافي لوصف الإلحاد لذلك سأركز على الناحية اللغوية لنص التعريف

فمن الضروري أخذ مسألة المتن اللغوي للعبارة بعين الإعتبار .... فعند وضع تعريف لشيئ ما يُفضل أن يكون تُستعمل أقل كلمات ممكنة للتعبير عن المعنى المراد ايصاله

أي من هذه العبارت التالية الأصح :

الإلحاد هو :

1- الإعتقاد بعدم وجود إله
2- عدم الإعتقاد بوجود إله
3- الإيمان بعدم وجود إله
4- عدم الإيمان بوجود إله

أعتقد أن هناك فروقا جوهرية بين العبارات أعلاه

لو أردنا تعريف الإلحاد فهل سنستخدم كلمة " الإيمان " أم " الإعتقاد " ؟
ما هو الفرق بين الإيمان و الإعتقاد ؟
يمكننا أن نستخدم كلمات أخرى لتعريف الإلحاد و هي ذات مدلول ديني مثلا : التسليم بعدم وجود إله أو عدم التسليم بوجود إله ......
و التسيلم كما نعرف هي مفردة استخدمها المسلمين لتعريف مصطلح " الإسلام "

إن معرفة استخدام المفردات و ترتيبها في التعريف هو قضية مهمة يجب أخذها بعين الإعتبار عند محاولة وضع تعريف موحد للإلحاد ....

و لإختيار التعريف الأنسب يجب التطرق الى قضية معينة و هي :

الى أي مدى يكون الملحد مقتنعا بوجهة نظره ؟
كي يكون الملحد ملحدا يجب أن يعطي نسبة تبلغ %100 بأن الإله - الله - غير موجود ؟
ولو أعطى الملحد نسبة أقل من ذلك فلن يكون سمه ملحد قد يكون لا أدريا أو شكاكا ..........
هل يوجد ملحد - ستاندرد - نأخذه كمثال نموذجي للإلحاد و نسقط صفاته على التعريف الذي نريده ؟ .......... بالطبع لا .....

لذلك فإن اختيار المفردة هو شيئ مهم للغاية في وضع تعريف للإلحاد لأنه لا يوجد ما هو ملحد بالمطلق فالملحد هو مؤمن بعدم وجود الله و المؤمن هو ملحد بعدم وجود الله
و لابد أن المفردات ( الإيمان , الإعتقاد , التسليم ) يختلفون بين بعضهم للتعبير عن قوة المعنى و اعتقد ان الترتيب هو تسليم , إيمان , اعتقاد
و أبدي امتعاضي هنا باستعمال كلمة " انكار" وجود إله ....... لأن الإنكار عادة يخدم صفة تكذيب لشيئ ما .....

و طالما أن الإيمان هو الصفة الأساسية للمؤمنين بحيث أن الصفة المشتركة بين المسلمين و المسيحيين و اليهود و متبعي أي دين هو الإيمان
لذلك فإن الكلمة الأصح - برأيي - هي النقيض من الإيمان لتكون الفعل المستخدم في متن التعريف ..... و كلمة " لا ايمان " ليست مناسبة لغويا

و لو عدنا الى الخيارات الأربع التي وضعتها في بداية المداخلة و أخذنا الخيار الثالث و الرابع

3- الإيمان بعدم وجود إله
4- عدم الإيمان بوجود إله

عدم الإيمان بوجود شيئ يعبر عن قناعة الشخص بأن ذلك الشئ غير موجود و لكن الجملة تحمل في طياتها وجها آخر و ذلك الشيئ ممكن أن يكون موجودا و لكني لست مقتنعا بوجوده - الى الآن - و الصفة هنا قد سبقت الفعل , صفة العدم سبقت فعل الإيمان و في اللغة العربية فإن تقدم الصفة عن الفعل هو اعتراف مسبق بأن الفعل - الايمان بالله - موجود و لكني اصفه بالعدم لعدم اقتناعي به

أما الإيمان بعدم وجود شيئ هو أكثر تأكيدا و قناعة - برأيي - ففعل الإيمان هنا سبق صفة العدم و هو تأكيد واثق بأن الإيمان هو عن تأكد و عن قناعة تامين بعدم وجود إله .

برأيي الشخصي

الإلحاد : هو الإيمان بعدم وجود إله

هو تعريف كافي للإلحاد و يعبر عن المعنى المراد الوصول اليه و أي كلمات أخرى ستكون زيادة .

كل الود  8-)




  • 0

#14 ISRAFIL

 
ISRAFIL

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,192 المشاركات
  • الموقع: MAROC واحيانا الميتافيزيقا...
 

تاريخ المشاركة : 08 أبريل 2009 - 06:20 م

[quote name="ZIAD" post="493762" timestamp="1239124050"]

الأعزاء " إلحاد " و  ebnelrawende   و ISRAFIL
شكرا لكم ...  8-)..........  8-).................  8-)
]

لماذا إفتراضي  ؟
هل يوجد " ميتافيزيقيا " ؟ هل يوجد " قوة خارقة للطبيعة تسيطر عليها " ؟ هل يوجد " آلهة أنزلت رسل وأنبياء " ؟
هل يوجد " معجزات " ؟ هل يوجد " ملائكة أو جن " ؟؟ ....الخ
هذا كله برأي الملحد " إستنادا للعلم " ليس موجود ..

إلا إذا أردت أن تشير إلى المقولة الفلسفية ( غياب الدليل ليس دليل على الغياب )
لكن ببساطة أستطيع أن أقول لك ( الإله ليس موجود الآن , حتى إشعارا آخر ) .

نحن نريد أن نصل إلى تعريف أو مفهوم , للإلحاد , قابل للتطور , وليس ( دوغمائي _ حجري _ ركودي ) .

[quote]

بإنتظار بقية الزملاء .....

مع تقديري ......  8-)

[/quote]




الزميل زياد 8-)

إن الإلحاد شأنه شأن الايمان ليس الا موقف إفتراضي من مسألة وجود الله ـ ان هنا لا أتحدت عن اله الاديان و مشتقاته من جن وملائكة و...ـ ، و هذا لسبب بسيط للغاية وهو عدم قدرة العقل البشري على الحسم في وجود ما يسمى إله لكون هذا الاخير ـ ان وجد ـ سيكون بضرورة خارج هذا العالم الفيزيقي..وبالتالي فهو خارج حدود إدراك العقل البشري وبعيد عن مجال عمل التجربة العلمية..
ان اي محاولة لمقاربة امكانية وجود الله من عدمه لن تقود الا الى نقاش سيكولستيكي إفتراضي لا اساس علمي له..فألإلحاد عزيزي لا يعدو ان يكون الا موقف وضعي posivitime      يعتبر ان الوجود ينتهي عند حدود ادراك العقل البشري!! وهذا عزيزي كلام لا يمكن ان نتأكد منه ..


رعاك المطلق :-x

  • 0

#15 ابراهيم خليل

 
ابراهيم خليل

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 4,403 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 08 أبريل 2009 - 06:30 م

فألإلحاد عزيزي لا يعدو ان يكون الا موقف وضعي posivitime      يعتبر ان الوجود ينتهي عند حدود ادراك العقل البشري!! وهذا عزيزي كلام لا يمكن ان نتأكد منه ..


تحياتي عزيزي اسرافيل  8-)

هل من الممكن توضيح هذا العبارة لانه على ما يبدو لي انها التبست علي ....


كل الود ...ورعاك مطلقك ...// اللي بيناتنا واللامنتمي شاهد  8-) 8-) //


ثمة مطلق ..ولكن ليس للريح ما
  • 0

من يقنع الفضيحة بأن تتقهقر قليلا...!‏


#16 متيم

 
متيم

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 3,762 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 08 أبريل 2009 - 06:57 م

تحياتي للجميع  :-x

لا أعلم لماذا يجب أن يحتوي تعريف الالحاد الى كلمه اله  او الاشارة الها من قريب أو بعيد!!!

فكرت كثيرا في أن أعرف الالحاد !

الالحاد هو أن يعيش البشر بناء على المعطيات التي بأيديهم دون ان يحاولوا تغييرها للتتناسب مع مصالحهم او تسخيرها لتحقيق ما لا يمكن تحقيقه بناء على معطياتهم الانية

كل الاحترام 8-)
  • 0
حتى أنت يا بروتوس !

#17 mumbuzia

 
mumbuzia

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 3,504 المشاركات
  • الموقع: egypt
 

تاريخ المشاركة : 08 أبريل 2009 - 06:58 م

دون ان يحاولوا تغييرها


عزيزي متيم ... اري ان هذه العبارة اسقطت الالحاد ككل !!!

:eek:
  • 0
احذروا ... فقط .. احذروا ..

#18 متيم

 
متيم

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 3,762 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 08 أبريل 2009 - 07:06 م

دون ان يحاولوا تغييرها


عزيزي متيم ... اري ان هذه العبارة اسقطت الالحاد ككل !!!

:eek:


عزيزي مامبوزا أنا أتحدث على اعتبار الالحاد هو الاساس وليس العكس


على سبيل المثال
من خلال المعطيات التي بأيدينا لا يوجد شيء تنطيق عليه صفات الشيطان

تغيير هذه المعطيات  عن طريق الايمان بالقران أو الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد هو تغيير لهذه المعطيات
نستطيع من خلاله اقناع أنفسنا بوجود الشيطان

بامكناك اعتبار الشيطان هو الاله  :??

اتمنى أن تكون وصلت الفكرة  8-)
  • 0
حتى أنت يا بروتوس !

#19 mumbuzia

 
mumbuzia

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 3,504 المشاركات
  • الموقع: egypt
 

تاريخ المشاركة : 08 أبريل 2009 - 07:10 م


دون ان يحاولوا تغييرها


عزيزي متيم ... اري ان هذه العبارة اسقطت الالحاد ككل !!!

:eek:


عزيزي مامبوزا أنا أتحدث على اعتبار الالحاد هو الاساس وليس العكس


على سبيل المثال
من خلال المعطيات التي بأيدينا لا يوجد شيء تنطيق عليه صفات الشيطان

تغيير هذه المعطيات  عن طريق الايمان بالقران أو الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد هو تغيير لهذه المعطيات
نستطيع من خلاله اقناع أنفسنا بوجود الشيطان

بامكناك اعتبار الشيطان هو الاله  :??

اتمنى أن تكون وصلت الفكرة  8-)



عزيزي متيم ...


اذن انت تقول ان الالحاد هو عدم التفكير في سبب للوجود .. و الحياة فقط بما و لما بين ايدينا مما وجدناه في الطبيعة !
8-)
  • 0
احذروا ... فقط .. احذروا ..

#20 متيم

 
متيم

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 3,762 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 08 أبريل 2009 - 07:15 م



دون ان يحاولوا تغييرها


عزيزي متيم ... اري ان هذه العبارة اسقطت الالحاد ككل !!!

:eek:


عزيزي مامبوزا أنا أتحدث على اعتبار الالحاد هو الاساس وليس العكس


على سبيل المثال
من خلال المعطيات التي بأيدينا لا يوجد شيء تنطيق عليه صفات الشيطان

تغيير هذه المعطيات  عن طريق الايمان بالقران أو الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد هو تغيير لهذه المعطيات
نستطيع من خلاله اقناع أنفسنا بوجود الشيطان

بامكناك اعتبار الشيطان هو الاله  :??

اتمنى أن تكون وصلت الفكرة  8-)



عزيزي متيم ...


اذن انت تقول ان الالحاد هو عدم التفكير في سبب للوجود .. و الحياة فقط بما و لما بين ايدينا مما وجدناه في الطبيعة !
8-)


عزيزي ليس هكذا بالضبط
فمثلا هناك علمية  نظريات علمية اعطتنا سببا  ( مقنعا ) للوجود بناء على المعطيات التي بأيدينا 
وهذا لا يعني أن  لا نستمر في البحث على سبب للوجود لكن بناء على المعطيات التي بأيدينا

تحياتي  8-)


  • 0
حتى أنت يا بروتوس !




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين