الانتقال الى المشاركة




مرحباُ بكم في منتدى الملحدين العرب

الحاد باق الى الابد!

صورة

القانون الثاني في( الثيرموديناميك )ضربة للالحاد


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 25

#1 علي مختار

 
علي مختار

    Newbie

  • الاعضاء
  • Pip
  • 6 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 19 نوفمبر 2008 - 07:31 م

نص القانون:(في اي جهاز متصل ببعضه ومعزول عما حوله ،وتكون درجة الحرارة في بعض اجزائه اعلى منها في بعضها الاخر،فان هذه الحرارة ستنتقل من الاعلى الى الادنى حتى يحصل التعادل الحراريبين جميع الاجزاء،ولايمكن ان تعود الحرارة بالاتجاه المعاكس ).
لقد طبق علماء الفيزياء والمفكرون هذا القانون على الكون كله باعتباره وحدة واحدة،تتصل اجزاؤها بعضها ببعض،وهو معزول عما حوله لانه لا يوجد حوله شيء.ولاحظوا ان الكون فيه مناطق حرارتها عالية واخرى حرارتها منخفضة،ولاحظو ان الحرارة تنتقل فعلا من الاعلى الى الادنى .فهذه الشمس مثلا توزع من  طاقتها على المجموعة الشمسية حولها.وهنالك شموس تنطلق اشعتها وتتوزع في الكون .ويحتم علماء الفيزياء ان سيأتي وقت تنضب فيه طاقة جميع الشموس في الكون ،ويحصل التعادل الحراري بين جميع اجزاء الكون،وتهبط الحرارة في الكون كله الى ادنى درجة ممكنة وهي الصفر المطلق (-273مئوية).ان علماء الفيزياء يحتمون هذا المصير للكون،وان كانوا لايستطيعون تحديد المدة اللازمة لذلك.
ويتسائل هؤلاء العلماء ويتسائل المفكرون:ما دام الكون يسير سيرا حثيثا نحو هذه النتيجة ،اي التعادل الحراري عن الصفر المطلق ،وتوقف حركة الكون ،فلماذا لم يصل بعد الى هذه النتيجة؟والجواب عند هؤلاء العلماء والمفكرون (بشكل قاطع)هو ان حركة الكون لم تأخذ الوقت الكافي للوصول الى نهايتها،اي ان الكون ليس ازليا ،والا لكان قد وصل الى النهاية المحتومة من ازمنة  سحيقة.
ولايستطيع احد ان يدعي ان حركة الكون هذه نحو التعادل والاستقرار هي حركة دورانية لا نهائية،فهي ليست دورانية في هذا المجال ،وهي ليست لا نهائية فكل يوم وكل لحظة تنقص الطاقة من الشمس هذه ومن غيرها من الشموس ،وهي لا تعوض عما تفقده.


ضربة قاضية...
وحين طبق العلماء هذا القانون على الكون المادي كله وخلصوا الى النتيجة بالموت الحراري للكون وبأن الكون ليس ازليا ،وان المادة ليست ازلية ،احس الشيوعيون واصحاب الفكر المادي بأن زلزالا هدم عقيدتهم واصابهم في الصميم.ولم يعرفوا حتى الان كيف يردون على هذه المسألة.ولو كانوا منصفين مع انفسهم لدخلوا فيما دخل فيه اهل العلم والفكر ولتركوا ماديتهم .ولكن من اين لهم؟
ان الكتب الشيوعية تناقش هذا القانون وتناقش النتيجة التي يحتمها هذا القانون تكتب اشياء متناقضة .بعضهم يقول :ان الكون لا يعتبر جهازا واحدا معزولا ولذلك لا ينطبق عليه هذا القانون.وهذه مغالطة لانهم لما لم يستطيعوا رد القانون العلمي ،حاولوا التملص بالقول بأن الكون ليس جهازا معزولا ،وهذا يعني ان هنالك من يتدخل بأمور الكون(وهوالله).ولكن الشيوعيون لا يؤمنون بالله ،فكيف يقولون بأن الكون ليس معزولا؟وبعضهم يقر بالقانون وبأن الكون جهازا واحدا متصل ببعضه ومعزول عن غيره ،ولكنهم يدعون بان اجزاء الكون التي تخسر الحرارة تعوضها من مكان اخر .وهذا يناقض القانون الذي ينص على ان الحرارة لاتسير باتجاه معاكس الا اذا تدخل متدخل من خارج الجهاز،وهذا المتدخل غير موجود حسب اعتقادهم .وبعضهم يقر بالقانون وتطبيقه على الكون ،ولكنه يغالط في بعض الشروح ويقفز قفزا بهلوانيا فوق الحقائق ليضلل من يقرأ كتابه .

واستغفرك يا رب واتوب اليك اني كنت من الظالمين

  • 0

#2 Q8

 
Q8

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 895 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 19 نوفمبر 2008 - 07:39 م


موضوع جميل
ما قل ودل !
8-)

  • 0

#3 somiro

 
somiro

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 3,189 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 19 نوفمبر 2008 - 07:40 م

الحرارة:

الحرارة هي أحد أهم أنواع الطاقة، فهي هامة في الحفاظ على حياة الكائنات مستمرة، ويجب أن نحتفظ بكميات محدودة من الحرارة بحذر وإحكام كي نظل على قيد الحياة، وتستخدم أجسامنا الطعام الذي نأكله لتوليد كمية الحرارة التي تحفظ درجة حرارة الجسم عند حوالي 37°م. فإذا ارتفعت درجة حرارة أجسامنا ارتفاعًا كبيرًا فوق الدرجة الطبيعية، أو إذا انخفضت انخفاضًا كبيرًا تحتها فربما يسبب ذلك الموت، ونحن نرتدي في موسم البرد ملابس ثقيلة لنُبقي الحرارة داخل أجسامنا، بينما نرتدي أثناء الطقس الدَّافئ، ملابس خفيفة، لنتخلّص من الحرارة الزائدة عن الحاجة.

والحد الأقصى لدرجات الحرارة الذي يُمكن أن ترتفع إليه غبر معروف، لكن درجة الحرارة داخل أسخن النجوم تُقدَّر بملايين الدرجات، أما أقلّ درجة حرارة يمكن (نظريًا) الوصول إليها، وتُسمّى بالصفر المطلق، فهي - 273,15°م.
فعند درجة الصفر المطلق، لا تحتوي الأجسام على طاقة حرارية أبدًا، ولم يتمكن الفيزيائيون حتى الآن من تبريد أيّ جسم من الأجسام إلى درجة الصفر المطلق، لذا فإن أيّ جسم ـ بما في ذلك أبرد الأجسام ـ يحتوي على بعض الطاقة الحرارية.
ولا يمكن رؤية الحرارة أو الطاقة ولكن يمكن رؤية الأثر الذي يحدثانه، فمثلاً، ينتج عن احتراق الوقود في محركات الطائرة النفاثة غازات ساخنة تتمدد فتوفر القدرة اللازمة لتحريك الطائرة.
استخدامات الحرارة:

تستخدم الحرارة في منازلنا في مجالات شتى؛ إذ نستخدمها في تدفئة المنازل وطبخ الطعام وتسخين الماء وتجفيف الملابس بعد غسلها، كما أن الحرارة هي التي تجعل المصابيح الكهربائية تضيء.

أما مجالات استخدام الحرارة في الصناعة فتكاد لا تحصى، فنحن نستخدمها في فصل الفلزات من خاماتها وفي تكرير البترول الخام. ونستخدمها في صهر الفلزات وتشكيلها وقطعها وتغليفها وتقويتها وضمّها بعضها لبعضً. ونستخدم الحرارة أيضًا في صناعة أو تحضير الأغذية والزجاج والورق والمنسوجات وعدّة منتجات أخرى.

ونستخدم الحرارة أيضًا في تشغيل معداتنا الآلية؛ فالحرارة التي تتولّد من الوقود المحترق في محركات كل من الطائرات والسيارات والصواريخ والسفن توفر القدرة اللازمة لتحريك هذه الآليات. وكذلك تجعل الحرارة المولدات الضخمة تدور وتولد الكهرباء التي تزودنا بالإضاءة.
مصادر الحرارة:

مصدر الحرارة هو أي شيء يُعطي حرارة، وتصدر الحرارة في كافة أشكالها من ستة مصـادر رئيسيـة هي:

  1. الشمس
  2. الأرض
  3. التفاعلات الكيميائية
  4. الطاقة النووية
  5. الاحتكاك
  6. الكهرباء.

أ- الشمس:
هي المصدر الحراريّ الأهم، حيث يصل جزء يسير جدًا من الحرارة المنتجة في الشمس إلى الأرض. وهذا الجزء يضمن استمرارية الحياة على الأرض للإنسان ولكل أنواع الكائنات الحية.

وتمتص البحار وسطح الأرض والنباتات والغلاف الجويّ حرارة الشمس، ويمكن جمع كميّات كبيرة من حرارة الشمس باستخدام أجهزة مثل الأفران الشمسية الضخمة، وتحتوي هذه الأفران الشمسية على مرايا تعكس أشعة الشمس من مساحة واسعة لتركّزها على بقعة واحدة.

باطن الأرض يحتوي على طاقة هائلة
ب- الأرض:
وتحتوي على كميات كبيرة من الحرارة على أعماق بعيدة بباطنها، ويتسرَّب جزء من هذه الحرارة إلى السطح عندما يثور بركان مثلا. والمادة المنبعثة من البراكين ما هي إلا صخور صهرتها الحرارة الكامنة على أعماق بعيدة في باطن الأرض، كذلك تتسرَّب بعض الحرارة الموجودة في باطن الأرض أيضًا إلى السطح في شكل حِمم فوارة، وتقذف هذه النوافير الفوارة إلى الخارج بماء يغلي تم تسخينه بوساطة الصخور الساخنة الموجودة في باطن الأرض. ويمكن استخدام الحرارة الصادرة عن الأرض في توليد الكهرباء وتدفئة المباني وغيرها.

ج- التفاعلات الكيميائية:
يمكن أن تُنتج الحرارة بعدّة طُرق، ويُسمَّى التفاعل الكيميائيّ الذي تتّحد فيه مادة ما مع الأكسجين الأكسدة، وتنتج الأكسدة السريعة الحرارة بسرعة تكفي لإشعال اللّهب، وعندما يحترق الفحم أو الخشب أو الغاز الطبيعي أو أيّ وقود آخر، تتحد بعض المواد الموجودة في ذاك الوقود مع أكسجين الهواء فتكوّن مركّبات أخرى، ويُنتج هذا التفاعل الكيميائي، الذي يُعرف بالاحتراق، حرارة ونار.

وينتج مزج أنواع معينة من المواد الكيميائية بعضها مع بعض حرارة كذلك. فمثلا، إذا مُزج حامض الكبريتيك المركز مع الماء، فإن المزيج يصير ساخنًا لدرجة الغليان.

وفي كل الكائنات الحية، يتحول الطعام إلى حرارة، بالإضافة إلى طاقة وأنسجة حيّة عن طريق عملية التفاعل الحيوي، والتي تُسمى أيضًا الأيض، والأيض هو عبارة عن سلسلة تفاعلات كيميائية معقدة متوالية تقوم بها الخلايا الحية.

د- الطاقة النووية:
الطاقة النووية يمكنها أن تنتج كميات كبيرة من الحرارة، فالأسلحة النووية تُطلق كميات الحرارة بدرجة من الكثافة والسرعة بحيث تدمّر كل ما هو موجود حول مكان سقوطها، ولا يمكن التحكّم في الحرارة المنبعثة من هذه الأسلحة للاستفادة منها كما نريد، ولكن من الممكن أن تنتج الحرارة من الطاقة النووية ببطء كاف للاستفادة منها في توليد الكهرباء وإنجاز أعمال أخرى وذلك في جهاز يُسمّى المفاعل النووي.

هـ - الاحتكاك:
عندما يحتك جسم بجسم آخر تنتج حرارة، ويمثل الاحتكاك في معظم الأحيان مصدر حرارة غير مرغوب فيه لأنه ربما يُتلف الأشياء، فمثلاً الحرارة التي تنتج في أية آلة عندما تحتك أجزاؤها بعضها ببعض ربما تؤدي إلى تآكل هذه الأجزاء، ولذا يوضع زيت التشحيم بين أجزاء الآليات المتحركة المتلامسة، وينقص زيت التشحيم فاعلية الاحتكاك وبالتالي يقلّل توليد الحرارة.

الكهرباء أحد مصادر الحرارة
و- الكهرباء:
يولد انسياب الكهرباء خلال الفلزات والسبائك وسائر الموصّلات (مواد تحمل أو توصل التيار الكهربائي) حرارة، ويستعمل الناس هذه الحرارة في تشغيل العديد من هذه الأجهزة مثل الأفران الكهربائية، وأجهزة التجفيف، والتدفئة ومحمصات الخبز الكهربائية، والكاويات الكهربائية.
ما هي درجة الحرارة:

تتكوّن كل الأشياء من ذرات أو جزيئات في حالة حركة دائمة، وتُكسِب هذه الحركة الأجسام طاقة داخلية، ويعتمد منسوب الطاقة الداخلية للجسم على مدى سرعة تحرك ذراته أو جزيئاته، فإذا تحركت ببطء فإن منسوب طاقة الجسم الداخلية يكون منخفضًا، أما إذا كانت تتحرك بشدة فإن الجسم يكون له منسوب طاقة داخلية مرتفع، وللأجسام الساخنة منسوب طاقة داخلية أعلى مما للأجسام الباردة، والكلمتان ساخن وبارد تشيران إلى درجة حرارة الجسم.

الترمومتر أشهر وسائل قياس الحرارة
ويُستخدم الترمومتر لقياس درجة الحرارة، وهو يحتوي على تدريج مرقم، وبالتالي يمكن التعبير عن درجة الحرارة بالدرجات، وهناك عدة تدريجات: منها السلزيوسي ـ أو المئوي ـ والتدريج الفهرنهايتي .

وتحدد درجة حرارة أي جسم ما إذا كان ذلك الجسم سيكسب مزيدًا من الطاقة الداخلية أو سيفقد جزءًا منها عندما يمس جسمًا آخر، فإذا مسّت صخرة ساخنة أخرى باردة فإن بعض الطاقة الداخلية في الصخرة الساخنة سينتقل إلى الصخرة الباردة في شكل حرارة.

والحرارة تنتقل من جسم ذي درجة حرارة أعلى إلى آخر ذي درجة حرارة أقل، وكلما كان الفرق في درجة الحرارة بين جسمين أكبر، كان انتقال الحرارة بينهما أسرع.

ويجب التفرقة بين درجة الحرارة وكمية الحرارة، حيث أنهما شيئان مختلفان وليسا شيئًا واحدًا، فدرجة حرارة الجسم هي دليل على منسوب طاقته، بينما كمية الحرارة هي الطاقة المنتقلة من جسم لآخر.
وحدات قياس الحرارة:

أكثر وحدات قياس الحرارة شيوعا هي: السُّعر والجول والوحدة الحرارية البريطانية.

والسعر الحراري هو كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة جرام واحد من الماء 1°م، والسعر الحراري المستخدم في قياس الطاقة الحرارية الناتجة من الأطعمة، يساوي 1000 ضِعْف هذا السعر الحراري الذي عرّفناه، ويستخدم غالبا في العلوم، والوحدة الحرارية البريطانية الواحدة هي كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة رطل واحد من الماء 1°ف. وتُستخدم غالبًا في الهندسة. أما الجول فيمكن أن يُستخدم في قياس كل أنواع الطاقة، والجول الواحد هو كمية الطاقة المستهلكة ـ أو الجهد المبذول ـ عندما تحرك قوة مقدارها نيوتن واحد جسمًا مسافة متر واحد في اتجاهها.
كيفية انتقال الحرارة:

تنتقل الحرارة من جسم أو من مكان لآخر بثلاث طرق:

  1. التوصيل
  2. الحمل
  3. الإشعاع.

التوصيل احد أشكال انتقال الحرارة
أ‌- التوصيل:
هو انتقال الحرارة خلال مادة ما، وعندما تنتقل الحرارة بالتوصيل، فإنها تتحرك داخل المادة دون أن تحمل معها أي جزء من المادة. فمثلاً، عندما يوضع أحد طرفي قضيب نحاسي في نار، فإن الطرف الآخر يسخن سريعا، وتفسير ذلك أن ذرات النحاس عند الطرف الساخن تبدأ في الاهتزاز بصورة أسرع وعلى نطاق أوسع، فتصطدم بذرات أخرى مجاورة لها، ويجعل التصادم الذرات المصدومة تهتز كذلك بصورة أسرع وأوسع وبالتالي تصطدم بذرات أخرى مجاورة لها من ناحية الطرف البارد، وبهذه الطريقة تنتقل الحرارة من ذرة إلى أخرى حتى تصل الطرف الآخر من القضيب، ولكن لا تنتقل الذرات نفسها من طرف لآخر أثناء هذه العملية.

ب‌- الحمل:
هو انتقال الحرارة بوساطة تحرك مادة مسخنة، فمثلاً تُسخِّن المدفأة الموجودة في حجرة الهواء المحيط بها بالحمل، يتمدد هذا الهواء المسخَّن، وبالتالي يصبح أخف وزنًا من طبقة الهواء الأبرد المحيطة به، ومن ثم يصعد إلى أعلى ويحل محله هواء أبرد، بعدئذ يسخن الهواء الأبرد المجاور للمدفأة ويصعد إلى أعلى وتحل محله طبقة هواء أبرد أخرى وهكذا دواليك، ويُسمى تحرك الهواء المسخَّن بعيدًا عن المنطقة الساخنة وانسياب هواء أبرد نحو تلك المنطقة تيار الحمل. ويتم انتقال الحرارة بالحمل في السوائل وفي الغازات معًا. على سبيل المثال، نجد تيارات الحمل في إناء به ماء بارد وموضوعة على موقد ساخن، فعندما يسخن الماء المجاور لقاع الإناء ويتمدد، ويصير أخفّ وزنًا من الماء البارد الموجود بالقرب من أعلى الإناء، ويهبط هذا الماء البارد ـ الأثقل ـ إلى أسفل ويدفع الماء المسخَّن ـ الأخف ـ إلى أعلى، ويستمر تيار الحمل حتى يصل كل الماء في الإناء إلى نفس درجة الحرارة.

حرارة الشمس تصل إلينا بالإشعاع
ج – الإشعاع:
يعتمد انتقال الحرارة في عمليتي التوصيل والحمل على حركة الجُسيمات الساخنة (في حالة التوصيل الحركة اهتزازية)، ولكن في حالة الإشعاع يمكن أن تنتقـل الحـرارة خلال الفراغ الذي لا يحوي جسيمات، تولِّـد الــذرات أو الجزيئات المتحركة داخل أي جسم موجـات من الطاقـة الإشعاعية تُسمَّى هـذه الأشعة تحت الحمراء، وتشع الأجسام الساخنة كمية من الأشعة تحت الحمراء أكبر من الكمية التي تشعها الأجسام الباردة. وتنتقــل الأشعـة تحت الحمراء خلال الفضاء بطريقة مشابهة جدًا لانتقال موجات الماء على سطح بركة. فعندما تصدم الطاقة الإشعاعية جسمًا فإنها تزيد من سرعة ذراته أو جزيئاته، وتنتقل الطاقة من الشمس إلى الأرض خلال الفضاء بالإشعاع. وتُسخِّن هذه الأشعة سطح الأرض عندما تصله.
العزل الحراري:

هو طريقة للتحكُّم في تحرك الحرارة بحبسها داخل أو خارج مكان ما، فمثلاً، تُعزل المباني السكنية حراريًا لتحبس الحرارة داخلها في فصل الشتاء وخارجها في فصل الصيف.

وهناك مواد معينة، كالخشب والبلاستيك، عوازل جيدة ضد انتقال الحرارة بالتوصيل، ولهذا السبب تصنع مقابض العديد من أواني المطبخ الفلزية من هذه المواد، وتسخن هذه الأواني الفلزية بسرعة بالتوصيل ولكن تبقى مقابضها باردة.

ويمكن منع تحرك الحرارة بالحمل خلال الهواء بسد المجال بين منطقة حارة ومنطقة باردة بهواء ساكن، فمثلاً، تعمل طبقة الهواء الموجودة بين النافذة الخارجية والنافذة الداخلية على الشباك عازلاً للحمل.

وتمنع السطوح التي تعكس الأشعة دون الحمراء انتقال الحرارة بالإشعاع، فعلى سبيل المثال، تعكس السقوف الفلزية اللامعة أشعة الشمس، وتمنع بالتالي انتقال حرارة الشمس إلى الداخل عن طريق السقف.
ماذا تعمل الحرارة:

عندما تنساب الحرارة إلي داخل جسم أو تخرج منه يمكن أن تحدث تغييرات في ذلك الجسم بثلاث طرق، فالحرارة يمكن أن تسبب تغييرات في:

  1. درجة الحرارة
  2. أبعاد الجسم (طول، مساحة، حجم)
  3. حالة المادة.

أ- التغيّرات في درجة الحرارة:
تُعتبر من أكثر الآثار المترتبة على انسياب الحرارة شيوعًا، وتسمى كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة جرام واحد من مادة درجة مئوية واحدة السعة الحرارية النوعية لتلك المادة، ويطلق غالبًا على السعة الحرارية النوعية، اسم الحرارة النوعية، ويستعمل العلماء الحرارة النوعية للماء ـ التي تساوي واحدًا ـ كمرجع قياسي لحساب الحرارة النوعية لكل المواد.

ويمكنك أن تعرف الارتفاع الذي يحدث في درجة حرارة جسم عندما تنساب إليه كمية معلومة من الحرارة إذا عرفت كتلة ذلك الجسم (مقدار ما يحتويه الجسم من مادة) والحرارة النوعية لمادته. أولاً، اضرب كتلة الجسم في الحرارة النوعية لمادته. ثم بعد ذلك اقسم كمية الحرارة التي أضيفت إلى الجسم على حاصل الضرب أعلاه. مثلاً، إذا انتقلت عشرة سعرات من الحرارة في جرام واحد من الماء، فكم درجة ترتفع درجة حرارة الماء؟ حاصل ضرب جرام واحد في حرارة نوعية مساوية 1، يعطي واحدًا. وحاصل قسمة عشرة سعرات على 1 يساوي ارتفاعًا في درجة الحرارة مقداره عشر درجات مئوية.

ويحتاج الجسمان المتساويان في الكتلة وفي درجة الحرارة والمختلفان في الحرارة النوعية إلى كميتين مختلفتين من الحرارة المضافة لترتفع درجتا حرارتيهما بذات المقدار. ترتفع درجة حرارة الجسم ذي الحرارة النوعية المنخفضة بمقدار أكبر من المقدار الذي ترتفع به درجة حرارة الجسم ذي الحرارة النوعية المرتفعة عندما يستقبل الجسمان كميتين متساويتين من الحرارة المضافة. فمثلاً، يُحْتَاج إلى عشرة سعرات من الحرارة لرفع درجة حرارة جرام واحد من الماء عشر درجات، ولكن عشرة سعرات من الحرارة ترفع درجة جرام واحد من النحاس 111 درجة. والنحاس له حرارة نوعية منخفضة ومساوية 0,09 بالمقارنة مع الحرارة النوعية للماء التي تساوي 1.

ب- تغيُّرات الأبعاد.:
تزداد حركة ذرات أو جزيئات جسم عندما تنساب إليه حرارة، ونتيجة لزيادة حركة الذرات أو الجزيئات، فإنها تحتل حيزًا أكبر ولذا يتمدد الجسم، ويحدث العكس عندما تخرج الحرارة من الجسم، حيث تتحرك الذرات أو الجزيئات ببطء أكبر، وتحتل بالتالي، حيزًا أقل ومن ثم ينكمش الجسم.

تتمدد كل الغازات ومعظم السوائل والمواد الصلبة عندما تسخن، ولكنها لا تتمدّد بنفس المعدل، فعندما يستقبل غاز وسائل وجسم صلب كميات من الحرارة تكفي لرفع درجات حرارتها بمقادير متساوية فإن الغاز يكون هو الأكثر تمددًا والسائل يكون أقل منه في التمدد، بينما يكون الجسم الصلب هو الأقل تمددًا.

ويعمل الترمومتر على أساس مبدأ التمدُّد والانكماش، ويحوي كثير من موازين الحرارة سائلاً كالكحول أو الزئبق يتمدد أو ينكمش بمقادير متساوية نتيجة التغيُّرات المتساوية في درجة الحرارة، ويحْدِث الارتفاع أو الانخفاض في درجة الحرارة تمددًا أو انكماشًا طفيفًا في حجم السائل، ولكن عندما نضع السائل في أنبوب ضيق المجرى، فإن عمود السائل داخل الأنبوب يتغير تغيرًا يكفي لملاحظة التغير في درجة الحرارة.

وتؤدي تغيرات درجة الحرارة إلى تمدد وانكماش المواد المستخدمة في الجسور والمباني والمنشآت الهندسية الأخرى أيضًا، ويُمكن أن يسبب هذا التمدّد أو الانكماش مشكلات معقدة ذات عواقب وخيمة ما لم يضع له المصممون اعتبارًا خاصًا؛ فأعمدة الحديد المستخدمة في مبنى ما مثلاً، ستنحني أو تنكسر ما لم يُترك لها حيز للتمدّد. ولهذا السبب، تحوي المنشآت الهندسية وصلات التمدُّد التي توفر حيزًا لتمدد أو انكماش المواد الموصلة بها عندما تتغير درجة الحرارة دون إحداث أيّ تلف.

ج- تغيرات الحالة:
تتغير درجة حرارة جسم عادة عندما تنساب إليه حرارة، ولكن في ظروف محدّدة، لا تسبب إضافة الحرارة تغيرًا في درجة حرارة الجسم الذي تنساب إليه، وبدلاً من ذلك يزداد تبعثر واضطراب ذرات أو جزيئات الجسم مما يسبب تحولاً في حالة مادة الجسم.

الدرجة صفر هي نقطة انصهار الثلج
وإذا أضيفت حرارة إلى قطعة من الثلج درجة حرارتها أبرد من صفر°م، فإن درجة حرارتها ترتفع حتى تصل إلى صفر°م، وهي نقطة انصهارها، ومن ثَمّ يتوقف الارتفاع في درجة حرارة القطعة لفترة من الزمن، وبالرغم من انسياب مزيد من الحرارة للقطعة، فالحرارة المضافة، تحت هذه الظروف، تزيد من تبعثر واضطراب جزيئات قطعة الثلج وتتسبب في انصهارها. ولكن درجة حرارة الماء المتكوّن تبقى في صفر°م حتى تنصهر كل القطعة. وتسمى كمية الحرارة اللازمة لتحويل الثلج إلى ماء حرارة الانصهار، ويحتاج كل جرام من الثلج عند صفر°م إلى 80 سُعرًا من الحرارة لصهره إلى ماء درجة حرارته صفر°م.

وعندما يمتص الماء المتكون عند درجة الصفر المئوي مزيدًا من الحرارة، فإن درجة حرارته ترتفع ثانية حتى تصل إلى 100°م، وهي نقطة غليان الماء. وعندئذ لا يرفع إضافة مزيد من الحرارة تحت تأثير الضغط الجوي الطبيعي درجة حرارة الماء، وبدلا من ذلك يتحول بعض الماء إلى بخار، ولا تجعل إضافة مزيد من كمية الحرارة درجة الحرارة ترتفع مرة ثالثة، إلا بعد أن يتحوّل كل الماء إلى بخار. وتُسمَّى كمية الحرارة اللازمة لتحويل الماء عند 100°م إلى بخار عند نفس درجة الحرارة حرارة التبخر، ويحتاج كل جرام من الماء درجة حرارته 100°م، إلى 540 سُعرًا حراريًا لتحويله إلى بخار عند نفس درجة الحرارة. وإضافة مزيد من الحرارة إلى البخار المتكوّن سيرفع درجة حرارته فوق 100°م.

ويمكن أن يتحول سائل إلى بخار عند درجة حرارة أقل من درجة غليانه بوساطة التبخر، وتحدث عملية التبخر عند سطوح السوائل، فالجزيئات الموجودة على السطح تتخلص من ارتباطها بالجزيئات الموجودة تحت السطح وتفْلت من سطح السائل وتدخل في الهواء كغاز، وتعتمد سرعة حدوث التبخر على نوع السائل ودرجة حرارته وكمية بخار السائل الموجودة فوق سطحه.
الحرارة الكامنة:

تُسمّى كمية الحرارة اللازمة لتحويل جسم صلب إلى سائل أو تحويل سائل إلى غاز الحرارة الكامنة، ويجب إبعاد هذه الكمية من الحرارة من الجسم لإرجاع الغاز إلى سائل أو السائل إلى صلب مرة أخرى؛ أي يجب إبعاد 540 سُعرًا حراريًا من كل جرام من بخار الماء عند 100°م لتحويله إلى ماء، ويجب إبعاد 80 سُعرًا من كل جرام من الماء عند صفر°م لتحويله إلى ثلج، ولنقطتي غليان وتكثيف المادة نفس درجة الحرارة وكذلك الحال بالنسبة لنقطتي الانصهار والتجمُّد، وتحدد كمية الحرارة التي يكتسبها الجسم أو يفقدها حالته.

ويمكن كذلك، ربط الحرارة الكامنة بالتغيرات التي تحدث في بنية البلورات المكونة للأجسام الصلبة، وعمومًا، تحتاج هذه التغيرات إلى حرارة كامنة أقل بكثير من الحرارة الكامنة للانصهار أو التبخر.
توظيف الحرارة:

تحويل الحرارة إلى حركة، توجد علاقة بين الطاقة الميكانيكية والطاقة الحرارية، فمثلاً، تتحول الطاقة الميكانيكية إلى حرارة بوساطة الاحتكاك بين الأجزاء المتحركة لأي آلة، ويمكن، في المقابل، تحويل الطاقة الحرارية إلى طاقة ميكانيكية في المحركات الحرارية.

ويمكن تقسيم المحركات الحرارية إلى مجموعتين:

  1. محركات الاحتراق الخارجي
  2. محركات الاحتراق الداخلي.

وتُنْتَج الحرارة اللازمة لتشغيل محركات الاحتراق الخارجي خارج هذه المحركات، وتتضمن هذه المحركات التوربينات الغازية والبخارية والمحركات البخارية الترددية، أما محركات الاحتراق الداخلي، فإنها تنتج حرارة تشغيلها من الوقود المحترق بداخلها، وتتضمن هذه المحركات محركات الديزل والمحركات التي تُدار بالبنزين ومحركات الطائرة النفاثة ومحركات الصواريخ.

ويمثل التوربين البخاري مثالاً جيدًا لمحركات الاحتراق الخارجي، فهنا، تحوِّل الحرارة الصادرة من وقود محترق أو مفاعل نووي الماء في الغلاية إلى بخار، وينقل البخار خلال أنابيب إلى التوربين الذي يحتوي على سلسلة من عجلات ذات زعانف معدنية مثبتة بعمود، ويتمدّد البخار ذو درجة الحرارة المرتفعة عندما يندفع خلال التوربين وبالتالي يدفع الزعانف ويجعلها تدور هي والعمود. وتكون درجة حرارة البخار الخارج من التوربين أقل بكثير من درجة حرارة البخار الداخل.

ويمكن للعمود الدوّار في هذا المحرك، أن يدير مولدًا كهربائيًا أو يحرك المروحة التي تدفع سفينة أو أن يعمل عملاً آخر مفيدًا.

ويعد محرك سيارة يدار بالبنزين مثالاً جيدًا لمحركات الاحتراق الداخلي. يولد احتراق الوقود في الأسطوانات غازات ساخنة، وتتمدد هذه الغازات وتدفع المكابس إلى أسفل داخل الأسطوانات، ثم تحرك حركة المكابس أجزاء أخرى من السيارة تعمل على دوران العجلات.
التبريد:

يمكن خفض درجة حرارة جسم بملامسته لجسم آخر أبرد منه، ويجعل الفرق في درجات الحرارة بين الجسمين الحرارة تنساب من الجسم الأسخن إلى الأبرد، فمثلاً، يحفظ الثلج الموضوع في صندوق معزول الطعام باردًا بإبعاد الحرارة منه، وهناك طريقة أخرى لإبعاد الحرارة من جسم من دون أن يلامس جسمًا آخر أبرد منه وهي طريقة التبريد الميكانيكي.

ويعمل التبريد الميكانيكي بتغيير مادة تُسمّى المبرِّد من الحالة الغازية إلى حالة السيولة ثم إلى الحالة الغازية مرة أخرى. ففي الثلاجة مثلاً، تعصر المضغطة مبردًا غازيًا إلى حجم صغير. ويقلل الضغط تبعثر واضطراب المبرد بقدر كبير بحيث يتحول إلى سائل. بعد ذلك، يتمدد المبرد السائل المضغوط عند صمام يؤدي إلى أنابيب موجودة في الجزء المعزول من الثلاجة. وعندما ينخفض الضغط بسبب التمدّد تنخفض درجة الحرارة كذلك، وبالتالي يمتص المبرد حرارة من الطعام الموجود في الثلاجة. وتنخفض درجة حرارة الطعام متى ما ظلت الحرارة تنساب خارجة منه. ويتحول المبرد المسخن بامتصاصه للحرارة إلى غاز ومن ثَمّ ينساب خلال أنابيب أخرى راجعًا إلي المضغطة، ومن ثَمّ تبدأ دورة التبريد مرة أخرى.

نظريًا، أبرد درجة حرارة يمكن أن يصل إليها جسم هي الصفر المطلق، وهو يساوي -273,15°م.وتقع دراسة كيفية الوصول إلى درجات حرارة مقاربة للصفر المطلق ضمن مجال فيزياء الحرارة المنخفضة.
  • 0
لا تقتلوا ناجي مرتين .

صورة
وازغلولاه !!!
إله الإسلام نجح بتسخير أئمة الإلحاد ... وأنقذ قرآنه .

#4 somiro

 
somiro

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 3,189 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 19 نوفمبر 2008 - 07:43 م

    الفرق بين الحرارة ودرجة الحرارة

إن جميع المواد مكونة من جزيئات وذرات، دائمة الاهتزاز والحركة؛ ولكنها متفاوتة السرعة، في المادة الواحدة. فلو أمكن رؤية جزيئات غاز الأكسجين، مثلاً، في حاوية، لتبيّن أن بعضها لا يكاد يتحرك، وبعضاً آخر يتحرك بسرعة عالية، وبعضها الأكبر حركته متوسطة. ولو كانت درجة حرارة Temperature غاز الأكسجين صفراً مئوياً، فإن 1.3% من الجزيئات، سيراوح معدل حركتها بين  صفر و360 كيلومتراً، في الساعة؛ و7.7% ستتجاوز سرعتها 2670 كيلومتراً، في الساعة؛ ونحو 91% منها، ستراوح سرعتها بين الرقمين 360 و2670 كيلومتراً، في الساعة. وبذا، فإن متوسط سرعة جزيئات الأكسجين، في هذه الحالة، يساوي 1660[1] كيلومتراً، في الساعة.

ولكن، ما الذي يحدث لمتوسط سرعة جزيئات الأكسجين، لو ارتفعت درجة الحرارة؟ عند درجة حرارة 30ْمئوية، سيكون متوسط سرعتها 1750 كيلومتراً، في الساعة؛ وعندما تصل درجة الحرارة إلى 100ْ مئوية، يرتفع إلى 1941 كيلومتراً، في الساعة. إذاً، كلما ارتفعت درجة الحرارة، ازداد متوسط سرعة الجزيئات. وحركة الجزيئات، تعبّر عن الطاقة الحركية[2] Kinetic energy؛ فدرجة الحرارة لأي مادة، هي مقياس لمتوسط طاقتها الحركية، أو متوسط سرعة حركة جزيئاتها.

والحرارة Heat شكل من أشكال الطاقة. وتعرَّف بأنها إجمالي الطاقة الحركية، لكل الذرات والجزيئات المكونة للمادة. ويمكن أن ينظر إليها، على أنها طاقة في حالة انتقال بين جسمَين، مختلفَين في درجة حرارتهما. ولإيضاح الفرق بين الحرارة ودرجتها قارن بين كوب ساخن من الشاي، وحوض سباحة مملوء بالماء الدافئ. لا شك أن درجة حرارة السائل، في كوب الشاي، سيكون أعلى؛ ولكن كميته، ستكون أقل كثيراً مما في حوض السباحة؛ وستختزن طاقة، أقلّ، كذلك، من الطاقة في مياه الحوض. واستطراداً، فإن إجمالي الطاقة في الكوب، يقل كثيراً عنه في حوض السباحة. ويمكن أن يستدل على ذلك، بوضع مكعب صغير من الثلج في الأول، وآخر في الثاني، والمؤكد أن درجة حرارة الشاي، ستنخفض كثيراً، بعد ذوبان مكعب الثلج؛ بينما لن يتأثر الماء في حوض السباحة؛ إذ إن الطاقة المختزنة في الكوب قليلة، استُهلك جزء كبير منها في إذابة مكعب الثلج الصغير؛ بينما لم يظهر أثر مكعب الثلج في ماء الحوض.

ويمكن إيضاح هذه الحقيقة بمثال آخر: لو وُضع إناءان، بحجم واحد، على النار؛ الأول مملوء كله بالماء، والثاني مملوء ربعه فقط، لبدأت الحرارة تنتقل إلى السائل فيهما، بمعدل انتقال واحد؛ لأن قوة النار تحتهما واحدة. إلا أن ارتفاع درجة الحرارة، سيكون أكثر سرعة إلى الإناء الأقل ماءً، منه إلى الإناء الممتلئ، الذي سيغلي ماؤه، حكماً، بعد غليان نظيره؛ أي أنه سيحتاج إلى كمية أكبر من الطاقة (الحرارة) تعجّل غليانه. كمية الحرارة، إذاً، تعتمد على كتلة المادة؛ ولكن درجة الحرارة، لا تعتمد عليها. لذا فإن طبقة الثيرموسفير Thermosphere، وهي الطبقة الرابعة، والخارجية، من الغلاف الغازي، ترتفع فيها درجة الحرارة إلى ما فوق ألف درجة مئوية. فعلى ارتفاع 300 كيلومتر من سطح الأرض، تراوح الحرارة بين 700 و1700 درجة مئوية، تبعاً للنشاط الشمسي (انظر شكل تغير درجة الحرارة)؛ ولأن جزيئات الهواء، تمتص الأشعة الشمسية قصيرة الموجة، عالية الطاقة، فإن درجة حرارتها ترتفع. في هذه الطبقة، تمتص جزيئات الأكسجين الأشعة الشمسية فوق البنفسجية، بطول موجة أقلّ من 0.2 ميكرومتر؛ ما يوفر طاقة كافية لفصل جزيء الأكسجين إلى ذرتَين من الأكسجين؛ وفائض الطاقة، يظهر على شكل زيادة في سرعة ذرات الأكسجين.







ولكن، لأن الهواء متخلخل جداً في هذه الطبقة، فلا يوجد إلا القليل من الذرات والجزيئات؛ فإن امتصاص كمية قليلة من الطاقة الشمسية، يؤدي ارتفاع درجة الحرارة ارتفاعاً كبيراً. ولهذا السبب، تحدد درجة حرارة التوابع الفضائية Satellites، التي تدور حول الأرض، في طبقة الثيرموسفير، على أساس كمية الإشعاع الشمسي، التي تمتصها، وليس على أساس درجة الحرارة العالية للهواء المحيط بها، والذي يكاد يكون معدوماً. وعلى الرغم من الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة (سرعة جزيئات الهواء)، فلو أن أحد ملاحي الفضاء، أخرج يده من المركبة، في تلك الطبقة، فلن يشعر بالحرارة الشديدة؛ وذلك لقلة جزيئات وذرات الهواء التي تصادم يده (انظر شكل انخفاض كثافة الهواء). وعلى الرغم من أن مفهومَي الحرارة ودرجتها مميزان ومختلفان أحدهما عن الآخر؛ إلا أنهما مترابطان. فالمؤكد أن زيادة حرارة المادة، تؤدي رفع درجة حرارتها.

إضافة إلى ذلك، فإن وجود فارق في درجة الحرارة، يحدد اتجاه سريانها. فعندما يوجد اتصال بين جسمَين، مختلفَين في درجة الحرارة، تنتقل الحرارة من الجسم الأعلى في درجة حرارته إلى الأدنى، حتى يتحقق التوازن.

قياس الحرارة

تمثل الحرارة الطاقة الحرارية، المنتقلة من جسم، درجة حرارته أعلى، إلى جسم، درجة حرارته أقلٍّ. ويقاس مقدار الطاقة الحرارية، المنقولة إلى أي جسم، بالسعرات الحرارية Calories. ويعرَّف السعر الحراري بأنه مقدار الحرارة (الطاقة)، اللازمة لرفع درجة حرارة جرام واحد من الماء، درجة مئوية واحدة. مثلاً، لو رفعت درجة حرارة جرام من الماء، من 30ْ إلى 35ْ درجة مئوية؛ فإن ذلك يعني، أن جرام الماء، زود بخسمة سعرات حرارية. وبالمثل، يلزم خمسة سعرات حرارية، لرفع درجة حرارة خمسة جرامات من الماء، من 30ْ إلى 31ْ درجة مئوية. وفي المقابل، يلزم التخلص من خمسة سعرات حرارية، لخفض درجة حرارة جرام واحد من الماء، من 35ْ إلى 30ْ درجة مئوية، مثلاً؛ أو لخفض درجة حرارة خمسة جرامات من الماء، من 35ْ إلى 34ْ درجة مئوية.

وينبغي أن لا يخلط السعر الحراري، المستخدم هنا، بما يستخدمه الغذائيون، ويسمونه السعر الحراري، وهو في الواقع يساوي ألف سعر حراري، أو هو ما يطلق عليه كيلو سعرKilocalorie.

لقد سبق القول، إن تزويد المادة بالحرارة، يؤدي رفع درجة حرارتها. ولكن، هناك حالات، تستهلك فيها المادة الحرارة، من دون أن يظهر أثر ذلك في درجة حرارتها. فتعريض الماء لمزيد من الحرارة، عند درجة الغليان، لا يزيد حرارته، بل يبخره. من الواضح هنا أن الطاقة المكتسبة، بعد الغليان، لا تظهر على شكل ارتفاع في درجة الحرارة، بل تستهلك في فك الروابط البينية بين جزيئات الماء، لتتحول من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية (بخار ماء). ويطلق على الحرارة المستهلكة في هذه العملية، الحرارة الكامنة للتبخر Latent heat of Vaborization [3]. وكذلك لو غُمس ثرمومتر في قالب من الثلج، درجة حرارته –20ْم تحت الصفر؛ وعُرِّض الثلج للحرارة، فإنها ستؤدي ارتفاع درجة حرارته، بالتدريج، حتى يصل إلى درجة الصفر المئوي، حيث سيتوقف، على الرغم من استمرار التزويد بالقدر نفسه من الحرارة! في هذه المرحلة، الطاقة الواصلة، لا يظهر لها أثر في درجة الحرارة؛ لأنها تستهلك في فك الروابط البينية بين الجزيئات، عند تحوِّل البلورات الثلجية إلى ماء سائل. ويطلق على الحرارة المستهلكة في هذه العملية، الحرارة الكامنة للإذابة Latent heat of melting (انظر شكل كمية الطاقة).

يتمثل في (شكل كمية الطاقة) جرام واحد من الثلج، درجة حرارته -40ْ مئوية؛ سُلِّط عليه مقدار مقنن من الحرارة. يلاحظ أن إضافة عشرين سعراً حرارياً رفعت درجة حرارته من –40ْم، إلى درجة صفر مئوي. وذلك ناتج من أن السعة الحرارية[4] للثلج، تساوي نصف سعر حراري للجرام. ولكن، بعد الوصول إلى درجة الصفر المئوي، توقّف ارتفاع درجة الحرارة، على الرغم من استمرار التزود بالطاقة، حتى الوصول إلى الرقم 100، على المحور السيني (الأفقي). وذلك يعني استهلاك 80 سعراً حرارياً، من دون تغير درجة الحرارة. ولكن جرام الثلج، في نهاية هذه المرحلة، تحوّل إلى جرام من الماء؛ والحرارة المضافة، استهلكت في فك الروابط البينية، ويطلق عليها الحرارة الكامنة للإذابة.

لقد استهلك جرام الثلج، لتحويله من حالة التجمد بدرجة –40ْ مئوية، إلى الحالة السائلة عند درجة صفر مئوي، 100 سعر حراري. بعد ذلك، أي حرارة مضافة، سيظهر أثرها في درجة حرارة جرام الماء، بواقع زيادة درجة مئوية واحدة، لكل سعر حراري مضاف. وعندما تصل درجة حرارة جرام الماء إلى 100ْم، بعد إضافة 100 سعر حراري، تتوقف الزيادة في درجة الحرارة. ويستهلك جرام الماء 450 سعراً حرارياً، من دون أن يظهر لها أثر في درجة حرارة الماء. والشيء الوحيد الملاحظ، هو تناقص الماء في الإناء، نتيجة لتبخره. وبعد استهلاك 450 سعراً حرارياً، يكون جرام الماء، قد تحوّل كله إلى بخار. ذلك المقدار من الحرارة، الذي استهلك، ولم يظهر له أثر في درجة حرارة الماء، استهلك في فك الروابط البينية بين جزيئات الماء، ويطلق عليه الحرارة الكامنة للتبخر.

والحرارة الكامنة للتبخر أعلى من الحرارة الكامنة للإذابة، التي لم تتعدَّ 80 سعراً للجرام الواحد من الماء؛ وذلك لأن التحول من حالة السيولة إلى حالة الغازية، يحتاج إلى فك جميع الروابط البينية بين الجزيئات، فتنطلق جزيئات بخار الماء في الهواء بحرية تامة. وعند التحول من حالة الصلابة (الثلج) إلى حالة السيولة (ماء)، لا يلزم فك جميع الروابط البينية، بل بعضها؛ بما يسمح بتحرك جزيئات الماء مع بعضها. ويجب أن يلاحظ، أنه عند التعامل مع الظروف البيئية العادية، ومعدلات درجات الحرارة السائدة في البيئات الطبيعية، يتبخر الماء؛ على الرغم من أن درجة حرارته، لم تصل إلى درجة الغليان 100ْم. ويحتاج جرام الماء، في هذه الحالات، إلى 600 سعر حراري، للتحول إلى بخار. وتنطلق هذه الحرارة الكامنة عند تكاثفه، مرة أخرى.
  • 0
لا تقتلوا ناجي مرتين .

صورة
وازغلولاه !!!
إله الإسلام نجح بتسخير أئمة الإلحاد ... وأنقذ قرآنه .

#5 علي مختار

 
علي مختار

    Newbie

  • الاعضاء
  • Pip
  • 6 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 19 نوفمبر 2008 - 08:02 م


موضوع جميل
ما قل ودل !
8-)


شكرا
  • 0

#6 علي مختار

 
علي مختار

    Newbie

  • الاعضاء
  • Pip
  • 6 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 19 نوفمبر 2008 - 08:09 م

[quote author=somiro link=topic=40092.msg387193#msg387193 date=1227123626]
الحرارة:

الحرارة هي أحد أهم أنواع الطاقة، فهي هامة في الحفاظ على حياة الكائنات مستمرة، ويجب أن نحتفظ بكميات محدودة من الحرارة بحذر وإحكام كي نظل على قيد الحياة، وتستخدم أجسامنا الطعام الذي نأكله لتوليد كمية الحرارة التي تحفظ درجة حرارة الجسم عند حوالي 37°م. فإذا ارتفعت درجة حرارة أجسامنا ارتفاعًا كبيرًا فوق الدرجة الطبيعية، أو إذا انخفضت انخفاضًا كبيرًا تحتها فربما يسبب ذلك الموت، ونحن نرتدي في موسم البرد ملابس ثقيلة لنُبقي الحرارة داخل أجسامنا، بينما نرتدي أثناء الطقس الدَّافئ، ملابس خفيفة، لنتخلّص من الحرارة الزائدة عن الحاجة.

والحد الأقصى لدرجات الحرارة الذي يُمكن أن ترتفع إليه غبر معروف، لكن درجة الحرارة داخل أسخن النجوم تُقدَّر بملايين الدرجات، أما أقلّ درجة حرارة يمكن (نظريًا) الوصول إليها، وتُسمّى بالصفر المطلق، فهي - 273,15°م.
فعند درجة الصفر المطلق، لا تحتوي الأجسام على طاقة حرارية أبدًا، ولم يتمكن الفيزيائيون حتى الآن من تبريد أيّ جسم من الأجسام إلى درجة الصفر المطلق، لذا فإن أيّ جسم ـ بما في ذلك أبرد الأجسام ـ يحتوي على بعض الطاقة الحرارية.
ولا يمكن رؤية الحرارة أو الطاقة ولكن يمكن رؤية الأثر الذي يحدثانه، فمثلاً، ينتج عن احتراق الوقود في محركات الطائرة النفاثة غازات ساخنة تتمدد فتوفر القدرة اللازمة لتحريك الطائرة.
استخدامات الحرارة:

تستخدم الحرارة في منازلنا في مجالات شتى؛ إذ نستخدمها في تدفئة المنازل وطبخ الطعام وتسخين الماء وتجفيف الملابس بعد غسلها، كما أن الحرارة هي التي تجعل المصابيح الكهربائية تضيء.

أما مجالات استخدام الحرارة في الصناعة فتكاد لا تحصى، فنحن نستخدمها في فصل الفلزات من خاماتها وفي تكرير البترول الخام. ونستخدمها في صهر الفلزات وتشكيلها وقطعها وتغليفها وتقويتها وضمّها بعضها لبعضً. ونستخدم الحرارة أيضًا في صناعة أو تحضير الأغذية والزجاج والورق والمنسوجات وعدّة منتجات أخرى.

ونستخدم الحرارة أيضًا في تشغيل معداتنا الآلية؛ فالحرارة التي تتولّد من الوقود المحترق في محركات كل من الطائرات والسيارات والصواريخ والسفن توفر القدرة اللازمة لتحريك هذه الآليات. وكذلك تجعل الحرارة المولدات الضخمة تدور وتولد الكهرباء التي تزودنا بالإضاءة.
مصادر الحرارة:

مصدر الحرارة هو أي شيء يُعطي حرارة، وتصدر الحرارة في كافة أشكالها من ستة مصـادر رئيسيـة هي:

   1. الشمس
   2. الأرض
   3. التفاعلات الكيميائية
   4. الطاقة النووية
   5. الاحتكاك
   6. الكهرباء.

أ- الشمس:
هي المصدر الحراريّ الأهم، حيث يصل جزء يسير جدًا من الحرارة المنتجة في الشمس إلى الأرض. وهذا الجزء يضمن استمرارية الحياة على الأرض للإنسان ولكل أنواع الكائنات الحية.

وتمتص البحار وسطح الأرض والنباتات والغلاف الجويّ حرارة الشمس، ويمكن جمع كميّات كبيرة من حرارة الشمس باستخدام أجهزة مثل الأفران الشمسية الضخمة، وتحتوي هذه الأفران الشمسية على مرايا تعكس أشعة الشمس من مساحة واسعة لتركّزها على بقعة واحدة.

باطن الأرض يحتوي على طاقة هائلة
ب- الأرض:
وتحتوي على كميات كبيرة من الحرارة على أعماق بعيدة بباطنها، ويتسرَّب جزء من هذه الحرارة إلى السطح عندما يثور بركان مثلا. والمادة المنبعثة من البراكين ما هي إلا صخور صهرتها الحرارة الكامنة على أعماق بعيدة في باطن الأرض، كذلك تتسرَّب بعض الحرارة الموجودة في باطن الأرض أيضًا إلى السطح في شكل حِمم فوارة، وتقذف هذه النوافير الفوارة إلى الخارج بماء يغلي تم تسخينه بوساطة الصخور الساخنة الموجودة في باطن الأرض. ويمكن استخدام الحرارة الصادرة عن الأرض في توليد الكهرباء وتدفئة المباني وغيرها.

ج- التفاعلات الكيميائية:
يمكن أن تُنتج الحرارة بعدّة طُرق، ويُسمَّى التفاعل الكيميائيّ الذي تتّحد فيه مادة ما مع الأكسجين الأكسدة، وتنتج الأكسدة السريعة الحرارة بسرعة تكفي لإشعال اللّهب، وعندما يحترق الفحم أو الخشب أو الغاز الطبيعي أو أيّ وقود آخر، تتحد بعض المواد الموجودة في ذاك الوقود مع أكسجين الهواء فتكوّن مركّبات أخرى، ويُنتج هذا التفاعل الكيميائي، الذي يُعرف بالاحتراق، حرارة ونار.

وينتج مزج أنواع معينة من المواد الكيميائية بعضها مع بعض حرارة كذلك. فمثلا، إذا مُزج حامض الكبريتيك المركز مع الماء، فإن المزيج يصير ساخنًا لدرجة الغليان.

وفي كل الكائنات الحية، يتحول الطعام إلى حرارة، بالإضافة إلى طاقة وأنسجة حيّة عن طريق عملية التفاعل الحيوي، والتي تُسمى أيضًا الأيض، والأيض هو عبارة عن سلسلة تفاعلات كيميائية معقدة متوالية تقوم بها الخلايا الحية.

د- الطاقة النووية:
الطاقة النووية يمكنها أن تنتج كميات كبيرة من الحرارة، فالأسلحة النووية تُطلق كميات الحرارة بدرجة من الكثافة والسرعة بحيث تدمّر كل ما هو موجود حول مكان سقوطها، ولا يمكن التحكّم في الحرارة المنبعثة من هذه الأسلحة للاستفادة منها كما نريد، ولكن من الممكن أن تنتج الحرارة من الطاقة النووية ببطء كاف للاستفادة منها في توليد الكهرباء وإنجاز أعمال أخرى وذلك في جهاز يُسمّى المفاعل النووي.

هـ - الاحتكاك:
عندما يحتك جسم بجسم آخر تنتج حرارة، ويمثل الاحتكاك في معظم الأحيان مصدر حرارة غير مرغوب فيه لأنه ربما يُتلف الأشياء، فمثلاً الحرارة التي تنتج في أية آلة عندما تحتك أجزاؤها بعضها ببعض ربما تؤدي إلى تآكل هذه الأجزاء، ولذا يوضع زيت التشحيم بين أجزاء الآليات المتحركة المتلامسة، وينقص زيت التشحيم فاعلية الاحتكاك وبالتالي يقلّل توليد الحرارة.

..................
[/quote

معلومات قيمة تستحق المطالعة ..ولكن الوقت..
شكرا
  • 0

#7 somiro

 
somiro

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 3,189 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 19 نوفمبر 2008 - 08:19 م

    قياس درجة الحرارة

للتعبير عن درجة الحرارة، كَمّاً، كان لا بدّ من وجود مقاييس معيارية، وخاصة أن الشعور ببرودة الأشياء أو سخونتها، نسبي إلى حدٍّ كبير. فلو أن هناك ثلاثة أكواب من الماء، في الأول ماء بارد، وفي الثاني ماء دافئ، وفي الثالث ماء ساخن. فإن الإنسان، الذي يضع يده في الكوب الثالث، وينقلها إلى الكوب الثاني، سيشعر أن الماء في الكوب الثاني بارد. وعلى العكس من ذلك، لو أنه وضع يده في الكوب الأول، ثم وضعها في الكوب الثاني، فسيشعر أن الماء في الكوب الثاني ساخن. وتنطلق مقاييس درجة الحرارة من نقاط مرجعية؛ وأحياناً، تسمى نقاط الضبط، من هذه النقاط، مثلاً، درجة حرارة ذوبان الثلج، ودرجة حرارة غليان الماء تحت ضغط جوي محدد. هناك ثلاثة مقاييس شائعة، تقاس بها درجة الحرارة: مقياس كالفن، والمقياس الفهرنهايتي، والمقياس المئوي (انظر ملحق مقاييس درجة الحرارة). ولكل مقياس من هذه المقاييس ميزات معينة (انظر شكل مقاييس درجة الحرارة). ويمكن تحويل الدرجات المقيسة بأحد هذه المقاييس إلى المقياسَين الآخرَين، من دون عناء.

أ- مقياس كالفن

يميل معظم العلماء والباحثين، عندما يشيرون إلى درجات الحرارة في أبحاثهم، إلى استخدام درجة الحرارة المطلقة، أو ما يسمي مقياس كالفن، الذي استمد اسمه من مبتكره، العالم البريطاني، اللورد كالفن Lord Kelvin (1824 ـ 1907).

يبدأ مقياس كالفن من الصفر المطلق، ويخلو من القيم السالبة؛ لذا، يفضل كثير من العلماء الباحثين، استخدامه في حساباتهم العلمية. إلى جانب ذلك،، فإنه عند درجة الصفر المطلق، تكون حركة جزيئات المادة في أضعف حالاتها، والطاقة الحركية في الحضيض؛ والجزيئات في أبرد ما يمكن أن تكون عليه. وعلى الرغم من ذلك، فإن بعض المواد، مثل الهيليوم، يبقى فيها، عند هذه الدرجة، بعض الحركة، على شكل اهتزازات أو تذبذب مكاني Vibrations بين الذرات، تمنعها من التجمد. ويطلق على هذه الاهتزازات، اهتزازات نقطة الصفر Zero point vibrations. وتسمى الطاقة المرتبطة بهذه الاهتزازات، طاقة نقطة الصفر Zero Point Energy. ولا يوجد درجة حرارة تحت الصفر المطلق.

وفي مقياس كالفن، لا توضع علامة الدرجة، كتلك الدائرة الصغيرة، التي توضع على أرقام درجات الحرارة، المقيسة بالمقياس المئوي أو الفهرنهايتي؛ وذلك، لأن المؤتمر العام للمكاييل والمقاييس، المنعقد في عامي 1967ـ1968، استبدل كلمة كالفن، والرمز K بتسمية درجات كالفن، والرمز Kْ؛ لذا يشار إلى الوحدات بالاسم المفرد كالفن، ويرمز إليها بالرمز المجرد K.

ودرجة ذوبان الثلج على هذا المقياس، هي 273.16 كالفن. ودرجة غليان الماء، هي 373.16 كالفن. ويفصل بين هاتَين القيمتَين مائة درجة متساوية.

ب- مقياس فهرنهايت

ابتكر هذا المقياس في أوائل القرن الثامن عشر الميلادي، وبالتحديد عام 1714. وسمي نسبة إلى مبتكره، العالم الفيزيائي الألماني، جبريل دانييل فهرنهايت Gabriel Daniel Fahrenheit. وفي هذا المقياس، جعل فهرنهايت الرقم 32، هو درجة الحرارة، التي يتجمد عندها الماء؛ والرقم 212، وهو درجة الحرارة لتبخره. وجعل الصفر أقلّ درجة حرارة، حصل عليها من خليط من الثلج والماء والملح. وقسم المدى، بين درجة التجمد ودرجة الغليان، إلى 180 قسماً متساوياً؛ كلٌّ منها هو درجة. ويرمز إلى الدرجات بالرمز Fْ. وقد استخدم فهرنهايت ثرمومتراً زئبقياً، في أنبوب زجاجي. وكانت نقطتا الضبط عنده، هما نقطة الصفر، ودرجة حرارة جسم الإنسان، في الظروف العادية، وقد قدرها بـ96ْ. ولكن، لأن نقطتَي الضبط عنده، تصعب إعادة تمثيلهما بدقة، فإن المقياس الفهرنهايتي، يضبط، حالياً، بدرجة تجمد الماء ودرجة تبخره. إضافة إلى ذلك، فإنه مع التقدم التقني، أصبح المعروف، أن متوسط درجة حرارة جسم الإنسان 98.6ْ فهرنهايت.

ج- المقياس المئوي

بعد ابتكار فهرنهايت لمقياسه بثمانٍ وعشرين سنةً، وبالتحديد سنة 1742م، قدم عالم الفلك السويدي، أندرس سيلسيوس Anders Celsius، مقياساً عشرياً لدرجات الحرارة. جعلت فيه نقطة ذوبان الثلج عند الدرجة الصفر، وجعلت درجة غليان الماء عند الدرجة 100ْ؛ وقسم المدى، بين درجتَي التجمد والغليان، إلى 100 درجة متساوية. وقد اشتهر هذا المقياس، سنوات عديدة، باسم سينتجراد Centigrade Scale؛ ولكنه، حالياً، مشهور باسم مبتكره، ويطلق عليه سيلسيوس Celsius Scale وهو معروف، باللغة العربية، بالمقياس المئوي لدرجات الحرارة. ويطلق على الثرمومتر، المستخدم فيه، الثرمومتر المئوي.

تقسيمات الدرجات في المقياس المئوي، تساوي، بالضبط، تقسيمات الدرجات في مقياس كالفن؛ فهناك 100ْ درجة في المقياسَين، بين نقطة ذوبان الثلج، ونقطة غليان الماء. ودرجات الحرارة فيهما، تلتقي عند درجة –40ْ، إذ تتساوى القراءة في المقياسَين.

إن كان استخدام مقياس كالفن؛ مقتصراً على الأغراض العلمية، في الوقت الحاضر؛ فإن استخدام المقياس المئوي، هو الأكثر شيوعاً في العالم، ويستخدم في كل البلدان، التي تستخدم النظام المتري. ويقتصر استخدام المقياس الفهرنهايتي على عدد محدود جداً من الدول حالياً، واستخدامه على العموم في تلاشٍ. (انظر جدول المدى الواسع لدرجات الحرارة، في الكون) بعض أرقام المدى الحراري الواسع في الكون، وقياسات درجات الحرارة المتطرفة على سطح الأرض).
  • 0
لا تقتلوا ناجي مرتين .

صورة
وازغلولاه !!!
إله الإسلام نجح بتسخير أئمة الإلحاد ... وأنقذ قرآنه .

#8 Mr_XYZ_4

 
Mr_XYZ_4

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 308 المشاركات
  • الموقع: جهنم
 

تاريخ المشاركة : 19 نوفمبر 2008 - 10:00 م

نفس الفكرة التي طنطن بها المطاوعة في منتدى التوحيد

وأنا هنا بقولي أقول ثلاثة أشياء

أولاً : يبدو أن البعض لا يفرق بين تطبيق القانون على الجملة المعزولة وبين تطبيقه على الجملة وهي في حالة اتساع مستمر كما هو حال الكون !

ثانياً : العلماء الآن يناقشون القانون الرابع للديناميكا الحرارية والذي يفسر ديناميك الانتظام والترابط ، وقد أعلن الخلقيون الحرب على ذلك !

ثالثاً : لا يخفى على أي دارس للفيزياء الأثر الذي تحدثه الثقوب السوداء وتشوهات البعد المكاني التي تتسبب فيها الكتلة ، وتأثير ذلك على عملية الانتروبي !


المضحك في الأمر أن واضعي هذا القانون ودارسيه لم يتزعزع إيمانهم ، ولا اعتقد أنه قد ظهر لكم ما خفي عليهم

صورة

وها هو العملاق ستيفن هوكنج في كتابه الشهير (الموجز في تاريخ الزمن) ، يقول بأن هناك خلل يصيب فهمنا لقوانين الديناميكا الحرارية إذا ما اقتربنا من الثقوب السوداء أو النجوم العملاقة -أي تشوه كبير في البعد المكاني-

صورة

خصوصاً وأن الثقب الأسود حسب النسبية العامة يخلق مساحة زمكانية لا نهائية مما هو كفيل بإحداث إعاقة إنتروبية شبه كاملة في المنطقة ، لأن الفوتونات والأمواج الناقلة للحرارة سيتم جذبها وامتصاصها وحبسها من قبل الثقوب السوداء

صورة


ويجوز حسب قوانين الديناميكا الحرارية أن تنتقل الحرارة من الجسم البارد إلى الجسم الساخن ! أو البرودة من الجسم الساخن إلى الجسم البارد !
وهو ما يعاكس فكرة التمدد الحراري المطلق -التي يصرخ بها الخلقيون- والتي لا تمت للديناميكا الحرارية بصلة

عموماً

Good Thinking

وتساؤلات في محلها

وإذا أردتم المزيد من التفاصيل فأنصحكم بكتاب (موجز تاريخ الكون) للأستاذ (هاني رزق)

صورة

وللعلم فإن الشيخ محمد العوضي -عدو الإلحاد والتطور- قد نصح به في أحد برامجه !
وأنا أشك أنه قد اطلع عليه من الأساس ، فالكتاب يسقط نظرية التطور على الفيزياء والكيمياء فضلاً عن الأحياء ويتبناها بكل جوانبها تماما كما أراد سبنسر -التطوري الأول- !

ولكن ماذا نقول؟

هية خاربة خاربة !  :)

ودمتم سالمين


  • 0
ما الذي سيردع المسلمين من الاستعباد والغزو والغنائم واغتصاب الجواري وإحياء جهاد الطلب إن قامت لهم دولة؟ ما الذي سيمنعهم من تتبعنا وقتلنا واغتصاب بناتنا وأزواجنا؟

إنهم آخر أهل الأرض اعترافاً بالخطأ والجريمة !

فسحقاً لمن يعينهم على خلافتهم اللاإنسانية

#9 LOLETA

 
LOLETA

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 171 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 19 نوفمبر 2008 - 10:11 م

فكرة الموضوع جميلة سيد علي
وأحييك على طولة بالك على هذا الذي يحاول أن يشتت موضوعك فلا تلقي له بالا
هذه عادته عندما لا يجد ما يكتبه فالهروب ثلثين المرجلة على حد ذكائه
وشكرا على الموضوع
  • 0
لا تظلموا الملاحدة! إنهم مساكين لم يعرفوا الحقيقة بعد!وأنا متأكدة أنهم لو عرفوها وآمنو بوجود  لله  سيدافعون عنها  أكثر منكم !كنت منهم كنت ملحدة و أصبحت موحدة وسأكون مؤمنة ! عندما أتوصل للرسالة السماوية الحقيقية بالبحث بتجرد ومنطقية وعلمية و

#10 محمد_الملحد

 
محمد_الملحد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 917 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 19 نوفمبر 2008 - 10:21 م

نفس الفكرة التي طنطن بها المطاوعة في منتدى التوحيد

وأنا هنا بقولي أقول ثلاثة أشياء

أولاً : يبدو أن البعض لا يفرق بين تطبيق القانون على الجملة المعزولة وبين تطبيقه على الجملة وهي في حالة اتساع مستمر كما هو حال الكون !

ثانياً : العلماء الآن يناقشون القانون الرابع للديناميكا الحرارية والذي يفسر ديناميك الانتظام والترابط ، وقد أعلن الخلقيون الحرب على ذلك !

ثالثاً : لا يخفى على أي دارس للفيزياء الأثر الذي تحدثه الثقوب السوداء وتشوهات البعد المكاني التي تتسبب فيها الكتلة ، وتأثير ذلك على عملية الانتروبي !


المضحك في الأمر أن واضعي هذا القانون ودارسيه لم يتزعزع إيمانهم ، ولا اعتقد أنه قد ظهر لكم ما خفي عليهم

صورة

وها هو العملاق ستيفن هوكنج في كتابه الشهير (الموجز في تاريخ الزمن) ، يقول بأن هناك خلل يصيب فهمنا لقوانين الديناميكا الحرارية إذا ما اقتربنا من الثقوب السوداء أو النجوم العملاقة -أي تشوه كبير في البعد المكاني-

صورة

خصوصاً وأن الثقب الأسود حسب النسبية العامة يخلق مساحة زمكانية لا نهائية مما هو كفيل بإحداث إعاقة إنتروبية شبه كاملة في المنطقة ، لأن الفوتونات والأمواج الناقلة للحرارة سيتم جذبها وامتصاصها وحبسها من قبل الثقوب السوداء

صورة


ويجوز حسب قوانين الديناميكا الحرارية أن تنتقل الحرارة من الجسم البارد إلى الجسم الساخن ! أو البرودة من الجسم الساخن إلى الجسم البارد !
وهو ما يعاكس فكرة التمدد الحراري المطلق -التي يصرخ بها الخلقيون- والتي لا تمت للديناميكا الحرارية بصلة

عموماً

Good Thinking

وتساؤلات في محلها

وإذا أردتم المزيد من التفاصيل فأنصحكم بكتاب (موجز تاريخ الكون) للأستاذ (هاني رزق)

صورة

وللعلم فإن الشيخ محمد العوضي -عدو الإلحاد والتطور- قد نصح به في أحد برامجه !
وأنا أشك أنه قد اطلع عليه من الأساس ، فالكتاب يسقط نظرية التطور على الفيزياء والكيمياء فضلاً عن الأحياء ويتبناها بكل جوانبها تماما كما أراد سبنسر -التطوري الأول- !

ولكن ماذا نقول؟

هية خاربة خاربة !  :)

ودمتم سالمين


عزيزي  Mr_XYZ_4  :-?

شكرا جزيلا على هذا الرد السهل الممتنع. كل جملة من الجمل التي ذكرتها هي موضوع بحد ذاته لكن العتب عاى الذي لا يقرأ, وإن قرأ لا يستوعب الا ما يظن انه يساير ضحالة دينة ومنهجه. بارك العلم بك يا عزيزي وشكرا على المعلومات القيمة جدا التي طرحتها.


تحياتي              8-)
  • 0
* الاسم: محمد بن جابر بن تميم بن ... بن صفوان بن المعطل السلمي

* الوظيفة: المسير خلف الجيش للعثور على زوجة القائد في حالة انقطع عقدها وذهبت لتبحث عنه ليلا وتركها الجيش لوحدها. هذه الامور حدثت و تحدث كثيرا وإن الله حليم ستار

* لما بلغ رسول الله (ص) حديث الافك نظر الى عائشة وقال: يضرب الحب شو بيذل

#11 Mr_XYZ_4

 
Mr_XYZ_4

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 308 المشاركات
  • الموقع: جهنم
 

تاريخ المشاركة : 19 نوفمبر 2008 - 10:50 م

ويحتم علماء الفيزياء ان سيأتي وقت تنضب فيه طاقة جميع الشموس في الكون ،ويحصل التعادل الحراري بين جميع اجزاء الكون،وتهبط الحرارة في الكون كله الى ادنى درجة ممكنة وهي الصفر المطلق (-273مئوية).


هل أنت صاحي يا رجل !
هل التعادل الحراري يعني فناء الحرارة؟
وأين ذهب القانون الأول للديناميكا الحرارية؟ الذي ينص على أن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم ولكن تتحول من شكل إلى آخر؟
فضلاً عن أن هذا التعادل الحراري هو فهم طفولي لمبدأ الانتروبي -القانون الثاني للديناميكا الحرارية-
ويستحيل حدوث ذلك في كون تتعدد فيه أشكال الحيز من كتلة وطاقة وفراغ فضلاً عن ثقوب سوداء !

وإليك النماذج الثلاثة الافتراضية للكون

صورة


أولاً : عندما تكون الأوميغا أكبر من واحد فهذا يعني أن قوى الجذب تتغلب على قوى التوسع مما سيؤدي بالكون للانكماش وارتفاع درجة حرارته بشكل مهول

ثانياً : عندما تكون الأوميغا أصغر من الواحد فهذا يعني بأن قوى التوسع تتغلب على قوى الجذب مما سيؤدي بالكون لتوسع لانهائي متسارع وبهذا يستحيل وصول الكون لحالة استقرارية تسمح بالتبادل الحراري كما في الجملة المعزولة ، وحتى لو حصل فلن تصل للصفر المطلق لأن الطاقة لا تفنى

ثالثاً : عندما تكون الأوميغا تساوي واحد فهذا يعني أن قوى الجذب وقوى التوسع في حالة تساوي وبهذا سيستمر الكون في التوسع ولكن بمعدل ثابت وهنا أيضاً يستحيل وصول الكون لحالة استقرارية تسمح بالتبادل الحراري كما في الجملة المعزولة ، وحتى لو حصل فلن تصل للصفر المطلق لأن الطاقة لا تفنى

خلاصة : لا توجد حالة واحدة للكون تسمح له بالاستقرار بالصورة التي تضمن هذا التمدد الحراري الذي تتكلم عنه ! فالجملة المعزولة يجب فيها أن تكون ثابتة الحجم وهذا ما لا يحصل في الكون ، وأي دارس للديناميكا الحرارية يفهم ذلك


ويتسائل هؤلاء العلماء ويتسائل المفكرون:ما دام الكون يسير سيرا حثيثا نحو هذه النتيجة ،اي التعادل الحراري عن الصفر المطلق ،وتوقف حركة الكون ،فلماذا لم يصل بعد الى هذه النتيجة؟والجواب عند هؤلاء العلماء والمفكرون (بشكل قاطع)هو ان حركة الكون لم تأخذ الوقت الكافي للوصول الى نهايتها،اي ان الكون ليس ازليا ،والا لكان قد وصل الى النهاية المحتومة من ازمنة  سحيقة.


أنت تبني توقعات على مغالطة كبرى ، وما بني على باطل فهو باطل

هو ان حركة الكون لم تأخذ الوقت الكافي للوصول الى نهايتها،اي ان الكون ليس ازليا ،والا لكان قد وصل الى النهاية المحتومة من ازمنة  سحيقة


يبدو أنك لا تدري ما هي النسبية العامة؟ فالزمان ليس منفصلاً عن المكان بحال من الأحوال ، والزمن الكوني بدأ مع بداية هذا الانفجار وهذا ما تقرره الفيزياء الحديثة ، فالحديث عن نهاية الكون بهذا الكلام المعسول هو سفسطة لا قيمة لها

كما أن مفهوم الأزلية عندكم مغلوط من الاساس ، وأنا لا ألومكم ، طالما أنكم أخذتموه عن ابن تيمية الذي ظن نفسه فطحل زمانه

فنحن نقول بأزلية الكون لأن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم ، ولا أنسى أن كثير من المتدينين قد طالبوا بأسلمة النصوص العلمية باستثناء قدرة الله منها !

بعيداً عن كونكم تغفلون نظريات أخرى لا تقل أهمية عن الانفجار الكبير مثل نظرية الشواش ونظرية الابعاد المتوازية ونظرية الأوتار الفائقة وغيرها

ثم تقول

حاولوا التملص بالقول بأن الكون ليس جهازا معزولا ،وهذا يعني ان هنالك من يتدخل بأمور الكون(وهوالله)


نعم ، الكون لا يعتبر جملة معزولة بالمفهوم الديناميكي الحراري ، حيث أن حجمه آخذ بالازدياد ، وحتى لو افترضنا وجود تدخل خارجي فلماذا لا يكون بعداً موازياً آخراً(نظرية الأبعاد المتوازية) ، لماذا لا يكون كوناً آخراً -يحتوي كوننا- قد انفجر كوننا من إحدى ثقوبه السوداء؟ هناك افتراضات كثيرة فلا داعي للقفز مباشرة لإله يضحك ويغضب ويهرول وله عرش هزاز مطوق بحية وله كرسي ليضع قدميه عليه ! فليس هذا من العلم في شيء

ثم تقول

ويقفز قفزا بهلوانيا فوق الحقائق ليضلل من يقرأ كتاب


ألا ترى بأنكم أنتم من يقفز بهلوانيا لتصلوا لصنمكم الله !
في حين أنكم تعطلون كل التساؤلات وتنسفون المنطق وترمون بالتفكير في المزبلة بعد الوصول إليه !

فتقولون : من فعل؟ ومن فعل ما فعل؟ ومن فعل من فعل؟ ومن فعل من فعل؟ ..... الله ... ومن؟ طخ طخ طخ يا كافر  :??: يا ملحد يا زنديق هذه أمور فوق العقل !

:)



أنصحكم بدراسة الديناميكا الحرارية في الجامعة ، واتحدى أن ينجح واحد منكم في المادة إلا بأن يكفر بهذه الخزعبلات التي يروج لها الخلقيون النصارى ويسرق هذه الترويجات الحزب الزغلولي المتعالم

وحسبي العقل ونعم الوكيل
  • 0
ما الذي سيردع المسلمين من الاستعباد والغزو والغنائم واغتصاب الجواري وإحياء جهاد الطلب إن قامت لهم دولة؟ ما الذي سيمنعهم من تتبعنا وقتلنا واغتصاب بناتنا وأزواجنا؟

إنهم آخر أهل الأرض اعترافاً بالخطأ والجريمة !

فسحقاً لمن يعينهم على خلافتهم اللاإنسانية

#12 ahmadzherati

 
ahmadzherati

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 147 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 20 نوفمبر 2008 - 12:26 ص

الله يبارك فيك أخ علي مختار
تم مناقشة موضوعك في (هل لهذا الكون من إله)
http://el7ad.com/smf...ic,36395.0.html
و سقطت أوراق الملحدين
جزاك الله خيراً

  • 0
أعجب كل العجب من إنسان كرمه الله بالعقل و هو يصر على أن أجداده قردة!!!!!!!!
[email protected]

#13 ram

 
ram

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 8,830 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 20 نوفمبر 2008 - 01:00 ص

الله يبارك فيك أخ علي مختار
تم مناقشة موضوعك في (هل لهذا الكون من إله)
http://el7ad.com/smf...ic,36395.0.html
و سقطت أوراق الملحدين
جزاك الله خيراً

:) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :)
:app: :app: :app: :app: :app: :app: :app: :app: :app: :app: :app: :app: :app: :app:
:ww_banana: :ww_banana: :ww_banana: :ww_banana: :ww_banana: :ww_banana: :ww_banana: :ww_banana: :ww_banana: :ww_banana: :ww_banana: :ww_banana: :ww_banana: :ww_banana:
  • 0
(والخيل والبغال والحمير لتركبوها) ( النحل الثامنة)
(أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الابِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) {17)}[ الغاشية ] .
هل هذا كلام اله ام راعى غنم.؟
إن كنت تعتقد أنك فى منتدى بارك الله فيك فأنت مخطئ !! :)
كوننا ولدنا مسلمين لا يعنى بالضرورة أن نبقى أغبياء !®

#14 ahmadzherati

 
ahmadzherati

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 147 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 20 نوفمبر 2008 - 03:32 م


وأنا هنا بقولي أقول ثلاثة أشياء

أولاً : يبدو أن البعض لا يفرق بين تطبيق القانون على الجملة المعزولة وبين تطبيقه على الجملة وهي في حالة اتساع مستمر كما هو حال الكون !

تمدد الكون يا حبيبي لا يغير الوضع
فبعد فترة من الزمن تتباعد الكواكب عن بعضها البعض وينعدم التأثير بينها يصبح كل كوكب جملة معزولة بحد ذاته و بالتالي كل كوكب سيصل إلى سكونه الأنتروبي الخاص به
السكون الأنتروبي حتمية لا بد منها بعد فترة من نشوء الكون
أنظر
http://el7ad.com/smf...ic,36395.0.html

ثانياً : العلماء الآن يناقشون القانون الرابع للديناميكا الحرارية والذي يفسر ديناميك الانتظام والترابط ، وقد أعلن الخلقيون الحرب على ذلك !

القانون الرابع لا يزال في طور المناقشة
ولا يزال العلماء يعتقدون بصحة القانون الثاني

ثالثاً : لا يخفى على أي دارس للفيزياء الأثر الذي تحدثه الثقوب السوداء وتشوهات البعد المكاني التي تتسبب فيها الكتلة ، وتأثير ذلك على عملية الانتروبي !
ويجوز حسب قوانين الديناميكا الحرارية أن تنتقل الحرارة من الجسم البارد إلى الجسم الساخن ! أو البرودة من الجسم الساخن إلى الجسم البارد !

لا تعد الثقب الأسود جملة مغلقة لأنه يتبادل المادة و الطاقة مع الوسط المحيط فالجسم الأسود يقوم بجذب كل ما يقترب منه حتى الضوء
و الجسم الأسود يصدر طاقة على شكل إشعاع
E = h c / l

كما إن الطاقة ترتبط مع التردد من خلال العلاقة التالية:

E = h n
حيث n التردد.
كلما زادت درجة الحرارة للجسم الأسود تكون الطاقة المنبعثة منه تحدث على أطوال موجية اقل ويزداد مقدار الإشعاع بزيادة درجة الحرارة.

العملية التلقائية: هي العمليات التي تتم دون تأثير خارجي على الجملة .
مثال:(انتقال الحرارة من الجسم الساخن إلى أخر بارد_ أو تحول العمل إلى حرارة بالاحتكاك_ أو امتزاج غازين يبعضهما_ أو انفجار غاز قابل للاحتراق……….) .
العملية غير التلقائية: هي العمليات التي تتم بتأثير خارجي على الجملة.
مثال:1)انتقال الحرارة من جسم بارد إلى أخر ساخن كالبراد و الفريزر الذي يتم فيه نقل الحرارة من داخل البراد (الجزء البارد)إلى خارج البراد(الجزء الساخن) فهذه العملية لا تتم تلقائيا بل يلزمها مؤثر خارجي (طاقة كهربائية).
2)فصل غازين عن بعضهما البعض فهو لا يتم تلقائيا لا بد من تطبيق طاقة كالضغط.
3)انتقال الماء من مستوى منخفض إلى أخر مرتفع يحتاج إلى طاقة كالضخ بواسطة المضخة.
القانون الثاني خاص بالجملة المعزولة وهذا لا ينطبق على الثقب الأسود لأنه لا يعد جملة معزولة فه يتبادل المادة و الطاقة مع الوسط الخارجي
  • 0
أعجب كل العجب من إنسان كرمه الله بالعقل و هو يصر على أن أجداده قردة!!!!!!!!
[email protected]

#15 سميراميس

 
سميراميس

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 616 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 20 نوفمبر 2008 - 04:46 م

أود في البداية  أن أشكرالزميل Mr_XYZ_4  على هذا الشرح الرائع و الممتاز

و من ثمّ لدي كلمة أيها الزميل علي مختار لم أفهم كيف تأخذ على الشيوعين أو غيرهم أنهم يناقشون و يطرحون أفكاراً جديدة
تعاكس أفكار غيرهم ... أعني هل برأيك يجب أن يقبل الانسان أفكار غيره ــ أيّاً كان هذا الغير ــ دون أن يناقشها

  • 0
إن عشت فعش حراً أو مت كالأشجار وقوفاً

#16 ahmadzherati

 
ahmadzherati

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 147 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 20 نوفمبر 2008 - 06:08 م

ويحتم علماء الفيزياء ان سيأتي وقت تنضب فيه طاقة جميع الشموس في الكون ،ويحصل التعادل الحراري بين جميع اجزاء الكون،وتهبط الحرارة في الكون كله الى ادنى درجة ممكنة وهي الصفر المطلق (-273مئوية).


هل أنت صاحي يا رجل !
هل التعادل الحراري يعني فناء الحرارة؟
وأين ذهب القانون الأول للديناميكا الحرارية؟ الذي ينص على أن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم ولكن تتحول من شكل إلى آخر؟
فضلاً عن أن هذا التعادل الحراري هو فهم طفولي لمبدأ الانتروبي -القانون الثاني للديناميكا الحرارية-

نعم التعادل الحراري بشكل عام لا يعني الوصول لدرجة الصفر المطلق و التعادل الحراري لا يعني فناء الطاقة
ولكن الطاقة الحرارية تتبدد في الفضاء الخارجي في الكون و بالتالي يبرد الكون تدريجيا وسيستمر الكون في البرود حتى أدنى درجة حرارة ممكنة
فإذا رمزنا ب E إلى الطاقة الحراية التي يمكن للكون أن ينتجها و باستمرار تبدد الطاقة الحرارية إلى الفضاء الخارجي يبرد الكون إلى أدنى درجة حرارة ممكنة وهي الصفر المطلق أي مايعادل -273.15 لأن الطاقة الحرارية عندها ستتوزع على حيز غير منتهي من الفراغ E/infinity=0 وبذلك تكون الطاقة الحرارية في حيز معين مقاربة للصفر و بالتالي تكون درجة الحرارة تقارب الصفر المطلق




أولاً : عندما تكون الأوميغا أكبر من واحد فهذا يعني أن قوى الجذب تتغلب على قوى التوسع مما سيؤدي بالكون للانكماش وارتفاع درجة حرارته بشكل مهول

نعم يمكن للكون أن ينكمش و بالتالي تزداد حرارته و لكن هذا الازدياد لن يستمر لسببين
1-الانكماش لن يحدث للطقة الحرارية المتبددة في الفراغ
2-سيستمر تبدد الحرارة في الفضاء و يعود الكون للبرود أكثر مما كان عليه حتى وصوله للصفر المطلق

و أهلين فيكم
  • 0
أعجب كل العجب من إنسان كرمه الله بالعقل و هو يصر على أن أجداده قردة!!!!!!!!
[email protected]

#17 علي مختار

 
علي مختار

    Newbie

  • الاعضاء
  • Pip
  • 6 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 20 نوفمبر 2008 - 06:15 م

أود في البداية  أن أشكرالزميل Mr_XYZ_4  على هذا الشرح الرائع و الممتاز

و من ثمّ لدي كلمة أيها الزميل علي مختار لم أفهم كيف تأخذ على الشيوعين أو غيرهم أنهم يناقشون و يطرحون أفكاراً جديدة
تعاكس أفكار غيرهم ... أعني هل برأيك يجب أن يقبل الانسان أفكار غيره ــ أيّاً كان هذا الغير ــ دون أن يناقشها


واذا تمت مناقشتها و(تبين الرشد من الغي)فهل يجوز التمسك بالاحلام الشيوعية؟ّ!!
  • 0

#18 فينيق

 
فينيق

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 15,542 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 20 نوفمبر 2008 - 06:22 م

الزملاء الاعزاء  8-)

الترموديناميك من صنع الانسان .. نتاج ابحاث البشر
وضمن الفيزياء .. للآن اظن نتفق سوياً.


ما علاقة هذا بالله وبضرب الإلحاد؟  :eek:


يعني الشروحات التي تقدمونها تحاول تسخير مادة علمية لاثبات شيء لا يمكن اثباته
لانه ببساطة غير خاضع للتجريب والقياس


اذا اردتم البحث بالله والماوراء .. ابدؤوا بالافكار الاساسية باديانكم وهنا تضعون قدمكم على اول الطريق الصحيح بالحوار .. لأن طروحاتكم والرد عليها هي اقدر بتوضيح الموقف الايماني والموقف الالحادي ... وليس بالترموديناميك ولا بالتطور وووووالخ.

بتعبير أدق العلم لا يكون ديناًً .. العلم مجاله واضح ونظرياته معروفة ونتائج ابحاثه متوفرة وابوابها مفتوحة على كل جديد دوماً .. وهي ضمن الوجود .. ضمن نطاق تفاعلنا كبشر .. وبالتالي كيف يمكن الاستفادة منها لتدعيم ايمان بقوة ماورائية بالتعريف؟ اليس عجيباً؟  :eek:

اغلب الابحاث العلمية المتصلة بالتطور تنقض كثير من بديهيات نظرية الخلق الدينية وبأدلة محسوسة وهذا يجعل من العلم خصم للكهنوت الديني ومن يقرأ بشكل حيادي سيرى ان ألد اعداء نظرية التطور مثلا هم رجال الاديان وهذا مؤسف طبعاً!!


اهلين
  • 0
 الحاصل في العالم العربي الآنْ .. ثورات تقتلع كل طغيانْ!
http://ateismoespanarab.blogspot.com/

http://www.youtube.com/watch?v=EHjoEPR1thY

[color=red][b] الحكومة { الإرهابيّ بشار أسد هنا }  التي تربط مصير الشعب بمصيرها: خائنة لمصلحة الدولة / سعاده

#19 ahmadzherati

 
ahmadzherati

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 147 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 21 نوفمبر 2008 - 04:03 م

الزملاء الاعزاء  8-)

الترموديناميك من صنع الانسان .. نتاج ابحاث البشر
وضمن الفيزياء .. للآن اظن نتفق سوياً.


ما علاقة هذا بالله وبضرب الإلحاد؟  :eek:


يعني الشروحات التي تقدمونها تحاول تسخير مادة علمية لاثبات شيء لا يمكن اثباته
لانه ببساطة غير خاضع للتجريب والقياس


الأبحاث العلمية تثبت بأن المادة لا يمكن أن تكون أزلية وهذا كافٍ و وكذلك تثبت أن المادة لايمكن أن تخلق فجأة بدون مؤثر خارجي فمن أين جاءت؟؟؟!!!!!!!!!!
أليس هذا دليل لوجود خالق قادر عظيم

اغلب الابحاث العلمية المتصلة بالتطور تنقض كثير من بديهيات نظرية الخلق الدينية وبأدلة محسوسة وهذا يجعل من العلم خصم للكهنوت الديني ومن يقرأ بشكل حيادي سيرى ان ألد اعداء نظرية التطور مثلا هم رجال الاديان وهذا مؤسف طبعاً!!


سقطت أدلت التطور منذ زمن بعيد و إذا كنت مصر بالخوض في أدلة بطلان النظرية التطورية ممكن نفتح موضوع جديد مستقل

و أهلين فيك


  • 0
أعجب كل العجب من إنسان كرمه الله بالعقل و هو يصر على أن أجداده قردة!!!!!!!!
[email protected]

#20 علي مختار

 
علي مختار

    Newbie

  • الاعضاء
  • Pip
  • 6 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 21 نوفمبر 2008 - 05:31 م

الزملاء الاعزاء  8-)


[b]بتعبير أدق العلم لا يكون ديناًً ..


نعم اتفق معك بأن العلم شيء والدين شيء اخر..الدين من طبيعته ان اصوله ثابته وهو ينتمي الى حقل الروح

اما العلم فينتمي الى (حقل انظر المس..).. وهو متجدد،لا يصح ان تتهم الدين بالجمود لان ذلك من طبيعته..

ولو جئت للواقع ليس هنالك علم خالص ،هنالك علم مؤدلج سيخدم في النهاية واحدة من ثلاثة عقائد اما (العقيدة الالحادية)او(الرأسمالية) او( الاسلامية)..والعلم اصبح دين عند الملحد اي ليس متغير ..وما الايمان بنظرية التطور الااكبر مثال على ذلك، على الرغم من ان الدهر قد اكل عليها وشرب

والان العقيدة السوية هي التي سيكون بجانبها العلم سوي ويساعد البشرية..والا اصبح العلم كالسكين بيد الجراح الاخرق.
الالحاد ليس لديه منظومة اخلاقية يرجع اليها
الالحاد يعتمد النفعية
وبالتالي سيصبح الانسان فقير من حيث (المعنى)على الرغم من التقدم  العلمي ..وسيدني العلم بالانسانية من الهاوية على حد تعبير الرئيس الامريكي نيسكون..










  • 0




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين