الانتقال الى المشاركة




مرحباُ بكم في منتدى الملحدين العرب

الحاد باق الى الابد!

صورة

مكيافيلي


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 14

#1 silver0eagle

 
silver0eagle

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 46 المشاركات
  • الموقع: قريبا
 

تاريخ المشاركة : 12 نوفمبر 2008 - 11:57 ص

نيكولو مكيافيلي (Niccolò Machiavelli)، ولد في فلورنسا 3 مايو 1469، وتُوفي في فلورنسا في 21 يونيو 1527، فيلسوف سياسي إيطالي إبان عصر النهضة. أصبح مكيافيلي الشخصية الرئيسية والمؤسس للتنظير السياسي الواقعي، والذي أصبحت فيما بعد عَصّبَ دراسات العلم السياسي. أشهر كتبه على الإطلاق، كتاب الأمير، والذي كان عملاً هدف مكيافيلي منه أن كتيب تعليمات للحكام، نُشرَ الكتاب بعد موته، وأيد فيه فكرة أن ماهو مفيدٌ فهو ضروري، والتي كان عبارة عن صورة مبكرة للنفعية والواقعية السياسية. ولقد فُصلت نظريات مكيافيلي في القرن العشرين.

ولقد ألف مكيافيلي العديد من "المطارحات" حول الحياة السياسية في الجمهورية الرومانية، فلورنسا، وعدة ولايات، والتي من خلالها برع في شرح وجهات نظر أخرى. على كُلٍ فصفة "مكيافيلي" والتي ينظر إليها الباحثون على أنها تصف بشكل خاطئ مكيافيلي وأفكاره، أصبحت تصف التصرف الأناني والذي تهدف له الجماعات الربحية. مع ليوناردو دا فينشي، أصبح نيكولو مكيافيلي الشخصية المثالية لرجل عصر النهضة، ومن اللائق أن يقال أن مكيافيلي يستحوذ على صفات "الذكاء المكيافيلي"، عوضاً عن وصفه بالمكيافيلية.





سيرته الذاتية
ولد مكيافيلي في فلورنسا لمحامٍ هو برناردو دي نيكولو مكيافيلي وبارتولومي دي استفانو نيلي، والذي كانا منحدرين من أسرة توسكانية عريقة.

من عام 1494 إلى 1512، تقلد مكيافيلي الشاب منصباً إدارياً في الحكومة، زار خلالها البلاط الملكي في فرنسا، وألمانيا، وعدة مقاطعات إيطالية في بعثات دبلوماسية. بعدها بقليل حُبسَ مكيافيلي في فلورنسا عام 1512، نُفي بعدها لسان كاساينو، وتوفي في فلورنسا عام 1527 ودفن في سانتا كراوس.

ويمكن تقسيم فترة حياته إلى ثلاثة أجزاء كلها تمثل حقبة مهمة من تاريخ فلورنسا، حيث عاصر في شبابه وطور نموه ازدهار فلورنسا وعظمتها كقوة إيطالية تحت حكم لورينزو دي ميديشي، وسقوط عائلة ميديشي في عام 1494، حيث دخل مكيافيلي في الخدمة العامة، حيث تحررت فلورنسا خلالها وأصبحت تحت حكم جمهورية، والتي استمرت لعام 1512، حيث استرجعت آل ميديشي مقاليد السلطة، وخسر ماكيافيلي منصبه. و حكمت آل ميديشي حتى عام 1527، حيث تم إجلاءهم عن المدينة في 22 يونيو مرة أخرى، وحينها كانت الفترة التي تمخضت عن نشاطات مكيافيلي ومؤلفاته، ولكنه توفي، عن عمرٍ يناهز الثامنة والخمسين قبل أن يسترجع منصبه في السلطة.


شبابه ونشأته
مع أن القليل دُون عن فترة شباب مكيافيلي، إلا أن فلورنسا تلك الحقبة معروف بشكل يسهل التنبأ معه بحياة أحد مواطنيها. لقد وُصفت فلورنسا على أنها مدينة ذات نمطي حياة مختلفين، واحدٌ مُسير من قبل المتشدد الراهب سافونارولا، والآخر من قبل لورينزو دي ميديشي. لابد وأن يكون تأثير سافونارولا على مكيافيلي الشاب دون أي تأثيرٍ يُذكر، إلا أنه مع تحكم سافونارولا بأموال فلورنسا، فقد أوجد لمكيافيلي مادة في كتابه الأمير عن النهاية المأسوية للنبي الغير مسلح. أما عن روعة حكم الميديشيين إبان عهد لورنزو العظيم فقد كان ذا أثرٍ ملموس على الشاب، حيث أشار عدة مرات إليهم، ويجدر الإشارة إلى أن كتابه الأمير قد أُهدي إلى حفيد لورينزو (وهذه من الطرائف عند الحديث عن هذا الشاب حيث كان والده وجده من المعارضين لحكم الميديشيين).

ويعطينا كتابه، تاريخ فلورنسا، صورة عن الشباب الذين قضى معهم فترة شبابه، حيث يقول: "لقد كانوا أحراراً أكثر من آبائهم في ملبسهم وحياتهم، وصرفوا الكثير على مظاهر البذخ، مبذرين بذلك أموالهم ووقتهم طمعاً بالكمال، واللعب، والنساء. لقد كان هدفهم الرئيس هو أن يبدو الشخص فيهم بمظهرٍ حسن وأن يتحدث بلباقة وذكاء، وقد أُعتبر من يجرح الناس بذكاء أحكمهم كما ذكر".

وفي رسالة لابنه غويدو، يظهر مكيافيلي ضرورة أن تُستغل فترة الشباب بالإنكباب على الدراسة، وهذا مايقودونا إلى الإعتقاد بأنه قد انشغل كثيراً إبان شبابه. ويقول مكيافيلي: "لقد تلقيتُ رسالتك، والتي منحتني شعوراً عظيماً بالسعادة، خصوصاً وأنك استعدت عافيتك، ولن يكون هناك خبرٌ أجمل من هذا، فقد وهبك الرب ووهبني الحياة، وآمل أن أصنع منك رجلاً كفؤً إذا ماكنت مستعداً لتقوم دورك". ومن ثم يُكمل: "سوف يكون هذا جيداً لك، ولكنه واجبٌ عليك أن تدرس، حيث لن يكون لك العذر في أن تتباطأ بحجة المرض، واستغل ألمك لدراسة الرسائل والموسيقى، حيث سيبدو لك الشرف الذي يكون لي بامتيازي بمثل هذه المهارة. إذن، بُني، إذا ماأردت إسعادي، وأن تجلب لنفسك الشرف والنجاح، قم بالمطلوب وادرس، لأن الجميع سيساعدونك إذا ماساعدت نفسك".

كان حاذق وشديد الانتباه


كتاب الأمير ووفاة مكيافيلي
عند عودة آل ميديشي أمل مكيافيلي عودته لمنصبه في الخدمة العامة تحت سلطة الأسياد الجدد لفلورنسا، أُقصي في الثاني عشر من نوفمبر لعام 1512، واتُهم لاحقاً بالتورط في مؤامرة ضد المديتشيين وسُجن، وتم استجوابه تحت التعذيب. وقام البابا الميديشي الجديد ، ليو العاشر، بالعفو عنه وإطلاق سراحه. وذهب مكيافيلي لسان كازينو ليقضي فترة تقاعده، بالقرب من فلورنسا، حيث قضى وقته بالكتابة. وفي رسالة لفرانسيسكو فيتوري، مؤرخة بثالث عشر من سبتمبر من عام [[]]1513، يذكر مكيافيلي وصفٍ مثيراً للحياة التي قضاها في تلك الفترة، والتي بين فيها الدوافع لكتابة الأمير. فبعد أن وصف حياته اليومية مع عائلته والجيران، يكتب مكيافيلي:

عندما يحل المساء أعود إلى البيت، وأدخل إلى المكتبة، بعد أن أنزع عني ملابسي الريفية التي غطتها الوحول والأوساخ، ثم أرتدي ملابس البلاط والتشريعات، وأبدو في صورة أنيقة، أدخل إلى المكتبة لأكون في صحبة هؤلاء الرجال الذين يملأون كتبها، فيقابلونني بالترحاب وأتغذى بذلك الطعام الذي هو لي وحدي، حيث لاأتردد بمخاطبتهم وتوجيه الأسئلة لهم عن دوافع أعمالهم، فيتلطفون علي بالإجابة، ولأربع ساعات لاأشعر بالقلق، وأنسى همومي، فالعوز لايخيفني والموت لايرهبني، لقد تملكني الإعجاب بأولئك العظام، ولأن دانتي قال: «يُحفظ العلم الذي يأتي بالتعلم». ولقد دونتُ ملحوظاتٍ من محاوراتهم، وألفت كتاباً عن الإمارات، حيث أنكبُ جاهدا في التأمل والتفكر بما يتعلق بهذا الموضوع، مناقشة ماهية الإمارات، وأنواعها، وكيفية امتلاكها، ولماذا تٌفقد، وعليه فهذا على الأرجح سيعجبك، إلا أنه لأميرٍ جديد سيكون محل ترحابه، ولذا فقد أهديتُ الكتاب لجلالته جوليانو. وقام فيليبو كازافتشيو بإرساله، وسيخبرك عن محتواها وعن حواري معه، ومع ذلك فمازالت تحت التنقيح.

ولقد تعرض الكتيب للعديد من التغيرات قبل أن يستقر على الشكل الذي هو عليه الآن. ولسببٍ ما تم إهداء الكتاب للورينزو الثاني دي ميديشي، مع أن مكيافيلي ناقش كازافتشيو إذا ماكان من الأفضل إرساله أو عرضه شخصياً، إلا أنه لم يثبت أن لورنزو قد استلم الكتاب أو حتى قرأه، وبطبيعة الحال لم يقم بتوظيف مكيافيلي. ولم يقم مكيافيلي بنشر الكتاب بنفسه، وقد اختلف فيما إذا كان النص الأصلي للكتاب لم يتعرض للتحريف، إلا أنه قطعاً تعرض للسرقة الأدبية.

وختم مكيافيلي رسالته إلى فتوري قائلاً:

وبالنسبة لهذا الكتاب الصغير، عندما يُقرأ، فسيترائ لقارئه أني لم أنم أو أتكاسل في دراسة فن السياسة وإدارة الدولة طوال الخمسة عشر عاماً التي قضيتها متنقلاً بين الملوك، وعليه الرغبة في أن ينهل من خبرة هؤلاء.

وقبل أن يُنهي مكيافيلي كتاب الأمير بدأ مطارحاته بالكتابة عن العقد الأول لتايتوس ليفيوس، والذي يجب أن يُقرأ تزامناً مع الأمير. هذه الأعمال وأخرى أصغر أبقته منشغلاً حتى 1518، حتى وُكل بمهمة المراقبة على أعمال بعض التجار في في جينوا. وفي عام 1519 منح حكام فلورنسا المديتشيون صلاحيات سياسية للمواطنين، وأصبح مكيافيلي وآخرون مستشارين حسبما ينص الدستور الجديد حالما يتم إرجاع المجلس العظيم.

وأصبح عام 1520 مُذهلاً لكي يعاود مكيافيلي الإنخراط في مجتمع فلورنسا الأدبي، كما كان هذا العام هو بداية إنتاج كتاب فن الحرب. وقد طلب الكاردينال دي ميديشي من مكيافيلي تأليف كتاب تاريخ فلورنسا، وهي مهمةٌ أشغلت مكيافيلي حتى عام 1525.

وعندما انتهى من كتاب تاريخ فلورنسا، ذهب به لروما ليعرضه على البابا جوليو دي ميديشي، المعروف بالبابا كليمنت السابع، ولقد أهدى هذا الكتاب إلى رأس أسرة ميديشي. ومن ذلك العام قامت معركة بافيا ودمرت أملاك فرنسا في إيطاليا تاركةً فرانسيس الأول أسيراً تحت رحمة تشارلز الخامس وطُرد المديتشيون من فلورنسا مجدداً.

وكان مكيافيلي حينئذ غائباً عن فلورنسا، ولكنه أسرع في العودة لكي يؤمن مركزه كمستشار. ولكنه مرض فور وصوله حيث تُوفي في الثاني والعشرين من يونيو من عام 1527.


ردود الفعل تجاه الأمير ومكيافيلي
لم يتم نشر الأمير إلا بعد وفاة مكيافيلي بخمس سنين، ولذا لم يفهمه البعض وهاجموه حتى أصبح اسمه ملازماً للشر دائماً حتى في الفنون الشعبية. وأول من هاجم مكيافيلي هو الكاردينال بولس مما أدى لتحريم الإطلاع على كتاب الأمير ونشر أفكاره، وكذلك أنتقد غانتيه في مؤلفٍ ضخم أفكار مكيافيلي، ووضعت روما كتابه عام 1559 ضمن الكتب الممنوعة وأحرقت كل نسخة منه.

ولكن وعندما بزغ نور عصر النهضة في أرجاء أوروبا ظهر هناك من يدافع عن مكيافيلي ويترجم كتبه. ولم يصل مكيافيلي وفكره لما وصل إليه الآن إلا في القرن الثامن عشر عندما مدحه جان جاك روسو، وفيخته، وشهد له هيغل بالعبقرية. ويُعتبر مكيافيلي أحد الأركان التي قام عليها عصر التنوير في أوروبا.

ولقد أختار موسوليني كتاب الأمير موضوعاً لأطروحته التي قدمها للدكتوراه، وكان هتلر يقرأ هذا الكتاب قبل أن ينام كل ليلة. وناهيك عن من سبقهم من الملوك والأباطرة كفريدريك وبسمارك وكريستينا وكل من ينشد السلطة.


مقولات لمكيافيلي
حبي لنفسي دون حبي لبلادي.
من الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك.
الغاية تُبرر الوسيلة.
أثبتت الأيام أن الأنبياء المسلحين أحتلوا وأنتصروا، بينما فشل الأنبياء غير المسلحين عن ذلك.
ان الدين ضروري للحكومة لا لخدمة الفضيلة ولكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس.
من واجب الأمير احياناً ان يساند ديناً ما ولو كان يعتقد بفساده.
ليس أفيد للمرء من ظهوره بمظهر الفضيلة.
لايجدي ان يكون المرء شريفاً دائماُ.

مؤلفاته
لقد خلف مكيافيلي ثروة أدبية وفكرية هائلة جدا في شتى المجالات يُقدر عددها نحو الثلاثين كتاباً.

  • 0
لا يوجد حرية واله في نفس الوقت

#2 يامن صبري

 
يامن صبري

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 547 المشاركات
  • الموقع: مصر
 

تاريخ المشاركة : 12 نوفمبر 2008 - 12:44 م

هاى هتلر !!!!!

عزيزى هل فعلاً تأخذ ميكافيلى كقدوه لك ؟ منهج ميكافيلى يدنى من الحقوق الأجتماعيه للفرد و يعظم سياسة المصلحه الشخصيه فوق كل قيمه أنسانيه او أخلاقيه ...
  • 0

صورة


للأشتراك فى جروب الحمله الشعبيه

http://www.facebook.com/group.php?gid=123551066565


#3 الزعيم سقراط

 
الزعيم سقراط

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,093 المشاركات
  • الموقع: طنجة
 

تاريخ المشاركة : 12 نوفمبر 2008 - 01:29 م

هاى هتلر !!!!!

عزيزى هل فعلاً تأخذ ميكافيلى كقدوه لك ؟ منهج ميكافيلى يدنى من الحقوق الأجتماعيه للفرد و يعظم سياسة المصلحه الشخصيه فوق كل قيمه أنسانيه او أخلاقيه ...


هل قرأت لميكافيلي .

ان قرأت لميكافياي و نظرت حولك في الواقع ستجد ان ميكافيلي هو اول من نظر للعلاقات الانسانية بنظرة واقعية صرفة .

و للعلم فهو مأسس السياسة الواقعية و كتاب الامير اول وثيقة في هذا المجال
  • 0
http://mc-sokrat.maktoobblog.com/

سوف استمني في قارعة الطريق ليعرفون من انا ..انا اكثر شخص صادق مع نفسة ومتعايش معَ مبادئة ........ديوجين

#4 يامن صبري

 
يامن صبري

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 547 المشاركات
  • الموقع: مصر
 

تاريخ المشاركة : 12 نوفمبر 2008 - 01:54 م


هاى هتلر !!!!!

عزيزى هل فعلاً تأخذ ميكافيلى كقدوه لك ؟ منهج ميكافيلى يدنى من الحقوق الأجتماعيه للفرد و يعظم سياسة المصلحه الشخصيه فوق كل قيمه أنسانيه او أخلاقيه ...


هل قرأت لميكافيلي .

ان قرأت لميكافياي و نظرت حولك في الواقع ستجد ان ميكافيلي هو اول من نظر للعلاقات الانسانية بنظرة واقعية صرفة .

و للعلم فهو مأسس السياسة الواقعية و كتاب الامير اول وثيقة في هذا المجال


عزيزى كتاب الأمير كان يعتمد سياسة:

1- كيف تستطيع ان تبقى فى الحكم أطول مده ممكنه.
2- كيف تستطيع عرقلة نمو الممالك الأخرى عن طريق تشجيع الحروب بين الممالك و بعضها.
3- كيف تستطيع خداع شعبك لكى يضحوا بحياتهم من أجل مصالحك الشخصيه.
4- كيف تستطيع اسكات الأفواه الثوريه بحد السيف .
5- كبف توحد شعبك عن طريق بث شعور التهديد طوال الوقت من عدو (وهمى) متربص .
6- لا يهم ما تفعله طالما أبقيت على الظهور للشعب بالصوره التى يريدون ان يروك بها .

سياسة هذا الشخص بأختصار هى ان الشعب فائدته خدمة المصلحه الشخصيه للملك فقط, هذا ليست سياسه واقعيه, بل هى سياسه انتهازيه .. و كون ان العديد من الحكومات تتخذ هذه السياسه كمنهج لها لا تجعل منها سياسه صالحه .

ملحوظه: سياسة هتلرتتفق بنسبة كبيره مع سياسة كتاب الأمير الأنتهازى .
  • 0

صورة


للأشتراك فى جروب الحمله الشعبيه

http://www.facebook.com/group.php?gid=123551066565


#5 الزعيم سقراط

 
الزعيم سقراط

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,093 المشاركات
  • الموقع: طنجة
 

تاريخ المشاركة : 12 نوفمبر 2008 - 02:00 م



هاى هتلر !!!!!

عزيزى هل فعلاً تأخذ ميكافيلى كقدوه لك ؟ منهج ميكافيلى يدنى من الحقوق الأجتماعيه للفرد و يعظم سياسة المصلحه الشخصيه فوق كل قيمه أنسانيه او أخلاقيه ...


هل قرأت لميكافيلي .

ان قرأت لميكافياي و نظرت حولك في الواقع ستجد ان ميكافيلي هو اول من نظر للعلاقات الانسانية بنظرة واقعية صرفة .

و للعلم فهو مأسس السياسة الواقعية و كتاب الامير اول وثيقة في هذا المجال


عزيزى كتاب الأمير كان يعتمد سياسة:

1- كيف تستطيع ان تبقى فى الحكم أطول مده ممكنه.
2- كيف تستطيع عرقلة نمو الممالك الأخرى عن طريق تشجيع الحروب بين الممالك و بعضها.
3- كيف تستطيع خداع شعبك لكى يضحوا بحياتهم من أجل مصالحك الشخصيه.
4- كيف تستطيع اسكات الأفواه الثوريه بحد السيف .
5- كبف توحد شعبك عن طريق بث شعور التهديد طوال الوقت من عدو (وهمى) متربص .
6- لا يهم ما تفعله طالما أبقيت على الظهور للشعب بالصوره التى يريدون ان يروك بها .

سياسة هذا الشخص بأختصار هى ان الشعب فائدته خدمة المصلحه الشخصيه للملك فقط, هذا ليست سياسه واقعيه, بل هى سياسه انتهازيه .. و كون ان العديد من الحكومات تتخذ هذه السياسه كمنهج لها لا تجعل منها سياسه صالحه .

ملحوظه: سياسة هتلرتتفق بنسبة كبيره مع سياسة كتاب الأمير الأنتهازى .


اقسم انك لم تقرأ له .


  • 0
http://mc-sokrat.maktoobblog.com/

سوف استمني في قارعة الطريق ليعرفون من انا ..انا اكثر شخص صادق مع نفسة ومتعايش معَ مبادئة ........ديوجين

#6 يامن صبري

 
يامن صبري

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 547 المشاركات
  • الموقع: مصر
 

تاريخ المشاركة : 12 نوفمبر 2008 - 02:16 م

اقسم انك لم تقرأ له .


حسناً عزيزى انا لم أقرأ له , و انا فقط أتهم كتاب الأمير ظلماً .. فلو سمحت و تفضلت أحضر نصوص من كتاب الأمير تنفى ما قلته, و بهذا تكون أثبت اننى لم أقرأ الكتاب و أيضاً قمت بتبرئة حبيبك ميكافيلى  :-? .
  • 0

صورة


للأشتراك فى جروب الحمله الشعبيه

http://www.facebook.com/group.php?gid=123551066565


#7 يامن صبري

 
يامن صبري

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 547 المشاركات
  • الموقع: مصر
 

تاريخ المشاركة : 12 نوفمبر 2008 - 02:22 م

و هانروح بعيد ليه , اتفضل :

مقولات لمكيافيلي
حبي لنفسي دون حبي لبلادي.
من الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك.
الغاية تُبرر الوسيلة.
أثبتت الأيام أن الأنبياء المسلحين أحتلوا وأنتصروا، بينما فشل الأنبياء غير المسلحين عن ذلك.
ان الدين ضروري للحكومة لا لخدمة الفضيلة ولكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس.
من واجب الأمير احياناً ان يساند ديناً ما ولو كان يعتقد بفساده.
ليس أفيد للمرء من ظهوره بمظهر الفضيلة.
لايجدي ان يكون المرء شريفاً دائماُ.


  • 0

صورة


للأشتراك فى جروب الحمله الشعبيه

http://www.facebook.com/group.php?gid=123551066565


#8 الزعيم سقراط

 
الزعيم سقراط

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,093 المشاركات
  • الموقع: طنجة
 

تاريخ المشاركة : 12 نوفمبر 2008 - 02:36 م

و هانروح بعيد ليه , اتفضل :


مقولات لمكيافيلي
حبي لنفسي دون حبي لبلادي.
من الأفضل أن يخشاك الناس على أن يحبوك.
الغاية تُبرر الوسيلة.
أثبتت الأيام أن الأنبياء المسلحين أحتلوا وأنتصروا، بينما فشل الأنبياء غير المسلحين عن ذلك.
ان الدين ضروري للحكومة لا لخدمة الفضيلة ولكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس.
من واجب الأمير احياناً ان يساند ديناً ما ولو كان يعتقد بفساده.
ليس أفيد للمرء من ظهوره بمظهر الفضيلة.
لايجدي ان يكون المرء شريفاً دائماُ.


طيب يا عزيزي كما قلت حنروح بعيد ليه .

اعطني وجهة نظرك في الكلام الذي اقتبسته عن ميكافيلي و اخبرني بالذي لم يعجبك في كلامه و سارد عليك بعدها بوجهة نظري
  • 0
http://mc-sokrat.maktoobblog.com/

سوف استمني في قارعة الطريق ليعرفون من انا ..انا اكثر شخص صادق مع نفسة ومتعايش معَ مبادئة ........ديوجين

#9 يامن صبري

 
يامن صبري

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 547 المشاركات
  • الموقع: مصر
 

تاريخ المشاركة : 12 نوفمبر 2008 - 02:54 م

أعتقد اننى ذكرت اسبابى من قبل فى 6 نقاط , اذا كنت لا ترى ان هذه الأسباب كافيه لتجعلها سياسه أنتهازيه ضاره بحقوق الفرد و المجتمع , فلا أعتقد ان قاموسك يحتوى على هذه الكلمات.
  • 0

صورة


للأشتراك فى جروب الحمله الشعبيه

http://www.facebook.com/group.php?gid=123551066565


#10 يامن صبري

 
يامن صبري

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 547 المشاركات
  • الموقع: مصر
 

تاريخ المشاركة : 12 نوفمبر 2008 - 03:09 م

سقراط , لا تزعج نفسك بالرد .. لقد تفهمت موقفك و عقليتك بعد قرائتى لهذا :

http://el7ad.com/smf....html#msg382427

اتمنى لك الشفاء العاجل .
  • 0

صورة


للأشتراك فى جروب الحمله الشعبيه

http://www.facebook.com/group.php?gid=123551066565


#11 الزعيم سقراط

 
الزعيم سقراط

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,093 المشاركات
  • الموقع: طنجة
 

تاريخ المشاركة : 12 نوفمبر 2008 - 05:16 م

سقراط , لا تزعج نفسك بالرد .. لقد تفهمت موقفك و عقليتك بعد قرائتى لهذا :

http://el7ad.com/smf....html#msg382427

اتمنى لك الشفاء العاجل .

ها انت تهينني و تدخل في حياتي الشخصية يا صاحب الفضيلة و الاخلاق و القيم و المبادئ السامية و المتعالية على كل ما من شأنه تدنيس النبل المقدس .
عزيزي هل سبق و سمعت بضيق الافق قد تكون لم تسمع بهد ابدا و قد تكون سمعت به و لم تفهمه و قد تكون سمعت به و فهمته لكن بطريقة خاطئة او بطريقة مظللة و كل هذه الاحتمالات واردة ان علمنا ان الانسان كائن مخطأ .
سبق و قلت انك لم تقرأ لميكافيلي بل سمعت عنه فقط او قرأت عنه كتابات ضيقي الافق و هذا ما يفسر تعاطيك السطحي مع اقواله و سمح لي عزيزي ان افسر لك ما خفي عنك او ربما ما لم يخفى عنك و لكنك تجاهلته او ربما ما لم يخفى عنك و لم تتجاهله لكنك لم تفهمه و لنقتبس جملة من السيد ميكافيلي العظيم :

حبي لنفسي دون حبي لبلادي

ان ارقى انواع الحب و اشكاله هو حب ذات و هذا الحب ليس امرا بامكانك القيام به متى شئت او الاتصاف به بل هو صفة لا تكتسب لكنه تولد معك في جيناتك صفة ثتوراتها جينيا و هي ميزة يتميز بها الشجعان و ميزة الانسان الراقي .
ان حبي لنفسي ارقى من حبي لوطني و حبي لنفسي يجعلني ادافع عن وطني و اكافح من اجله و ان علمت يا عزيزي ما قام به ميكافيلي من اجل ان يرى فلورانسا عظيمة لتأكدت من ان حبه لنفسه سر حبه لوطنه لانه عظيم و اراد ان ينتمي لوطن عظيم يليق به و هذا ما حفزه لان يكتب كتاب الامير اصلا لكي يرى فلورانسا دولة دات سيادة حرة و قيمة .

أثبتت الأيام أن الأنبياء المسلحين أحتلوا وأنتصروا، بينما فشل الأنبياء غير المسلحين عن ذلك.

هذه ليست مقولة بل استنتاج ناتج عن دراسة و المام بالتاريخ الانساني الحديث و ان نضرت جيدا و بحث ستجد ان ميكافيلي معه حق .

ان الدين ضروري للحكومة لا لخدمة الفضيلة ولكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس.


الا ترى معي ان هذا الامر نعيشه يوميا .

من واجب الأمير احياناً ان يساند ديناً ما ولو كان يعتقد بفساده.


اقرأ تاريخ الخلفاء لجلال الدين السيوطي و سترى ان اعظم الخلفاء كانو يعتقدون بفساد الدين لكنهم ساندوه و فتحوا امصارا و ادخلوا في رعايتهم باسم الدين .

ليس لدي الوقت الكافي الآن ساعود و اكمل لك الباقي فدوري كتنويري مرحاضي هو ادخال الناس و هدايتهم الى السراط المستقيم


  • 0
http://mc-sokrat.maktoobblog.com/

سوف استمني في قارعة الطريق ليعرفون من انا ..انا اكثر شخص صادق مع نفسة ومتعايش معَ مبادئة ........ديوجين

#12 يامن صبري

 
يامن صبري

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 547 المشاركات
  • الموقع: مصر
 

تاريخ المشاركة : 12 نوفمبر 2008 - 06:57 م


سقراط , لا تزعج نفسك بالرد .. لقد تفهمت موقفك و عقليتك بعد قرائتى لهذا :

http://el7ad.com/smf....html#msg382427

اتمنى لك الشفاء العاجل .

ها انت تهينني و تدخل في حياتي الشخصية يا صاحب الفضيلة و الاخلاق و القيم و المبادئ السامية و المتعالية على كل ما من شأنه تدنيس النبل المقدس .


انا لم أهينك , لكنى فقط اتمنى لك  الشفاء من تلك الأفكار المريضه التى تسيطر عليك, و انا يا عزيزى لا أدعى اننى صاحب فضيله و أخلاق , لكننى أعتبر أيذاء الناس عن قصد من أجل مصالحى الشخصيه هى ظلم فاحش, عندما أسرق مجهود شخص آخر فانا أنسان مفلس فكرياً و أنانى لا أريد ان أعطى مقابل ما آخذه, انا لا أريد ان يظلمنى أحد لذلك لا أظلم الناس , لا أريد ان أعيش فى مجتمع يأكل فيه القوى الضعيف, فالعالم هو ما نصنعه نحن .

عزيزي هل سبق و سمعت بضيق الافق قد تكون لم تسمع بهد ابدا و قد تكون سمعت به و لم تفهمه و قد تكون سمعت به و فهمته لكن بطريقة خاطئة او بطريقة مظللة و كل هذه الاحتمالات واردة ان علمنا ان الانسان كائن مخطأ .
سبق و قلت انك لم تقرأ لميكافيلي بل سمعت عنه فقط او قرأت عنه كتابات ضيقي الافق و هذا ما يفسر تعاطيك السطحي مع اقواله و سمح لي عزيزي ان افسر لك ما خفي عنك او ربما ما لم يخفى عنك و لكنك تجاهلته او ربما ما لم يخفى عنك و لم تتجاهله لكنك لم تفهمه


انا لست ضيق الأفق, انا أرى كل المعطيات ثم أخرج بأستنتاجى , و بعد ان قرأت وجهة نظرك أستطيع ان أقول بثقه ان المنهج الذى تتبعه سيضر المجتمع ككل و لن يقدم أى خير الا لأمثالك من الأنتهازيين.
و قد قرأت كتاب الأمير بالكامل , لكنك لا تصدقنى فقط لأن رأيى فيه مختلف عن رأيك , و هذا يجعلك انت ضيق الأفق يا صديقى .

و لنقتبس جملة من السيد ميكافيلي العظيم :

حبي لنفسي دون حبي لبلادي

ان ارقى انواع الحب و اشكاله هو حب ذات و هذا الحب ليس امرا بامكانك القيام به متى شئت او الاتصاف به بل هو صفة لا تكتسب لكنه تولد معك في جيناتك صفة ثتوراتها جينيا و هي ميزة يتميز بها الشجعان و ميزة الانسان الراقي .
ان حبي لنفسي ارقى من حبي لوطني و حبي لنفسي يجعلني ادافع عن وطني و اكافح من اجله و ان علمت يا عزيزي ما قام به ميكافيلي من اجل ان يرى فلورانسا عظيمة لتأكدت من ان حبه لنفسه سر حبه لوطنه لانه عظيم و اراد ان ينتمي لوطن عظيم يليق به و هذا ما حفزه لان يكتب كتاب الامير اصلا لكي يرى فلورانسا دولة دات سيادة حرة و قيمة .


حب الذات شىء جيد, فغريزة البقاء هى ما تبقينا أحياء .. لكن الأنسان الراقى يقدر قيمة حقوق الأخرين , و لا يسلبهم اياها بأسم حب الذات , المنافسه بين البشر شىء جميل و هو ما أدى الى التقدم , لكن المنافسة  يجب ان يكون شرطها بذل مجهود حقيقى للتميز عن الأخرين , و ليس سلب الأخرين من حقوقهم للمصلحه الشخصيه , فهذا لا يوفر أى تقدم بل يؤخر من يستحقون التميز .
انا لا أؤمن بالقوميه او الوطنيه فكلنا بشر و يجب ان نتساوى فى الحقوق و الفرص, ميكافيلى لا يحب وطنه على الأطلاق و كل مبتغاه هو السلطه, فكتاب الأمير نفسه كتبه كهديه للأمير لورنزو أبتغاءاً و طمعاً فى هدايا او منصب , فالوطن ليس قطعه من الأرض لكنه الشعب , فاذا كانت سياسته تعتمد على أستغلال الشعب فكيف تقول انه وطنى !!


أثبتت الأيام أن الأنبياء المسلحين أحتلوا وأنتصروا، بينما فشل الأنبياء غير المسلحين عن ذلك.

هذه ليست مقولة بل استنتاج ناتج عن دراسة و المام بالتاريخ الانساني الحديث و ان نضرت جيدا و بحث ستجد ان ميكافيلي معه حق .


نعم عزيزى , يستطيع السلاح ان يفرض رأي حامله , لكن هذا لا يعنى ان رأيه صحيح .. فانتصارهم لم يفيد احداً سواهم , اليس كذلك ؟


ان الدين ضروري للحكومة لا لخدمة الفضيلة ولكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس.


الا ترى معي ان هذا الامر نعيشه يوميا .


نعم , لكن هل انت راضى عن سلب الحكومه لحقك فى حرية الرأى و الدين؟ اذا كنت ترى ان هذا شيئاً سيئاً اليس من الأجدر محاولة تغييره بدلاً من محاولة تقليده ؟ اليس من الواضح ان السياسه التى تدافع عنها هى السياسه التى تستخدمها الحكومه لتجعل حياتنا تعيسه ؟


من واجب الأمير احياناً ان يساند ديناً ما ولو كان يعتقد بفساده.


اقرأ تاريخ الخلفاء لجلال الدين السيوطي و سترى ان اعظم الخلفاء كانو يعتقدون بفساد الدين لكنهم ساندوه و فتحوا امصارا و ادخلوا في رعايتهم باسم الدين .


نعم , أمثال هؤلاء هم من يجب ان تحارب سياستهم الطاغيه , و لا تطلع ان تكون مثلهم .
  • 0

صورة


للأشتراك فى جروب الحمله الشعبيه

http://www.facebook.com/group.php?gid=123551066565


#13 silver0eagle

 
silver0eagle

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 46 المشاركات
  • الموقع: قريبا
 

تاريخ المشاركة : 15 نوفمبر 2008 - 10:25 ص

لا ادري لماذا انت على عداء لميكيافيلي
ميكيافيلي كان صادقا ربما اكثر من اللزوم
ولكن صدقني كل من يريد ان يصبح سياسي ناجح يجب ان يتبع ميكيافيلي
  • 0
لا يوجد حرية واله في نفس الوقت

#14 marco1890

 
marco1890

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,385 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 15 نوفمبر 2008 - 10:26 م

شكرا لهذا الموضوع و من جانبي أنصح الذي لم يقرأ كتابه بأن يقوم بذلك، مبتعدا عن رأي النقاد و أصحاب الفكر المتحجر.
القراءة الحيادية ربما تبرز للشخص مدى بساطة هذا الشخص الذي حلل و كتب عن أوضاع كانت موجودة في ايطاليا و لكن في الحقيقة هي موجودة حتى هذه اللحظة، فعملية اقصاء او استيلاء او تحكم او تعامل مع الاغلبية او الاقلية او  البقاء لاطول فترة ممكنة على سدة الحكم في القرن الحالي لا تتناقض ابدا مع ما هو موجود في كتابه الأمير
بل على العكس تماما هناك أوجه شبه و ما أكثرها ...
:eek:
  • 0
http://www.buddhanet.net  http://www.dalailama.com  http://www.aboutbuddhism.org http://www.freebuddhistaudio.com

ليس الفخر لمن احب وطنه، بل الفخر لمن احب العالم صورة

#15 silver0eagle

 
silver0eagle

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 46 المشاركات
  • الموقع: قريبا
 

تاريخ المشاركة : 17 نوفمبر 2008 - 11:50 ص

ميكيافيلي رجا ادمي ومنيح
ولكن النقاد شوهوا سمعته ميكيافيلي اصدق من كل الانبياء
  • 0
لا يوجد حرية واله في نفس الوقت




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين