الانتقال الى المشاركة




مرحباُ بكم في منتدى الملحدين العرب

الحاد باق الى الابد!

صورة

من غفرتم خطاية تغفر لة ،ومن امسكتم خطاياة امسكت


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 15

#1 رفيق

 
رفيق

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,291 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 21 ديسمبر 2012 - 05:01 م

في البداية ارسل  لكل الزملاء الاعزاءالتحية من القلب  8-) :-x لفت نظري تلك الاية المزكورة في انجيل يوحنا حينما قال المسيح للتلاميذ من غفرتم خطاياة تغفر لة ومن امسكتم خطاياة امسكت .فهي تتدعو للاستغراب الشديد .في نصفها الاول هي جميلة فهي تدعو لمغفرة الخطايا للزين يسيئون لهم .اما في نصفها الثاني فهي كارثية تعطي للتلاميذ سلطة الاهية .من من التلاميذ الة يمسك الخطايا .هل حقا قالها المسيح اما هي من صنع بشر حتي يحصلوا علي سلطات مطلقة ؟ وايضا هي تتعارض مع قول المسيح لا تدينوا كي لا تدانو .فهو يطلب منهم انلا يدينوا احد .والان يطلب ان يكونوا الها لة نفس سلطاتة .هل اضافها التلاميذ حتي يكون لهم سلطة بس الرعب في نفوس الاتباع .نعم من امسك علية  خطية منهم سيكون مسيرة بحيرة النار والكبريت .وانا اعتقد ان تلك الجملة كانت ملهمة لاستبداد رجال الدين في العصور الوسطي فاتت صكوك الغفران لتعطي مغفرة لمن يريد رجال الكهنوت ان يغفروا لة .وبالعودة لانجيل متي نجدها تتعارض كل التعارض مع الموعظة علي الجبل .يقول المسيح سمعتم انة قيل تحب قريبك وتبغض عدوك اما انا اقول لكم احبوا اعدئكم باركو لعنيكم صلوا لاجل الزين يسيؤون اليكم ويطردونكم .وايضا العجيب انة في الصلاة الربانية اوصاهم ان يقولوا .اغفر لنا زنوبنا كما نغفر نحن ايضا للمزنبين الينا !!!!!!!!!!! هل تعارض اكثر من ذلك وفي نهاية عرضي لتلك الاية اتسأل من يستطيع ان يغفر الخطايا غير اللة ومن يمسك الخطايا غيرة ؟ من لة تلك السلطة من البشر .نعم احبائي في النهاية  اقول لكم .هل علمتم من هو الالة .الاجابة بسيطة في ظل الطرح المزكور .الانسان هو الالة.اتمني للجميع اوقات جميلة وعام قادم اجمل وافضل لعالمنا المليء بالصراع .تحياتي  8-) :-x 8-) :-x
  • 0
يا أيها ألنفس التعبانة ارجعي ألي ربك مبسوطة وفرحانة .

#2 avatar2012

 
avatar2012

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,763 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 21 ديسمبر 2012 - 08:56 م

اهلا بك يا دكتور ايمن  8-) 8-) 8-)
وكل عام وانت بخير وامنياتي للجميع بسنة جديدة سعيدة ولمصر الاستقرار والهدوء بعد هذه المعاناة الطويلة
الله هو الانسان فعلا و كل الاديان تشير الى هذا الشئ لكن تحتاج الى من يقرأها قراءة صحيحة
ولو كان الله موجودا وبهذه القدرات الخارقة التي وصفت في الكتب السماوية لما احتاج ان يعطي  قسما من صلاحياته لمخلوقاته فكيف لاحد من البشر ان يحكم حكما سليما على اخر وان يقرر فيما اذا كانت توبته صادقة ام لا ليمنحه الغفران  :eek: :eek:


  • 0

اذا كان الله موجود فمن الافضل ان يكون لديه عذرا مقنعا

(وودي الان)


#3 عقيد

 
عقيد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 696 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 22 ديسمبر 2012 - 12:19 ص

دكتور أيمن
ألم يحصل في حياتك أن غفرت زلات و أخطاء ألآخرين بحقك؟؟

  • 0

#4 Marey

 
Marey

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 568 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 22 ديسمبر 2012 - 12:52 ص

في البداية ارسل  لكل الزملاء الاعزاءالتحية من القلب  8-) :-x

اهلاً بك أيمن  8-)

[glow=red,2,300] المسيح للتلاميذ من غفرتم خطاياة تغفر لة ومن امسكتم خطاياة امسكت[/glow]

- يا عزيزي المسيح أعطى لتلاميذه نعمه الروح القدس واعطاهم أن يعملوا اعمالاً كثيرة بأسمه  هم ومن تتبعهم إلى الآن ولعلك شاهدت بعضها بعينك أو على قنواتنا القبطية,, وهذا السلطان لا يـُعطي للجميع وأنت تعلم ذلك جيداً. لانه سر عظيم فى الإيمان ولا يناله أي شخص يسمى "مسيحي" بل يجب أن يكون لبس المسيح بمعمودتيه واكمل طريقة هذا وأصبح نور العالم وملح الارض كما لقبنا يسوع المسيح.

كما أنك عندما تذهب وتعترف بخطيئتك هذا ليس أمر هين فالروح القدس "روح الله الذي تقود المؤمن إلى افعال الخير كلما أعوج طريقة" هي من تساعدك لكي يكون لديك الرغبة فى الاعتراف لان الرغبه فى الاعتراف تعني "توبه" وأنت تعلم جيداً أن المسيح هناك على صليب المحبة فارد دائماً ذراعية لكي يعود ابناءه إليه ويرجعوا لطريق الخلاص ويحتضنهم فى آبديته الذي لا مثيل لها. اعترافك يعني توبتك وتوبتك تعني مغفرة ورحمة من الهنا وعند اعترافك تتوب والاباء يعلمون بذلك وعلى أي حال الاباء يساعدوك دائماً للرجوع لـ الله بالتدريبات الروحية والصلاة والصوم وما إلى ذلك.. والله يغفرلنا بمجرد تفكيرنا فى التوبة. هما فقط من يساعدوك وحاشا أن يكونوا الهه بأي شكل من الاشكال.


[glow=red,2,300]  وايضا هي تتعارض مع قول المسيح لا تدينوا كي لا تدانو [/glow]

- أيمن, هذه الآيه لا علاقه لها بتلك.. الاخرى عن مغفرة الخطايا

وهذه عن الادانه.. وعلى أي حال هي لو تشبهات فتتشابه للذي ذكرته اسفل

لا تدينوا لكي لا تدانوا,, هنا يقول لنا لا تفعلوا هذا لكي لا يفعل بكم نفس الشيء وطبيعي من يحب اخاه لن يفعل شيء لا يليق له هو اولاً.

الثانية المتشابه اغفرلنا كما نغفر نحن.. يجب أن نغفر كما نحن نحب ان يـُغفر لنا.


[glow=red,2,300]يقول المسيح سمعتم انة قيل تحب قريبك وتبغض عدوك اما انا اقول لكم احبوا اعدئكم باركو لعنيكم صلوا لاجل الزين يسيؤون اليكم ويطردونكم [/glow]

لا علاقه لها بالآيات الاخريات فى المعنى.. الاولى دعوة غفران خطايا- الثانية عدم الادانه- الثالثه اغفروا لكي يغفر لكم (بمعنى افعلوا كما تحبوا ان يـُفعل بكم)- الرابعة هذه دعوة محبة للجميع سواء احباء او اعداء او مسيئين

[glow=red,2,300] اتسأل من يستطيع ان يغفر الخطايا غير اللة ومن يمسك الخطايا غيرة ؟ [/glow]

لا أحد يا عزيزي وتلاميذ المسيح والاباء الكاهنه الحاليين ما هم ألا طريق وضعه المسيح فى طريقنا لمساعدتنا وأن هم شخصيا يحتاجون المساعدة لانهم هما نفسهم يذهبون ويعترفون بخطايهم ويفعل معهم ما يفعل معنا وهما فى منتهى الاتضاع وما هم ألا وسيلة مثلهم مثل الكنيسة لتقربنا إلى الهنا وتضمنا الى احضانه عندما نخطأ ونبتعد.

تحياتي  8-) :-x 8-)


  • 0
من هنا بدأت الحكاية... بدأت بلا شيء

وعدت لـ لا شيء.. وهنا تنتهي الحكاية

#5 رفيق

 
رفيق

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,291 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 22 ديسمبر 2012 - 01:00 ص

دكتور أيمن
ألم يحصل في حياتك أن غفرت زلات و أخطاء ألآخرين بحقك؟؟

الزميل عقيد تحياتي  :-x 8-) انا لا اتحدث عن نفسي فانا بشر اسامح واغفر واحيانا لا فهي طبيعة بشرية احزن احيانا افرح اوقاتا .ما اروع ان تغفر وتسامح فهو شيء جميل نتمناة لنا جميعا .ولكن الغير جميل ان تمسك خطايا الاخرين وانت بشر وتكون تلك الخطايا الممسوكة منك لا نهائية وتحسب علي من مسكتها ضدة لانك اصبحت صاحب سلطان الهي ما مسكتة من خطية علي الاخرين فهي حتما ستهلكهم .اتمني ان تكون وصلتك وجهة نظري تحياتي لك :-x 8-)
  • 0
يا أيها ألنفس التعبانة ارجعي ألي ربك مبسوطة وفرحانة .

#6 رفيق

 
رفيق

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,291 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 22 ديسمبر 2012 - 01:26 ص


اهلا بيكي يا ماري  8-) :-x 8-) :-xاقدر ردك وتوضيحك لامور قد تكون كانت غير واضحة شرحك روحاني ومتعمق جدا .ولكن لم اجد اجابة .من صاحب سلطة مسك الخطايا ؟.انتقال السلطة من اللة لبشر في تحديد ومسك الخطايا هي هنا لب القضية .اليسو هم بشر مثلنا ؟ احتمالية انهم في مسكهم للخطايا تكون علي باطل وهم ليسوا الهة .ولما هم يمسكون الخطايا ؟فهي ضد اغفروا للناس زلاتهم .امساكهم للخطايا تعني انهم لم يغفروها .تحياتي ماري :-x 8-) :-x
  • 0
يا أيها ألنفس التعبانة ارجعي ألي ربك مبسوطة وفرحانة .

#7 رفيق

 
رفيق

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,291 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 22 ديسمبر 2012 - 01:32 ص

اهلا بك يا دكتور ايمن  8-) 8-) 8-)
وكل عام وانت بخير وامنياتي للجميع بسنة جديدة سعيدة ولمصر الاستقرار والهدوء بعد هذه المعاناة الطويلة
الله هو الانسان فعلا و كل الاديان تشير الى هذا الشئ لكن تحتاج الى من يقرأها قراءة صحيحة
ولو كان الله موجودا وبهذه القدرات الخارقة التي وصفت في الكتب السماوية لما احتاج ان يعطي  قسما من صلاحياته لمخلوقاته فكيف لاحد من البشر ان يحكم حكما سليما على اخر وان يقرر فيما اذا كانت توبته صادقة ام لا ليمنحه الغفران  :eek: :eek:


اهلا بيكي افاتار  8-) :-x 8-) :-x وكل سنة وانتي طيبة ولكل اهل العراق ولكل البشرية من مشرق الارض لمغربها . 8-) :-x 8-) :-x
  • 0
يا أيها ألنفس التعبانة ارجعي ألي ربك مبسوطة وفرحانة .

#8 رفيق وحيد

 
رفيق وحيد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 78 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 22 ديسمبر 2012 - 11:06 ص

في البداية ارسل  لكل الزملاء الاعزاءالتحية من القلب  8-) :-x لفت نظري تلك الاية المزكورة في انجيل يوحنا حينما قال المسيح للتلاميذ من غفرتم خطاياة تغفر لة ومن امسكتم خطاياة امسكت .فهي تتدعو للاستغراب الشديد .في نصفها الاول هي جميلة فهي تدعو لمغفرة الخطايا للزين يسيئون لهم .اما في نصفها الثاني فهي كارثية تعطي للتلاميذ سلطة الاهية .من من التلاميذ الة يمسك الخطايا .هل حقا قالها المسيح اما هي من صنع بشر حتي يحصلوا علي سلطات مطلقة ؟ وايضا هي تتعارض مع قول المسيح لا تدينوا كي لا تدانو .فهو يطلب منهم انلا يدينوا احد .والان يطلب ان يكونوا الها لة نفس سلطاتة .هل اضافها التلاميذ حتي يكون لهم سلطة بس الرعب في نفوس الاتباع .نعم من امسك علية  خطية منهم سيكون مسيرة بحيرة النار والكبريت .وانا اعتقد ان تلك الجملة كانت ملهمة لاستبداد رجال الدين في العصور الوسطي فاتت صكوك الغفران لتعطي مغفرة لمن يريد رجال الكهنوت ان يغفروا لة .وبالعودة لانجيل متي نجدها تتعارض كل التعارض مع الموعظة علي الجبل .يقول المسيح سمعتم انة قيل تحب قريبك وتبغض عدوك اما انا اقول لكم احبوا اعدئكم باركو لعنيكم صلوا لاجل الزين يسيؤون اليكم ويطردونكم .وايضا العجيب انة في الصلاة الربانية اوصاهم ان يقولوا .اغفر لنا زنوبنا كما نغفر نحن ايضا للمزنبين الينا !!!!!!!!!!! هل تعارض اكثر من ذلك وفي نهاية عرضي لتلك الاية اتسأل من يستطيع ان يغفر الخطايا غير اللة ومن يمسك الخطايا غيرة ؟ من لة تلك السلطة من البشر .نعم احبائي في النهاية  اقول لكم .هل علمتم من هو الالة .الاجابة بسيطة في ظل الطرح المزكور .الانسان هو الالة.اتمني للجميع اوقات جميلة وعام قادم اجمل وافضل لعالمنا المليء بالصراع .تحياتي  8-) :-x 8-) :-x

الزميل المبدع في ععق افكارة دكتور ايمن  8-) 8-) 8-)اجعلني ان ابدي اعجابي بطرحك للموضوع بطريقة عميقة فتخرج ما بين السطور .طوال دراستي للانجيل ومروري علي تلك الاية لم التفت ابدا لما تحوية كما فسرت انت .انا لا استطيع ان ابدي اعتراضي علي تحليلك الان لانة في الواقع تحليل يعتمد علي المنطقية والواقعية بدون احساس العاطفة الجارف اتجاة من نعتقد .نعم صديقي وقفت كثيرا امام موضوعك .وقلت من لة تلك السلطة المطلقة التي تغفر الخطاياة وايضا تمسك بها .وطوال عمري كنت اتسأل من اين جاء رجال الدين بصكوك الغفران تلك .وحينما قرأت موضوعك اكتشفت الحقيقة .فهو امر محير حقا ان يحصل البشر علي تلك السلطة ويتساوي بالالة .تحية ثانيا عزيزي دكتور ايمن  8-) 8-) 8-)
  • 0

#9 bechara

 
bechara

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,263 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 22 ديسمبر 2012 - 03:10 م

في البداية ارسل  لكل الزملاء الاعزاءالتحية من القلب  8-) :-x لفت نظري تلك الاية المزكورة في انجيل يوحنا حينما قال المسيح للتلاميذ من غفرتم خطاياة تغفر لة ومن امسكتم خطاياة امسكت .فهي تتدعو للاستغراب الشديد .في نصفها الاول هي جميلة فهي تدعو لمغفرة الخطايا للزين يسيئون لهم .اما في نصفها الثاني فهي كارثية تعطي للتلاميذ سلطة الاهية .من من التلاميذ الة يمسك الخطايا .هل حقا قالها المسيح اما هي من صنع بشر حتي يحصلوا علي سلطات مطلقة ؟ وايضا هي تتعارض مع قول المسيح لا تدينوا كي لا تدانو .فهو يطلب منهم انلا يدينوا احد .والان يطلب ان يكونوا الها لة نفس سلطاتة .هل اضافها التلاميذ حتي يكون لهم سلطة بس الرعب في نفوس الاتباع .نعم من امسك علية  خطية منهم سيكون مسيرة بحيرة النار والكبريت .وانا اعتقد ان تلك الجملة كانت ملهمة لاستبداد رجال الدين في العصور الوسطي فاتت صكوك الغفران لتعطي مغفرة لمن يريد رجال الكهنوت ان يغفروا لة .وبالعودة لانجيل متي نجدها تتعارض كل التعارض مع الموعظة علي الجبل .يقول المسيح سمعتم انة قيل تحب قريبك وتبغض عدوك اما انا اقول لكم احبوا اعدئكم باركو لعنيكم صلوا لاجل الزين يسيؤون اليكم ويطردونكم .وايضا العجيب انة في الصلاة الربانية اوصاهم ان يقولوا .اغفر لنا زنوبنا كما نغفر نحن ايضا للمزنبين الينا !!!!!!!!!!! هل تعارض اكثر من ذلك وفي نهاية عرضي لتلك الاية اتسأل من يستطيع ان يغفر الخطايا غير اللة ومن يمسك الخطايا غيرة ؟ من لة تلك السلطة من البشر .نعم احبائي في النهاية  اقول لكم .هل علمتم من هو الالة .الاجابة بسيطة في ظل الطرح المزكور .الانسان هو الالة.اتمني للجميع اوقات جميلة وعام قادم اجمل وافضل لعالمنا المليء بالصراع .تحياتي  8-) :-x 8-) :-x


الى الزميل دكتور ايمن  :-x
من اجل توضيح بعض الافكار بما يخص هذا الموضوع , اردت ان اشارك بنسخ مقالة من برج المراقبة التي تصدر اليوم ب204 لغات في كل الارض .
اتمنى ان تكون الافكار واضحة , كما اني اتمنى ان تقرأ الآيات المشار اليها و الغير مقتبسة .

اسئلة من القراء
قال يسوع‏: «من غفرتم خطاياه تغفر له. ومن امسكتم خطاياه أُمسكت.» فهل تعني هذه الكلمات ان المسيحيين يمكن ان يغفروا الخطايا؟
لا يوجد اساس في الاسفار المقدسة للاستنتاج ان المسيحيين عموما، او حتى الشيوخ المعيَّنين في الجماعات، لديهم سلطة الهية لمغفرة الخطايا. لكنَّ ما قاله يسوع لتلاميذه في يوحنا ٢٠‏:٢٣، المقتبسة اعلاه، يشير الى ان الله منح الرسل سلطة خصوصية في هذا المجال. وعبارة يسوع هنا يمكن ان ترتبط بما قاله في متى ١٨‏:١٨ عن القرارات السماوية.
يمكن للمسيحيين ان يغفروا اساءات معيَّنة، انسجاما مع مشورة الرسول بولس المسجلة في افسس ٤‏:٣٢‏: «كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين متسامحين كما سامحكم الله ايضا في المسيح.» كان بولس يتحدث هنا عن المشاكل الشخصية بين المسيحيين، كالكلام الطائش. فيجب ان يجاهدوا لبتّ هذه المسائل، مسامحين بعضهم البعض. تذكروا كلمات يسوع‏: «فإن قدمت قربانك الى المذبح وهناك تذكرت ان لاخيك شيئا عليك. فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهب اولا اصطلح مع اخيك وحينئذ تعال وقدم قربانك.» — متى ٥‏:٢٣، ٢٤؛ ١ بطرس ٤‏:٨ .
لكنَّ قرينة يوحنا ٢٠‏:٢٣ تقترح ان يسوع كان يشير الى خطايا اخطر، كما يدل على ذلك ما قاله بعدئذ لهذا الحضور المحدَّد. فلنرَ لماذا.
في اليوم الذي أُقيم فيه يسوع، ظهر للتلاميذ في غرفة مغلقة في اورشليم. تقول الرواية‏: «فقال لهم يسوع ايضا سلام لكم كما ارسلني الآب ارسلكم انا. ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس. من غفرتم خطاياه تغفر له ومن امسكتم خطاياه امسكت.» — يوحنا ٢٠‏:٢١-٢٣ .
يُرجح ان التلاميذ المذكورين هم بشكل رئيسي الرسل الامناء. (قارنوا العدد ٢٤ .) وإذ نفخ يسوع وقال، «اقبلوا الروح القدس،» كان يُعلِمهم رمزيا بأنه قريبا سيُسكب عليهم الروح القدس. ومضى يسوع قائلا انه ستكون لديهم سلطة تتعلق بمغفرة الخطايا. فمن المنطقي ان تكون هنالك علاقة بين عبارتَيه بحيث تقود الاولى الى الاخرى.
بعد خمسين يوما من قيامته، في يوم الخمسين، سكب يسوع الروح القدس. وماذا انجز ذلك؟ اولا، ان الذين نالوا الروح وُلدوا ثانية كأبناء روحيين لله برجاء الصيرورة حكاما معاونين مع المسيح في السماء. (يوحنا ٣‏:٣-٥؛ رومية ٨‏:١٥-١٧؛ ٢ كورنثوس ١‏:٢٢) الا ان هذا السكب للروح انجز اكثر من ذلك. فبعض نائلي الروح صارت لديهم قدرات عجائبية. وبهذه الوسيلة تمكَّن البعض من التكلم بلغات اجنبية لم يكونوا يعرفونها. وآخرون تنبأوا. وآخرون ايضا شفوا مرضى او اقاموا موتى الى الحياة. — ١ كورنثوس ١٢‏:٤-١١ .
بما ان كلمات يسوع في يوحنا ٢٠‏:٢٢ اشارت الى هذا السكب للروح القدس على التلاميذ، يبدو ان كلماته المتعلقة بغفران الخطايا تعني ان الرسل قد اعطاهم الله بواسطة عمل الروح سلطة فريدة ليغفروا او يمسكوا الخطايا. — انظروا برج المراقبة عدد ١ آذار ١٩٤٩ الصفحة ٧٨، بالانكليزية.
لا يعطينا الكتاب المقدس سجلا كاملا عن كل مرة استعمل فيها الرسل هذه السلطة، لكنه لا يسجِّل ايضا كل حالة استخدموا فيها العطية العجائبية ليتكلموا بألسنة، ليتنبأوا، او ليشفوا. — ٢ كورنثوس ١٢‏:١٢؛ غلاطية ٣‏:٥؛ عبرانيين ٢‏:٤ .
ان احدى الحالات التي شملت سلطة الرسل لمغفرة او امساك الخطايا كانت مع حنانيا وسفيرة، اللذين كذبا على الروح. فشهَّر بطرس، الذي سمع يسوع ي***َّه بما قرأناه في يوحنا ٢٠‏:٢٢، ٢٣، حنانيا وسفيرة. وخاطب بطرس اولا حنانيا، الذي مات فورا. وعندما دخلت سفيرة لاحقا وكذبت هي ايضا، اعلن بطرس دينونتها. فلم يغفر بطرس خطيتها لكنه قال‏: «هوذا ارجل الذين دفنوا رجلك على الباب وسيحملونك خارجا.» وماتت هي ايضا فورا. — اعمال ٥‏:١-١١ .
في هذه الحالة استخدم الرسول بطرس سلطة خصوصية ليعبِّر عن امساك واضح للخطية، معرفة عجائبية ان الله لن يغفر خطية حنانيا وسفيرة. ويبدو ايضا ان الرسل كانت لديهم بصيرة فوق الطبيعة البشرية في قضايا كانوا فيها متأكدين ان الخطايا قد غُفرت على اساس ذبيحة المسيح. لذلك استطاع هؤلاء الرسل الممنوحون الروح ان يعلنوا غفران او امساك الخطايا.
لا يعني ذلك ان جميع الشيوخ الممسوحين بالروح آنذاك كانت لديهم سلطة عجائبية كهذه. ويمكننا ان نرى ذلك مما قاله الرسول بولس عن الرجل المفصول من جماعة كورنثوس. لم يقل بولس، ‹أغفر خطايا ذلك الرجل› او حتى، ‹أعرف ان الرجل غُفر له في السماء، لذلك اقبلوه ثانية.› وبدلا من ذلك، حثَّ بولس الجماعة بكاملها على مسامحة هذا المسيحي المُعاد وإظهار المحبة له. وأضاف بولس‏: «الذي تسامحونه بشيء فأنا ايضا.» — ٢ كورنثوس ٢‏:٥-١١ .
وحالما يُعاد الرجل الى الجماعة، يمكن لجميع الاخوة والاخوات المسيحيين ان يسامحوه بمعنى انهم لا يحفظون له الامر الذي فعله. ولكن اولا يجب ان يتوب وتجري اعادته. فكيف يحدث ذلك؟
هنالك خطايا خطيرة يجب على شيوخ الجماعة ان يعالجوها، مثل السرقة، الكذب، او الفساد الادبي الجسيم. وهم يحاولون ان يقوِّموا ويوبِّخوا خطاة كهؤلاء، دافعينهم الى التوبة. لكن اذا مارس شخص ما خطية خطيرة دون توبة، يطبِّق هؤلاء الشيوخ التوجيه الالهي بفصل الخاطئ. (١ كورنثوس ٥‏:١-٥، ١١-١٣) ان ما قاله يسوع في يوحنا ٢٠‏:٢٣ لا ينطبق على حالات كهذه. فليس لهؤلاء الشيوخ مواهب الروح العجائبية، مثل القدرة على شفاء المرضى جسديا او اقامة الموتى؛ فهذه المواهب خدمت قصدها في القرن الاول وانتهت. (١ كورنثوس ١٣‏:٨-١٠) وعلاوة على ذلك، ليس للشيوخ اليوم سلطة الهية لمغفرة الخطإ الخطير بمعنى الاعلان ان الذي اخطأ على نحو خطير هو طاهر في عيني يهوه. ان هذا النوع من الغفران يجب ان يكون على اساس الذبيحة الفدائية، ويمكن ليهوه فقط ان يغفر على هذا الاساس. — مزمور ٣٢‏:٥؛ متى ٦‏:٩، ١٢؛ ١ يوحنا ١‏:٩ .
وكما في حالة الرجل في كورنثوس القديمة، عندما يرفض شخص اخطأ على نحو جسيم ان يتوب، يجب ان يُفصل. وإذا تاب لاحقا وعمل اعمالا تليق بالتوبة، يصير الغفران الالهي ممكنا. (اعمال ٢٦‏:٢٠) وفي حالة كهذه، تعطي الاسفار المقدسة الشيوخ السبب للاعتقاد ان يهوه غفر فعلا للخاطئ. ثم ما ان يُعاد الشخص يمكن ان يساعده الشيوخ روحيا ليصير ثابتا في الايمان. ويمكن للآخرين في الجماعة ان يغفروا بالطريقة نفسها التي غفر بها المسيحيون الكورنثيون للرجل المفصول الذي أُعيد آنذاك.
وبمعالجة الامور بهذه الطريقة، لا يضع الشيوخ مقاييسهم الخاصة في الحكم. فهم يطبقون مبادئ الكتاب المقدس ويتبعون بدقة الاجراءات المؤسسة على الاسفار المقدسة التي وضعها يهوه. ولذلك، عندما يغفر او لا يغفر الشيوخ يكون ذلك منسجما مع كلمات يسوع في متى ١٨‏:١٨‏: «الحق اقول لكم كل ما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء وكل ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء.» فأعمالهم ستعكس وجهة نظر يهوه من الامور كما هي موجودة في الكتاب المقدس.
وبناء على ذلك، ان ما قاله يسوع، كما هو مسجل في يوحنا ٢٠‏:٢٣، لا يناقض باقي الاسفار المقدسة، لكنه يشير الى ان الرسل كان لديهم ***يض خصوصي في ما يتعلق بالغفران، انسجاما مع دورهم الخصوصي عند بداية الجماعة المسيحية.
8-)
  • 0
سفر الأمثال 3: 13
طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَجِدُ الْحِكْمَةَ، وَلِلرَّجُلِ الَّذِي يَنَالُ الْفَهْمَ،

[email protected]

#10 رفيق وحيد

 
رفيق وحيد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 78 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 22 ديسمبر 2012 - 05:08 م

عزيزي بشارة  8-) 8-) تحية وسلام هذا الموضوع شغلني كثيرا جدا .وكان طرح الزميل دكتور ايمن بعيدا عن اللف والدوران والعاطفة .انا الان مقتنع انة انة لا اجابة منطقية علي علي ماطرح الزميل الدكتور ايمن .هل تعتقد انني منشغل بالقسم الاول من الاية فهي جميلة وهي المغفرة .اما القسم الثاني وهو امساك الخطايا .هل من تعمق اكثر .؟فاللة هو ماسك الخطايا هل يحتاج اللة لبشر ليمسك لة الخطايا نيابة عنة ؟انا اعتقد انها تنسف كل التسامح  والمغفرة . اي بشر لة قدرة  الادانة مهما كان وضع وخصوصية البشر ومنهم التلاميذ فتوما تلميذ المسيح اخطاء وهو كان من الزين عاينوا كل رحلة المسيح وصلبة وراي ولكنة بشرررررررررررررررررررررر.تشكك في امر صلبة وقيامتة .عزيزي فاللة هو القادر وحدة فقط علي الادانة .حينما قال لا تدينوا كي لا تدانوا وهي صريحة بعدم ادانة احد .كل ما يدور في زهني الان ..هو الان ايضا بدر اية اخري تعطي للامر ابعاد اخري .وهي قول السيد المسيح للتلاميذ وايضا اريد منك التركيز فهي تدور في نفس الفلك قول السيد المسيح للتلاميذ وكان بينهم يهوذا ستجلسون انتم الاثني عشر علي اثني عشر كرسي تدينوا اسباط بني اسرائيل الاثني عشر .هل تعلم يهوذا الخائن مسلمة سيجلس في الملكوت علي كرسي يدين ايضا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!ما هذا .تزكرت الان قول شكسبير حتي انت يا بروتس يبدوا ان الامر بة كثير من الغموض يبدوا ان الكاتب نسي في بداية كتابة القصة ان يهوذا خائن .هل الروح القدس كان لا يعلم ولا يعلم التلاميذ ان يهوذا ليس منهم.لا اعلم ماهي الاجابة ؟ ولكن كان اجدر بالسيد المسيح ان يقول حتي تكتمل الرواية وتنسجم مع نهاية الصلب وخيانة يهوذا (سيجلس منك من يدين اسباط بني اسرائيل)ولكنة ححدهم الجالسين امامة ومنهم يهوذا .تحياتي بشارة الغالي واتمني لك التوفيق  8-) 8-) 8-)
  • 0

#11 رفيق

 
رفيق

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,291 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 23 ديسمبر 2012 - 12:31 ص

الى الزميل دكتور ايمن  :-x
من اجل توضيح بعض الافكار بما يخص هذا الموضوع , اردت ان اشارك بنسخ مقالة من برج المراقبة التي تصدر اليوم ب204 لغات في كل الارض .
اتمنى ان تكون الافكار واضحة , كما اني اتمنى ان تقرأ الآيات المشار اليها و الغير مقتبسة .

اسئلة من القراء
قال يسوع‏: «من غفرتم خطاياه تغفر له. ومن امسكتم خطاياه أُمسكت.» فهل تعني هذه الكلمات ان المسيحيين يمكن ان يغفروا الخطايا؟
لا يوجد اساس في الاسفار المقدسة للاستنتاج ان المسيحيين عموما، او حتى الشيوخ المعيَّنين في الجماعات، لديهم سلطة الهية لمغفرة الخطايا. لكنَّ ما قاله يسوع لتلاميذه في يوحنا ٢٠‏:٢٣، المقتبسة اعلاه، يشير الى ان الله منح الرسل سلطة خصوصية في هذا المجال. وعبارة يسوع هنا يمكن ان ترتبط بما قاله في متى ١٨‏:١٨ عن القرارات السماوية.
يمكن للمسيحيين ان يغفروا اساءات معيَّنة، انسجاما مع مشورة الرسول بولس المسجلة في افسس ٤‏:٣٢‏: «كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين متسامحين كما سامحكم الله ايضا في المسيح.» كان بولس يتحدث هنا عن المشاكل الشخصية بين المسيحيين، كالكلام الطائش. فيجب ان يجاهدوا لبتّ هذه المسائل، مسامحين بعضهم البعض. تذكروا كلمات يسوع‏: «فإن قدمت قربانك الى المذبح وهناك تذكرت ان لاخيك شيئا عليك. فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهب اولا اصطلح مع اخيك وحينئذ تعال وقدم قربانك.» — متى ٥‏:٢٣، ٢٤؛ ١ بطرس ٤‏:٨ .
لكنَّ قرينة يوحنا ٢٠‏:٢٣ تقترح ان يسوع كان يشير الى خطايا اخطر، كما يدل على ذلك ما قاله بعدئذ لهذا الحضور المحدَّد. فلنرَ لماذا.
في اليوم الذي أُقيم فيه يسوع، ظهر للتلاميذ في غرفة مغلقة في اورشليم. تقول الرواية‏: «فقال لهم يسوع ايضا سلام لكم كما ارسلني الآب ارسلكم انا. ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس. من غفرتم خطاياه تغفر له ومن امسكتم خطاياه امسكت.» — يوحنا ٢٠‏:٢١-٢٣ .
يُرجح ان التلاميذ المذكورين هم بشكل رئيسي الرسل الامناء. (قارنوا العدد ٢٤ .) وإذ نفخ يسوع وقال، «اقبلوا الروح القدس،» كان يُعلِمهم رمزيا بأنه قريبا سيُسكب عليهم الروح القدس. ومضى يسوع قائلا انه ستكون لديهم سلطة تتعلق بمغفرة الخطايا. فمن المنطقي ان تكون هنالك علاقة بين عبارتَيه بحيث تقود الاولى الى الاخرى.
بعد خمسين يوما من قيامته، في يوم الخمسين، سكب يسوع الروح القدس. وماذا انجز ذلك؟ اولا، ان الذين نالوا الروح وُلدوا ثانية كأبناء روحيين لله برجاء الصيرورة حكاما معاونين مع المسيح في السماء. (يوحنا ٣‏:٣-٥؛ رومية ٨‏:١٥-١٧؛ ٢ كورنثوس ١‏:٢٢) الا ان هذا السكب للروح انجز اكثر من ذلك. فبعض نائلي الروح صارت لديهم قدرات عجائبية. وبهذه الوسيلة تمكَّن البعض من التكلم بلغات اجنبية لم يكونوا يعرفونها. وآخرون تنبأوا. وآخرون ايضا شفوا مرضى او اقاموا موتى الى الحياة. — ١ كورنثوس ١٢‏:٤-١١ .
بما ان كلمات يسوع في يوحنا ٢٠‏:٢٢ اشارت الى هذا السكب للروح القدس على التلاميذ، يبدو ان كلماته المتعلقة بغفران الخطايا تعني ان الرسل قد اعطاهم الله بواسطة عمل الروح سلطة فريدة ليغفروا او يمسكوا الخطايا. — انظروا برج المراقبة عدد ١ آذار ١٩٤٩ الصفحة ٧٨، بالانكليزية.
لا يعطينا الكتاب المقدس سجلا كاملا عن كل مرة استعمل فيها الرسل هذه السلطة، لكنه لا يسجِّل ايضا كل حالة استخدموا فيها العطية العجائبية ليتكلموا بألسنة، ليتنبأوا، او ليشفوا. — ٢ كورنثوس ١٢‏:١٢؛ غلاطية ٣‏:٥؛ عبرانيين ٢‏:٤ .
ان احدى الحالات التي شملت سلطة الرسل لمغفرة او امساك الخطايا كانت مع حنانيا وسفيرة، اللذين كذبا على الروح. فشهَّر بطرس، الذي سمع يسوع ي***َّه بما قرأناه في يوحنا ٢٠‏:٢٢، ٢٣، حنانيا وسفيرة. وخاطب بطرس اولا حنانيا، الذي مات فورا. وعندما دخلت سفيرة لاحقا وكذبت هي ايضا، اعلن بطرس دينونتها. فلم يغفر بطرس خطيتها لكنه قال‏: «هوذا ارجل الذين دفنوا رجلك على الباب وسيحملونك خارجا.» وماتت هي ايضا فورا. — اعمال ٥‏:١-١١ .
في هذه الحالة استخدم الرسول بطرس سلطة خصوصية ليعبِّر عن امساك واضح للخطية، معرفة عجائبية ان الله لن يغفر خطية حنانيا وسفيرة. ويبدو ايضا ان الرسل كانت لديهم بصيرة فوق الطبيعة البشرية في قضايا كانوا فيها متأكدين ان الخطايا قد غُفرت على اساس ذبيحة المسيح. لذلك استطاع هؤلاء الرسل الممنوحون الروح ان يعلنوا غفران او امساك الخطايا.
لا يعني ذلك ان جميع الشيوخ الممسوحين بالروح آنذاك كانت لديهم سلطة عجائبية كهذه. ويمكننا ان نرى ذلك مما قاله الرسول بولس عن الرجل المفصول من جماعة كورنثوس. لم يقل بولس، ‹أغفر خطايا ذلك الرجل› او حتى، ‹أعرف ان الرجل غُفر له في السماء، لذلك اقبلوه ثانية.› وبدلا من ذلك، حثَّ بولس الجماعة بكاملها على مسامحة هذا المسيحي المُعاد وإظهار المحبة له. وأضاف بولس‏: «الذي تسامحونه بشيء فأنا ايضا.» — ٢ كورنثوس ٢‏:٥-١١ .
وحالما يُعاد الرجل الى الجماعة، يمكن لجميع الاخوة والاخوات المسيحيين ان يسامحوه بمعنى انهم لا يحفظون له الامر الذي فعله. ولكن اولا يجب ان يتوب وتجري اعادته. فكيف يحدث ذلك؟
هنالك خطايا خطيرة يجب على شيوخ الجماعة ان يعالجوها، مثل السرقة، الكذب، او الفساد الادبي الجسيم. وهم يحاولون ان يقوِّموا ويوبِّخوا خطاة كهؤلاء، دافعينهم الى التوبة. لكن اذا مارس شخص ما خطية خطيرة دون توبة، يطبِّق هؤلاء الشيوخ التوجيه الالهي بفصل الخاطئ. (١ كورنثوس ٥‏:١-٥، ١١-١٣) ان ما قاله يسوع في يوحنا ٢٠‏:٢٣ لا ينطبق على حالات كهذه. فليس لهؤلاء الشيوخ مواهب الروح العجائبية، مثل القدرة على شفاء المرضى جسديا او اقامة الموتى؛ فهذه المواهب خدمت قصدها في القرن الاول وانتهت. (١ كورنثوس ١٣‏:٨-١٠) وعلاوة على ذلك، ليس للشيوخ اليوم سلطة الهية لمغفرة الخطإ الخطير بمعنى الاعلان ان الذي اخطأ على نحو خطير هو طاهر في عيني يهوه. ان هذا النوع من الغفران يجب ان يكون على اساس الذبيحة الفدائية، ويمكن ليهوه فقط ان يغفر على هذا الاساس. — مزمور ٣٢‏:٥؛ متى ٦‏:٩، ١٢؛ ١ يوحنا ١‏:٩ .
وكما في حالة الرجل في كورنثوس القديمة، عندما يرفض شخص اخطأ على نحو جسيم ان يتوب، يجب ان يُفصل. وإذا تاب لاحقا وعمل اعمالا تليق بالتوبة، يصير الغفران الالهي ممكنا. (اعمال ٢٦‏:٢٠) وفي حالة كهذه، تعطي الاسفار المقدسة الشيوخ السبب للاعتقاد ان يهوه غفر فعلا للخاطئ. ثم ما ان يُعاد الشخص يمكن ان يساعده الشيوخ روحيا ليصير ثابتا في الايمان. ويمكن للآخرين في الجماعة ان يغفروا بالطريقة نفسها التي غفر بها المسيحيون الكورنثيون للرجل المفصول الذي أُعيد آنذاك.
وبمعالجة الامور بهذه الطريقة، لا يضع الشيوخ مقاييسهم الخاصة في الحكم. فهم يطبقون مبادئ الكتاب المقدس ويتبعون بدقة الاجراءات المؤسسة على الاسفار المقدسة التي وضعها يهوه. ولذلك، عندما يغفر او لا يغفر الشيوخ يكون ذلك منسجما مع كلمات يسوع في متى ١٨‏:١٨‏: «الحق اقول لكم كل ما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء وكل ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء.» فأعمالهم ستعكس وجهة نظر يهوه من الامور كما هي موجودة في الكتاب المقدس.
وبناء على ذلك، ان ما قاله يسوع، كما هو مسجل في يوحنا ٢٠‏:٢٣، لا يناقض باقي الاسفار المقدسة، لكنه يشير الى ان الرسل كان لديهم ***يض خصوصي في ما يتعلق بالغفران، انسجاما مع دورهم الخصوصي عند بداية الجماعة المسيحية.
8-)

الزميل بشارة تحية من القلب  8-) كل ماتقولة اعلمةتماما ولكن هي افكار تدور في داخانا ولم نصل لاجابة مقنعة تحياتي 8-)
  • 0
يا أيها ألنفس التعبانة ارجعي ألي ربك مبسوطة وفرحانة .

#12 رفيق

 
رفيق

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,291 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 23 ديسمبر 2012 - 12:34 ص

اخي رفيق  8-) :-x 8-) :-xكل ما يدور بداخلي هو بحث لا اكثر للوصول للايمان عن يقين وبعقل وليس نقد من اجل اثبات البطلان لالالالالالالالالالا فهو قلبي النابض الزي لا يمل في الفكر والبحث تحياتي رفيق  8-) :-x 8-) :-x
  • 0
يا أيها ألنفس التعبانة ارجعي ألي ربك مبسوطة وفرحانة .

#13 رفيق

 
رفيق

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,291 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 24 ديسمبر 2012 - 11:27 ص

شكرا زميلي بشارة علي علي توضيحك .فانا الان اقتنعت الي حدا ما بكلامك  فانا في مرحلة بحث ستقودني اكيد للايمان الاعمق شكرا بشارة .واتمني ان لا تكون طرحي للامر شكك البعض من الاحباء المسيحين
  • 0
يا أيها ألنفس التعبانة ارجعي ألي ربك مبسوطة وفرحانة .

#14 bechara

 
bechara

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,263 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 24 ديسمبر 2012 - 09:45 م

شكرا زميلي بشارة علي علي توضيحك .فانا الان اقتنعت الي حدا ما بكلامك  فانا في مرحلة بحث ستقودني اكيد للايمان الاعمق شكرا بشارة .واتمني ان لا تكون طرحي للامر شكك البعض من الاحباء المسيحين





الى الزميل  دكتور ايمن  :-x

اشكرك اولا على لطفك .  في الواقع كلنا كبشر و مهما امتلكنا من معرفة نشعر بأننا دائما بحاجة الى اكثر و اكثر , و للآسف عمرنا القصير لا يكفي ان نعرف كل شيء مهما تعلمنا .
في الواقع لم يخلقنا الله كي نعيش هذا الوقت القصير . ذكر صاحب المزمور قائلا :



سفر المزامير 90: 10
أَيَّامُ سِنِينَا هِيَ سَبْعُونَ سَنَةً، وَإِنْ كَانَتْ مَعَ الْقُوَّةِ فَثَمَانُونَ سَنَةً، وَأَفْخَرُهَا تَعَبٌ وَبَلِيَّةٌ، لأَنَّهَا تُقْرَضُ سَرِيعًا فَنَطِيرُ.

كما ان ايوب قال :



سفر أيوب 14: 1
«اَلإِنْسَانُ مَوْلُودُ الْمَرْأَةِ، قَلِيلُ الأَيَّامِ وَشَبْعَانُ تَعَبًا.

وكلمة الله توضح عن حياتنا و المعرفة بهذه الحقيقة :



سفر الجامعة 3: 11
صَنَعَ الْكُلَّ حَسَنًا فِي وَقْتِهِ، وَأَيْضًا جَعَلَ الأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ، الَّتِي بِلاَهَا لاَ يُدْرِكُ الإِنْسَانُ الْعَمَلَ الَّذِي يَعْمَلُهُ اللهُ مِنَ الْبِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ.

المهم ان خالقنا لم يتركنا دون  المعرفة التي نحتاج اليها حتى بعمرنا القصير هذا .

و الايمان عزيزي ايضا بحاجة الى معرفة و ليس الى إيمان اعمى . و لماذا ؟

لأن الافكار الكثيرة و الشكوك المتأصلة بسبب التشويش الحاصل و التناقضات لا تزيلها الا المعرفة الصحيحة .


كلنا كبشر قد تساورنا بعض الشكوك و هذا امر طبيعي , حتى اتباع المسيح بالرغم من وجودهم مع المسيح ومشاهدتهم عجائبه الكثيرة وقعوا هم انفسهم في الشك .
و المسيح علم ذلك اذ قال لهم في احد الايام :




إنجيل متى 26: 31
حِينَئِذٍ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «كُلُّكُمْ تَشُكُّونَ فِىَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ خِرَافُ الرَّعِيَّةِ.


و يسوع لم ينتهرهم او يوبخهم , بل وعدهم انهم سينالون الفهم و المعرفة عند حلول روح القدس عليهم و هذا ما حدث .

لذلك زميل كل ما اكتسب الانسان معرفة , كل ما قوي إيمانه واستأصل الشكوك .


و اخيرا  المعرفة والفهم مشبة بكنوز و لا يستطيع اي انسان ان يجدها بسهولة , اذ كلمة الله تنصحنا : سفر الامثال  اصحاح 2 :



1 يَا ابْنِي، إِنْ قَبِلْتَ كَلاَمِي وَخَبَّأْتَ وَصَايَايَ عِنْدَكَ،
2 حَتَّى تُمِيلَ أُذْنَكَ إِلَى الْحِكْمَةِ، وَتُعَطِّفَ قَلْبَكَ عَلَى الْفَهْمِ،
3 إِنْ دَعَوْتَ الْمَعْرِفَةَ، وَرَفَعْتَ صَوْتَكَ إِلَى الْفَهْمِ،
4 إِنْ طَلَبْتَهَا كَالْفِضَّةِ، وَبَحَثْتَ عَنْهَا كَالْكُنُوزِ،
5 فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُ مَخَافَةَ الرَّبِّ، وَتَجِدُ مَعْرِفَةَ اللهِ.
6 لأَنَّ الرَّبَّ يُعْطِي حِكْمَةً. مِنْ فَمِهِ الْمَعْرِفَةُ وَالْفَهْمُ.


اتمنى لك و للجميع المعرفة التي تحررنا من كل هذا التشويش الحاصل في كل الارض .
8-)
  • 0
سفر الأمثال 3: 13
طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَجِدُ الْحِكْمَةَ، وَلِلرَّجُلِ الَّذِي يَنَالُ الْفَهْمَ،

[email protected]

#15 رفيق

 
رفيق

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,291 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 24 ديسمبر 2012 - 10:44 م

زميلي واخي بشارة تحياتي العظيمة لك . 8-) :-xفانت من القليلين في المنتدي صاحب ثبات نفسي وعقائدي .يقودك في طريقك النفسي والعملي لاستقرار .وتكملة مشوار حياتك بدون صراع مع امور لن تثبت صحتها من عدمها ابدا حتي يموت الانسان فيري ما هي الحقيقة المطلقة .مهما كان صحة الامر فتبقي طبيعتنا البشرية ضعيفة .لا تقوي وحيدة بدون سند .حتي الملحدون يعتمدون علي القوة الخفية احيانا ويسمونها الحظ .ولما لا يكون الحظ المرجو مساعدتهم هو اللة .فالنتيجة هي السعادة المرجوة وهي من وجهة نظري مع اللة المحبة الحنون  8-) :-x 8-)
  • 0
يا أيها ألنفس التعبانة ارجعي ألي ربك مبسوطة وفرحانة .

#16 bechara

 
bechara

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,263 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 26 ديسمبر 2012 - 09:00 م

عزيزي بشارة  8-) 8-) تحية وسلام هذا الموضوع شغلني كثيرا جدا .وكان طرح الزميل دكتور ايمن بعيدا عن اللف والدوران والعاطفة .انا الان مقتنع انة انة لا اجابة منطقية علي علي ماطرح الزميل الدكتور ايمن .هل تعتقد انني منشغل بالقسم الاول من الاية فهي جميلة وهي المغفرة .اما القسم الثاني وهو امساك الخطايا .هل من تعمق اكثر .؟فاللة هو ماسك الخطايا هل يحتاج اللة لبشر ليمسك لة الخطايا نيابة عنة ؟انا اعتقد انها تنسف كل التسامح  والمغفرة . اي بشر لة قدرة  الادانة مهما كان وضع وخصوصية البشر ومنهم التلاميذ فتوما تلميذ المسيح اخطاء وهو كان من الزين عاينوا كل رحلة المسيح وصلبة وراي ولكنة بشرررررررررررررررررررررر.تشكك في امر صلبة وقيامتة .عزيزي فاللة هو القادر وحدة فقط علي الادانة .حينما قال لا تدينوا كي لا تدانوا وهي صريحة بعدم ادانة احد .كل ما يدور في زهني الان ..هو الان ايضا بدر اية اخري تعطي للامر ابعاد اخري .وهي قول السيد المسيح للتلاميذ وايضا اريد منك التركيز فهي تدور في نفس الفلك قول السيد المسيح للتلاميذ وكان بينهم يهوذا ستجلسون انتم الاثني عشر علي اثني عشر كرسي تدينوا اسباط بني اسرائيل الاثني عشر .هل تعلم يهوذا الخائن مسلمة سيجلس في الملكوت علي كرسي يدين ايضا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!ما هذا .تزكرت الان قول شكسبير حتي انت يا بروتس يبدوا ان الامر بة كثير من الغموض يبدوا ان الكاتب نسي في بداية كتابة القصة ان يهوذا خائن .هل الروح القدس كان لا يعلم ولا يعلم التلاميذ ان يهوذا ليس منهم.لا اعلم ماهي الاجابة ؟ ولكن كان اجدر بالسيد المسيح ان يقول حتي تكتمل الرواية وتنسجم مع نهاية الصلب وخيانة يهوذا (سيجلس منك من يدين اسباط بني اسرائيل)ولكنة ححدهم الجالسين امامة ومنهم يهوذا .تحياتي بشارة الغالي واتمني لك التوفيق  8-) 8-) 8-)




الى الزميل رفيق وحيد :-x

يبدو زميل على انك لم تقرأ المقالة  , ويبدو انك  لم تنتبه لشرح القسم الثاني و هو إمساك الخطايا و بأي معنى ؟

على كل الاحوال اتمنى ان تقرأها ثانية اذا رغبت , لربما تتوضح لك الصورة اكثر .

اما ما يخص يهوذا . تقول حضرتك و بأستهزاء  معطيا نصيحة للمسيح  قائلا :


هل تعلم يهوذا الخائن مسلمة سيجلس في الملكوت علي كرسي يدين ايضا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!ما هذا .تزكرت الان قول شكسبير حتي انت يا بروتس يبدوا ان الامر بة كثير من الغموض يبدوا ان الكاتب نسي في بداية كتابة القصة ان يهوذا خائن .هل الروح القدس كان لا يعلم ولا يعلم التلاميذ ان يهوذا ليس منهم.لا اعلم ماهي الاجابة ؟ ولكن كان اجدر بالسيد المسيح ان يقول حتي تكتمل الرواية وتنسجم مع نهاية الصلب وخيانة يهوذا (سيجلس منك من يدين اسباط بني اسرائيل)........


هنا ايضا استطيع ان اقول و لسبب عدم معرفة الامور يُفسرّ كل انسان ما يجده مناسبا حسب رغباته وفهمه المحدود .( لا اقصد الإهانة كلنا كبشر نقع احيانا في هذا الشرك )


اعود  لكلام المسيح  الذي قاله و اطلب منك الآن ان تُركزّ معي . قال المسيح :
انجيل متى اصحاح 19 :



28 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.


لكن لاحظ ما قاله في العدد30


30 وَلكِنْ كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَكُونُونَ آخِرِينَ، وَآخِرُونَ أَوَّلِينَ.


و بما يخص الوعد  («الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.) هذا الامر له علاقة بالعهد الذي صنعه المسيح مع تلاميذه في آخر عشاء معهم .

الامر مذكور في انجيل يوحنا الاصحاح 13 :





5 فَاتَّكَأَ ذَاكَ عَلَى صَدْرِ يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، مَنْ هُوَ؟»
26 أَجَابَ يَسُوعُ: «هُوَ ذَاكَ الَّذِي أَغْمِسُ أَنَا اللُّقْمَةَ وَأُعْطِيهِ!». فَغَمَسَ اللُّقْمَةَ وَأَعْطَاهَا لِيَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ.
27 فَبَعْدَ اللُّقْمَةِ دَخَلَهُ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «مَا أَنْتَ تَعْمَلُهُ فَاعْمَلْهُ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ».
28 وَأَمَّا هذَا فَلَمْ يَفْهَمْ أَحَدٌ مِنَ الْمُتَّكِئِينَ لِمَاذَا كَلَّمَهُ بِه،
29 لأَنَّ قَوْمًا، إِذْ كَانَ الصُّنْدُوقُ مَعَ يَهُوذَا، ظَنُّوا أَنَّ يَسُوعَ قَالَ لَهُ: اشْتَرِ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِلْعِيدِ، أَوْ أَنْ يُعْطِيَ شَيْئًا لِلْفُقَرَاءِ.
30 فَذَاكَ لَمَّا أَخَذَ اللُّقْمَةَ خَرَجَ لِلْوَقْتِ. وَكَانَ لَيْلاً.
31 فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ يَسُوعُ: «الآنَ تَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ وَتَمَجَّدَ اللهُ فِيهِ.


و من بعهدها  صنع العهد مع الاحدى عشر فقط .




و بحسب اعمال الرسل اصحاح 1  , اختير متياس عوض يهوذا .



23 فَأَقَامُوا اثْنَيْنِ: يُوسُفَ الَّذِي يُدْعَى بَارْسَابَا الْمُلَقَّبَ يُوسْتُسَ، وَمَتِّيَاسَ.
24 وَصَلَّوْا قَائِلِينَ: «أَيُّهَا الرَّبُّ الْعَارِفُ قُلُوبَ الْجَمِيعِ، عَيِّنْ أَنْتَ مِنْ هذَيْنِ الاثْنَيْنِ أَيًّا اخْتَرْتَهُ،
25 لِيَأْخُذَ قُرْعَةَ هذِهِ الْخِدْمَةِ وَالرِّسَالَةِ الَّتِي تَعَدَّاهَا يَهُوذَا لِيَذْهَبَ إِلَى مَكَانِهِ».
26 ثُمَّ أَلْقَوْا قُرْعَتَهُمْ، فَوَقَعَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى مَتِّيَاسَ، فَحُسِبَ مَعَ الأَحَدَ عَشَرَ رَسُولاً.
8-)
  • 0
سفر الأمثال 3: 13
طُوبَى لِلإِنْسَانِ الَّذِي يَجِدُ الْحِكْمَةَ، وَلِلرَّجُلِ الَّذِي يَنَالُ الْفَهْمَ،

[email protected]




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين