الانتقال الى المشاركة




مرحباُ بكم في منتدى الملحدين العرب

صفحة المنتدى على موقع الفيس بوك

صورة

طارق عزيز يشترك في جريمة كنيسة سيدة النجاة في بغداد


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 21

#1 دلشاد

 
دلشاد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,473 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 30 نوفمبر 2010 - 06:32 م


مرحبا بكم

طارق عزيز احد مجرمي العهد البائد 74 عاما

بعد محاكمته لعدة قضايا جنائية والحكم عليه بعدة احكام اقساها الاعدام شنقا حتى الموت

بعد ان يئست عائلته عن محاولات اثبات برائته عبر المحامي سيء الصيت بديع عارف عزت

يئست ايضا من مناشدات دولية عديدة اهمها مناشدة للبابا نفسه

فضلا عن تصريحات رئيس الجمهورية المتعددة بعدم المصادقة على قرار اعدامه

رغم ان هذا لن يمنع الحكومة من التنفيذ لو ارادت

متهم بالمشاركة الغير مباشرة بجريمة كنيسة سيدة النجاة البشعة



طارق عزيز يشترك في جريمة كنيسة سيدة النجاة في بغداد
جريدة الشعبية : هيئة التحرير
الثلاثاء 09-11-2010 01:58 صباحا

http://www.nasiriyah...on-image&id=712

http://www.nasiriyah...on-image&id=712

بقلم : محمد الجاسم

  بعد أن أصبحت عبارات المواساة فقيرة وكلمات التعزية قاصرة ومشاعر التآخي غير قادرة عن التعبير عن الالم الذي ضغط على قلوب العراقيين جميعا جراء الهجمة البربرية التي تعرضت لها الكنيسة المقدسة في كرادة بغداد القدم والأصالة والتأريخ ..بغداد الخير والبساتين والإنسان العراقي المتألق بالحب والمودة والتعايش السلمي المشهود له به منذ آلاف السنين الى أن جاءت غربان الشر من كل حدب وصوب مكشرة عن أنياب الرعب والإرعاب والخوف والعذاب لتشمل كل العراقيين بمشروعها التصفوي , فلم تسلم الجوامع والحسينيات والكنائس والأديرة والدوائر الحكومية ومراكز الشرطة والأسواق والمدارس ورياض الاطفال وسيارات الأجرة والمقابر ومقرات الإعلام والمنظمات الوطنية والدولية , وفي كل هذه الأهداف المرشحة دوماً لنوايا الإرهاب الشريرة يذهب ضحية في العادة المواطن العراقي الذي لا يختلف في استهدافه وتصفيته بالنظر الى جنسه وعرقه ودينه ومذهبه ومن انتخب من النواب الحاليين والسابقين ومن لم ينتخب أصلاً .. وبين عامل التنظيف في الشارع الى أعضاء في البرلمان مستويات عديدة من شرائح المجتمع المدني والحكومي كلهم ذاقوا مرارة الأستهداف على أيدي المارقين والجزارين الجدد الذين جاء بهم الإرهاب الأعمى الى العراق.إن استهداف الكنيسة الآمنة مؤخرا وإصطباغ جدرانها الموشاة بعبارات السلام والصلاة باللون الاحمر القاني من دماء الأبرياء من العابدين المبتهلين الى الباري عز وجل أن يحفظ العراق وشعب العراق لهو حلقة واحدة من ذلك المسلسل البربري لتنظيم القاعدة الإرهابي الاسود وحلفائه ومموليه والممهدين اللوجستيين له في الداخل من بقايا النظام المقبور الذين لم يك***ا بإغراق العراق  بطوفانات التقتيل والتشريد والتهجير  في الداخل  والى الخارج , كما انهم لم يك***ا باللقب النادرالذي انقطع نظيره من بين الانظمة الدكتاتورية في العالم إذ حازوا عليه بجدارة بعدد المقابر الجماعية الذي زرعوا أرض العراق به من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه .. لم يك***ا بكل ذلك التاريخ المشين الذي كان طارق عزيز احد أبرز المجرمين المكونين له , فراحوا يحتضنون غربان العربان والبهائم المفخخة ويمدونهم بالعون والمال والسلاح والمتفجرات ليعيثوا في الارض فسادا. إن طارق عزيز الذي انبرى للمطالبة بالإعفاء عنه قداسة البابا في حاضرة الفاتيكان هو عضو القيادة التي فتكت بالمسيحيين في قرى كردستان وهو أحد المسؤولين في النظام البعثي العفلقي الذي ملا السجون السرية والعلنية بالمسلمين والمسيحيين والصابئة والأيزيديين على السواء.. ألا كان الاحرى بقداسة البابا أن يناشد العالم لمحاكمة عادلة تقتص من مجرمي البعث الصداميين لصالح الشعب العراقي المقهور ؟؟.. مع تأشيرنا بسكوت البابا وحاضرته المحترمة عن كل ما أصاب العراقيين جميعا من الضرر والأذى على أيدي البعثيين والتكفيريين وغيرهم.أن الشعب الذي هبّ لمناصرة ابنائه المسيحيين ومواساتهم في نكبة مجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد في الأحد الأخير من أكتوبر 2010 وعلى كافة المستويات الرسمية والشعبية والمنظماتية والأديانية يستدعي من قداسة البابا أن يعيد الإعتبار الى أبناء الشعب العراقي جميعا بمصيبتهم الموحدة في مجزرة سيدة النجاة ويشير الى طارق عزيز باعتباره متورطا بهذه الجريمة بشكل او بآخر..

وربَ قولٍ أنفذ من صول

6/11/2010

ناصرية دورتموند


الرابط
  • 0
ليس من العار عليك لو اغتصبت ولكن العار كل العار ان تطالب باغتصابك من جديد

#2 جبران

 
جبران

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,747 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 30 نوفمبر 2010 - 07:16 م


مقال نص ردن ! فصاحب المقال متخبط لا يعرف من ينتقد و لا كيف ينتقد  , حتى انه لا يعرف اسم الكنيسة التي تم استهدافها فهو يسميها (( الكنيسة المقدسة )) , و هو من جهة ينتقد البابا راس الكنيسة المسيحيه  لمجرد انه يطالب بعدم اعدام (( انسان )) اي بابا هذا سيكون لو وافق على اعدام اي انسان , ام انه البابا ملحد و لا يعترف بمقولة من ضربك على خدك الايمن فاعرض له الايسر , و لا تدينوا لئلا تدانوا , و من كان منكم بلا خطيئه فليرمها بحجر !
هذا ناهيك عن كون المقال اكثر من نص ردن  فعنوان  المقال جارلس لكي يخفي مضمون مقاله الروغان  فقد تم القاء القبض على منفذي الجريمه و لم نسمع بخبر يفيد بان طارق عزيز مشترك بالجريمه لا بالمباشر و لا بغير المباشر ,, يبدو لي ان محمد جاسم هذا يخوط بصف الاستكان . 

م \ الرابط لا يعمل  و لا حاجه له  .

  • 0
"ان السبب في اضطراب العالم اليوم , هو ان الغبي واثق من نفسه , في حين ان الذكي مليء بالشك "

#3 دلشاد

 
دلشاد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,473 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 30 نوفمبر 2010 - 07:21 م


مقالات ذات صلة

صحيفة مصرية:مجزرة الكنيسة فدية تنقذ رقبة طارق عزيز ليذهب إلى أحد قصور الأمير تشارلز المجهزة له

مُساهمة من طرف سمير يوسف كاكوز في الإثنين نوفمبر 15 2010, 22:40
صحيفة مصرية:مجزرة الكنيسة فدية تنقذ رقبة طارق عزيز ليذهب إلى أحد قصور الأمير تشارلز المجهزة له
2010-11-15 17:08
الجوار: قالت صحيفة روز اليوسف المصرية في مقال لها: ربما كانت مجزرة الكنيسة فدية تنقذ رقبة عزيز ليذهب إلى بريطانيا، حيث يقال إن قصرا من قصور الأمير تشارلز مجهز له منذ سنوات.



وأكدت الصحيفة على أن الوجود المسيحى فى العراق بدأ يتراجع بعد صدام حسين من سبعة بالمائة إلى ثلاثة بالمائة من إجمالى السكان، ومنذ 2003 أى منذ بداية الوجود الأمريكى المباشر فى العراق قويت الهويات الطائفية العرقية بين عرب وأكراد وتركمان، والهويات المذهبية بين سنة وشيعة والهويات الدينية بين مسلمين ومسيحيين، ولهذا هاجر نصف المسيحيين من العراق، فكلما اقتربنا من مرحلة إعلان الأندلس المقلوب، أصبح الوجود المسيحى فى منطقتنا مهددا.

وأشارت إلى أن الأندلس المقلوب هو الصيغة التى تسعى الولايات المتحدة إلى إنشائها فى الشرق الأوسط، والتى يراد لها أن تبدأ بنواة تتألف من إسرائيل وفلسطين والأردن والعراق وسوريا ولبنان، وقد أطلق سياسى بريطانى فى ثمانينيات القرن الماضى «كان زعيم الكتلة اليهودية فى مجلس العموم»، على هذه النواة اسم «الكومنولث اليهودى» وقال إن مصر سيكون بوسعها أن تنضم لهذا الكومنولث بعد إنشائه.


وأضافت روز اليوسف: الأندلس المقلوب هو ترتيب أوضاع الشرق الأوسط على أساس شراكة بين المسلمين واليهود «وليس العرب والإسرائيليين» يستعيد بها اليهود أيام المجد الحقيقية فى تاريخهم، فكل ما عدا ذلك نصوص مقدسة ليس لها أى مغزى خارج الروحانيات، أى ليس لها مغزى تاريخى، وقد عرف اليهود حياة العزة والمجد الحقيقيين عندما عاشوا فى ظل العرب فى الأندلس، حتى طردوا معا فى 1492. لكن الصيغة الجديدة يراد لها أن تكون مقلوبة، فتضع التابع مكان السيد، حتى يقود اليهود المسلمين فى الأندلس المقلوب فى وطنهم التاريخى لا فى جزء مقتطع من أوروبا الكاثوليكية، كما كان الحال فى إسبانيا، وسيكون ذلك وفق الصيغة التي أعلنها شيمون بيريز فى المؤتمر الثانى للشرق أوسطية فى الدار البيضاء عندما تكلم عن «العبقرية اليهودية والمال الخليجى واليد العاملة المصرية»، وقد سبق الملك الحسن الثانى إلى مثل هذا الكلام فى مقابلة مع نيوزويك الأمريكية فى 1978.

وتابعت: وفى تلك المقابلة تكلم الملك عن العبقرية اليهودية والمال الخليجى والعمالة العربية وليس فقط المصرية، لكن الأمور اتخذت صورة أوضح عندما وقف ملك إسبانيا خوان كارلوس فى المؤتمر الأول للشرق أوسطية فى مدريد فى 1991 ليعتذر لليهود عما جرى فى 1492،كأن التجربة الأندلسية بكل ما فيها من مجد وانكسارات كانت تجربة يهودية، وكأن العرب كانوا ملحقين باليهود، وليس العكس.

وقالت: ولم تكن مصادفة أن تنطلق الشرق أوسطية من إسبانيا بكل ما يرتبط بذلك الموقع من ذكريات الشراكة الإسلامية - اليهودية الغابرة، وليس غريبا أن تبدأ الشرق أوسطية مع بداية الزحف الأنجلو أمريكى البطىء، الذى استغرق 13 سنة، على العراق، وإذا قرأت مذكرات هارولد ماكميلان فسوف تجد أن العراق هو المسرح المختار لانطلاق الشرق الأوسط الجديد، وبالتالى فالاحتلال الأنجلو أمريكى للعراق وتحويله من دولة تنصهر كل الطوائف والأعراق فى كيانها الوطنى إلى دولة تقوم على الاتحاد الطوعى بين مختلف الطوائف والأعراق هى ظواهر مرتبطة بظهور الشرق الأوسط الجديد أو الأندلس المقلوب.

ولأن الأندلس المقلوب هو مملكة المسلمين واليهود فليس للمسيحيين فيه إلا التهميش والترويع والتهجير، وهذا ما تفهمه من تصريحات الناجين من مذبحة الكاثوليك فى بغداد وأقارب الضحايا.

لقد أعلنوا جميعا حبهم للعراق وتمسكهم بالبقاء فيه، ولكن ألم يكن اليهود العراقيون متمسكين بالعراق؟ لقد دبرت حكومة نورى السعيد التفجيرات والاعتداءات لتخويفهم وإرغامهم على الهرب إلى إسرائيل وحصل نورى باشا من الوكالة اليهودية على ثمانية دولارات عن كل يهودى عراقى غادر بلاده إلى إسرائيل مباشرة أو إلى أى بلد آخر تتلقاه فيه الوكالة اليهودية وتحتويه وتعيد تصديره إلى الدولة العبرية، وللحديث بقية.


الرابط
  • 0
ليس من العار عليك لو اغتصبت ولكن العار كل العار ان تطالب باغتصابك من جديد

#4 دلشاد

 
دلشاد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,473 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 30 نوفمبر 2010 - 07:27 م



مقالات اخرى ذات صلة

المؤسسة الدينية المسيحية وجحيم الطائفية السياسية



سلام كبة



  ترسيخا لنظم المحاصصة والطائفية والالغاء حذف مجلس النواب العراقي السابق اواخر عام 2008 المادة 50 من قانون انتخابات مجالس المحافظات،المادة الضامنة لحقوق الاقليات القومية والدينية في بلادنا،الامر الذي اثار المخاوف والتساؤلات في حينها.وكان هذا الفعل بحد ذاته يتعارض مع الدستور العراقي ومع ابسط اسس ومقومات الديمقراطية الناشئة في بلادنا،لأن الاقليات القومية والدينية التي اريد تهميشها والغاء تمثيلها في مجالس المحافظات،هي مكونات اساسية من مكونات شعبنا العراقي،ومن بناة حضاراته الاولى!

  وجاء القرار المذكور متزامنا مع مسلسل قتل وتفجير الكنائس المستمر في مدينة الموصل التي تعتبر عراق مصغر يسكنها العرب - الاكراد - المسيحيين - اليزيدية – الشبك!اقليات قومية ودينية صارت مهجولة في ديار العالم،وفي حالة يرثى لها المجتمع الدولي بلا خطوات جدية سياسية لحمايتهم!لا من قبل حكومة بغداد،ولا من الحكومة المحلية،ولا من البرلمانين العراقي والكردستاني!الاغتيالات جرت وتجري على قدم وساق،وعن سبق اصرار،لقتل الشبيبة المسيحية!قتل واضح على الهوية!الموصل هي من اكثر المحافظات العراقية التي تعاني النزوح المزدوج – "القسري والاحترازي"،فبينما تلجأ اليها العوائل المشردة من بغداد والمحافظات الجنوبية واهمها البصرة،تنزح منها المئات من العوائل الكردية والمسيحية باتجاه اقليم كردستان،مما خلق سوقا متناقضة للعقارات في العديد من مناطقها السكنية،واثر على ديموغرافية مدنها عموما.

  قبل ذلك فجعت بلادنا باعمال اغتيال ***ة طالت بعض الرموز المسيحية في بلادنا ونخص بالذكر:

  1.

      جريمة ذبح الاب اسكندر بولص من كنيسة السريان الارثوذكس يوم 11 تشرين الاول 2006،والذي اختطف قبل يومين من ذبحه.
  2.

      اغتيال القس منذر الدير من الكنيسة البروتستانية في الموصل بعد ايام من اختطافه في 26 تشرين الثاني 2006.
  3.

      اختطاف القس سامي عبد الاحد يوم 4 كانون الاول 2006 في بغداد وهو خارج من داره الكائنة في شارع الصناعة مقابل الجامعة التكنولوجية،في طريقه الى الكنيسة!
  4.

      اغتيال رجال الدين من قسسة وشمامسة ونحرهم ورميهم على ارصفة شوارع الموصل حزيران و تموز عام 2007،ومنهم الاب رغيد عزيز كني وكوكبة من الشمامسة الابرار في 3/6.
  5.

      اختطاف واغتيال رئيس اساقفة الكلدان في الموصل المطران بولص فرج رحو 29/2/2008.
  6.

      اغتيال القس يوسف عادل عبودي راعي كنيسة مار بطرس وبولص امام منزله في الكرادة ببغداد 5/4/2008.
  7.

      سفح دماء المواطنين المسيحيين الابرياء في الموصل وبغداد بالجملة،آخرها اثنين من المواطنين يوم 22/11/2010،في نفس الوقت تقريبا الذي انعقدت فيه الجلسة البرلمانية لمتابعة ملف استهداف المسيحيين!

    اعمال الاغتيال هذه هي امتداد لمشكلة التمييز الطائفي التي تحولت الى جزء من النظام القائم في العراق اثر تشكيل الدولة العراقية الحديثة اوائل العشرينات.تضررت الاقلية الآشورية باجراءات السلطات الحاكمة عبر القرارات الكيفية ومصادرة الأموال والممتلكات،وذهب ضحية التهجير القسري مئات العوائل الآشورية العراقية.كسب الانكليز الآثوريين في سياستهم بالتوطين والترحيل القسري للكرد،وما لبثوا ان تنكروا للقضية الآثورية القومية بعد ان طالبت القيادة الآثورية بالحد الأدنى من حقوقها القومية في العمادية عام 1932،وافتعلوا مذبحة(سميل)عام 1933 بحجة حماية الوطن.وبلغ عدد المهاجرين العراقيين من أصحاب الكفاءات خلال ثلاثة أعوام فقط بين(1966 – 1969)4192 شخصا الى الولايات المتحدة و254 شخصا الى كندا،وان عدد الذين نالوا الجنسية الأمريكية من هؤلاء خلال الفترة المذكورة 975 عراقيا(كانت نسبة المسيحيين هي الغالبة – انظر الجدول المرفق).وقد اتسعت انتهاكات حقوق الانسان والحريات الديمقراطية في عهد نظام صدام حسين الذي بات زاخرا بالجريمة والارهاب.

  كانت الاقليات الدينية والعرقية ولا تزال ضحايا للعنف والجماعات المسلحة والتمييز القانوني والتهميش السياسي والاجتماعي في العراق.وتعاني الاقليات من ضياع الحقوق في المشاركة السياسية والحرية الثقافية وحرية ممارسة عقائدهم.وتؤكد جماعات الصابئة المندائيين عن تعرضها للقتل والتهجير في العراق بينما لا تزال النزاعات العرقية والعنف مستمر في كركوك.وتواصل العديد من العائلات المسيحية الهجرة الى شمال العراق من بغداد ونينوى.ولايزال مجتمع الشبك في الموصل ونينوى يشكو من التعرض للعنف والتهديد،ويتذمر البهائيون من التمييز العنصري الممارس ضدهم  لدى التعرف على هوياتهم عند السفر او انجاز المعاملات.

  هذه الاقليات،وليس الجاليات(كما يحلو لبعض مسؤولي الحكومة المركزية نعتهم)،وكما وصفتها التقارير الدولية والعالمية،مهمشة ومعرضة للقتل والتهجير القسري وتدمير وحرق وتفجير منازلهم ودورهم واماكن عباداتهم ومحلاتهم،وهم ضحايا الصراع الطائفي السياسي القائم منذ عام 2003،وما لدى هذا الصراع من العصابات والميليشيات وفرق الموت من القتلة والمجرمين والارهابيين!المتطرفون والارهابيون والمجرمون والشوفينيون الفاشيون يواصلون التطهير العرقي المنظم ضد الاقليات الدينية،وارغامها على الرحيل بقوة السلاح والتهديد والوعيد لترك منازلهم ومناطقهم ودورهم واراضيهم واعمالهم التجارية،وبعد ذلك يقومون بالاستحواذ والسيطرة عليها وتملكها كما حصل منذ عام 2003!وقد وصل عدد المهجرين من الاقليات الدينية فقط منذ ذلك التاريخ اكثر من 2 مليون انسان!مئات الالوف من العوائل تركوا مناطقهم في بعض المحافظات العراقية(بغداد - البصرة – الموصل - ديالى - كركوك - دهوك - اربيل – السليمانية)!

  لقد خضعت عمليات التهجير في اطارها العام الى"اهداف ومصالح"واجندات،وجرت على مستوى التطبيق الميداني اساليب تهديد مباشرة وعلنية وبشتى السبل،وتسببت في نشر الذعر العام،وتوسعت السوق الرائجة لاصحاب الغرض السيئ وللعصابات الخارجة عن القانون والتي لم تترك وادي الا وسلكته،لترحل الكثير من العوائل"احترازيا"واستباقا للوقت ليكونوا اصحاب المبادرة قبل ان تفرض عليهم وتكون القضية بين الحياة والموت.وجرى تهجير الكثير من العوائل المسيحية وغيرها من القوميات الاخرى من منازلها بعد ان تمت المراحل الاولى من التهجير الطائفي وبنجاح ساحق.واستهدفت عمليات التهجير تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي وابداله بصبغة طائفية او عرقية،وتحويل نعمة التنوع الى مشكلة تؤرق العراقيين  وباب للاحتقان الطائفي يمكن ان يفتح في اي لحظة،وخلق جبهات متقابلة لدى جميع الاطراف واستخدام اصحاب الغرض السيئ والنفوس الضعيفة في تهديد جميع الاطراف وبلباس القومية المغايرة لكل طائفة!

  ليس غريبا اليوم ان تجد شعارا سياسيا لجيش المهدي يتوعد بظهور المهدي المنتظر مثلا معلقا على جدران احدى الكنائس(انظر:الكنائس في كرادة خارج / بغداد اواسط عام 2008)مثلما تجد صورة جدارية كبيرة لمرجع ديني تزين مدخل وزارة الكهرباء العراقية!وتعاني المنظمات غير الحكومية والمؤسساتية المدنية والدوائر الحكومية من اللغو الخطاباتي للمسؤولين والتدخلات الحكومية والميليشياتية بكافة اشكالها وعلى الأخص استخدام سلاح التشريع لفرض وصاية الاستبداد الحكومي عليها.

بالطبع لم تظهر مشكلة التمييز الطائفي والتهجير وقضية اللاجئين العراقيين مع انقلاب 17 تموز سنة 1968 رغم انها تفاقمت واتسعت وشملت مئات الآلاف من المواطنين وابناء الشعب العراقي واصبحت احدى مظاهر مآزق النظام الممعن في اجراءاته القمعية المعادية للحريات والحقوق الانسانية والتي ادت الى ان يعيش قرابة الثلاثة ملايين مواطن عراقي مكرهين خارج وطنهم تتوزعهم المنافي القريبة والبعيدة.فقد اصبح التمييز الطائفي جزءا من النظام القائم في العراق اثر تشكيل الدولة العراقية الحديثة أوائل العشرينات والثغرات الشوفينية والتمييزية التي احتوتها صيغ اول قانون للجنسية العراقية رقم 42 لسنة 1924 وقانون الجنسية لسنة 1963 المرقم 243.وكانت الاقليات القومية لاسيما الآشورية واليهود العراقيون قد تضرروا باجراءات السلطات الحاكمة في حينه عبر القرارات الكيفية ومصادرة الاموال والممتلكات،الا ان نظام صدام قد فاق الجميع في اتساع انتهاكات حقوق الانسان والحريات الديمقراطية بعهده الذي اصبح زاخرا بالجريمة والارهاب.وتحول التهجير القسري الشامل للقرى والمدن،واسقاط الجنسية عن عشرات الالوف من العوائل العراقية،وارغام البقية المتبقية الى عبور الحدود هربا من آثار استخدام الأسلحة الكيمياوية والقصف الوحشي ومن بطش النظام،تحول كل ذلك الى حجر زاوية في سياسة غدر الطغمة الحاكمة واجراءاتها الانتقامية العقابية ضد خيرة ابناء الشعب العراقي.



من بانوراما التهجير في العراق 1940 – 2007



فترات التهجير


حملات التهجير

1941- 1950


تعرض يهود العراق الى المطاردة والقمع والاستبداد والتهجير والفرهدة..وبالحاح الانكليز سمحت الحكومة العراقية لليهود بمغادرة العراق شريطة تخليهم عن الجنسية العراقية فغادر حوالي 125000 يهودي بعد ان تم تجميد ومصادرة ممتلكاتهم.

1963 – 1968


حملات قمع وتهجير واسعة ضد الحركات السياسية ورموزها، ولاعداد من سكان الجنوب العراقي بذريعة التبعية لايران ولضيق اصحاب الكفاءات بأجواء القمع السلطوي..بلغ عدد المهاجرين العراقيين من اصحاب الكفاءات خلال ثلاثة اعوام فقط بين (1966 – 1969)  4192 شخصا الى الولايات المتحدة و254 شخصا الى كندا،وان عدد الذين نالوا الجنسية الامريكية من هؤلاء خلال الفترة المذكورة 975 عراقيا.

1986- 1988


الانفال الكردستانية وعشرات الالاف من الضحايا الكرد وما يقارب نصف مليون مشرد ومهجر الى ايران وتركيا والمحافظات العراقية  .

1991


من الهجرات الكبيرة في تاريخ العراق وربما في تاريخ المنطقة برمتها، جعلت العراقيين يقفزون في احصائيات الامم المتحدة الى الموقع الرابع بين الدول الاكثر تصديرا للمهجرين في العالم.

2004 - 2007


اضخم هجرة داخلية والى خارج العراق في تاريخ العراق وربما في تاريخ المنطقة برمتها منذ نكبة فلسطين 1948.



  يذكر ان مسيحيي بلادنا قد عانوا من القمع الدكتاتوري الصدامي(حالهم حال كل ابناء الشعب العراقي).وكانت السلطات العراقية قد اصدرت قرارات عنصرية – تعسفية جائرة ضد مسيحيي وكلدان العراق ومعادية للدين المسيحي،باشراف مباشر من صدام حسين،لازال جميعها ساري المفعول،وتستند عليها الطائفية السياسية والعصابات الميليشياتية المسلحة في الاعمال الارهابية المستمرة ضد المؤسسة الدينية المسيحية السمحاء.وكانت القرارات سابقة الذكر قد استهدفت اذلال وتقليص نشاط الكنائس المسيحية في العراق ودعم سياسة التعريب التعسفي.ومن هذه القرارات :

  1.

      مرسوم اجبار جميع ادارات وقساوسة الكنائس العراقية الارتباط مباشرة بوزارة الاوقاف.ويشمل المرسوم كنيسة المشرق بفرعيها الكلداني والآثوري،الكنيسة السريانية بفرعيها الارثوذكسي والكاثوليكي،والكنيسة الارمنية،وغيرها من المنابر الكنسية.واستهدف المرسوم القضاء على استقلالية كنيسة المشرق التي تتولى مسؤولية 90% من مسيحيي العراق،والسيطرة على جميع الاموال والممتلكات التابعة للكنائس.وردت السلطات العراقية على مطالب المطارنة بالغاء المرسوم"خيروا ما بين المصادرة الكاملة للاموال او ان توضع تحت تصرف ورعاية وزارة الاوقاف مباشرة".
  2.

      مرسوم وزاري يرفض ان يتم بموجبه تدريس الديانة المسيحية اذا لم يكن المدرس حاصلا على درجة الماجستير فما فوق،وهذا يشمل المدارس ذات الغالبية المسيحية،بمعنى آخر اغلاق الدروس بالكامل لأن هناك عدد قليل جدا من المدرسين تتوفر فيهم هذه المؤهلات.
  3.

      قرار يجبر الابناء على اعتناق الاسلام حال زواج احد الوالدين من الديانة الاسلامية.
  4.

      قرار رئاسي منع بموجبه الآباء من تسمية اطفالهم الجدد بأية اسماء غير عربية او اسلامية.
  5.

      اغلاق الاذاعة الناطقة بالسريانية في بغداد والتي كانت تبث برامجها مدة 2 ساعة / يوم فقط!
  6.

      اجبار البطرياركية الكلدانية وبقية الكنائس على اضافة مقتطفات من اقوال صدام حسين بجانب اقوال المسيح يسوع (ع) في التقاويم الكنسية لعام 2002.
  7.

      تهجم صحيفة بابل في مقالات خالية من التوقيع على الديانة المسيحية واظهار افضلية الاسلام على المسيحية!

  ورغم الهدوء النسبي في المدن العراقية بعد الاحداث الدامية التي راح ضحيتها الآلاف بين جريح وقتيل،والذي كانت كنيسة سيدة النجاة احداها،ومن بعدها تفجير العشرات من السيارات المفخخة والعبوات الناسفة في بغداد،تطفو الى السطح المفخخات السياسية التي تضاعف التوترات الى ابعد الحدود!كل ذلك اعقب اعلان الاحكام بقسم آخر من مجرمي العهد السابق،اولهم المجرم طارق عزيز بحكمه بالاعدام!وطارق عزيز هو ميخائيل يوحنا،الكلداني الكاثوليكي المولود عام 1936 في بلدة تلكيف،من اقطاب العهد الصدامي المباد الذين ساهموا بفعالية في قمع المسيحيين وكل الاقليات الدينية والقومية في العراق!تنكر لأصله وتزلف لصدام حسين وحزب البعث!ومنير جميل حبيب روفا "1934 – 2000"الطيار الذي نجح في الهروب بطائرة ميغ 21 من العراق في عملية سرية قادها الموساد الاسرائيلي عام 1965،بعنوان"الطائر الازرق - حملة الماس"هو ابن خالة طارق عزيز.هل كانت مجزرة كنيسة سيدة النجاة فدية تنقذ رقبة عزيز ليذهب الى بريطانيا،حيث يقال ان قصرا من قصور الامير تشارلز مجهز له منذ سنوات؟

  لماذا يتخوف سياسيو المحاصصة الطائفية من الاثنيات والاقليات القومية والديانات غير الاسلامية؟ان الحكومة العراقية تبدو من حيث الشكل والاطار القانوني متسقة مع المعايير الديمقراطية الاساسية لكنها،في جوهرها،تفتقد الى المحتوى الديمقراطي.قبل المحاصصة السياسية التي ترتكز الى عدد المقاعد،اعتمدت الحكومة المحاصصة غير السياسية الديموغرافية اساسا لتشكيلها،كما همشت مشاركة المرأة،مما عطل من ثقافة المعارضة والثقافة الاحتجاجية والانتقادية والمطلبية التي تقتضي(المحاسبة والمراقبة والمساءلة) وصولا الى سحب الثقة من هذه التشكيلة الوزارية او تلك اذا اقتضى الامر ذلك!ان ترويج الطائفية هي ذات السياسة التي اوجدها وعمل بها نظام الاستبداد في حكم البلاد!وبدلا من احداث التغيير الاساسي على تلك السياسة واتباع السياسة الوطنية العقلانية الحضارية مورست نفس الاساليب والادوات الطائفية والاثنية،ولم تتخذ الاجراءات الحازمة لملاحقة الصدامية في الاجهزة القمعية الامر الذي تسبب في خلق الاحتقان الكبير في الشارع وتفجر الارهاب ليلجأ الناس للاحتماء بالمكونات الاولية لهم وهي المرجعيات الطائفية والاثنية!وتقود ديمقراطية الطوائف والاعراق الى انهيار العقيدة الوطنية الحافظة لمصالح البلاد السياسية- الاقتصادية اي تواصل تفكك التشكيلة الوطنية وابقاءها في حدود العجز عن بناء دولة ديمقراطية مستقلة،واعتماد ديمقراطية منبثقة من التوازن الاهلي المرتكز على الحماية الخارجية،وابقاء المشاركة الاجنبية في صياغة المستقبل السياسي - الاقتصادي للعراق!

  هكذا يعيش الشعب العراقي وتعيش المؤسسة الدينية المسيحية في جحيم حرب طاحنة،بين تفخيخ السيارات وانفجار العبوات الناسفة،وقتل وخطف الابرياء واغتيال المثقفين والتهجير القسري،في هجمة بربرية لم يشهدها العراق منذ عصر هولاكو،وبين الانقسامات التي استشرت في اعضاء الجسد العراقي المتعب الذي سرى في جميع مظاهر حياته.علت الاصوات تزرع الشقاق بين مواطني البلد الواحد،منادين ومتوعدين باسم الاسلام والتمذهب الطائفي،محتضنين الموت بدل الحياة،محاولين اعادة عجلة التاريخ الى العصر البدائي.والضحية هو المواطن الذي اختلطت عليه الاوراق والمسميات.

  ان الطائفية والتخلف والجهل هي الد اعداء الديمقراطية فليس بالامكان بناء بلد متعدد القوميات والاديان والطوائف على اساس طائفي دكتاتوري،وليس من مصلحة الوحدة الوطنية للشعب العراقي انتهاج سياسة"الغاية تبرر الوسيلة"لأن هذا النهج هو الذي سيدمر البلاد ويمزق وحدة الشعب.

  ان غالبية الشعب العراقي من المسحوقين ماديا والمطحونين معنويا والمكمومي الأفواه،وهم من المسلمين وغير المسلمين،كما ان النخب القامعة والناهبة والقاهرة هي ايضا من المسلمين وغير المسلمين،والجميع بحاجة فعلا الى التغيير الديمقراطي والدولة الحديثة التي يحكمها القانون المدني وليس الديني(كان ما كان)،وهذه الدولة الشرط الأول والأساسي لوجودها هو فصل الاديان قاطبة عن السياسة فصلا تاما وحاسما،ووضع الاديان جميعا ومعا في الإطار الفردي والشخصي،ورفعها كليا عن الأرض وحصرها كليا بالسماء،اي جعلها بين الانسان وربه،لتحل محلها ثقافة المواطنة،ولا يمكن ان تقوم توليفة بين دين ودولة الا لصالح القمع والاغتراب وبعيدا جدا من الديمقراطية.لسنا ضد اي دين في العالم مادام في اطار الحرية الشخصية،وضد جميع الاديان في العالم حين يتم اقحامها في السياسة والمدرسة والتهريج والضجيج!

  الطامة الكبرى ان الحكومة العراقية هي دون مستوى المشكلة والمسؤولية،ولم تخطو الخطوات الضرورية التي تعبر عن الحرص على هذه الملايين من ابناء شعبنا،وهي ملايين تركت مصائرها الى مشيئة الأقدار!الحكومة العراقية والمؤسسات الرسمية،مطالبة بتقديم كل اشكال الدعم والمساعدة والرعاية لضمان الحقوق القومية والادارية والثقافية للتركمان والكلدان – الآشوريين- السريان والارمن وتطويرها وتوسيعها،واحترام المعتقدات والشعائر الدينية للايزيديين والصابئة المندائيين والشبك والبهائيين،والغاء جميع مظاهر التمييز والاضطهاد ضدهم،وازالة كل ما يسمم اجواء التنوع القومي والديني والفكري لشعبنا،ومعالجة مظاهر التقوقع والانعزال القومي ومحاولات دق اسفين في العلاقات بين القوميات المتآخية في العراق،وان تستمع الى اراء ومقترحات حركاتهم وممثليهم،وتعمل على اشراكهم في صنع القرارات التي تمس بشكل مباشر حقوقهم ومصالحهم،ودورهم في بناء حاضر العراق ومستقبله.

  الحكومة العراقية والمؤسسات الرسمية،مطالبة بالتشديد على احترام حقوق الانسان والمتابعة الجادة لمشكلة المهاجرين والمهجرين وتداعياتها الانسانية والاجتماعية الجسيمة،واعادة اعمار ما خلفه النظام الدكتاتوري البائد في مختلف الميادين،والنهوض بالاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في جميع انحاء البلاد واعادة التوزيع الجغرافي للمؤسسات الصناعية والخدمية بما يقلص التفاوتات في هذه المجالات!


الرابط
  • 0
ليس من العار عليك لو اغتصبت ولكن العار كل العار ان تطالب باغتصابك من جديد

#5 دلشاد

 
دلشاد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,473 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 30 نوفمبر 2010 - 07:37 م



نفس المقالة من موقع صوت العراق

الرابط

ومن منتدى مسيحي اخر ( باطنايا )

الرابط


  • 0
ليس من العار عليك لو اغتصبت ولكن العار كل العار ان تطالب باغتصابك من جديد

#6 دلشاد

 
دلشاد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,473 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 30 نوفمبر 2010 - 07:51 م



مقالة اخرى

من كاتب مسيحي (انطوان دنخا الصنا )

يرد بها على المطران (لويس ساكو) راعي ابرشية الكنيسة الكلدانية في كركوك قبل صدور اي حكم عليه

(نيافة المطران لويس ساكو ...... طارق عزيز ... لم يكن مسيحيا وليس بريئا ؟!)
انطوان دنخا الصنا
الجمعة 06/03/2009
قال نيافة المطران الجليل ( لويس ساكو ) راعي ابرشية الكنيسة الكلدانية في محافظة كركوك بتاريخ 3 - 3 - 2009 في حديث خاص لوكالة ( أنسا ) الايطالية عقب صدور قرار البراءة في المحكمة الجنائية العراقية العليا بحق نائب رئيس الوزراء العراقي الاسبق في النظام السابق ... السيد (طارق عزيز ) في قضية اغتيال المرجع الديني الشيعي الشهيد ( محمد محمد صادق الصدر ) مع نجليه الشهيدين ( مصطفى ومؤمل ) في شباط 1999 في محافظة النجف وهؤلاء الشهداء الثلاثة هم والد واخوتا الزعيم الشيعي الشاب السيد ( مقتدى الصدر ) حيث قال ( ان حكم البراءة جاء لان طارق عزيز عاش من زمن نظام لم يستطيع العمل بطريقة مختلفة ) وكذلك ( كان عزيز تحت نظام مطلق قاس استبدادي دكتاتوري حيث يتعرض للقتل كل من يحاول اعتراض القائد ووصف عزيز كونه مثقف ودبلوماسي جدير بالاحترام ...) واضاف سيادته ( لم يستطيع عزيز العمل بطريقة مغايرة وجاء القرار بعيدا عن روح الثأر والانتقام ...) (للاطلاع الرابط الاول ادناه )

واضاف نيافة المطران ساكو في تعقيب وتوضيح على مانشرته الوكالة الايطالية المشار اليها اعلاه الى موقع عنكاوا الموقر ( لا انظر الى طارق عزيز من منطلق المسيحي وانما من منطلق انسان عراقي بالنسبة له ولرفاقه واتمنى ان يكون القضاء عادلا ونزيها وان ينظر الى الوقائع من منظورها الحقيقي وفي ايطارها الزمني وان لا تسيس المحكمة او تنتقم ... ) وتابع في توضيحه ( نزاهة القضاء تثبت مصداقيته وتكسبه ثقة العراقيين ... ) وطالب سيادته ( الغاء عقوبة الاعدام مشيرا الى ان بقاءها لا يليق بالبشرية ولا بالعراق الجديد ... ) ( للاطلاع الرابط الثاني ادناه )

سوف احاول في هذه السطور تسليط الضوء على مسيرة عمل (طارق عزيز) في النظام السابق وعلاقته ودوره في جرائمه ضد الشعب العراقي والمنطقة بشكل مباشر او غير مباشر وهل كان بريئا وبعيدا من كل اعمال ونشاطات النظام السابق المختلفة ام انه كان جزء اساسي وفعال منه وله نفس الذنوب والخطايا ؟ وهل فعلا كان يخاف من بطش صدام ؟ ام انه كان مؤمنا بعقيدته البعثية الشوفينية العنصرية حيث وقف مع قائده الطاغية حتى الرمق الاخير من سقوط النظام ... وانبرى داخل المحكمة مدافعا عن جرائم سيده ويقول بكل صلافة السيد الرئيس داخل قفص الاتهام ... ثم بعد اعدام صدام كان يقول الشهيد البطل ... هذا يؤكد ان الرجل كان مؤمنا بمنهج قائده وبالنتيجة ساهم في جرائمه طالما يؤيد الدكتاتور حتى بعد مماته اني لست بديلا عن القضاء الذي سيقول كلمته لكن هذه وجهة نظري الشخصية وبصدد الموضوع اوضح الاتي :

1_ طارق عزيز كان قيادي مقرب جدا للطاغية صدام وركنا اساسيا وحيويا من النظام السابق وطاعته عمياء له وعراب فعال للدبلوماسية العراقية وملمع اعمالها بالتظليل والخداع والمناورة في الخارج لانه كان مقبول دوليا حيث حقق انجازات واعمال واختراقات دبلوماسية جيدة لنظام البعث المتهرىء الذي كان بأمس الحاجة اليها لرفع معنوياته خاصة خلال فترة الحصار الاقتصادي على العراق بعد غزو الكويت الذي امتد من 1991 لغاية 2003 ... كان (طارق عزيز) عضوا في القيادتين القطرية والقومية لحزب البعث وعضوا في مجلس قيادة الثورة ووزير الاعلام لفترة ثم وزير الخارجية واخيرا نائب رئيس الوزراء لغاية سقوط النظام 2003 (اي نائب صدام) بأعتبار صدام كان رئيس الوزراء اضافة لكل مسؤوليات الاخرى ... هذه المواقع والمراكز القيادية لعزيز تفرض عليه المشاركة في صنع القرار السياسي والحزبي والعسكري والاقتصادي والاعلامي والقومي وتحمل المسؤولبة وبالتالي المشاركة في اعمال النظام الاجرامية من حيث يدري او لا يدري او على الاقل تبريرها امام الشعب والعالم ...

يعتبر طارق عزيز بحكم المواقع والمراكز والمسؤوليات اعلاه ومنذ 1968 لغاية سقوط النظام وقربه من صدام خزين خاص وكبير لكثير من كنوز المعلومات والاسرار الخاصة بصدام ونظامه وحزبه وهو لديه العديد من المفاتيح لفك طلاسم النظام السابق وجرائمه واسراره ومصير المغيبين والمفقودين من الشعب العراقي التي لازالت الكثير منها مبهمة وغامضة وغير معروفة ... وبالتاكيد لو فرغ (طارق عزيز) ما بجعبته ستكون المفاجئة التي تذهل الشعب العراقي والعالم لما يختزن من معلومات واسرار خطيرة ورهيبة لصدام وحزبه ونظامه وسياسته وجرائمه لانه عاش تجربة البعث في العراق منذ بدايته لغاية السقوط ... (طارق عزيز) كان جزء مهم وقطب اساسي من النظام السابق الذي تسبب في تدمير الانسان والمجتمع العرافي واقتصاده والمنطقة خلال خمسة وثلاثون سنة عجاف ... في اسوء نظام شهده تاريخ العراق والعالم ...

2_ نتسأل اين كان طارق عزيز من اعدام صدام رفاق دربه عام 1979 في مؤامرة خسيسة ؟ واين كان من تهجير العراقيين قسرا الذين كان يسميهم ( تبعية ايرانية ) عام 1980 ؟ واين كان من حملة الانفال سيئة الصيت ضد الاكراد عام 86 - 987 ؟ واين كان من مذبحة حلبجة ؟ ومذبحة الدجيل ؟ واين كان عند قتل ثمانية الالاف كرديا من عشيرة البرزانيين عام 983 ؟ واين كان عندما تم تجفيف الاهوار ؟ واين كان عندما غزا صدام الكويت 1990 ؟ وماذا فعل لرفع الحصار الاقتصادي على الشعب العراقي غير الخداع ؟ ماذا فعل عند اذلال الجيش العراقي في الكويت ؟ واين كان عندما تم قمع انتفاضة الشيعة 1991 في الجنوب ؟

واين كان من شهداء الكرد الفيليين المحجوزين والمغيبين لغاية اليوم واسقاط جنسيتهم العراقية وعددهم عشرون الف انسان ؟ لماذ كان طارق عزيز يخدع ويظلل فرق التفتيش عن اسلحة صدام في بدع سياسية واعلامية ماكرة ؟ وغيرها من الجرائم والاعمال التي يندى لها جبين البشرية ... لماذ لم يرف له جفن ؟ ولم يهتز قلبه وضميره ووجدانه ازائها ؟ قبل ان ينتهي مصيره الى غياهب السجون للمحاكمة لماذا لم يهرب مع عائلته الى خارج العراق قبل السقوط ليفضح الطاغية وجرائمة واعماله ؟ حيث استمر بدعم النظام وجرائمة ضد الشعب العراقي ولم يفضح قائده حتى خلال المحاكمة ؟

ان ازلام وقيادات النظام السابق وحزبهم اغلبهم ايدبهم ملطخة بدماء العراقيين حيث تعمد صدام الى توريطهم لغايات خبيثة هؤلاء كانوا سببا في مأساة وويلات الشعب العراقي والمنطقة يتحملون المسؤولية التاريخية لان جرائم الموت والقتل والتصفية والجوع وتبذير المال العام في حروب عبثية لا معنى لها ... حيث لا يوجد من بين هذه القيادات من اعترض على اعمال صدام وجرائم نظامه بحق شعبنا ليس خوفا فحسب وانما لضمان مصالحهم الخاصة الضيقة لذلك فمسؤولية (طارق عزيز) الجنائية لا تختلف عن مسؤولية كل رموز النظام الملطخة ايديهم بدماء العراقيين فسيف العدل والحق سوف لن يرحم كل من اجرم او ساهم بأي شكل من الاشكال في الجرائم ضد شعبنا ومهما كانت قوميته او دينه او مذهبه ومبرراته وحتى التستر وتأييد جرائم صدام ونظامه يعتبر جريمة بذاته ويستحق عليها العقوبة حسب القانون ....

3_ اشارت الكثير من وسائل الاعلام الى الضغوط الكبيرة والمتعددة التي تتعرض لها الحكومة العراقية من اجل الافراج عن (طارق عزيز) لكونة مسيحي الديانة وبشكل خاص الدول الغربية والفاتيكان ورجال الدين المسيحين ويذكر انه كان الشخص الوحيد المؤثر والمهم بين قادة النظام السابق يتبع الديانة المسيحية وتسلق الى مواقع قيادية كبيرة وحساسة في الدولة والحزب لكن المفارقة والتناقض ان سلوك ومواقف الرجل الدينية والسياسية والاجتماعية والفكرية لم تنسجم اطلاقا مع مبادئ وتعاليم الديانة المسيحية بكل مذاهبها لان فكر البعث العنصري الشوفيني انتزع منه حتى مسيحيته وانتمائه لها وايمانه بها وان وقوفه الى جانب النظام السابق في جرائمه ضد الشعب العراقي لا يمت بصله للدين المسيحي ...

لذلك فأن الفاتيكان وكافة رجال الدين المسيحين لا يحبذون ان تكون مسيحية (طارق عزيز) مبررا للعبور فوق القانون وكما قال سيادة المطران ( لويس ساكو ) في توضيحه ( لا انظر الى السيد طارق عزيز من منطلق مسيحي ... وانما من منطلق انسان عراقي بالنسبة له ولرفاقه واتمنى ان يكون القضاء عادلا ونزيها ... ) هذا هو الموقف الصائب والسليم والمبدئي لرجال الدين المسيحين من قضية (طارق عزيز) لذلك فعليه تحمل نتائج اعماله وافعاله وانتمائه وكما يقول المثل (وعلى نفسها جنت براقش) ....

4_ يتذكر شعبنا العراقي المظلوم كيف كان (طارق عزيز) يقلد قائده الدكتاتوري عندما كان يدخن السيكارة الكوبية الفاخرة ومن اجود انواعها بطريقة الغطرسة والعنجهية والغرور والتعالي وفي ايام الحصار الاقتصادي على العراق حيث كان شعبنا يتضور جوعا ومرضا وصدام ونظامه يبددون المال العام عبثا على ملذاتهم وقصوره الفارهه والتصنيع العسكري الذي لامعنى له اضافة للفساد المالي والاداري المستشري في كل الدولة والحزب من اعلى الهرم الى القاعدة ...بشكل مخيف ... هل نسى شعبنا العراقي خلال فترة الحصار الاقتصادي تلك المأساة الانسانية التي طالته حيث وصل استهتار النظام الى ادنى الحدود عندما قام بتوزيع ( العلف الحيواني ) !! على شكل طحين للشعب العراقي للامعان في اذلاله وتجريح كرامته الوطنية فخسأ الم يكن (طارق عزيز) جزء من هذه الويلات ومهندس بارع لقسم منها لترضية قائده المغوار ...

ازاء ما تقدم فأن تبرئة طارق عزيز في قضية واحدة من قبل القضاء العراقي النزيه والمستقل لا يعني انه برئ من كل القضايا والتهم الاخرى ... حيث تنتظره التهم الموجهة له في المشاركة ... باعدام اثنان واربعون تاجرا عام 1992 ... وقتل وابادة ثمانية الاف من الكرد البرزانيين عام 1983 .... وقتل وتغيب 20 الف من الكرد الفيليين ... وغيرها من الجرائم التي شارك فيها بشكل مباشر او غير مباشر ان الحكم العادل الذي يفترض ان يقع على (طارق عزيز) حسب رأي يجب ان يكون اقسى من حكم المجرم ( علي حسن المجيد ) ( علي الكيمياوي ) لسببيين الاول ... انه كان جزء اساسي وفعال ومؤثر من نظام فاشي استبدادي ظالم ومتعجرف لا يرحم احد ومنذ بدايته ... وكان يساهم حتى في تنظيراته الفكرية المريضة والعنصرية المتطرفة احيانا ... اقترف وساهم في اغلب الجرائم المشار اليها اعلاه بامتياز وهو كان قياديا بارزا ومهما فيه ... وثانيا لكونه مسيحي الديانة وما يترتب على ذلك من التزام وسلوك ومبادئ واحترام وحقوق ...

الحكمة :
------
( ما اصعب الاحساس عندما تظلم انسان )


الرابط
  • 0
ليس من العار عليك لو اغتصبت ولكن العار كل العار ان تطالب باغتصابك من جديد

#7 جبران

 
جبران

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,747 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 30 نوفمبر 2010 - 11:45 م

(نيافة المطران لويس ساكو ...... طارق عزيز ... لم يكن مسيحيا وليس بريئا ؟!)


طيب ماذا لو قال احد مشايخ المسلمين  اسامة بن لادن ليس مسلما و ليس برئيا !

او

ماذا لو قال من يدعون انهم مقاومه عراقيه بان  المقاومة العراقيه بريئة من الذين يقتلون العراقيين و ليسوا مقاومه  و ليسوا ابرياء !


هل سنصدقهم !

  • 0
"ان السبب في اضطراب العالم اليوم , هو ان الغبي واثق من نفسه , في حين ان الذكي مليء بالشك "

#8 دلشاد

 
دلشاد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,473 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 01 ديسمبر 2010 - 09:06 م



ترى هل ستفقد تجربة الديموقراطية الجديدة في العراق

الصفحة الاخيرة من مصداقيتها في تجاهل اعتماد القضاء كسلطة مستقلة

ومحاولة الغاء او تعديل والاخلال بقراراتها العادلة ازاء المجرمين

كيف يتاتى لرئيس جمهورية الاعلان عن النية في عدم المصادقة على قرار صادر من هذه المحكمة

وكيف له ان يواجه عائلات ضحايا النظام المقبور وارواح شهداء القبور الجماعية ابرز انجازات هؤلاء المجرمين

كيف يتنكر لثقة شعبه التي اولاها اياه عبر نوابه لتنسم سلطة تستغل لنكأ جراحهم

كيف له عدم الاتعاض من تجربه سابقة لعدم المصادقة على قرار اعدام الطاغية

نهاية سيئه لمناضل

لتتويج  مجد شخصي

اليكم هذا الخبر مع التعليقات

عائلة طارق عزيز تشكر طالباني على قراره عدم المصادقة على الحكم بإعدامه
2010/11/18 الجيران - عمان - دار الحياة

Decrease font Enlarge font
image

أعلنت عائلة نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز أمس انها «ممتنة» لموقف الرئيس جلال طالباني .

الذي اكد أنه «لن يوقع» قرار إعدامه.

وقال زياد نجل طارق عزيز المقيم مع عائلته في عمان منذ عام 2003: «العائلة ممتنة لهذا الموقف ونشكر طالباني كمحام وكرئيس دولة على اتخاذه مثل هذا الموقف». وأضاف «نتأمل ان يكون للرئيس طالباني اللفتة ذاتها تجاه المحكومين آلاخرين بالاعدام». يذكر ان موافقة الرئيس العراقي ضرورية لتنفيذ الاعدام. وقد عبرت فرنسا التي تدعو الى الغاء حكم الاعدام، عن ارتياحها إلى قرار الرئيس العراقي.

وكانت المحكمة الجنائية العليا في بغداد أقرت في 26 تشرين الاول (اكتوبر) احكاماً بالاعدام «شنقاً حتى الموت» على طارق عزيز ومسؤولين سابقين آخرين هما سعدون شاكر وعبد حمود بعد ادانتهم في قضية «تصفية الاحزاب الدينية».

وأوضحت المحكمة ان الاحكام صدرت عليهم لملاحقتهم الشيعة بعد محاولة الاغتيال التي نجا منها الرئيس السابق صدام حسين في 1982 في الدجيل.

وكان طارق عزيز (74 سنة)، المسيحي الوحيد في فريق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الواجهة الدولية للنظام وبذل جهوداً كبيرة لدى عواصم اوروبية لمنع اجتياح العراق.

وسلم نفسه للقوات الاميركية في 24 نيسان (ابريل) 2003 بعد ايام على دخولها بغداد. وتطالب عائلته باستمرار باطلاقه بسبب وضعه الصحي المتدهور.

وكان طالباني قال في مقابلة مع «الحياة» أمس انه «لن يوقع ابداً» على قرار اعدام طارق عزيز، لأنه «اشتراكي».

وأضاف: «انا متعاطف مع طارق عزيز لانه مسيحي عراقي. وعلاوة على ذلك فهو رجل تجاوز السبعين».

وجدد الرئيس العراقي ادانته الإعتداءات التي تعرضت لها الاقلية المسيحية في العراق، مؤكداً ان «المسيحيين في العراق هم مواطنون اصلاء عاشوا فيه منذ ظهور المسيح»، وان «الشعب العراقي كله كان متألماً» لما تعرضوا له من هجمات. وفي 31 تشرين الاول (اكتوبر) قتل 44 مصلياً، معظمهم من النساء والاطفال، وكاهنان، اضافة الى سبعة من عناصر الامن في اعتداء تبنته «دولة العراق الاسلامية» التابعة لتنظيم القاعدة اثناء قداس في كاتدرائية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد.

ومن جهة اخرى، قال طالباني ان المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية العليا الذي اتفق القادة العراقيون على تشكيله في اطار اتفاق تقاسم السلطة سيرى النور بعد صدور قانون انشائه عن البرلمان.

وأوضح ان «هناك اتفاقاً بين قادة القوى السياسية العراقية على تشكيل هذا المجلس بقانون سيصدره البرلمان ويتضمن واجبات هذا المجلس ودوره في الحياة السياسية العراقية».

وتابع ان «واجبات هذا المجلس مهمة جداً وسيكون ممثلاً لجميع القوى الفاعلة والممثلة في البرلمان وقراراته التي تصدر بالاجماع او الاكثرية الساحقة تكون ملزمة وواجبة التنفيذ».

وشدد على ان «قرارات المجلس المتخذة بالاجماع او بأكثرية الثلثين ملزمة اي لديها صلاحيات تنفيذية».
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Add to your del.icio.us face book
Subscribe to comments feed التعليقات (2 تعليقات سابقة):
تكنوقراط عراقي- أستراليا في 2010/11/19
avatar
لابد من أحالة طالباني الى محكمة جنائية أيضا لجرائمه بحق الشيوعيين العراقيين والتي تمت في بشتشان هي من جرائم الأبادة الجماعية ، مثلما ان زياد طارق عزيز أيضا أرتكب جرائم سلب ونهب وأعتداءات على المواطنيين في عهد أبيه الذي لم يسلم من سطوته وأذاه عدد كبير من الصحفيين العراقيين قبل يتولى عدي صدام مسؤوليته في ارهاب وقمع الصحفيين ... وللعلم يتحمل طارق عزيز مسؤولية تغييب عزيز السيد جاسم وضرغام هاشم ومن قبلهم الكثير
Thumbs Up Thumbs Down
0
محسن شلال النجفي في 2010/11/18
avatar
خوش صبغ أبو الحية(عائلة طارق عزيز تشكر طالباني على قراره عدم المصادقة على الحكم بإعدامه) القرار ليس بيد جلال الطالباني؛ قرار صدر من القضاء العراقي وأنتهى فلم صاحبكم؛واذا القضاء العراقي لم ينفذ حكم الأعدام بهذا المجرم والمجرمين الذين تسببوا بتهجير الخيرة من الشعب الكوردي الذي يطلق علينا فيلية فالقرار هو عراقي من لدن الشعب العراقي؛ وليعلموا عائلة طارق عزيز جلال الطالباني لم يعاني ما عانينا نحن الكورد المهجرين وجلال لم ينتظر رفات أولادة أو شباب من آهلةِ وجلال لم يتم تسليب أموالةِ ولحد الان هو في حيرة؛ فقرار جلال الطالباني لا يُخذ بهِ؛ أنذكر عائلة طارق عزيزعندما حصلقتال بين طالبي حق وهم كورد من شمال كوردستان وبين جندرمة المجرم كمال أتاتور وطالبوا الترك تسليم أبناء الشعب الكوردي من شمال كوردستان؛ صرح جلال وقال لم نسلم قطة للترك وبعدها بيومين أدار ظهرةِ لأبناء شعبنا من شمال كوردستان فعليكم يا عائلة المحكوم بالأعدام طارق عزيز أن تحترموا عوائل الشهداء الذين كان سبب أعدامهم هو مجرمكم طارق عزيز؛ القضاء العراقي مستقل أكررها مستقل: ونحن ننتظر رفات شبابنا المغيبين من خيرة أبناء الشعب الكوردي والذين لم يكونوا من العشائر السته الذين قاموا بمساعدة المجرم صدام في عملية الأنفال سيئة الصيت ولم يشاركوا بقتل خيرة رجال الكورد ولم يحرقوا قرى بأكملها ولم يسمسروا لعدى و قصى


الرابط
  • 0
ليس من العار عليك لو اغتصبت ولكن العار كل العار ان تطالب باغتصابك من جديد

#9 دلشاد

 
دلشاد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,473 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 01 ديسمبر 2010 - 09:54 م



وفي الوقت الذي يعترف فيه

المجرم وطبان ابراهيم الحسن اخو الطاغية المجرم صدام

والمجرم علي حسن المجيد الكيمياوي بجرائمهم وجرائم البعث

والاعمال الوحشية للطاغية











ينبري المجرم طارق عزيز للدفاع عن قرارات الاجرام لسيده

حتى الرمق الاخير

مقطع فديو



عركة بصاق بينه وبين وطبان

http://www.youtube.com/watch?v=Y9KjTrzISTs&feature=related

ايستحق فعلا الصفح والغفران ايها العراقيين
  • 0
ليس من العار عليك لو اغتصبت ولكن العار كل العار ان تطالب باغتصابك من جديد

#10 عاشق الروح

 
عاشق الروح

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 863 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 02 ديسمبر 2010 - 04:38 ص

دلشاد انت تعلم وكل العالم يعلم كم ذهب ضحايا المعارك بين الاكراد نفسهم وحتى اكراد تركيا  سلموا وذبحوا في عهد تورغوت اوزال . اما اذا هناك تهمة لطارق عزيز فلا يوجد الا الوفاء .

  • 0
حوريات الجنة في خيام ؟!!

#11 دايناصور

 
دايناصور

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 828 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 02 ديسمبر 2010 - 05:59 ص

عزيزي دلشاد

ان اكبر 3 مجرمين هم طارق عزيز وعزة الدوري وطه ياسين رمضان الجزراوي

هؤلاء هم من دفعوا بصدام نحو العنجهية والدكتاتورية وجنون العظمة وكانوا يزينوا له اعماله الاجرامية  , هذا كلامي حسب السيد صلاح عمر العلي عضو مجلس قيادة الثورة ..يسمونهم الثلاثي القبيح والمنافق ..

ومن اشد قباحة هؤلاء انهم لم يعتذروا ولم تبدر منهم حالة ندم ولو بسيطة ..

وانا استغرب ماقاله السيد جلال طالباني من انه لن يوقع على اعدام المجرم طارق عزيز , اذا كان السيد جلال الطالباني ليس اهلا للمسؤولية فعليه ان يستقيل لان دمائنا ليست رخيصة ..

يعني لو كان طارق عزيز قد اعتذر او بدرت منه بادرة ندم كان ممكن اعتبار عمره  او عوامل اخرى لكن مادام مصرا على نكأ جراحنا فلا يستحق الا  الاعدام ..


  • 0

#12 دلشاد

 
دلشاد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,473 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 02 ديسمبر 2010 - 06:44 ص

دلشاد انت تعلم وكل العالم يعلم كم ذهب ضحايا المعارك بين الاكراد نفسهم وحتى اكراد تركيا  سلموا وذبحوا في عهد تورغوت اوزال . اما اذا هناك تهمة لطارق عزيز فلا يوجد الا الوفاء .


واضح انك لم تكلف نفسك بقراءة الموضوع

او انك لم تفهمه

واحتمال انك لاتريد فهمه

من قال لك ان الكورد قوم كلهم من الملائكة وليس فيهم من شياطين

للكورد اعداء وخونه وجحوش خدموا هذا النظام ودافعوا عنه في الوقت الذي وقف مع شعبهم كل شعوب المعمورة في قضيتهم العادلة

حتى المناضل الكوردى القديم الرئيس الطالباني محسوب عليه خطأه الفادح برفض المصادقة على حكم اعدامه وهو ماذكرته اعلاه

تهمة ( الوفاء) لكل طاغية مجرم سفاح انتهك كل عرف انساني وصل للحكم عبر سلسلة اغتيالات وقتل حتى يوم القاء القبض عليه في  جحره

كالفئران تقال فقط للكلاب التي لاتعي ما يحمله صاحبها من اجرام فللمجرمين ايضا كلاب وفية

المصيبة ان طارق عزيز ليس كلبا فلو كان كذلك لعذرناه ولم يكن لاحد القدره على محاكمته

انه مجرم مدان مجرم بحق شعبه بكل فئاته كورد عرب شيعة سنه مسيحيين والمسيحيين بالاخص كونه منهم

وهو لايستحي من تكرار وفاءه لسيده حتى وهو في قفص الاتهام وحتى بعد قبره

ايستحق مثل هذا المجرم اية رحمة

جميل جدا ان تدافع وتحب اخيك

الاجمل منه ان تقدمه للعدالة لو اكتشفت انه بهكذا اجرام

لمجرم الكوردي الصدامي اشد ايلاما لي من الاخرين كما ان الخائن الفلسطيني اشد ايلاما لكرامة الفلسطينيين من الاسرائيلي

تحياتي
  • 0
ليس من العار عليك لو اغتصبت ولكن العار كل العار ان تطالب باغتصابك من جديد

#13 دلشاد

 
دلشاد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,473 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 03 ديسمبر 2010 - 12:12 م

[quote name="دايناصور" post="1055503" timestamp="1291269576"]
عزيزي دلشاد

ان اكبر 3 مجرمين هم طارق عزيز وعزة الدوري وطه ياسين رمضان الجزراوي

هؤلاء هم من دفعوا بصدام نحو العنجهية والدكتاتورية وجنون العظمة وكانوا يزينوا له اعماله الاجرامية  , هذا كلامي حسب السيد صلاح عمر العلي عضو مجلس قيادة الثورة ..يسمونهم الثلاثي القبيح والمنافق ..

ومن اشد قباحة هؤلاء انهم لم يعتذروا ولم تبدر منهم حالة ندم ولو بسيطة ..

وانا استغرب ماقاله السيد جلال طالباني من انه لن يوقع على اعدام المجرم طارق عزيز , اذا كان السيد جلال الطالباني ليس اهلا للمسؤولية فعليه ان يستقيل لان دمائنا ليست رخيصة ..

يعني لو كان طارق عزيز قد اعتذر او بدرت منه بادرة ندم كان ممكن اعتبار عمره  او عوامل اخرى لكن مادام مصرا على نكأ جراحنا فلا يستحق الا  الاعدام ..


[/quote]

عزيزي الغالي دينا

قد يكون لمن تربى في بيئة موبوئة بافكار البعث او السلفية التكفيرية الجهادية مثل المجرم عزت الدوري العذر في جرائمه فهو شرب العنصرية

الدينية والعفلقية من ثدي امه مع الحليب البعث البعثي كامل الدسم

الغريب والحقير ان كورديا ولد من رحم المعانات والانفال مثل طه الجزراوي الذي انكر قوميته على الملاء ينتمي ليشارك البعث جرائمه

الاغرب انتماء المسيحي طارق عزيز لفكر ونهج البعث الذي داس على المسيحيين في الجرائم التي اوردتها اعلاه لاليشارك فقط بل وليدافع عن

هذه الجرائم ومرتكبيها حتى بعد قبر النهج الشوفيني وفي قفص الاتهام وامام شعبه المسيحي المظلوم

الظاهرة الاحقر ان ترى مسيحيين يدافعون عن جرائم البعث  المقبور القديمة والجديدة بالتحالف مع التكفيريين بما يدعى بالمقاومة

تصور ان قسيسا يدعى جميل لوسيان يترك منبر السلام والمحبة والخير لينبري بالدفاع عن المقاومة البعثية العفلقية والتكفيرية  السلفية

وهو يرى كل يوم جرائم الاسلام السلفي ضد ابناء شعبه في مدينته تلكيف في سهل الموصل بالقتل وسبي النساء والاطفال وجزاية الجزية وهم

صاغرون ويذبحون صغارهم امام اعينهم ويفجرونهم مثلما حصل في جريمة كنيسة سيدة النجاة موضوع شريطنا

انظر الى هذه المقالة لكاتب يعري اقوال وكتابات رجل الدين هذا

[quote]بعثيون وان لم تنتموا !!
محمود غازي سعد الدين 

mahmod_gazyقهوة الصباح العراقية، هذه التسمية يطلقها العراقيون على السيدة فيروز، تذكرت أغنيتها (كتبنا وما كتبنا ويا خسارة ما كتبنا) الأغنية جميلة ومحببة لدي، ولكنني لن استمع لكلمات السيدة فيروز

فلا خسارة فيما كتبنا وسنكتب بحق البعثيين والإرهابيين والمتطرفين ولقد قطعنا على أنفسنا عهدا في الوقوف بوجه كل ثقافة بعثية سواء جاءت على لسان وقلم الإرهابي عبد الله الفقير أو القس لوسيان جميل الذين تصب أقلامهم غلا، داعمين باقلامهم البعثيين فهم أعداء مشروع تحرير العراق من براثن البعث ألصدامي .



وأنا أطالع مقالات لهؤلاء، ومن جملة ما طالعت مقالة لعبد الله الفقير الغني  بثقافته الإرهابية يتحدث فيها عن حفرة صدامه البطل ويشرح بطولاته في الحفرة العجيبة ، فإياكم وصاعدا أن تسموها حفرة فعبد الله الفقير، لا يرضى أن نسميها حفرة بحسب تحليله ووجهة نظره الإرهابية،  فكلمة حفرة هي إحدى مفردات تسقيط الأبطال كما يقول، وهذا النعت الذي أطلق على حفرة صدام (سرداب) هي فقط جاءت من أجل تسقيط جرذ العوجة وجرذان القاعدة أبو أيوب وأبو عمر الإرهابي  فهي لم تكن البتة حفرا بل سراديب ومغارات تحت الأرض وهي شيء بديهي في أن يعيش أبطاله في هكذا حفر .







  أنا لن الصق مفردة البغدادي بالإرهابي أبو عمر من الآن وصاعدا فهي نكاية لكل أهالي بغداد الشرفاء الذين لا يرتضون أن يلوث اسم مدينتهم باسم قاتل مجرم، وهي دعوة إلى الكتاب للإشارة لذلك  وطعن يمس الأهالي الشرفاء في كل مدينة عراقية يريدون بوطنهم ومحافظاتهم أمنا وسلاما ويتبرءوا من كل هؤلاء، وان انتمى احد منهم إلى منطقة أو عشيرة أو تيار، ولنسمي الأسماء بمسمياتها دون لصق أسماء مدن بأسماء حثالات القاعدة المجرمة، التي يتغنى بهم أمثال عبد الله الفقير، الذي لا استبعد أن يكون الفقير احد أمراء المجاميع الإرهابية أو مفتيا لهم يفتي لهم بفتاوى التفخيخ والقتل سواء كان في الداخل او في الخارج، وهذه أيضا لعبة تلعبها هذه الجماعات الإرهابية بلصق أسماء مدن ودول تترك انطباعا سلبيا على الشارع، تشاركها أجهزة مخابرات الدول الدكتاتورية التي لا ترغب في قيام عراق ديمقراطي ودولة يحظى مواطنها بكل سبل العيش الكريم .



من أمثال الفقير الإرهابي كثر ( ونبصم بالعشرة ببعثيتهم ) وان جاء لنا بآلاف مؤلفة من الأحاديث (الباطلة أو exp) كحديث أن امرأة مسلمة زرات دكان يهودي شبك ثوبها لتنكشف مفاتنها وهي تصيح وا اسلاماه ومن ثم يهب المسلمون بامر من رسول الله ليقطعوا اليهودي أربا أربا، أي تعس إسلام كهذا يتحدث به مثل هؤلاء المنافقين، ولعلي سأقول أن من ينادي ونادوا نداءات مثل (وا سلاماه وامعتصماه، فهم في الحقيقة لسان حالهم يقول وا صداماه واعفلقاه وا معاويتاه) ولكن لا حياة لمن تنادوا وقد قبروا إلى ابد الآبدين .



بديهي أن نسمع كلاما مثل هذا منهم وينسب لرسول هو قدوة لغيره من بني البشر، ولكن هؤلاء الحمقى قد شوهوا حتى سير الأنبياء والرسل والصالحين من الناس، ونحن نقرا من كتب الصحاح أن ثاني الخلفاء الراشدين كان ولأتفه الأسباب يطلب من الرسول ضرب أعناق المسلمين وغير المسلمين حتى قال فيه الرسول انك لو سلكت فجا لسلك الشيطان فجا آخر لفظاظتك وغلظتك وقد يبرر البعض ويعتبر هذه أيضا مثلبة لعمر فالشيطان يهرب ويسلك طريقا آخر غير طريقه، إلى أن القصد من حديث الرسول هو فظاظته وغلظته وليس شيئا آخر سواه، واقتبس هنا حديثين من جملة أحاديث كثيرة من صحاح البخاري ومسلم (أن عمر انطلق مع النبي صلى الله عليه وسلم في رهط قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الصبيان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب ابن الصياد الحلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم قال لابن الصياد: (تشهد أني رسول الله). فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين. فقال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه وقال: (آمنت بالله وبرسله). فقال له: (ماذا ترى). قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (خلط عليك الأمر). ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (إني قد خبأت لك خبيئا). فقال ابن صياد: هو الدخ. فقال: (اخسأ، فلن تعدو قدرك). فقال عمر رضي الله عنه: دعني يا رسول الله أضرب عنقه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله) وجاء حدثنا عثمان بن أبي شيبة. حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع، بهذا الإسناد. قال: وعلقمة بن علاثة. ولم يذكر عامر بن الطفيل. وقال: ناتيء الجبهة. ولم يقل: ناشز. وزاد: فقام إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله ! ألا أضرب عنقه ؟  قال "لا". قال: ثم أدبر فقام إليه خالد، سيف الله، فقال: يا رسول الله ! ألا أضرب عنقه ؟ قال "لا"، فقال "إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله لينا رطبا". وقال: قال عمارة: حسبته قال "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود"،انتهى الاقتباس :



وكأنه يتراءى لي أن الجميع ومنهم الخليفة الراشد كان بانتظار الرسول لكي يفتي بقطع الأعناق والأرزاق، وقد فعلوها في عهد الرسول مع بني جذيمة وغيرهم ومن بعده مع من منع الزكاة (والرسول قد أكد ذلك  وقال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض)، ولعل حثالات الإرهابيين يستندون حاليا في جرائمهم التي نراها ويضفون صفة شرعنتها في بعض الأحيان إلى كتب الحديث وفتاوي فقهاء الإرهاب في السعودية واليمن وطهران وقم (وهذا ما وجدنا عليه آباءنا وخلفائنا وان على آثارهم مقتدون) ألا ساء ما تقولون وما تفعلون .



انه شيء عادي أن يأتي من أمثال البعثي الفقير بمدح صدام وجحره ومدح شراذم القاعدة وبطولاتهم في شمال العراق او على لسان سياسيين من الحزب الإسلامي طالما هم ما برحوا ليمجدوا ويتخذوا ضاربي  الأعناق في كتب الحديث منارات ومصابيح يهتدون بها ويهدون بها .



أما ما يأتي على السنة (وعاظ سلاطين ايران) على المنابر في مدينة الصدر فمن الواجب التعليق على هذا فقد تكون إحدى أسباب مقتدى الغدر هو نفس السبب الذي ثارت فيه جموع ضد الجيش الانكليزي (إبان ثورة العشرين ) الذي طالب احد ضباطه أن يرتدي الجميع تحت الدشاديش (التبان بالعراقية) عند الخروج والمقابلات العامة، فلم يرضى العديد منهم وتحمس الفقهاء من امثال مقتدى ليفتوا بالجهاد ضد المحتل أو قد يكون منعهم من التبول قرب الجدران والأماكن العامة سببا آخر (وقد كتب على هذه الجدران البول للحمير) والله أعلم !!! مدينة الصدر التي تأن تحت وطأة الفقر وأزمة السكن والخدمات ليزيدها بلة بما يسميها مقاومته ومظاهراته الخايسة .



ما أثار اشمئزازي وتقززي هو ما أتى على لسان وقلم رجل دين مسيحي ذكرته بداية هذه الأسطر (القس لوسيان جميل- موصل- تلكيف) ويتحدث في شان العراق السياسي ويخطب ويكتب بلسان  ونفس حاقد فهذا ما دعانا لنقف ونرد على ما تخرس به واقتبسنا من مقاله ما يلي (امريكا وحربها *****ة على العراق وحقدها على الشعب، العراق طور صورايخ العابد وعدنان 2، اجتياح العراق تم بقرار اممي نذل وجبان، الحوار كان أفضل حتى مع الإرهابيين أو البعثيين، أما السبب في هذا العداء الأصم والأعمى والأسود لحزب البعث فيعود إلى أن حزب البعث في العراق كان يمثل التوجه العربي والهوية العربية أحسن تمثيل، لذلك نجد كيف فتح الأمريكان أبواب جهنم هم على البعثيين العزل وعلى دولتهم، وكيف دمروا ونهبوا تراث العراق وشوامخ حضارته، كما فعل هولاكو من قبلهم، وبأية نذالة قتلوا رئيس البعث وقيادته المخلصة، وكيف تعاملوا مع البعثيين في سجونهم وزنزاناتهم العدوانية. أما الذين بدؤوا يأخذون مكان البعث في الجهاد من المؤمنين المسلمين فان نصيبهم من الاضطهاد والقتل ليس اقل من نصيب البعثيين الذين تعرضوا لضربة المحتل الأولى) انتهى الاقتباس



كان من الأجدر بالقس أن يعتكف في دير أو صومعة يدعو بالسلام والوئام بدلا من أن يخرج علينا بفتاوى عفلقية بعثية وعروبية، أما ما حدثنا عنه بصدد الحوار مع الإرهابيين والبعثيين بوجهة نظره الضيقة فهي الأفضل، فأقول لأبينا القس (مع احترامنا للعديد من القساوسة والمطارنة العراقيين الذين لهم خطاب عقلاني ينشدون السلام والوئام بعيدا عن أي تعصب وحقد) فأقول له طالما قد ذكرت انك من سكنه الموصل منطقة تلكيف وهي منطقة موبوءة بالقاعدة وشراذمها وما حملات التهجير التي مورست في سهل نينوى بحق المسيحيين من قبل شراذم القاعدة ومليشياتها القومية خير دليل على ذلك، ولعل أبانا القس قد استطاع من كسب ود هؤلاء الشراذم أو أنهم كسبوا وده بشكل أو بآخر، أو انه احد مريدي مؤسس البعث المقبور ميشيل عفلق عفوا احمد عفلق رحمه الله واسكنه فسيح جهنم، ويتمنى عودة عصر صدام المقبور الذي قال (العراقيين جانوا حفاة لبستهم نعالات) ويحدثنا عن أمجاده وصورايخ العابد والحسين وعدنان التي انهال بها على رؤوس العراقيين وغير العراقيين، ألا خسئ جرذ العوجة فالعراقي الوطني الشريف عرف كيف يلبس نعاله ومن ثم كيف ينزعه ليهالوا ضربا على رأس تماثيل الطاغية إبان تحريره .



وغايتي الأولى والأخيرة من هذه الأسطر أن نحذر أو ولعلها  رسالة لكل القساوسة المحترمين الوطنيين (الذين طالما عرفناهم منبرا للسلام وللمحبة والتآلف بين الجميع في هذه الظروف العصيبة ) للرد على مثل هؤلاء في أن يكتبوا بمثل هذا النفس القومي الطائفي القومجي الحاقد الذي يصب في صالح مروجي المؤامرة والمقاومة المجرمة، وخصوصا أننا نعلم جيدا تنكر معظم رجال الدين المسيحيين البارزين في العراق وغير العراق لجميع وسائل العنف ومنها ما يسميها (أبانا البعثي مقاومة) وأعلنوا ذلك غير ذي مرة .



عبد الله الفقير الإرهابي والقس جميل لوسيان رغم الفرق بين عقديتي ألاثنين (هما وجهان لعملة واحدة) فذاك مطلبه الخلافة الإسلامية الطالبانية والآخر غايته إعادة رسالة امة عروبية واحدة ذات رسالة خاملة، وحزب بعثه الشمولي وقد يكون أحد قيادات أفواج ما سميت في شمال العراق (بقوة ملكو) التي كان يشرف عليها احد ابناء عمومة صدام وأوكل نائبا يكنى ملكو في الثمانينات لقيادة سرايا هذه الأفواج، كان بعض أفرادها طرفا في العديد من الجرائم وقد يكون هناك تحالف جديد بين ما تبقى من تلك القيادات البعثية وجهات وأطراف داخل العملية السياسية تتشدق بالديمقراطية.



هذا الوعظ وغيره لا يخدم سوى الظلمة والمترفين والعفالقة البعثيين المجرمين، ولن يأتي أكله في العراق وغير العراق وستسقط كل أوراق التوت عنكم ومن يتستر عليكم، فصراع الجديد والنور والديمقراطية ضد القديم والتخلف والتعصب والظلاميين مستمر وفي أوجه، ولقد حق القول فيكم وبكل جدارة واستحقاق، أنكم ومن أمثالكم بعثيون عفالقة وان لم تنتموا .



محمود غازي سعدا لدين
[/quote]

[url=http://بعثيون وان لم تنتموا !! محمود غازي سعد الدين    mahmod_gazyقهوة الصباح العراقية، هذه التسمية يطلقها العراقيون على السيدة فيروز، تذكرت أغنيتها (كتبنا وما كتبنا ويا خسارة ما كتبنا) الأغنية جميلة ومحببة لدي، ولكنني لن استمع لكلمات السيدة فيروز  فلا خسارة فيما كتبنا وسنكتب بحق البعثيين والإرهابيين والمتطرفين ولقد قطعنا على أنفسنا عهدا في الوقوف بوجه كل ثقافة بعثية سواء جاءت على لسان وقلم الإرهابي عبد الله الفقير أو القس لوسيان جميل الذين تصب أقلامهم غلا، داعمين باقلامهم البعثيين فهم أعداء مشروع تحرير العراق من براثن البعث ألصدامي .      وأنا أطالع مقالات لهؤلاء، ومن جملة ما طالعت مقالة لعبد الله الفقير الغني  بثقافته الإرهابية يتحدث فيها عن حفرة صدامه البطل ويشرح بطولاته في الحفرة العجيبة ، فإياكم وصاعدا أن تسموها حفرة فعبد الله الفقير، لا يرضى أن نسميها حفرة بحسب تحليله ووجهة نظره الإرهابية،  فكلمة حفرة هي إحدى مفردات تسقيط الأبطال كما يقول، وهذا النعت الذي أطلق على حفرة صدام (سرداب) هي فقط جاءت من أجل تسقيط جرذ العوجة وجرذان القاعدة أبو أيوب وأبو عمر الإرهابي  فهي لم تكن البتة حفرا بل سراديب ومغارات تحت الأرض وهي شيء بديهي في أن يعيش أبطاله في هكذا حفر .            أنا لن الصق مفردة البغدادي بالإرهابي أبو عمر من الآن وصاعدا فهي نكاية لكل أهالي بغداد الشرفاء الذين لا يرتضون أن يلوث اسم مدينتهم باسم قاتل مجرم، وهي دعوة إلى الكتاب للإشارة لذلك  وطعن يمس الأهالي الشرفاء في كل مدينة عراقية يريدون بوطنهم ومحافظاتهم أمنا وسلاما ويتبرءوا من كل هؤلاء، وان انتمى احد منهم إلى منطقة أو عشيرة أو تيار، ولنسمي الأسماء بمسمياتها دون لصق أسماء مدن بأسماء حثالات القاعدة المجرمة، التي يتغنى بهم أمثال عبد الله الفقير، الذي لا استبعد أن يكون الفقير احد أمراء المجاميع الإرهابية أو مفتيا لهم يفتي لهم بفتاوى التفخيخ والقتل سواء كان في الداخل او في الخارج، وهذه أيضا لعبة تلعبها هذه الجماعات الإرهابية بلصق أسماء مدن ودول تترك انطباعا سلبيا على الشارع، تشاركها أجهزة مخابرات الدول الدكتاتورية التي لا ترغب في قيام عراق ديمقراطي ودولة يحظى مواطنها بكل سبل العيش الكريم .    من أمثال الفقير الإرهابي كثر ( ونبصم بالعشرة ببعثيتهم ) وان جاء لنا بآلاف مؤلفة من الأحاديث (الباطلة أو exp) كحديث أن امرأة مسلمة زرات دكان يهودي شبك ثوبها لتنكشف مفاتنها وهي تصيح وا اسلاماه ومن ثم يهب المسلمون بامر من رسول الله ليقطعوا اليهودي أربا أربا، أي تعس إسلام كهذا يتحدث به مثل هؤلاء المنافقين، ولعلي سأقول أن من ينادي ونادوا نداءات مثل (وا سلاماه وامعتصماه، فهم في الحقيقة لسان حالهم يقول وا صداماه واعفلقاه وا معاويتاه) ولكن لا حياة لمن تنادوا وقد قبروا إلى ابد الآبدين .      بديهي أن نسمع كلاما مثل هذا منهم وينسب لرسول هو قدوة لغيره من بني البشر، ولكن هؤلاء الحمقى قد شوهوا حتى سير الأنبياء والرسل والصالحين من الناس، ونحن نقرا من كتب الصحاح أن ثاني الخلفاء الراشدين كان ولأتفه الأسباب يطلب من الرسول ضرب أعناق المسلمين وغير المسلمين حتى قال فيه الرسول انك لو سلكت فجا لسلك الشيطان فجا آخر لفظاظتك وغلظتك وقد يبرر البعض ويعتبر هذه أيضا مثلبة لعمر فالشيطان يهرب ويسلك طريقا آخر غير طريقه، إلى أن القصد من حديث الرسول هو فظاظته وغلظته وليس شيئا آخر سواه، واقتبس هنا حديثين من جملة أحاديث كثيرة من صحاح البخاري ومسلم (أن عمر انطلق مع النبي صلى الله عليه وسلم في رهط قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الصبيان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب ابن الصياد الحلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم قال لابن الصياد: (تشهد أني رسول الله). فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين. فقال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه وقال: (آمنت بالله وبرسله). فقال له: (ماذا ترى). قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (خلط عليك الأمر). ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (إني قد خبأت لك خبيئا). فقال ابن صياد: هو الدخ. فقال: (اخسأ، فلن تعدو قدرك). فقال عمر رضي الله عنه: دعني يا رسول الله أضرب عنقه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله) وجاء حدثنا عثمان بن أبي شيبة. حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع، بهذا الإسناد. قال: وعلقمة بن علاثة. ولم يذكر عامر بن الطفيل. وقال: ناتيء الجبهة. ولم يقل: ناشز. وزاد: فقام إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله ! ألا أضرب عنقه ؟  قال "لا". قال: ثم أدبر فقام إليه خالد، سيف الله، فقال: يا رسول الله ! ألا أضرب عنقه ؟ قال "لا"، فقال "إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله لينا رطبا". وقال: قال عمارة: حسبته قال "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود"،انتهى الاقتباس :      وكأنه يتراءى لي أن الجميع ومنهم الخليفة الراشد كان بانتظار الرسول لكي يفتي بقطع الأعناق والأرزاق، وقد فعلوها في عهد الرسول مع بني جذيمة وغيرهم ومن بعده مع من منع الزكاة (والرسول قد أكد ذلك  وقال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض)، ولعل حثالات الإرهابيين يستندون حاليا في جرائمهم التي نراها ويضفون صفة شرعنتها في بعض الأحيان إلى كتب الحديث وفتاوي فقهاء الإرهاب في السعودية واليمن وطهران وقم (وهذا ما وجدنا عليه آباءنا وخلفائنا وان على آثارهم مقتدون) ألا ساء ما تقولون وما تفعلون .      انه شيء عادي أن يأتي من أمثال البعثي الفقير بمدح صدام وجحره ومدح شراذم القاعدة وبطولاتهم في شمال العراق او على لسان سياسيين من الحزب الإسلامي طالما هم ما برحوا ليمجدوا ويتخذوا ضاربي  الأعناق في كتب الحديث منارات ومصابيح يهتدون بها ويهدون بها .      أما ما يأتي على السنة (وعاظ سلاطين ايران) على المنابر في مدينة الصدر فمن الواجب التعليق على هذا فقد تكون إحدى أسباب مقتدى الغدر هو نفس السبب الذي ثارت فيه جموع ضد الجيش الانكليزي (إبان ثورة العشرين ) الذي طالب احد ضباطه أن يرتدي الجميع تحت الدشاديش (التبان بالعراقية) عند الخروج والمقابلات العامة، فلم يرضى العديد منهم وتحمس الفقهاء من امثال مقتدى ليفتوا بالجهاد ضد المحتل أو قد يكون منعهم من التبول قرب الجدران والأماكن العامة سببا آخر (وقد كتب على هذه الجدران البول للحمير) والله أعلم !!! مدينة الصدر التي تأن تحت وطأة الفقر وأزمة السكن والخدمات ليزيدها بلة بما يسميها مقاومته ومظاهراته الخايسة .      ما أثار اشمئزازي وتقززي هو ما أتى على لسان وقلم رجل دين مسيحي ذكرته بداية هذه الأسطر (القس لوسيان جميل- موصل- تلكيف) ويتحدث في شان العراق السياسي ويخطب ويكتب بلسان  ونفس حاقد فهذا ما دعانا لنقف ونرد على ما تخرس به واقتبسنا من مقاله ما يلي (امريكا وحربها *****ة على العراق وحقدها على الشعب، العراق طور صورايخ العابد وعدنان 2، اجتياح العراق تم بقرار اممي نذل وجبان، الحوار كان أفضل حتى مع الإرهابيين أو البعثيين، أما السبب في هذا العداء الأصم والأعمى والأسود لحزب البعث فيعود إلى أن حزب البعث في العراق كان يمثل التوجه العربي والهوية العربية أحسن تمثيل، لذلك نجد كيف فتح الأمريكان أبواب جهنم هم على البعثيين العزل وعلى دولتهم، وكيف دمروا ونهبوا تراث العراق وشوامخ حضارته، كما فعل هولاكو من قبلهم، وبأية نذالة قتلوا رئيس البعث وقيادته المخلصة، وكيف تعاملوا مع البعثيين في سجونهم وزنزاناتهم العدوانية. أما الذين بدؤوا يأخذون مكان البعث في الجهاد من المؤمنين المسلمين فان نصيبهم من الاضطهاد والقتل ليس اقل من نصيب البعثيين الذين تعرضوا لضربة المحتل الأولى) انتهى الاقتباس    كان من الأجدر بالقس أن يعتكف في دير أو صومعة يدعو بالسلام والوئام بدلا من أن يخرج علينا بفتاوى عفلقية بعثية وعروبية، أما ما حدثنا عنه بصدد الحوار مع الإرهابيين والبعثيين بوجهة نظره الضيقة فهي الأفضل، فأقول لأبينا القس (مع احترامنا للعديد من القساوسة والمطارنة العراقيين الذين لهم خطاب عقلاني ينشدون السلام والوئام بعيدا عن أي تعصب وحقد) فأقول له طالما قد ذكرت انك من سكنه الموصل منطقة تلكيف وهي منطقة موبوءة بالقاعدة وشراذمها وما حملات التهجير التي مورست في سهل نينوى بحق المسيحيين من قبل شراذم القاعدة ومليشياتها القومية خير دليل على ذلك، ولعل أبانا القس قد استطاع من كسب ود هؤلاء الشراذم أو أنهم كسبوا وده بشكل أو بآخر، أو انه احد مريدي مؤسس البعث المقبور ميشيل عفلق عفوا احمد عفلق رحمه الله واسكنه فسيح جهنم، ويتمنى عودة عصر صدام المقبور الذي قال (العراقيين جانوا حفاة لبستهم نعالات) ويحدثنا عن أمجاده وصورايخ العابد والحسين وعدنان التي انهال بها على رؤوس العراقيين وغير العراقيين، ألا خسئ جرذ العوجة فالعراقي الوطني الشريف عرف كيف يلبس نعاله ومن ثم كيف ينزعه ليهالوا ضربا على رأس تماثيل الطاغية إبان تحريره .      وغايتي الأولى والأخيرة من هذه الأسطر أن نحذر أو ولعلها  رسالة لكل القساوسة المحترمين الوطنيين (الذين طالما عرفناهم منبرا للسلام وللمحبة والتآلف بين الجميع في هذه الظروف العصيبة ) للرد على مثل هؤلاء في أن يكتبوا بمثل هذا النفس القومي الطائفي القومجي الحاقد الذي يصب في صالح مروجي المؤامرة والمقاومة المجرمة، وخصوصا أننا نعلم جيدا تنكر معظم رجال الدين المسيحيين البارزين في العراق وغير العراق لجميع وسائل العنف ومنها ما يسميها (أبانا البعثي مقاومة) وأعلنوا ذلك غير ذي مرة .      عبد الله الفقير الإرهابي والقس جميل لوسيان رغم الفرق بين عقديتي ألاثنين (هما وجهان لعملة واحدة) فذاك مطلبه الخلافة الإسلامية الطالبانية والآخر غايته إعادة رسالة امة عروبية واحدة ذات رسالة خاملة، وحزب بعثه الشمولي وقد يكون أحد قيادات أفواج ما سميت في شمال العراق (بقوة ملكو) التي كان يشرف عليها احد ابناء عمومة صدام وأوكل نائبا يكنى ملكو في الثمانينات لقيادة سرايا هذه الأفواج، كان بعض أفرادها طرفا في العديد من الجرائم وقد يكون هناك تحالف جديد بين ما تبقى من تلك القيادات البعثية وجهات وأطراف داخل العملية السياسية تتشدق بالديمقراطية.      هذا الوعظ وغيره لا يخدم سوى الظلمة والمترفين والعفالقة البعثيين المجرمين، ولن يأتي أكله في العراق وغير العراق وستسقط كل أوراق التوت عنكم ومن يتستر عليكم، فصراع الجديد والنور والديمقراطية ضد القديم والتخلف والتعصب والظلاميين مستمر وفي أوجه، ولقد حق القول فيكم وبكل جدارة واستحقاق، أنكم ومن أمثالكم بعثيون عفالقة وان لم تنتموا .   
[quote/]

http://www.almothaqa...46-14&Itemid=54

تحياتي
  • 0
ليس من العار عليك لو اغتصبت ولكن العار كل العار ان تطالب باغتصابك من جديد

#14 أناركي

 
أناركي

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 761 المشاركات
  • الموقع: الأردن - عمان
 

تاريخ المشاركة : 03 ديسمبر 2010 - 01:00 م

إنسانيون جدا .. متعطشون للإعدام والقتل والدماء والجحشنة ... هنيئا للإنسانية بكم
  • 0
لاسلطوي !

#15 دلشاد

 
دلشاد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,473 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 03 ديسمبر 2010 - 01:32 م

إنسانيون جدا .. متعطشون للإعدام والقتل والدماء والجحشنة ... هنيئا للإنسانية بكم


من يدعي الانسانية ويدافع عن حقوق الانسان

لن يسكت عن اعدام وقتل ابرياء نساء واطفال وشيوخ بالملايين من ابناء شعبه

وافضل له واكرم

و يذعن لقرار محكمة جنائية مستقله صادرة من قضاة افنوا حياتهم بدراسة القانون

وليس لحكم جلادين
  • 0
ليس من العار عليك لو اغتصبت ولكن العار كل العار ان تطالب باغتصابك من جديد

#16 أناركي

 
أناركي

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 761 المشاركات
  • الموقع: الأردن - عمان
 

تاريخ المشاركة : 03 ديسمبر 2010 - 01:45 م

عزيزي دلشاد طز في طارق عزيز ...

ولكن ما هذه الاستماتة في سبيل قتل شخص .. وإلباسه جريمة إضافية

إعدام صدام نفسه كان مخجلا ... توقيتا وأسلوبا وتصويرا


  • 0
لاسلطوي !

#17 دلشاد

 
دلشاد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,473 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 03 ديسمبر 2010 - 02:01 م

عزيزي دلشاد طز في طارق عزيز ...

ولكن ما هذه الاستماتة في سبيل قتل شخص .. وإلباسه جريمة إضافية

إعدام صدام نفسه كان مخجلا ... توقيتا وأسلوبا وتصويرا



عزيزي الغالي اناركي

جريمته انه ولد بين اناس مسالمين طيبين لايعرفون للكره معنى

فمن اين اقتبس كل هذه الكراهية والقتل

انه مدان

هنالك دول عديدة تتشبث باحكام عرفية منذ عقود بلا داع ولا سبيل لذكرها

نحن احوج اليها في ازمتنا هذه امام عشرات الهجمات البربرية كل يوم تطال اطفالنا واحبائنا

تطبيق هذه الاحكام درء للمخاطر في يومنا هذا

تحياتي
  • 0
ليس من العار عليك لو اغتصبت ولكن العار كل العار ان تطالب باغتصابك من جديد

#18 ضوء

 
ضوء

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 1,213 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 03 ديسمبر 2010 - 02:40 م


العزيز دلشاد

لا احب الخوض كثيراً في المواضيع ذات الطابع السياسي .. واتجنب تحديداً الخوض في القضايا العراقية ذات الطابع الخلافي

لكن ...

كنت ومازلت اسجل اعجابي بالاسلوب الذي لجأت اليه القيادات الكردية في حل تراكمات الماضي فيما بينها او مع العشائر التي تعاونت مع نظام صدام

وانا لا اتحدث بذلك عن جهل وانما عن خبرة ودراية بالتفاصيل الدقيقة ... في وقت قد اتفهم الحماسة نحو تنفيذ الاعدامات في هذه المرحلة انتقاماً من مرحلة سابقة والتي في غالبها لاتخدم المستقبل

من تدعوهم جحوش عزيزي ممن شاركو صدام مجازره ضد الشعب الكردي يعيشون بكل حريتهم في اقليم كردستان ولم تنصب لهم المشانق كما لم يتم ملاحقتهم قانونيا

ولك في مثال قاسم اغا الذي هرب برعاية رسمية

لماذا؟  ... جوابي ببساطة ان القيادات الكردية انتقلت بسرعة مثيرة للاعجاب من حيز رجال المعارضة والثورة الى حيز رجال الدولة

والتفكير بعقلية رجل الدولة في مرحلة كالتي يمر بها العراق تضع الاعتبارات العاطفية جانباً شئنا ام ابينا

نصرة القضاء العراقي لاتتم بالانتقائية في تنفيذ احكامه ... فللاسف وربما انت تعلم ان القضاء العراقي الحالي ابن مرحلته وهو مسيس في كثير من جوانبه ومجبر على ذلك لان القضاة عزل امام ضغوط الاحزاب والمليشيات والارهابيين

اليوم تقوم نصرة القضاء ونصرة العدل على تاسيس جهاز قضائي غير مشكوك في نزاهته تعرض امامه القضايا الخلافية اذا وجدت وتكون الاحكام متفق عليها

الاجتزاء التاريخي ومحاولات بعض السياسيين من غير رجال الدولة الركوب على ظهر المرحلة والاسراع في احداث تصفيات سريعة باسم القضاء لن تخدم العراق للمستقبل ... ولو جربها الاكراد في عام 1991 لكان الحال في اقليم كردستان غير الحال ولما كانت قبائل الجاف والخركي والسورجي والزيباري وغيرها تعيش بسلام او تدع شعب الاقليم يعيش بسلام....

سهل علينا الحكم كافراد على التاريخ ... وسهل علينا القول اليوم ان عمليات الاعدام التي تنفذ تشكل انتصارا للضحايا ... ولكن القصة لدى بناة الامم تختلف جذرياً


كنت اتحدث الى صديق تركي قدم الى العراق وذهب فورا الى زيارة قبر صدام في العوجة كأنه يزور مرقداً مقدساً ! ... قلت له لماذا وما يدفع مثقفاً مثلك الى هذا العمل؟ قال ستكتشف سريعاً ان الاخطاء التي رافقت اعدام صدام ستجلب على العراق مأسي تحملها الاجيال كندب وثارات ... سيرى ابناؤك ان هذا القبر سيتحول الى مزار لكل من اضاع هويته وقصد تحديدا البيئة العربية

ربما لاتتحقق نبوءة صديقي التركي وهذا ما اتمناه شخصياً فالثارات التي زرعت في جسد هذه الشعوب اائمة مقدسين يتم اجترار قصصهم وتحويرها لتصبح اساطير لا اتمنى ان تنجر الى مقدسين جدد .....

الخلاصة مما اريد قوله ... ان بناء العراق على اسس صحيحة كان يتطلب المزيد من الحكمة في التعامل مع مخلفات المرحلة السابقة .. كان يتطلب نظرة واقعية وليست عاطفية الى المستقبل لانهاء جذور التطرف الديني والقومي في هذا البلد

خوفنا الدائم من صدام جديد سببه افتقارنا الى الحكمة في معالجة انهاء مرحلة صدام القديم ...والحكمة لاتعني سياسة عفا الله عما سلف ... وانما تعمد انهاء اي مدلولات ثارية او انتقامية لتصفية المرحلة السابقة ...

مازال الوقت متاحاً كما اعتقد للعودة الى الحكمة ... لكن سنوات مضت كانت ثمينة وغالية لو قدر لها ان تستثمر في انهاء مخلفات المرحلة السابقة ....

ببساطة البعث اليوم في عام 2010 موجود بقوة اكبر في العراق من اعوام 2003 و 2004 و 2005 .... واقصد هنا البعث كفكرة متطرفة في النهاية وتجربة مخزية في العراق ... لماذا؟

كيف عاد البعث من رماده الذي احرق به نفسه عام 2003 ؟ وكيف علت اصوات البعثيين مجدداً بعد ان كانت توارت خجلاً وندماً؟ 

الاجابة على هذا السؤال تتطلب مراجعة موضوعية للسياسات التي انتهجت منذ ذلك الوقت ولم تنجح في ان تبني على انهيار البعث بل مدت للاسف بايادي طالبي الثار التاريخي والموتورين بالانتقامات قارب النجاة للبعث من الذهاب لى غياهب التاريخ في العراق...

بناء الدول يتطلب اكثر بكثير من نظرة موضعية الى الجرح 
  • 0
شبوي .. جنج جرح
  جنج جرح .. شبوي

#19 دلشاد

 
دلشاد

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 2,473 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 03 ديسمبر 2010 - 03:04 م



عزيزي الغالي ضوء

لا اخفي اعجابي بطرحك السامي والموضوعي هذا

ولكن واحب ان الفت نظرك واضيف

ان الجحوش هؤلاء لم يتركوا سلاحهم طواعية

لابل وكانوا حاضرين ومجندين للساسة خلال المعارك الكوردية الكوردية  للاسف والتي كانت كارثة للكورد

والعديد منهم استجاب الى طلب رئيس الحكومة الماضية والحاضرة السيد نوري المالكي باعادة تنظيم افواجهم

لولا انذار السيد رئيس الاقليم باخراج ملفاتهم القديمة ومحاكمتهم من جديد

وانا معك فالسياسية عاهرة تدوس على كل القيم والمباديء احيانا

والتحالفات الجديدة لتشكيل الحكومة ابرز دليل

اتمنى ان تنجح سياسة عفا الله عما سلف في احتواء الارهاب

ولو انني اشك في هذا

وما نهاية صاحب المقولة الشهيرة هذه المرحوم عبد الكريم قاسم المحزنه

الا درسا وجب علينا وعيه

اشكر مداخلتك

تحياتي

8-) 8-)
  • 0
ليس من العار عليك لو اغتصبت ولكن العار كل العار ان تطالب باغتصابك من جديد

#20 دايناصور

 
دايناصور

    Advanced Member

  • الاعضاء
  • Pip Pip Pip
  • 828 المشاركات
 

تاريخ المشاركة : 04 ديسمبر 2010 - 07:28 ص

نعم انا مع المصالحة

لكن مع العقلاء ومن يعتذر عما اقترفه من جرائم

لكن كيف تصالح المففخين والانتحاريين ؟!

في كل دول العالم ممن مرت بضروف مثل العراق فان الحكومات الجديدة تمد يدها لمن يمد يده للسلام ويعتذر

في اغلب المحاكم الغربية يخففون لك نصف العقوبة لمجرد ان تقول انك نادم ..

المصالحة لمن يريد ان يصالح فقط  8-)
  • 0




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين