أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
19/05/2013, 06:21:16
1,151,043 رسائل في 104,276 مواضيع بواسطة 16,644 أعضاء
آخر عضو: CahuzaK
الوقت الحالي : 19/05/2013, 06:21:16
زمن الاتصال0 دقيقة.
المجد لشعوبٍ تكسر قيود الذّل والعبودية سعياً نحو الحرية ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي  |  موضوع: الحور العين والولدان المخلدون « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
التقييم الحالي: *****
الكاتب موضوع: الحور العين والولدان المخلدون  (شوهد 5874 مرات)
Basim Hani
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 26


الجوائز
« في: 22/12/2009, 17:36:38 »

اخواني رواد ومشرفي المنتدى الاعزاء تحية طيبة باي
هناك امر طالما أثار تساؤلي وهو ان الولدان والحور  كانوا بشر وليس ملائكة لأنهم لو كانوا ملائكة لذكرهم القرآن ولقال انهم ملائكة ولنفرض جدلاً انهم كانوا بشراً وماتوا شهداء او ماتوا صالحين ولم يذنبوا في حياتهم فيكون جزاءهم الجنة ...وفي الجنة يكونوا مرفهين رغداء ...فلماذا جزاءهم حسب القرآن هو الخدمة وترفيه الآخرين الذين ربما يكون عملهم وعبادتهم اقل منهم ؟؟؟حيث الرجال فقط هم في الجنة ويكون في خدمتهم ولدان ولمتعتهم الحور العين ...اليس هذا استغلال وتمييز عنصري؟




دمتم بود






"شكرا لك":
zakory, *
سجل
zoro22
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 4,520


زورو ...... أول سيف في الإلحاد ..


WWW الجوائز
« رد #1 في: 22/12/2009, 19:00:39 »

 عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: "ما مِنْ أحدٍ من أهل الجنّة إلا يسعى عليه ألف غلام كلَّ غلامٍ على عملٍ ليس عليه صاحبه" ( أورده القرطبي في تفسير الطور 24:52).

و لا أدري لماذا الالف عمل ...؟ و مالذي يريده هذا المسلم المتنعم في الجنة ... ؟؟

فهو سيكون طوال الوقت مخمورا .. ناكحا للنساء .. و راعيا بين الحشائش آكلا ....

فَعَن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أدنى أهل الجنّة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألفٌ كلهم لَبيِّكَ لبيِّكْ" (رواه القرطبي في تفسيره)

أوووف !!  blue_face

قوله تعالى : ويطوف عليهم غلمان لهم أي بالفواكه والتحف والطعام والشراب ; ودليله : يطاف عليهم بصحاف من ذهب ، يطاف عليهم بكأس من معين . ثم قيل : هم الأطفال من أولادهم الذين سبقوهم ، فأقر الله تعالى بهم أعينهم . وقيل : إنهم من أخدمهم الله تعالى إياهم من أولاد غيرهم . وقيل : هم غلمان خلقوا في الجنة . قال الكلبي   : لا  [ ص: 65 ] يكبرون أبدا كأنهم في الحسن والبياض لؤلؤ مكنون في الصدف ، والمكنون المصون . وقوله تعالى : يطوف عليهم ولدان مخلدون  . قيل : هم أولاد المشركين وهم خدم أهل الجنة . وليس في الجنة نصب ولا حاجة إلى خدمة ، ولكنه أخبر بأنهم على نهاية النعيم . وعن عائشة  رضي الله عنها : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألف كلهم لبيك لبيك  . وعن عبد الله بن عمر  قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما من أحد من أهل الجنة إلا يسعى عليه ألف غلام كل غلام على عمل ليس عليه صاحبه . وعن الحسن  أنهم قالوا : يا رسول الله إذا كان الخادم كاللؤلؤ فكيف يكون المخدوم ؟ فقال : ما بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب  . قال الكسائي   : كننت الشيء سترته وصنته من الشمس ، وأكننته في نفسي أسررته . وقال أبو زيد   : كننته وأكننته بمعنى في الكن وفي النفس جميعا ; تقول : كننت العلم وأكننته فهو مكنون ومكن . وكننت الجارية وأكننتها فهي مكنونة ومكنة .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=52&ayano=24

ماذا يقصد القرآن بقوله "ولدان مخلدون"

1) في (سورة الواقعة 17ـ 22) " يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ.
(2) يقول ابن كثير في تفسيره) " أَيْ مُخَلَّدُونَ عَلَى صِفَة وَاحِدَة لَا يَكْبُرُونَ عَنْهَا وَلَا يَشِيبُونَ وَلَا يَتَغَيَّرُونَ"
(3) وفي (سورة الإنسان 19) " وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا"
(4) ذكر ابن كثير قائلا: "مُخَلَّدُونَ . اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى : { مُخَلَّدُونَ } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ: أَنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ . وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عُنِيَ بِهِ أَنَّهُمْ مُقَرَّطُونَ [لابسين أقراط في آذانهم]. وَقِيلَ : عُنِيَ بِهِ أَنَّهُمْ دَائِم شَبَابهمْ , لَا يَتَغَيَّرُونَ عَنْ تِلْكَ السِّنّ.

(5)  وقال الإستاذ محمد جلال كشك في كتابه (خواطر مسلم في المسألة الجنسية ص 214) "أن الغلمان في الجنة هم للإستمتاع الجنسي"
(6) وقد ربط الإستاذ محمد جلال كشك بين اللذة بالحور (اللؤلؤ المكنون) وبين اللذة بالولدان (اللؤلؤ المنثور) فكلاهما من طبيعة واحدة وهي اللؤلؤ، وللإستخدام الواحد وهو المتعة الجنسية.
(7) وقد علق الأستاذ إبراهيم محمود على موضوع الغلمان في كتابه (جغرافية الملذات أو الجنس في الجنة ص 384 ـ 386) قائلا: "إن الشيخ محمد جلال كشك رجل فقه [أصولي] أزهري معروف، وقد أكد على هذا الجانب جانب الملذات الجنسية التي تُنال من الاتصال بالولدان المخلدين قائلا: "إن الذي كبح شهوته وصان عفته، ألا يستحق الجزاء ؟ وما الجزاء إلا أن ينال في الجنة ما اشتهى على الأرض وأفضل ..
فكما أن الحور العين جزاء من اشتهى من الزنا ولم يقربه من خشية الله،
فكذلك الغلمان جزاء من اشتهى [مضاجعة الولدان] وعف.
(flowers ويعلق الأستاذ إبراهيم محمود قائلا: "إن قول الشيخ محمد جلال كشك يتفق مع قول ابن قيم الجوزية الذي كتب في (كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ص 166) قائلا: "فمن ترك اللذة المحرمة لله استوفاها يوم القيامة أكمل ما تكون"
(9) وأكمل الأستاذ إبراهيم محمود تعليقه قائلا: "أو ليست لذة الإتيان من الدبر [الخلف] بشكل عام والاتصال بالولدان أو الغلمان من هذه الملذات التي لم يسمها ابن قيم الجوزية صراحة ولكنه أشار إليها"

غلمان مخلدون:

مُخَلَّدٌ، ةٌ - [خ ل د]. (مفع. مِنْ خَلَّدَ). 1."أَثَرٌ مُخَلَّدٌ" : دَائِمٌ، أَبَدِيٌّ. "عَمَلٌ فِكْرِيٌّ مُخَلَّدٌ". 2."فَتَاةٌ مُخَلَّدَةٌ" : مُحَلاَّةٌ بِسِوَارٍ أَوْ قُرْطٍ. يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (قرآن).

وقال آخرون مخلدون مقرطون مسورون أي في آذانهم القرطة وفي أيديهم الأساور وهذا اختيار ابن الأعرابي قال مخلدون مقرطون بالخلدة وجمعها خلد وهي القرطة وروى عمرو عن أبيه خلد جاريته إذا حلاها بالخلد وهي القرطة وخلد إذا أسن ولم يشب وكذلك قال سعيد بن جبير مقرطون واحتج هؤلاء بحجتين إحداهما أن الخلود عام لكل من دخل الجنة فلا بد أن تكون الولدان موصوفين بتخليد مختص بهم وذلك هو القرطة الحجة الثانية قول الشاعر
ومخلدات باللجين كأنما % أعجازهن رواكد الكثبان


كتاب حادي الأرواح، الجزء 1، صفحة [/b]147


لقد جعل الاسلام من الولدان عبارة عن متع جنسية و خاصة هم أولاد للمشركين .. ولم يخلقوا في الجنة أبدا بل هم أولاد المشركين .. وربما الملاحدة .. كما يقولونها ..

فلا أدري كيف ما زال المسلمون على دينهم ؟؟!!


إنه الجهل يا زورو  Rose




« آخر تحرير: 22/12/2009, 19:04:47 بواسطة zoro22 » سجل

        أين أجد من يفوقني جــحــودا لأستمتع بتعــــاليـــــمه ..
 لا تقرؤوا القرآن على قبري فإني أريد أن أموت وثنيـــــــــــا شريفـــــــــا
          لتزدادوا كفرا زورونا على 
 http://www.youtube.com/user/el7adTv
D_Advocate
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 106



الجوائز
« رد #2 في: 22/12/2009, 19:04:56 »

سؤال وجيه لمن كانوا يفقهون
سجل

القران غني بقصص مسلية لا تقل في الجودة عن مجموعة هاري بوتر
أم هريرة
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 2,361


أنا من ضيع في الأوهام عمره


الجوائز
« رد #3 في: 22/12/2009, 19:09:28 »

عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: "ما مِنْ أحدٍ من أهل الجنّة إلا يسعى عليه ألف غلام كلَّ غلامٍ على عملٍ ليس عليه صاحبه" ( أورده القرطبي في تفسير الطور 24:52).

و لا أدري لماذا الالف عمل ...؟ و مالذي يريده هذا المسلم المتنعم في الجنة ... ؟؟

فهو سيكون طوال الوقت مخمورا .. ناكحا للنساء .. و راعيا بين الحشائش آكلا ....

فَعَن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أدنى أهل الجنّة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألفٌ كلهم لَبيِّكَ لبيِّكْ" (رواه القرطبي في تفسيره)

أوووف !!  blue_face

قوله تعالى : ويطوف عليهم غلمان لهم أي بالفواكه والتحف والطعام والشراب ; ودليله : يطاف عليهم بصحاف من ذهب ، يطاف عليهم بكأس من معين . ثم قيل : هم الأطفال من أولادهم الذين سبقوهم ، فأقر الله تعالى بهم أعينهم . وقيل : إنهم من أخدمهم الله تعالى إياهم من أولاد غيرهم . وقيل : هم غلمان خلقوا في الجنة . قال الكلبي   : لا  [ ص: 65 ] يكبرون أبدا كأنهم في الحسن والبياض لؤلؤ مكنون في الصدف ، والمكنون المصون . وقوله تعالى : يطوف عليهم ولدان مخلدون  . قيل : هم أولاد المشركين وهم خدم أهل الجنة . وليس في الجنة نصب ولا حاجة إلى خدمة ، ولكنه أخبر بأنهم على نهاية النعيم . وعن عائشة  رضي الله عنها : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألف كلهم لبيك لبيك  . وعن عبد الله بن عمر  قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما من أحد من أهل الجنة إلا يسعى عليه ألف غلام كل غلام على عمل ليس عليه صاحبه . وعن الحسن  أنهم قالوا : يا رسول الله إذا كان الخادم كاللؤلؤ فكيف يكون المخدوم ؟ فقال : ما بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب  . قال الكسائي   : كننت الشيء سترته وصنته من الشمس ، وأكننته في نفسي أسررته . وقال أبو زيد   : كننته وأكننته بمعنى في الكن وفي النفس جميعا ; تقول : كننت العلم وأكننته فهو مكنون ومكن . وكننت الجارية وأكننتها فهي مكنونة ومكنة .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=52&ayano=24

ماذا يقصد القرآن بقوله "ولدان مخلدون"

1) في (سورة الواقعة 17ـ 22) " يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ.
(2) يقول ابن كثير في تفسيره) " أَيْ مُخَلَّدُونَ عَلَى صِفَة وَاحِدَة لَا يَكْبُرُونَ عَنْهَا وَلَا يَشِيبُونَ وَلَا يَتَغَيَّرُونَ"
(3) وفي (سورة الإنسان 19) " وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا"
(4) ذكر ابن كثير قائلا: "مُخَلَّدُونَ . اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى : { مُخَلَّدُونَ } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ: أَنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ . وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عُنِيَ بِهِ أَنَّهُمْ مُقَرَّطُونَ [لابسين أقراط في آذانهم]. وَقِيلَ : عُنِيَ بِهِ أَنَّهُمْ دَائِم شَبَابهمْ , لَا يَتَغَيَّرُونَ عَنْ تِلْكَ السِّنّ.

(5)  وقال الإستاذ محمد جلال كشك في كتابه (خواطر مسلم في المسألة الجنسية ص 214) "أن الغلمان في الجنة هم للإستمتاع الجنسي"
(6) وقد ربط الإستاذ محمد جلال كشك بين اللذة بالحور (اللؤلؤ المكنون) وبين اللذة بالولدان (اللؤلؤ المنثور) فكلاهما من طبيعة واحدة وهي اللؤلؤ، وللإستخدام الواحد وهو المتعة الجنسية.
(7) وقد علق الأستاذ إبراهيم محمود على موضوع الغلمان في كتابه (جغرافية الملذات أو الجنس في الجنة ص 384 ـ 386) قائلا: "إن الشيخ محمد جلال كشك رجل فقه [أصولي] أزهري معروف، وقد أكد على هذا الجانب جانب الملذات الجنسية التي تُنال من الاتصال بالولدان المخلدين قائلا: "إن الذي كبح شهوته وصان عفته، ألا يستحق الجزاء ؟ وما الجزاء إلا أن ينال في الجنة ما اشتهى على الأرض وأفضل ..
فكما أن الحور العين جزاء من اشتهى من الزنا ولم يقربه من خشية الله،
فكذلك الغلمان جزاء من اشتهى [مضاجعة الولدان] وعف.
(flowers ويعلق الأستاذ إبراهيم محمود قائلا: "إن قول الشيخ محمد جلال كشك يتفق مع قول ابن قيم الجوزية الذي كتب في (كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ص 166) قائلا: "فمن ترك اللذة المحرمة لله استوفاها يوم القيامة أكمل ما تكون"
(9) وأكمل الأستاذ إبراهيم محمود تعليقه قائلا: "أو ليست لذة الإتيان من الدبر [الخلف] بشكل عام والاتصال بالولدان أو الغلمان من هذه الملذات التي لم يسمها ابن قيم الجوزية صراحة ولكنه أشار إليها"

غلمان مخلدون:

مُخَلَّدٌ، ةٌ - [خ ل د]. (مفع. مِنْ خَلَّدَ). 1."أَثَرٌ مُخَلَّدٌ" : دَائِمٌ، أَبَدِيٌّ. "عَمَلٌ فِكْرِيٌّ مُخَلَّدٌ". 2."فَتَاةٌ مُخَلَّدَةٌ" : مُحَلاَّةٌ بِسِوَارٍ أَوْ قُرْطٍ. يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (قرآن).

وقال آخرون مخلدون مقرطون مسورون أي في آذانهم القرطة وفي أيديهم الأساور وهذا اختيار ابن الأعرابي قال مخلدون مقرطون بالخلدة وجمعها خلد وهي القرطة وروى عمرو عن أبيه خلد جاريته إذا حلاها بالخلد وهي القرطة وخلد إذا أسن ولم يشب وكذلك قال سعيد بن جبير مقرطون واحتج هؤلاء بحجتين إحداهما أن الخلود عام لكل من دخل الجنة فلا بد أن تكون الولدان موصوفين بتخليد مختص بهم وذلك هو القرطة الحجة الثانية قول الشاعر
ومخلدات باللجين كأنما % أعجازهن رواكد الكثبان


كتاب حادي الأرواح، الجزء 1، صفحة [/b]147


لقد جعل الاسلام من الولدان عبارة عن متع جنسية و خاصة هم أولاد للمشركين .. ولم يخلقوا في الجنة أبدا بل هم أولاد المشركين .. وربما الملاحدة .. كما يقولونها ..

فلا أدري كيف ما زال المسلمون على دينهم ؟؟!!


إنه الجهل يا زورو  Rose






ماركتينغ بدائي وتسويق دنيوي لبضاعة من المفروض أنه لامثيل لها في الدنيا

سجل

الإسلام يشبه عصابات المافيا..الداخل إليه مفقود والخارج منه مقتول
zoro22
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 4,520


زورو ...... أول سيف في الإلحاد ..


WWW الجوائز
« رد #4 في: 22/12/2009, 19:12:34 »

ماركتينغ بدائي وتسويق دنيوي لبضاعة من المفروض أنه لامثيل لها في الدنيا



خدينا بحلمك .. ضحكة 1

عبارتك غير مفهومة صراحة .. اعذريني أشعر بصداع .. ممكن توضيح  kisses
سجل

        أين أجد من يفوقني جــحــودا لأستمتع بتعــــاليـــــمه ..
 لا تقرؤوا القرآن على قبري فإني أريد أن أموت وثنيـــــــــــا شريفـــــــــا
          لتزدادوا كفرا زورونا على 
 http://www.youtube.com/user/el7adTv
rose
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 229


الرجال اربعه منهم:رجل لا يدرى ولا يدرى انه لا يدرى


الجوائز
« رد #5 في: 22/12/2009, 19:48:53 »

عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: "ما مِنْ أحدٍ من أهل الجنّة إلا يسعى عليه ألف غلام كلَّ غلامٍ على عملٍ ليس عليه صاحبه" ( أورده القرطبي في تفسير الطور 24:52).

و لا أدري لماذا الالف عمل ...؟ و مالذي يريده هذا المسلم المتنعم في الجنة ... ؟؟

فهو سيكون طوال الوقت مخمورا .. ناكحا للنساء .. و راعيا بين الحشائش آكلا ....

فَعَن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أدنى أهل الجنّة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألفٌ كلهم لَبيِّكَ لبيِّكْ" (رواه القرطبي في تفسيره)

أوووف !!  blue_face

قوله تعالى : ويطوف عليهم غلمان لهم أي بالفواكه والتحف والطعام والشراب ; ودليله : يطاف عليهم بصحاف من ذهب ، يطاف عليهم بكأس من معين . ثم قيل : هم الأطفال من أولادهم الذين سبقوهم ، فأقر الله تعالى بهم أعينهم . وقيل : إنهم من أخدمهم الله تعالى إياهم من أولاد غيرهم . وقيل : هم غلمان خلقوا في الجنة . قال الكلبي   : لا  [ ص: 65 ] يكبرون أبدا كأنهم في الحسن والبياض لؤلؤ مكنون في الصدف ، والمكنون المصون . وقوله تعالى : يطوف عليهم ولدان مخلدون  . قيل : هم أولاد المشركين وهم خدم أهل الجنة . وليس في الجنة نصب ولا حاجة إلى خدمة ، ولكنه أخبر بأنهم على نهاية النعيم . وعن عائشة  رضي الله عنها : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألف كلهم لبيك لبيك  . وعن عبد الله بن عمر  قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما من أحد من أهل الجنة إلا يسعى عليه ألف غلام كل غلام على عمل ليس عليه صاحبه . وعن الحسن  أنهم قالوا : يا رسول الله إذا كان الخادم كاللؤلؤ فكيف يكون المخدوم ؟ فقال : ما بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب  . قال الكسائي   : كننت الشيء سترته وصنته من الشمس ، وأكننته في نفسي أسررته . وقال أبو زيد   : كننته وأكننته بمعنى في الكن وفي النفس جميعا ; تقول : كننت العلم وأكننته فهو مكنون ومكن . وكننت الجارية وأكننتها فهي مكنونة ومكنة .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=52&ayano=24

ماذا يقصد القرآن بقوله "ولدان مخلدون"

1) في (سورة الواقعة 17ـ 22) " يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ.
(2) يقول ابن كثير في تفسيره) " أَيْ مُخَلَّدُونَ عَلَى صِفَة وَاحِدَة لَا يَكْبُرُونَ عَنْهَا وَلَا يَشِيبُونَ وَلَا يَتَغَيَّرُونَ"
(3) وفي (سورة الإنسان 19) " وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا"
(4) ذكر ابن كثير قائلا: "مُخَلَّدُونَ . اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى : { مُخَلَّدُونَ } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ: أَنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ . وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عُنِيَ بِهِ أَنَّهُمْ مُقَرَّطُونَ [لابسين أقراط في آذانهم]. وَقِيلَ : عُنِيَ بِهِ أَنَّهُمْ دَائِم شَبَابهمْ , لَا يَتَغَيَّرُونَ عَنْ تِلْكَ السِّنّ.

(5)  وقال الإستاذ محمد جلال كشك في كتابه (خواطر مسلم في المسألة الجنسية ص 214) "أن الغلمان في الجنة هم للإستمتاع الجنسي"
(6) وقد ربط الإستاذ محمد جلال كشك بين اللذة بالحور (اللؤلؤ المكنون) وبين اللذة بالولدان (اللؤلؤ المنثور) فكلاهما من طبيعة واحدة وهي اللؤلؤ، وللإستخدام الواحد وهو المتعة الجنسية.
(7) وقد علق الأستاذ إبراهيم محمود على موضوع الغلمان في كتابه (جغرافية الملذات أو الجنس في الجنة ص 384 ـ 386) قائلا: "إن الشيخ محمد جلال كشك رجل فقه [أصولي] أزهري معروف، وقد أكد على هذا الجانب جانب الملذات الجنسية التي تُنال من الاتصال بالولدان المخلدين قائلا: "إن الذي كبح شهوته وصان عفته، ألا يستحق الجزاء ؟ وما الجزاء إلا أن ينال في الجنة ما اشتهى على الأرض وأفضل ..
فكما أن الحور العين جزاء من اشتهى من الزنا ولم يقربه من خشية الله،
فكذلك الغلمان جزاء من اشتهى [مضاجعة الولدان] وعف.
(flowers ويعلق الأستاذ إبراهيم محمود قائلا: "إن قول الشيخ محمد جلال كشك يتفق مع قول ابن قيم الجوزية الذي كتب في (كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ص 166) قائلا: "فمن ترك اللذة المحرمة لله استوفاها يوم القيامة أكمل ما تكون"
(9) وأكمل الأستاذ إبراهيم محمود تعليقه قائلا: "أو ليست لذة الإتيان من الدبر [الخلف] بشكل عام والاتصال بالولدان أو الغلمان من هذه الملذات التي لم يسمها ابن قيم الجوزية صراحة ولكنه أشار إليها"

غلمان مخلدون:

مُخَلَّدٌ، ةٌ - [خ ل د]. (مفع. مِنْ خَلَّدَ). 1."أَثَرٌ مُخَلَّدٌ" : دَائِمٌ، أَبَدِيٌّ. "عَمَلٌ فِكْرِيٌّ مُخَلَّدٌ". 2."فَتَاةٌ مُخَلَّدَةٌ" : مُحَلاَّةٌ بِسِوَارٍ أَوْ قُرْطٍ. يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (قرآن).

وقال آخرون مخلدون مقرطون مسورون أي في آذانهم القرطة وفي أيديهم الأساور وهذا اختيار ابن الأعرابي قال مخلدون مقرطون بالخلدة وجمعها خلد وهي القرطة وروى عمرو عن أبيه خلد جاريته إذا حلاها بالخلد وهي القرطة وخلد إذا أسن ولم يشب وكذلك قال سعيد بن جبير مقرطون واحتج هؤلاء بحجتين إحداهما أن الخلود عام لكل من دخل الجنة فلا بد أن تكون الولدان موصوفين بتخليد مختص بهم وذلك هو القرطة الحجة الثانية قول الشاعر
ومخلدات باللجين كأنما % أعجازهن رواكد الكثبان


كتاب حادي الأرواح، الجزء 1، صفحة [/b]147


لقد جعل الاسلام من الولدان عبارة عن متع جنسية و خاصة هم أولاد للمشركين .. ولم يخلقوا في الجنة أبدا بل هم أولاد المشركين .. وربما الملاحدة .. كما يقولونها ..

فلا أدري كيف ما زال المسلمون على دينهم ؟؟!!


إنه الجهل يا زورو  Rose



كل يوم تسطع علينا شمس جديده وانا اتاكد من صحة المثل القائل "كلٌ يرى بعين طبعه"
سجل

الخطا يدل على المسير والبعر يدل على البعير
الله أعلى وأجل
لاديني ليبي
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 141


WWW الجوائز
« رد #6 في: 22/12/2009, 20:19:19 »

على المسلم أن يقرر:
إما أنه هو ذاته من سيدخل إلى الجنة وبالتالي فإن جميع المتع التي فيها هي حسية سوف يُمل منها مهما تنوعت لطول الخلود

وإما أنه سوف يتم تحويره بحيث لا يمل ولا يكل من الجنس والشراب وبالتالي يتحول إلى شخص ممسوخ وآلة شهوانية مستمرة.. والمسلم المطيع الذي كان في الدنيا قد تلاشى بعد أن نال مقلب معتبر
سجل

أم هريرة
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 2,361


أنا من ضيع في الأوهام عمره


الجوائز
« رد #7 في: 22/12/2009, 20:42:53 »

خدينا بحلمك .. ضحكة 1

عبارتك غير مفهومة صراحة .. اعذريني أشعر بصداع .. ممكن توضيح  kisses

الماركوتينغ كلمة فرنسية تعني التسويق وقصدت أن رسول الإسلام روج لبضاعته التي هي الإسلام بوسائل ساذجة فماهو موجود في جنته المزعومة موجود أيضا في الدنيا

 وسلامتك من الصداع kisses
سجل

الإسلام يشبه عصابات المافيا..الداخل إليه مفقود والخارج منه مقتول
intex5
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 350



الجوائز
« رد #8 في: 23/12/2009, 00:14:51 »

الجنة المزعومة (علب الليل) و حور العين من أكبر الاسباب التي تشجع على الارهاب .  
سجل

dia
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 923


لم أكن أعلم أنني كنت أستطيع


الجوائز
« رد #9 في: 23/12/2009, 01:55:05 »

سعاااااااااااااااااااار  جنسي غضب 1
سجل

الصلاة لله، هي امل خادع  مؤداه ان الكلمات  تغير الطبيعة
ابو مصعب
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 146


الجوائز
« رد #10 في: 23/12/2009, 09:42:22 »

السادة الأفاضل
حديثي سيكون   حول قضيتيين
1- أن الجنة هي من أمور الأخرة  وهي من الغيب الذي لا يدرك ، وما ذكر عن لذاتها مثل ومجرد مثل لا يأخذ بحرفيته لسبب الذي ذكرنا أنها عالم آخر كقوله
مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار، 
              أو قوله مَثَل الجنة التي وُعِد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمرٍ لذة للشاربين وأنهار من عسل مُصفى
فهذا مثل مضروب
وعليه يحمل جميع وصف الجنة في القرآن  أي مثل وليس حقيقة
ومقصود المثل التشبيه والتقريب 
لما لم يمكن إدراك الجنة لأنها من شئون الأخرة  فقد ضرب المثل لتقريب الفهم
وهذا المثل يوضح الأمر
الولدان المخلدون  هو مثل ومن المعلوم أن الخدمة من الغلام المطيع الوسيم أقرب لنفس وأروح في العمق فلو كان أبنك وسيما مطيعا كان له في النفس تأثير عالي ومدعاة للراحة والرضا
ولذلك ضربه القرآن مثلا على الراحة الأخروية مع الجزم الأكيد بالاختلاف الشديد بين الأمرين
وذلك لأن الأخرة لا يصلح لها ما يصلح للدنيا
فهل عقل القول


2-  توسع القصاص بعد ذلك وشرقوا وغربوا بالأحاديث المكذوبة والأقوال الممجوجة  والتفسيرات الغريبة
وأنت تعلم  أن الداعي لذلك قويا والمانع مبعد  فلذلك توسع الأمر وعلى واشتد حتى صار مختلطا والفرز يسير
والنفوس الشهوانية تحب ذلك وتأنس به أم النفوس العلوية الفوقية فتزور عنه وتعلم انه مثل مضروبا للتقريب
                                                                                                                          تحياتي للجميع
سجل
zoro22
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 4,520


زورو ...... أول سيف في الإلحاد ..


WWW الجوائز
« رد #11 في: 23/12/2009, 10:13:39 »

السادة الأفاضل
حديثي سيكون   حول قضيتيين
1- أن الجنة هي من أمور الأخرة  وهي من الغيب الذي لا يدرك ، وما ذكر عن لذاتها مثل ومجرد مثل لا يأخذ بحرفيته لسبب الذي ذكرنا أنها عالم آخر كقوله
مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار، 
              أو قوله مَثَل الجنة التي وُعِد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمرٍ لذة للشاربين وأنهار من عسل مُصفى
فهذا مثل مضروب
وعليه يحمل جميع وصف الجنة في القرآن  أي مثل وليس حقيقة
ومقصود المثل التشبيه والتقريب 
لما لم يمكن إدراك الجنة لأنها من شئون الأخرة  فقد ضرب المثل لتقريب الفهم
وهذا المثل يوضح الأمر
الولدان المخلدون  هو مثل ومن المعلوم أن الخدمة من الغلام المطيع الوسيم أقرب لنفس وأروح في العمق فلو كان أبنك وسيما مطيعا كان له في النفس تأثير عالي ومدعاة للراحة والرضا
ولذلك ضربه القرآن مثلا على الراحة الأخروية مع الجزم الأكيد بالاختلاف الشديد بين الأمرين
وذلك لأن الأخرة لا يصلح لها ما يصلح للدنيا
فهل عقل القول


2-  توسع القصاص بعد ذلك وشرقوا وغربوا بالأحاديث المكذوبة والأقوال الممجوجة  والتفسيرات الغريبة
وأنت تعلم  أن الداعي لذلك قويا والمانع مبعد  فلذلك توسع الأمر وعلى واشتد حتى صار مختلطا والفرز يسير
والنفوس الشهوانية تحب ذلك وتأنس به أم النفوس العلوية الفوقية فتزور عنه وتعلم انه مثل مضروبا للتقريب
                                                                                                                          تحياتي للجميع


كلام انشائي
سجل

        أين أجد من يفوقني جــحــودا لأستمتع بتعــــاليـــــمه ..
 لا تقرؤوا القرآن على قبري فإني أريد أن أموت وثنيـــــــــــا شريفـــــــــا
          لتزدادوا كفرا زورونا على 
 http://www.youtube.com/user/el7adTv
Yousif
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,306


الحياة ومضة ..لكنها كافيه


الجوائز
« رد #12 في: 23/12/2009, 13:35:49 »

من المؤكد ان في زمن محمد كان هناك بعض الصحابة يشتهون نكاح الغلمان " وربما محمد واحد منهم "
لذلك وعدهم محمد بغلمان في الجنه على غرار الخمر والنساء واللبن ( لذة الاعراب هي هذه الاشياء الثلاث )
كما ان استخدام اطفال المشركين واليهود والنصارى لامتاع الرغبة الجنسية للمسلمين يعتبر عمل شائن وعدالة سماوية فارغة فما ذنب هؤلاء الاطفال انهم ولدوا غير مسلمين !
ان الله هنا يغالط نفسه فمن جهه يقول ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ) ومن جهه يرغم الاطفال الغير مسلمين على تلبية رغبات اتباع محمد !!
لذلك اقول للـ لله :
( اذا الاطفال سئلت باي ذنبت نُكِحت ) !
سجل

كلما ارتفعت مأذنهم .. خفتت اصوات الجياع

مـدونـتـي
كاتسوموتو
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 338



الجوائز
« رد #13 في: 23/12/2009, 17:20:55 »

عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: "ما مِنْ أحدٍ من أهل الجنّة إلا يسعى عليه ألف غلام كلَّ غلامٍ على عملٍ ليس عليه صاحبه" ( أورده القرطبي في تفسير الطور 24:52).

و لا أدري لماذا الالف عمل ...؟ و مالذي يريده هذا المسلم المتنعم في الجنة ... ؟؟

فهو سيكون طوال الوقت مخمورا .. ناكحا للنساء .. و راعيا بين الحشائش آكلا ....

فَعَن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أدنى أهل الجنّة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألفٌ كلهم لَبيِّكَ لبيِّكْ" (رواه القرطبي في تفسيره)

أوووف !!  blue_face

قوله تعالى : ويطوف عليهم غلمان لهم أي بالفواكه والتحف والطعام والشراب ; ودليله : يطاف عليهم بصحاف من ذهب ، يطاف عليهم بكأس من معين . ثم قيل : هم الأطفال من أولادهم الذين سبقوهم ، فأقر الله تعالى بهم أعينهم . وقيل : إنهم من أخدمهم الله تعالى إياهم من أولاد غيرهم . وقيل : هم غلمان خلقوا في الجنة . قال الكلبي   : لا  [ ص: 65 ] يكبرون أبدا كأنهم في الحسن والبياض لؤلؤ مكنون في الصدف ، والمكنون المصون . وقوله تعالى : يطوف عليهم ولدان مخلدون  . قيل : هم أولاد المشركين وهم خدم أهل الجنة . وليس في الجنة نصب ولا حاجة إلى خدمة ، ولكنه أخبر بأنهم على نهاية النعيم . وعن عائشة  رضي الله عنها : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألف كلهم لبيك لبيك  . وعن عبد الله بن عمر  قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما من أحد من أهل الجنة إلا يسعى عليه ألف غلام كل غلام على عمل ليس عليه صاحبه . وعن الحسن  أنهم قالوا : يا رسول الله إذا كان الخادم كاللؤلؤ فكيف يكون المخدوم ؟ فقال : ما بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب  . قال الكسائي   : كننت الشيء سترته وصنته من الشمس ، وأكننته في نفسي أسررته . وقال أبو زيد   : كننته وأكننته بمعنى في الكن وفي النفس جميعا ; تقول : كننت العلم وأكننته فهو مكنون ومكن . وكننت الجارية وأكننتها فهي مكنونة ومكنة .

http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=52&ayano=24

ماذا يقصد القرآن بقوله "ولدان مخلدون"

1) في (سورة الواقعة 17ـ 22) " يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ.
(2) يقول ابن كثير في تفسيره) " أَيْ مُخَلَّدُونَ عَلَى صِفَة وَاحِدَة لَا يَكْبُرُونَ عَنْهَا وَلَا يَشِيبُونَ وَلَا يَتَغَيَّرُونَ"
(3) وفي (سورة الإنسان 19) " وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا"
(4) ذكر ابن كثير قائلا: "مُخَلَّدُونَ . اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى : { مُخَلَّدُونَ } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ: أَنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ . وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عُنِيَ بِهِ أَنَّهُمْ مُقَرَّطُونَ [لابسين أقراط في آذانهم]. وَقِيلَ : عُنِيَ بِهِ أَنَّهُمْ دَائِم شَبَابهمْ , لَا يَتَغَيَّرُونَ عَنْ تِلْكَ السِّنّ.

لماذا ركزت يا عزيزي على الاقراط فقط؟؟ و باقي الاراء؟؟   و من قال ذلك؟؟ ابن كثير ذكر ذلك و لكن من القائل؟؟ thinking 2

(5)  وقال الإستاذ محمد جلال كشك في كتابه (خواطر مسلم في المسألة الجنسية ص 214) "أن الغلمان في الجنة هم للإستمتاع الجنسي"

كشك قال ذلك ...و مئات المشايخ الذين لم يقولوا بذلك؟؟ هل اصبح الحكم على الدين بما يقوله احد متبعيه؟؟

(6) وقد ربط الإستاذ محمد جلال كشك بين اللذة بالحور (اللؤلؤ المكنون) وبين اللذة بالولدان (اللؤلؤ المنثور) فكلاهما من طبيعة واحدة وهي اللؤلؤ، وللإستخدام الواحد وهو المتعة الجنسية.
(7) وقد علق الأستاذ إبراهيم محمود على موضوع الغلمان في كتابه (جغرافية الملذات أو الجنس في الجنة ص 384 ـ 386) قائلا: "إن الشيخ محمد جلال كشك رجل فقه [أصولي] أزهري معروف، وقد أكد على هذا الجانب جانب الملذات الجنسية التي تُنال من الاتصال بالولدان المخلدين قائلا: "إن الذي كبح شهوته وصان عفته، ألا يستحق الجزاء ؟ وما الجزاء إلا أن ينال في الجنة ما اشتهى على الأرض وأفضل ..
فكما أن الحور العين جزاء من اشتهى من الزنا ولم يقربه من خشية الله،
فكذلك الغلمان جزاء من اشتهى [مضاجعة الولدان] وعف.

الجنة مجرد فكرة خيالية فهل يحاسب الانسان لمجرد تفكيره بمضاجعة الغلمان ام اذا فعل ذلك؟؟ thinking

(flowers ويعلق الأستاذ إبراهيم محمود قائلا: "إن قول الشيخ محمد جلال كشك يتفق مع قول ابن قيم الجوزية الذي كتب في (كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ص 166) قائلا: "فمن ترك اللذة المحرمة لله استوفاها يوم القيامة أكمل ما تكون"
(9) وأكمل الأستاذ إبراهيم محمود تعليقه قائلا: "أو ليست لذة الإتيان من الدبر [الخلف] بشكل عام والاتصال بالولدان أو الغلمان من هذه الملذات التي لم يسمها ابن قيم الجوزية صراحة ولكنه أشار إليها"

غلمان مخلدون:

مُخَلَّدٌ، ةٌ - [خ ل د]. (مفع. مِنْ خَلَّدَ). 1."أَثَرٌ مُخَلَّدٌ" : دَائِمٌ، أَبَدِيٌّ. "عَمَلٌ فِكْرِيٌّ مُخَلَّدٌ". 2."فَتَاةٌ مُخَلَّدَةٌ" : مُحَلاَّةٌ بِسِوَارٍ أَوْ قُرْطٍ. يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (قرآن).

وقال آخرون مخلدون مقرطون مسورون أي في آذانهم القرطة وفي أيديهم الأساور وهذا اختيار ابن الأعرابي قال مخلدون مقرطون بالخلدة وجمعها خلد وهي القرطة وروى عمرو عن أبيه خلد جاريته إذا حلاها بالخلد وهي القرطة وخلد إذا أسن ولم يشب وكذلك قال سعيد بن جبير مقرطون واحتج هؤلاء بحجتين إحداهما أن الخلود عام لكل من دخل الجنة فلا بد أن تكون الولدان موصوفين بتخليد مختص بهم وذلك هو القرطة الحجة الثانية قول الشاعر
ومخلدات باللجين كأنما % أعجازهن رواكد الكثبان


كتاب حادي الأرواح، الجزء 1، صفحة [/b]147


لقد جعل الاسلام من الولدان عبارة عن متع جنسية و خاصة هم أولاد للمشركين .. ولم يخلقوا في الجنة أبدا بل هم أولاد المشركين .. وربما الملاحدة .. كما يقولونها ..

فلا أدري كيف ما زال المسلمون على دينهم ؟؟!!


إنه الجهل يا زورو  Rose





سجل

ديني هو ان اعبد الناس و احترم الاله
ابو مصعب
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 146


الجوائز
« رد #14 في: 24/12/2009, 07:02:13 »

أعتقد أن الحجة ملزمة جدا
1- القرآن نص صراحة على أن النعيم الموصوف هو مثل
2- وقع الاتفاق على أن شأن الأخرة  غير شأن الدنيا والاختلاف جوهري  مثل قول ابن عباس : (ليس في الجنة شيء يشبه ما في الدنيا إلا الأسماء)
أريد جوابا على هاتين
وليس الكلام إنشائيا 
نحن نتكلم بعقل ومنطق من النص وليس للقصاص والكذبة أي مكان هنا




                                                                                                                تحياتي للجميع
سجل
ارتباطات:
صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي  |  موضوع: الحور العين والولدان المخلدون « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


Arab Atheists Network [email protected]
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها
تأسس الموقع في 26/3/2006
تم إنشاء الصفحة في 0.22 ثانية مستخدما 30 استفسار.