عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: "
ما مِنْ أحدٍ من أهل الجنّة إلا يسعى عليه ألف غلام كلَّ غلامٍ على عملٍ ليس عليه صاحبه" ( أورده القرطبي في تفسير الطور 24:52).
و لا أدري لماذا الالف عمل ...؟ و مالذي يريده هذا المسلم المتنعم في الجنة ... ؟؟
فهو سيكون طوال الوقت مخمورا .. ناكحا للنساء .. و راعيا بين الحشائش آكلا ....
فَعَن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "
إنَّ أدنى أهل الجنّة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألفٌ كلهم لَبيِّكَ لبيِّكْ" (رواه القرطبي في تفسيره)
أوووف !!

قوله تعالى :
ويطوف عليهم غلمان لهم أي بالفواكه والتحف والطعام والشراب ; ودليله : يطاف عليهم بصحاف من ذهب ، يطاف عليهم بكأس من معين . ثم قيل : هم الأطفال من أولادهم الذين سبقوهم ، فأقر الله تعالى بهم أعينهم . وقيل : إنهم من أخدمهم الله تعالى إياهم من أولاد غيرهم . وقيل : هم غلمان خلقوا في الجنة . قال الكلبي :
لا [ ص: 65 ] يكبرون أبدا كأنهم في الحسن والبياض لؤلؤ مكنون في الصدف ، والمكنون المصون . وقوله تعالى : يطوف عليهم ولدان مخلدون . قيل :
هم أولاد المشركين وهم خدم أهل الجنة . وليس في الجنة
نصب ولا حاجة إلى خدمة ، ولكنه أخبر بأنهم على نهاية النعيم .
وعن عائشة رضي الله عنها : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألف كلهم لبيك لبيك . وعن عبد الله بن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما من أحد من أهل الجنة إلا يسعى عليه ألف غلام كل غلام على عمل ليس عليه صاحبه . وعن الحسن أنهم قالوا : يا رسول الله إذا كان الخادم كاللؤلؤ فكيف يكون المخدوم ؟ فقال : ما بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب . قال الكسائي : كننت الشيء سترته وصنته من الشمس ، وأكننته في نفسي أسررته . وقال أبو زيد : كننته وأكننته بمعنى في الكن وفي النفس جميعا ; تقول : كننت العلم وأكننته فهو مكنون ومكن . وكننت الجارية وأكننتها فهي مكنونة ومكنة .
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=52&ayano=24ماذا يقصد القرآن بقوله "
ولدان مخلدون"
1) في (سورة الواقعة 17ـ 22) "
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ.(2) يقول ابن كثير في تفسيره) "
أَيْ مُخَلَّدُونَ عَلَى صِفَة وَاحِدَة لَا يَكْبُرُونَ عَنْهَا وَلَا يَشِيبُونَ وَلَا يَتَغَيَّرُونَ"(3) وفي (سورة الإنسان 19) "
وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا"
(4) ذكر ابن كثير قائلا:
"مُخَلَّدُونَ . اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى : { مُخَلَّدُونَ } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ: أَنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ . وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عُنِيَ بِهِ أَنَّهُمْ مُقَرَّطُونَ [لابسين أقراط في آذانهم]. وَقِيلَ : عُنِيَ بِهِ أَنَّهُمْ دَائِم شَبَابهمْ , لَا يَتَغَيَّرُونَ عَنْ تِلْكَ السِّنّ.(5) وقال الإستاذ محمد جلال كشك في كتابه (
خواطر مسلم في المسألة الجنسية ص 214) "
أن الغلمان في الجنة هم للإستمتاع الجنسي"
(6) وقد ربط الإستاذ محمد جلال كشك بين اللذة بالحور (
اللؤلؤ المكنون) وبين اللذة بالولدان (
اللؤلؤ المنثور) فكلاهما من طبيعة واحدة وهي اللؤلؤ، وللإستخدام الواحد وهو المتعة الجنسية.
(7) وقد علق الأستاذ إبراهيم محمود على موضوع الغلمان في كتابه (
جغرافية الملذات أو الجنس في الجنة ص 384 ـ 386) قائلا: "
إن الشيخ محمد جلال كشك رجل فقه [أصولي] أزهري معروف، وقد أكد على هذا الجانب جانب الملذات الجنسية التي تُنال من الاتصال بالولدان المخلدين قائلا: "
إن الذي كبح شهوته وصان عفته، ألا يستحق الجزاء ؟ وما الجزاء إلا أن ينال في الجنة ما اشتهى على الأرض وأفضل ..
1ـ
فكما أن الحور العين جزاء من اشتهى من الزنا ولم يقربه من خشية الله،2ـ
فكذلك الغلمان جزاء من اشتهى [مضاجعة الولدان] وعف.
(flowers ويعلق الأستاذ إبراهيم محمود قائلا: "
إن قول الشيخ محمد جلال كشك يتفق مع قول ابن قيم الجوزية الذي كتب في (كتابه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ص 166) قائلا: "
فمن ترك اللذة المحرمة لله استوفاها يوم القيامة أكمل ما تكون"(9) وأكمل الأستاذ إبراهيم محمود تعليقه قائلا: "
أو ليست لذة الإتيان من الدبر [الخلف] بشكل عام والاتصال بالولدان أو الغلمان من هذه الملذات التي لم يسمها ابن قيم الجوزية صراحة ولكنه أشار إليها"
غلمان مخلدون:مُخَلَّدٌ، ةٌ - [خ ل د]. (مفع. مِنْ خَلَّدَ). 1."أَثَرٌ مُخَلَّدٌ" : دَائِمٌ، أَبَدِيٌّ. "عَمَلٌ فِكْرِيٌّ مُخَلَّدٌ". 2."فَتَاةٌ مُخَلَّدَةٌ" : مُحَلاَّةٌ بِسِوَارٍ أَوْ قُرْطٍ. يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (قرآن).
وقال آخرون مخلدون مقرطون مسورون أي في آذانهم القرطة وفي أيديهم الأساور وهذا اختيار ابن الأعرابي قال مخلدون مقرطون بالخلدة وجمعها خلد وهي القرطة وروى عمرو عن أبيه خلد جاريته إذا حلاها بالخلد وهي القرطة وخلد إذا أسن ولم يشب وكذلك قال سعيد بن جبير مقرطون واحتج هؤلاء بحجتين إحداهما أن الخلود عام لكل من دخل الجنة فلا بد أن تكون الولدان موصوفين بتخليد مختص بهم وذلك هو القرطة الحجة الثانية قول الشاعر
ومخلدات باللجين كأنما % أعجازهن رواكد الكثبانكتاب حادي الأرواح، الجزء 1، صفحة [/b]147
لقد جعل الاسلام من الولدان عبارة عن متع جنسية و خاصة هم أولاد للمشركين .. ولم يخلقوا في الجنة أبدا بل هم أولاد المشركين .. وربما الملاحدة .. كما يقولونها ..
فلا أدري كيف ما زال المسلمون على دينهم ؟؟!!إنه الجهل يا زورو
