اتعجب عندما ارى هكذا صور
رمي حجارة
مصيادة ترمى من ابو المصيادة على جندي مجهز بالعتاد
اخر يرتدي دريس رياضة وفانيلة بيضاء يحرق شيئا ما في الشارع
كل هذا يحدث في بلد محتل ودون خوف من قوات الاحتلال كما يسمونها
هل يوجد ديمقراطية اكثر من هذه
والمحتلون اقصى مايقومون به هو الامساك بالمخالف وربط يديه ورميه في السجن لا احد يعلم كم ستطول مدة بقاءه
المعارضون الفلسطينيون يعلمون ذلك جيدا , يفهمون نتيجة هذه الاعمال وان وراءها السجن لامحال , لكنني لا افهم لماذا يقومون بما يعرفون نتائجه السلبية مسبقا
هل يرغبون بالسجن على اعتبار اكل وشرب ببلاش يللة نطلع فد يوم خوما رح نبقى جوة , هل هكذا يفكرون؟!! لا اعتقد
هل تراهم يرغبون بالهرب الى السجن ممن يوجههم الى هذه الافعال حيث قد يعاقبهم اذا لم يقتلوا احدا من جنود الاحتلال ؟!!
انها الحيرة ,,لماذا يتصرفون هكذا وهم عالمين بانهم لن يجنوا سوى الهزيمة والمرمطة في السجون او القتل في اسوء الاحوال
لماذا ؟
لماذا هنا السؤال ومن لم يعش معاناة الاحتلال ومعنى الاحتلال ويناقش قضيةالاحتلال من خلف شاشة الكي بورد ليستهزا بنضال شعب مقهور فلاغرابة عليها ان يسأل هذه الاسئلة الغريبه
هل يصدق العقل ان هؤلاء الشباب يحبون السجن او يجبرهم احد على دفع ثمن
من يوضع في زاوية انه لن يخسر سوى القيود والخيام والضياع يدفع لهذا الفعل
هؤلاء شباب في عز هم كان عليهم ان يقضوا ايامهم في اللهو والتعلم والمتعة لكنهم اختاروا المواجهة
اختاروا المواجهة يا غاردينيا لان الاحتلال حول حياتهم الى جحيم
اختاروا المواجهةلان الاحتلال وضع حولهم معصم اسمه سور الفصل العنصري
اختار المواجهة لانهلا يستطيع غدا ان يبني له بيت في القدسالااذا دفع 40الف دولار ترخيص للبيت فقط
اختار المواجهة لانه يتعرض للتفتيش في القدس كل عشرة امتار من جندي اثيوبي
اختار المواجهة لانه بلا كرامة
بلا دولة
بلا انسانية مثل اي شعب في العالم
اختاروا وهو الاهم ان لا يكونوا اذلاء
من لم يدرك هذه المعاني لايمكن ان يفهملماذا هؤلاء الشبان يعرضون حياتهم للخطر
منطق الامور ان تسألي لماذا يفعلون هذا
وتتحدثين عن منطق الديمقراطية الاسرايليه
يا حلاوة ديمقراطية اسرائيل التي تقتل يوميا
اتدركين لماذا لان هناك اعلاما مكثفا
ولا تدرين ماذايحصل وراء الاعلام
نفس هذا الاحتلال من قتل الآلاف في غزة الم تشادي الصور
وعجبي
وفعلا مهزلة