الزميل فطري
أهكذا يكون الحوار !!!
بل قرأته و لكن اختلطت علي الأمور لأن الوشاح الصلب مصنف مع القشرة و الوشاح في نفس الوقت, إلا أن هذا لا يعفيك من بعض اللبس من جهتكم دام فضلكم
وهل هناك طبقه اسمها الوشاح الصلب ؟
لعلك تقصد الوشاح العلوي ..وهو في بعض المناطق الضعيفه قد يتغلل ليصل ( بتركيبه الاصلي ) الى الاعلى ...ولكن هل هذه مدعاه لان نعتبره هو والقشره طبقه واحده !!
غريب فعلا !! الم تنظر الى الرسمه ابدا !! الم تنظر الى الموقع وكيف صنف الطبقات الى 7 !!
هللا عددت الالوان في الصوره !! الا تمثل الالوان عدد الطبقات !!! ؟؟
و في المرجع الذي ذكرته لك يتحدث عن طبقة مختلفة تماما عن كل ما ذكرت تقع بين الوشاح الداخلي و اللب الخارجي و هي الD'' layer فيصبح عدد الطبقات 8
و لاحظ أن المرجع الذي ذكرته أورد D'' layer و أهمل أحد طبقات الوشاح العلوية
بل لم يهمل شيئا !!
طبقات الوشاح او ال Mantel مذكوره جميعا :
D" layer: depth of 2,700-2,890 kilometre
Lower mantle: depth of 650-2,890 kilometres
Transition region: depth of 400-650 kilometres
Upper mantle: depth of 10-400 kilometres
فيصبح المجموع 7 :
قشره ( بنوعيها القاري والمحيطي)
الوشاح العلوي
المنطقه المتدرجه
الوشاح السفلي
طبقه ال d
النواه الخارجيه السائله
النواه الداخليه الصلبه
قارن هذا العدد بعدد الالوان في الرسمه !!!
الزميل حيران
ان كان ما اثر عن حضاره الهند صحيحا ويتكلم عن سبع اراضي للارض فلا استبعد ان يكون ذلك قد وصل لهم من كاثر من اثار الوحي التي كانت هناك في تلك المنطقه انذاك !! رغم التحريف والتبديل الذي طرأ على الرسائل السابقه
ومن تحتها سبع أراضي
تعيش فيها الثعابين والحيوانات فاي حيوانات وثعابين تبقى على قيد الحياه في هذه الاعماق ..ان لم تنصهر تماما !!!
اما الاحاديث التي اوردتهافان المشكلة في هذا التفسير الخاطىء في ما ورد في كتب التراث من أقوال شبيهة منسوبة ظلماً وادعاءً باطلاً إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه الأقوال لا تصلح للاستدلال، لاضطرابها وتعارضها وضعف إسنادها، ولاصطدامها مع صريح القرآن الكريم وحقائق الواقع
وامثله على ذلك:
إن الأرضين سبع ، بين كل أرض والتي تليها مسيرة خمسمائة عام..الخ
فهذا رواه الحاكم وهو ضعيف السند ولايصح نسبه الى النبي عليه الصلاه والسلام
ومثال ذلك هذا الحديث :
وهو غير صحيح رواه الحاكم وابن حنبل والترمذي وغيرهم: ( هل تدرون بعد ما بين السماء والأرض؟ قلنا: لا. قال: إحدى أو اثنتان أو ثلاث وسبعون. قال: وما فوقها مثل ذلك حتى عد سبع سماوات، ثم فوق السماء السابعة البحر، أسفله من أعلاه مثل ما بين سماء إلى السماء، ثم فوقه ثمانية أو عال ما بين أظلافهن وركبهن مثل ما بين سماء إلى سماء.... الخ ) !!!!
وحديث متشابه آخر رواه للأسف، الترمذي عن الحسن عن إبراهيم!! برغم أنه حديث غريب وشاذ، يقول: ( فإن فوق ذلك سماءين، بينهما مسيرة 500 عام، حتى عد سبع سماوات، ما بين كل سماءين ما بين السماء والأرض، ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: فإن فوق ذلك العرش(5)، وبينه وبين السماء بعدما بين السماءين، ثم قال: هل تدرون ما الذي تحتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم... قال: فإنها الأرض، ثم قال: هل تدرون ما الذي بعد ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: فإن تحتها أرضاً أخرى بينهما مسيرة 500 سنة، حتى عد سبع أرضين، بين كل أرضين مسيرة خمس مئة سنة، ثم قال: والذي نفس محمد بيده لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله !!!
ورغم غرابة هذه الأحاديث فقد امتلأت بها كتب التفسير، للأسف الشديد، برغم قول بعضهم إنها أحاديث غريبة... فما الداعي من ذكر هذه الأقوال منسوبة إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى؟وحتى قول ابن عباس ان لم يكن له تواترا عن النبي ص ..فهو اجتهاد ابن عباس نفسه وهذا الاجتهاد ليس حجه على القران هو رأي قال به ابن عباس ولا يمكن نسبه للنبي ص !!
اعلم يا سيدي ان المفسر بشر وهو قد يورد في تفسير بعض الايات احاديث ولو كانت غريبه غير صحيحه ليفسر بها معنى الايه .. والذي قد لا يكون واضحا ان كان المفسر قد عاش قبل 800 عام مثلا فمن اين له العلم الذي يوصله للمعنى المرجو وراء الايه !!! القران كتاب لكل عصر والايات الكونيه التي فيه لم تأتي استنادا للعلم الذي كان في زمن نزول القران بل استنادا لعلم الله عز وجل والذي لا يتقيد بزمن ولا مكان !!!
وشكرا