أنا قد أتفهم ألا يتوصل أحدكم إلى دليل على وجود خالق ولذلك يلحد
بما انك تفهمت
فلم لا تلحد ايضا
ولكنني لا أتفهم أن يصير خائناً لأمته وعديم الشعور أيضاً
ما فعله حزب الله هو قمة الغباء والخيانة وعدم تحمل المسؤليه
طبعا هذا لا يعني رفضي للحرب ضد اسرائيل واخراج المحتل من بلادنا
ولكن ان اعلن الحرب علي عدو يفوقني قوة هو تصرف ارعن وغير مسئول ايضا
اولا يجب ان نسعي لضبط ميزان القوي ثم نتحدث عن الحرب بعد ذلك
ولا أتفهم هذا الهجوم على من رفع رأس العرب عالياً

تحياتي
كنت بالامس اجلس في الموقع الذي اعمل به والذي يتيح لي المجال في مطارده الافكار وكنت اطارد فكره توضيح موقف موحد من قضيه مايحدث في لبنان حتى لانترك مجالا لاتهامنا بالخيانه والعماله كما يحلو للكثير من المتدينين تسميه الملحدين وكأنما الوطنيه هي نتاج الدين وحكرا على من امن بالسلف الطالح -والذين سرعان ما ادانو حزب الله وحملوه المسؤوليه على مايجري - ،وأود هنا ان الخص موقفي الشخصي ببضعه نقاط واود ان يشارك الجميع باثراء الموضوع لوضعه كموقف في لحظه تاريخيه من تاريخ هذه الامه المظلومه .
1- اني أقف تماما مع حق أي شعب في العالم لرفع السلاح بوجه اي معتدي يغزو بلده ويعتدي عليه وعلى مواطنيه ولكني كنت دائما ارى ان اي حركه مقاومه يجب ان تتخلى عن مواقفها النظريه والمستمده لشرعيتها من فكر ديني حيث ان ذلك يؤدي الى اعاقه إنضمام قطاعات أخرى من نفس الشعب الى تلك الحركه ،ويبعد تلك الحركه عن ماده المقاومه وجوهرها الا وهو الشعب ويؤدي بعد ذلك الى المزيد من التشرذم والانعزاليه والى صراعات وتناحر داخلي ،وهذا بالضبط مايحصل في العراق حيث غلب الطابع السني -السلفي على حركه المقاومه مما أفقدها الكثير من هيبتها والتفاف الشعب حولها وفشلت الا بتحويل حرب العصابات التي تقودها ضد المحتل الامريكي الى حرب أهليه لاجدوى منها ، ولاانكر هنا الدور السيء الذي لعبته الاداره الامريكيه حيث استطاعت تحويل حرب المقاومه الى حرب طائفيه وبذلك ابعدت النار عن جنودها ونلاحظ فعلا انحسار عدد الجنود القتلى بين صفوف الامريكان وهذا اكبر دليل على نجاح هذا االتكتيك ، وقد استخدمت اسرائيل نفس التكتيك بمحاوله عرقله مسيره حماس وسلطتها وهذا ما ستنجح به لان اي ايدولوجيه مقاومه مبنيه على اساس وجهة نظر دينيه معينه لن تفلح الابالقضاء على نفسها وتشتيت جهودها ودماء ابناء الشعب.
على ان هذا لايمنعني من التأييد ولو المحدود لحزب الله وكل املي ان يتحول هذا الحزب الى حركه شعبيه علمانيه تستطيع ان تحرك الشارع اللبناني بإتجاه بناء دوله تقدميه علمانيه في لبنان والخلاص التام من الطائفيه البغيضه والتحزب الديني والذي ضمن لامريكا وغيرها مواقع متقدمه في هذا البلد الرائع ، وسأكون أول المقاتلين لتلقين من تقوده عقليه العنجهيه لمحاوله فرض سياسه الامر الواقع واستباحه دماء ابرياء شعبنا ولايسعني الا ان اتمنى النصر لكل حركه مقاومه في العالم .
2- يجب ان نعترف والى الابد ان هناك دوله اسمها اسرائيل في منطقتنا على ان تلتزم هذه الدوله بالانسحاب الى اي حدود يمكن التفاوض عليها وكذلك حل مشكله اللاجئين الفلسطينين حلا عادلا ومشرفا كما ان على اسرائيل ترك لعب لعبة الحقوق الالهيه في القدس لانها كما اثبت التاريخ والابحاث الاريكولوجيه الحديثه انها ليست سوى اسطوره و ليس هناك اي يهوه - او ايل - وليس هناك من يسوع أو محمد ،هذه الاساطير التي لم تجلب لنا سوى الخراب والدماء وعلينا اليوم وقبل فوات الاوان نزع هذه الافكار الاسطوريه وكل ما نجم وينجم عنه من إقتتال لا طائل من وراءه وان مطالبتنا كمسلمين بقبه الصخره تندرج تحت نفس قائمه الطلبات الاسطوريه المبنيه على وهم الدين ، ويمكن عندما ننزع نحن واسرائيل من رؤوسنا فكره الحق الالهي المزعوم ان نتوصل الى حل لمشكله هذه المدينه، ويمكن بعد ذلك ان ننطلق لبناء عالم جديد على أراضي هذه الدول والاوطان الممزقه وليثق حتى أخوه الايمان ان عصر منطقتنا لن يشرق مع وجود اي نظره دينيه تتحكم بعقول هذه الشعوب وان المستقبل يجب ان يعود ليبدأ حينذاك من منطقتنا لاننا نملك من الثروات البشريه التي تنتظر ان تنطلق من عقالها لقياده الحركه العلميه والتي كانت يوما ما من انتاج سومر واشور والفراعنه .
فلتتنصر دائما اراده الحريه والى امام .