أهلا,
. الرجاء
الدخول
أو
التسجيل
19/05/2013, 07:29:52
1,151,053
رسائل في
104,277
مواضيع بواسطة
16,649
أعضاء
آخر عضو:
HossamSelim
الوقت الحالي : 19/05/2013, 07:29:52
زمن الاتصال0 دقيقة.
المجد لشعوبٍ تكسر قيود الذّل والعبودية سعياً نحو الحرية ...
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
المنتدى
احدث المداخلات
ارتباطات
البحث
دخول
تسجيل
خدمات الموقع
الموسوعة
المدونات
الاذاعة
المقالات
روابط
القائمة الادارية
كلمة السر
الاتصال بنا
تعليمات
حالة الموقع
تويتر
فيسبوك
شريط الادوات
Youtube el7ad.tv
Facebook el7ad.tv
شبكة الملحدين العرب
|
علوم إنسانية و شؤون معاصرة
|
فلسفة و علم اجتماع
| موضوع:
فـــــــــــــــي التناقض.
« قبل
بعد »
صفحات:
[
1
]
التقييم الحالي:
الكاتب
موضوع: فـــــــــــــــي التناقض. (شوهد 731 مرات)
كاره النساء
عضو ماسي
غير متصل
الجنس:
رسائل: 1,431
فـــــــــــــــي التناقض.
«
في:
15/06/2012, 11:56:51 »
فـــــــــــــــي التناقض.
إن كل شيء موجود تربطه علاقات مع غيره من الموجودات و كذلك مع نفسه ، فتارة تكون هذه العلاقات علاقات محايثة و مرادفة و تارة علاقة تناقض و تارة علاقة تضاد ، و حديثنا في هذا الموضوع يمس في جانب منه مسألة الفرق بين التضاد و التناقض ، و لما كان لكل شيء علاقة مع كل شيء فإن احتمالية أن يناقض الشيء غيره و يناقض نفسه أيضا واردة ، فنشرع أولا و قبل كل شيء في إعطاء تعريف للتناقض ، و لأني متأكد من أن الكثيرين من القراء لا يحسبون الفرق بين التناقض و التضاد أمرا ذا أهمية فإني أجزم أن تعريف التناقض في مواضيع تناقشه هو أمر من الأهمية بمكان .
تكون القضيتان متناقضتان حينما تستلزم إحداهن كذب الأخرى ، فحين تكون بين يدينا قضيتان على شكل خبرين،الأول يقول * إن الشمس كروية * و الخبر الثاني يقول * إن الشمس مستطيل *فلا شك أن أحد الخبرين صحيح بينما الثاني خاطئ و هذا لأن الشمس لا يمكن أن تكون كروية و مستطيلة في آن واحد ، و هذا هو التناقض ببساطة ، أما أن تكون لدينا قضيتان متضادتان فهذا يعني أنه من الممكن أن تكونا كاذبتين أو خاطئتين معا بينما من المستحيل أن تكونا صحيحتين معا ، كمثل القائل * إن رئيس هولندا غبي * فتأتي قضية أخرى مضادة لها و فحواها * إن رئيس هولندا ذكي * فهنا لدينا قضيتان تضاد كل منهما الأخرى بحيث أن كل قضية تنفي الأخرى ، و الحق أنه ليس لهولندا رئيس غبي و لا ذكي بل هولندا مملكة تحكمها الملكة بياتريكس .
الآن و قد تجلى لنا الفرق البسيط و المهم بين التضاد و التناقض فإن الوقت حان لاستعراض بعض أشكال التناقض بين القضايا الموجودة تمهيدا لإلقائها على عاتق الإله . في القرن الخامس عشر أعاد كبرنيكوس إكتشاف مركزية الشمس بعد أن كان أسلافه اليونانيون قد أشاروا إلى الأمر ، فهز هذا الاكتشاف الأوساط الدينية و حركها لأن الاكتشاف يناقض ما وُجد في الإنجيل الذي ينص بصراحة على أن الأرض هي المركز ، ففي هذه الحالة نملك قضيتين متناقضتين لأن إحداهما تنفي الأخرى و لا يمكن أن تكون الشمس مركزا و لا تكون مركزا في آن واحد فالواجب علينا إذن اختيار قضية واحدة . و لأن العلم الحديث قد أثبت مركزية الشمس و دعمها بالأدلة فإننا نختار أن ننفي نظرية الإنجيل و نأخذ بنظرية كبرنيكوس لتوافقها مع كشوفات العلم الحديث ، و أنا أثق في أن القارئ يملك ما يكفي من الذكاء بحيث لا يحتاج إلى القيام بجولة في الفضاء للتأكد . أما و قد توضح معنى التناقض أكثر فيمكننا الآن أن نتساءل عما إذا كان الله يقع في التنقض بدوره ؟
إن رجال الأديان بمختلف أديانهم و أزمنتهم حاولوا التصدي لهذا الإشكال ، فتجشؤوا ردودا لا تقبلها الفطرة السليمة و السجية المستقيمة عند أي كان، إلا أننا نرى إقبالا عليها في الأوساط الدينية. حين بدأ الإشكال بالظهور في أروبا أحس رجال الدين بالخوف و رد أحدهم و كان اسمه بيتر دميان و هو أحد علماء الطريقة الكلمادوليزية على معضلة تناقض الله مع نفسه قائلا ( إن الله لا يخضع لقانون التناقض و إنه يستطيع أن لا يفعل ما فعل ) ، و هذا في الواقع رد لا يستحق حتى محاولة مناقشته لأنه استهزاء واضح بالعقول و مع ذالك فإن المسيحيين المتعطشين إلى أسباب تحبسهم في حظيرة الدين قد قبلوا بهذا الرد و رحبوا به ، و هذا رأي رفضه القديس توما الإكونيني لاحقا ، و الواقع أنه كما المسيحيون الذين يرون هذا الرد قويا متينا مدججا بالأدلة و الحجج كما المسلمون الذين يقتنعون بالناسخ و المنسوخ ، فحينما نقول لهم إن القرآن يقول بصراحة ( قلوب بها يعقلون ) يبدأون بإدارة الدفة و تمزيق اللغة العربية و تشويه معانيها حتى تناسب مبغاهم ، و لمن يعرف الأسطورة الإغريقية بروكست التي تروي أن أحدا كان يقف على قارعة الطريق و يمسك بضحاياه فيضعهم على سريره فإذا كانوا أطول من السرير بُتِر ما زاد و إذا كانوا أقصر مُدِّدُوا , فأظنه سيجد تشابها كبيرا بين حال بروكست و حال المسلمين الردشبهاتيين ( نسبة إلى رد الشبهة ) . و الحق أن هذه الردود قد تبدو مضحكة جدا للمسيحيين بقدر ما يبدو رد بيتر دميان مضحكا لنا و كما قال أحد المتدينين الصادقين مع نفسه ( أنا أومن لأن ما أومن به غير معقول ) ، و لو كان ما يؤمن به معقولا لاكتفى بفهمه و إدراكه ، و لكي لا لا أطيل فإني أسمح لنفسي بالمرور إلى الجزء الأهم و الأخير .
لو طلبنا من الله أن يخلق حجرا يبلغ من الثقل وزنا لا يستطيع معه أن يرفعه فإنه و بحكم قدرته المطلقة يستطيع خلق هذا الحجر ، و باعتبار خلقه لهذا الحجر فإننا سنطالبه برفع هذا الحجر لأنه مطلق القدرة ، فنصبح الآن أمام قضيتين متناقضتين بالمعنى الذي عرفنا به التناقض سابقا ، فإما أن يرفع الله ذاك الحجر أو لا يرفعه ، و القضية الأولى تنفي في حالة وقوعها القضية الثانية و العكس بالعكس ، فإذا رفع الله الحجر فإنه سيثبت أنه يستطيع حمل الحجر مهما بلغ وزنه و لكنه سيثبت أنه لا يستطيع أن يخلق حجرا لا يستطيع حمله و بالتالي ليس مطلق القدرة ، و إذا لم يستطع الله حمل ذالك الحجر فإنه سيثبت أنه يستطيع خلق حجر لا يستطيع حمله و لكنه سيثبت أيضا أنه لا يستطيع حمل الحجر و بالتالي ليس مطلق القدرة . هكذا نجد أنفسنا أمام معضلة حقيقية لا تفكها جملة ( إن قانون التناقض لا ينطبق على الله ) ، فالمشكلة الآن بافتراض وجود الله هي ماذا كان يعني الله بقوله إنه لقادر على كل شيء ؟
بعد هذا المثال البسيط نعرف أن التناقض أمر لا يقبل التمديد، و لا يحتمل معانيَ و تأويلات، بل المنطق بجموده و صلابته و خشونته يبدو صحراء قاحلة أمام مدعي النبوة، و لا يملكون إلا الاعتراف بهذا المنطق، و يضيفون [ إنه موجود في عقولنا ]، فرجال الدين لا ينكرون وجود التناقض من منظور العقل البشري، لاحظوا أننا قلنا من منظور العقل البشري، فهم يعتقدون أننا نحن الذين نصنع التناقض حينما تعجز عقولنا القاصرة عن إعطاء التفسير الحقيقي لظاهرة أو معضلة ما، و بالتالي فلجوء عقلنا إلى الاعتقاد بوجود التناقض نابع من قصور العقل الإنساني و ليس نابعا من وجود فعلي لذلك التناقض. و الحق أن هذه المناورة السخيفة لا يقبلها العقل، ذلك لأسباب كثيرة، أهمها الغاية من خلق هذا القصور في عقل الإنسان، فإذا كان الله خالقَ العقل فهل تعمد صنعَ هذا القصور الذي يؤدي إلى الإلحاد؟ و لم المطالبة بالإيمان بالله إذا كان قصور العقل مشروعا خطه اللهُ بيده، و هل نحن مجبرون على الإيمان بهذه الفكرة؟ فإذا كان العقل قاصرا حقا فما أدرانا أن هذه الفكرة ( فكرةَ أن العقل القاصر مشروع إلهي) هي نتيجة لقصور العقل، و بالتالي هي فكرة خاطئة، و بالتالي الحديث عن عدم إمكانية إقامة أية حقيقة مهما كانت بسيطة و بديهية.
"شكرا لك":
FreeMindedMan
« آخر تحرير: 15/06/2012, 11:58:55 بواسطة كاره النساء »
سجل
إن كلامي كالمرآة فإذا قرأهُ حمارٌ فلا تتوقع أن يرى وجه ملاك
تبا لكم!
ارتباطات:
صفحات:
[
1
]
شبكة الملحدين العرب
|
علوم إنسانية و شؤون معاصرة
|
فلسفة و علم اجتماع
| موضوع:
فـــــــــــــــي التناقض.
« قبل
بعد »
انتقل إلى:
الرجاء تحديد الوجهة:
-----------------------------
في الإلحاد
-----------------------------
=> في المادة و الوجود و الكون
=> في الفلسفة و الجدل و النقد
=> في الميثولوجيا و الأديان
=> في التطور والحياة
=> ساحة الترجمة
-----------------------------
نقد الايمان والاديان
-----------------------------
=> الدين الاسلامي
=> الدين المسيحي والأديان الأخرى
=> اللادينية و الإيمان
=> ساحة النقد الساخر
=> Articles in other languages
-----------------------------
القسم العلمي
-----------------------------
=> العلوم و الإختراعات
=> الطب و الصحة العامة
=> طـبـيـعــة
=> ساحة الكمبيوتر
-----------------------------
علوم إنسانية و شؤون معاصرة
-----------------------------
=> الانسانية وحقوق الانسان
=> فلسفة و علم اجتماع
=> تاريخ و ميثولوجيا
=> الساحة السياسية
=> المال والاعمال والاقتصاد
-----------------------------
الآداب و الفنون
-----------------------------
=> ساحة الشعر و الأدب المكتوب
===> ساحة الشعر والأدب المنقول
=> الموسيقى و الغناء
=> المسرح و السينما
=> الرسم و التصوير و النحت و التصميم
=> مقالات
=> المكتبة
-----------------------------
منوعات
-----------------------------
=> الحوار المنوع
=> الحوار الاجتماعي
=> شخصيات
=> رياضة
=> سياحه وسفر
=> حوارات
===> مناظرات
===> لقاءات وحوارات
-----------------------------
ساحات الاعضاء الجدد
-----------------------------
=> ساحة الاعضاء الجدد
-----------------------------
ادارة المنتدى
-----------------------------
=> الفهارس الشخصية للأعضاء
===> تعريف بصاحب المدونة
===> مخزن الصور
=> فهارس الموضوعات
=> قوانين و إرشادات من الإدارة
=> قرارات ادارية تم إتخاذها ضد أعضاء مخالفين
=> اقتراحات وتصويت