أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
19/05/2013, 21:14:29
1,151,256 رسائل في 104,295 مواضيع بواسطة 16,652 أعضاء
آخر عضو: اليكسندر
الوقت الحالي : 19/05/2013, 21:14:29
زمن الاتصال0 دقيقة.
المجد لشعوبٍ تكسر قيود الذّل والعبودية سعياً نحو الحرية ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  منوعات  |  الحوار المنوع  |  موضوع: كل شيء عن الحب وعلاقته بالجنس والجنون « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: كل شيء عن الحب وعلاقته بالجنس والجنون  (شوهد 5138 مرات)
أرباه
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 4,031


واقعية وساخرة جداً I don't believe in anything


WWW الجوائز
« في: 21/02/2010, 13:06:11 »


يصف علم النفس الحب بانه يهدف دائمًا  الى الاكتمال والنضوج ويسعى الى تعريف علاقته بالجنس خصوصًا وان الكثيرين يربطون بينهما، كذلك علاقته بالجنون بحيث تتشابه الاعراض بين الانسان المصاب بالاكتئاب وبين الشخص الذي ابتعد عنه حبيبه.


هند البنا*: يُخلد العالم سنوياً مقتل القديس (فلنتاين)،الذي تحول إلى رمز للدفاع عن الحب أمام السلطة الرومانية التي منعت الزواج أي الحياة الإنسانية واستمرار النوع البشري لصالح المد السياسي والعسكري للإمبراطورية الرومانية، أي لصالح الحرب والموت. فالحب مقابل الموت، أو الحرمان من الحق في الحياة. فتلك القصة الشهيرة التي ترسخت في الوعي العالمي، تؤكد أن الهدف من تلك الذكرى، هو التذكير بحالة الحرمان التي مرت بها أحد المجتمعات الإنسانية في مرحلة ما من تاريخها.

فالحب في أعمق مدلولاته النفسية، هو حالة الخوف من الحرمان بكل أشكاله، الخوف من الوحدة أو الفقد، الحرمان من الحياة الإنسانية السوية، أي الكبت لكل الغرائز الحياتية. فالحب هو المرآة التي تنعكس عليها كل أزماتنا النفسية، بداية بالتنشئة الأسرية والمجتمعية، وصولاً لعلاقة الفرد مع السلطة بكل تجلياتها سواء الدينية أو الأخلاقية. فحين نمارس الحب، فنحن نمارس بالتبعية كل أفكارنا وموروثاتنا الثقافية والحضارية.

الحب طبيعة أم ثقافة؟

أثبتت العديد من الدراسات أهمية الحب في تطوير الصحة النفسية للكبار والأطفال، وقد اختلف الباحثون في كونه ظاهرة بيولوجية طبيعية، أم ثقافية، فقد أشارت (هيلين فيشر) الباحثة في الأنثربولوجي أن الحب غريزة بشرية كالجوع والعطش، وقد قسمت الحب إلى ثلاثة مراحل(الشهوة والانجذاب للجنس الآخر ثم الارتباط به)،  فالشهوة تتحدد في الرغبة الجنسية تجاه شخص معين  يعقبها الانجذاب الجنسي له والرغبة في الارتباط به.. بينما أشار (لورانس كاسلر) الباحث في علم النفس أن الحب لا يمكن أن يكون جزءًا من الطبيعة البشرية بل هو نتاج الثقافة، وارجع ذلك أن الحب قد لا يوجد في بعض الثقافات والمجتمعات.

كما صاغ عالم النفس (روبرت ستيرنبرغ) نظرية مثلث الحب حيث قسم الحب إلى ثلاثة مراحل، العلاقة الحميمة والتي تنتج بين شخصين تظهر في علاقات الصداقة أو علاقات الحب الرومانسية، يعقبها مرحلة الالتزام أي تكوين علاقة دائمة بين الشخصين، ثم العلاقة الجنسية.
إذاً فالحب هو مزيج بين الطبيعة والثقافة، فهو يعبر عن الغزيرة الإنسانية في استمرار النوع، ولكن شكل ممارسة فعل الحب يعتمد على ثقافة كل مجتمع وطبيعته الفكرية، وكيفية تناوله لموضوع الحب ذاته. ومدى ارتباطه بقوانين الأخلاق أو الدين التي تشكل وعي المجتمع..


الحب والجنس:

هناك خلط شائع بين الحب والجنس خاصة في مجتمعنا الشرقي، حيث يعتقد الكثيرون أن التعبير الوحيد عن الحب هو الجنس أو أن أحدهما قد يفضي إلى الأخر بالضرورة. فهناك ارتباط لا فكاك منه بين الحب والجنس، أي أن آلية تعاملنا مع الجنس كشئ محرم خارج إطار الزواج، ينسحب على الحب بوصفه ارتباط بين جنسين في النهاية. مما يشكل ضغوط نفسية على المحبين وكأنهم أصبحوا يمارسون فعلاً محرمًا، مما قد يؤدي إلى مجموعة من الاضطرابات النفسية والسلوكية ولكن هذا خلط خاطئ على المستوى العلمي. فعلم النفس يؤكد أن هناك فروقًا واضحة بين الإثنين، فأهم ما يميز الحب عن الجنس، أن الحب حالة انفعالية شديدة ناتجة عن رغبة الفرد في الفرار من الشعور بالنقص أو القصور أو الحرمان النفسي.

أما الجنس فهو نتاج للكيمياء العضوية أي يشكل دافع للتخلص من التوتر الغريزي المصاحب لحالات الشهوة الجسدية، وغير محدد بموضوع أو شخص معين، فالجنس دائماً غير موجه أعمى لا يميز بين فرد وأخر عكس الحب الذي يؤكد على تميز فرد بعينه عن الآخرين. فحتى في حالة الإشباع الجنسي قد يظل الفرد في حاجة إلى الحب، فالرغبة الجنسية تنتهي بزوال المثير أو الحافز الجنسي، ولكن يظل الحب قائماً، فمن الممكن أن ينسى الإنسان تفاصيل العلاقة الجنسية كما ينسى الحالة المصاحبة لمتعة الطعام التي تنتهي بالشبع، في حين يظل يتذكر كل تفاصيل علاقته بالمحبوب ويُخلد ذكراها، كما في عيد الحب، أو الأعياد الخاصة جداً بين المحبين كتاريخ أول لقاء أو أول هدية مثلاً.عمومًا الجنس يظل موضوعًا مرغوبًا طالما هناك حافز جنسي أو نشاط كيميائي جسدي، ولكن الحب لا يكف عن كونه رغبة ملحة دائمًا لتحقيق الذات والشعور بالأمان النفسي .فحتى لو أفضى الحب إلى جنس، فهو جنس موجه لموضوع أو شخص محدد، فيصبح الجنس في هذه الحالة وسيلة للتعبير عن الحب وليس هدفًا في حد ذاته. فليس كل حب جنس وليس كل جنس حب.

هوس الحب والجنون:

شاع في العالم القديم للإنسانية،أن الحب ضرب من الجنون، فالمحبون دائمًا ما كانوا يوصفون بالجنون، مثل ما نعلمه من تراثنا العربي، كمجنون ليلى.والغريب في الأمر أن الأبحاث العلمية في مجال علم النفس الحديث قد أثبتت صحة هذه الفكرة بشكل ما. فالدراسات النفسية أثبتت أن هناك تشابهًا بين الأعراض الجسدية للحب وبين الأعراض المصاحبة لبعض الأمراض النفسية. مثل الاكتئاب والقلق والوسواس القهري، فالمحب دائم القلق والتوتر على من يحب بشكل مبالغ فيه، ويصيبه الاكتئاب حال بعده عن محبوبه، أو في حال عدم مبادلته نفس الشعور، بل ويسطير على المحب أحيانًا بعض الأفكار التسلطية بزوال محبوبه من حياته. مما يُظهر بعض الأعراض الجسدية المصاحبة للأفكار النفسية مثل الأرق، وفقدان الشهية، واضطراب ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم وآلام في الصدر، واضطرابات المعدة والارتباك، إلى غير ذلك.ولهذا أسبابه العلمية.

إذ أنه من خلال المسح الطبي لأدمغة المحبين، ومقارنتها بنفس نتاج المسح لأدمغة المصابين بأمراض نفسية وعقلية، وجد تشابه ملحوظ في انخفاض مادة (السيروتونين)، وهي هرمون يفرز من الجهاز العصبي المركزي، وهو المسؤول عن تنظيم الحالة المزاجية، والشهية والنوم وانقباض العضلات، والإدراك والذاكرة والتعلم. يصل هذا الانخفاض إلى نسبة 40 % عن النسبة الطبيعية للإنسان. وفي حال المرض النفسي العصابي أو العقلي تنخفض تلك النسبة إلى هذا الحد المشار إليه، وبالتالي تنتج العديد من الأعراض الجسدية التي قد تتشابه مع أعراض الحب الهوسي، مما دعى الباحثون أن يصفوا الحب على أنه شكل من أشكال المرض النفسي. ولكن من الجدير بالذكر أن الأبحاث النفسية قد أكدت على أن الأفراد الذين يفتقدون إلى الحب في حياتهم، يعانون من حالة اكتئاب متفاوت في الدرجة. لشعورهم الدائم بالنقص، وعزلتهم عن العالم المحيط بهم، مما يضخم لديهم ضعف الثقة وأنهم غير مرغوب فيهم. فرغم ما قد يسببه الحب من مشاكل نفسية وعضوية، إلا أنه افتقاده أو الافتقار إليه يسبب مشاكل أكثر خطورة على الصحة النفسية للفرد والمجتمع.

الحب ووهم التملك:

أشار (إريك فروم) عالم النفس الشهير في كتابه ( The Art of Loving  ـ فن الحب )، أن سعي الإنسان إلى حب هو سعي للاكتمال وتحقيق الذات، الناتج عن شعور بالافتقار للسعادة في الحياة، فالحب الناضج هو الرغبة في الوجود بشكل كامل. فممارسة الحب بشكل صحي وسليم يستدعي أن يدرك الإنسان ذاته بشكل جيد، وأن يحقق كينونته منفصلة عن الأخر  في البداية ثم يسعى لربط ذاته بأخر يحقق لديه مفهوم السعادة .

ولكن حال  تحول الحب إلى محاولة إثبات الذات عن طريق آخر، أي معاجلة نقص الذات بالأخر، هنا يتحول الحب إلى تملك، وينتهي الهدف الأساسي من الحب ليصبح رغبة أنانية وطفولية غير ناضجة في العبث بحياة الأخريين وتحويلهم إلى مسوخ تحيا في فلك الفرد الناقص الغير مكتمل، فالحب هو أعظم لحظات إدراك الذات واحترام الأخر كذات منفصلة.

وتطبيقاً لمفهوم فروم عن الحب على الحياة الزوجية، تظهر لنا عدة إشكاليات هامة، فلدى تحقق الحب تحت المظلة المجتمعية بالزواج، وانقضاء الرغبة الملحة من قبل المحبين في أن يعيشوا بشكل دائم مع بعضهما البعض، يتحول الحب في بعض الأحيان إلى حالة من التملك الدائم واستغلال الأخر أكثر من التفكير في سعادته، مما يؤدي لحالة انفصال نفسي وجسدي بين الزوجين، واللجوء لحالة حب أخرى من قبل أحدهما أو كلاهما لحب بديل، قد يؤدي إلى انهيار الحياة بينهما.وهذا يعود بشكل رئيسي إلى المفاهيم الأصلية التي تسكننا عن الحب، وغياب الوعي والتدريب الجيد الواجب توافره للإنسان قبل تفكيره في الارتباط . بخاصة في مجتمعنا الذي أحيانًا ما يجعل الزواج مجرد وسيلة لإشباع الرغبات المكبوتة، أو مجرد واجب اجتماعي مجرد من المشاعر.

ويظل سؤال أخير، وهو هل هناك من لا يمتلك قدرة على الحب؟ فبحسب العلوم النفسية، أن الحب السليم هو حالة النضج الكامل للإنسان، ولكن في حال انعدام النضج النفسي، أو استمرار الوعي الطفولي النرجسي، يصبح الإنسان غير قادر على ممارسة الحب كفعل كينونة، ويسعى فقط إلى الامتلاك، فكما أن الحب غريزة إنسانية، ولكنه أيضًا ممارسة حضارية وثقافية لابد من التدريب الكافي على فهمه وضرورته، وكيفية التعامل معه بشكل صحي.

* هند البنا*: أخصائية نفسية


"شكرا لك":
Michael Faraday, عثتر, godfather, Jack, مارس, Jory
سجل

The reason there's so much ignorance is that those who have it are so eager to share it.
 Frank A. Clark

السوسنة هيفاء
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 342


< مِــــواااء >


الجوائز
« رد #1 في: 21/02/2010, 17:23:23 »

ردية بـ الله بـ اللعنة بـ الشيطان والمجد لـ أمل دنقل

لم أحب وربما لست بـ قادرة عليه قد يكون عقاب لي من إفروديت الشقية  sad 11

فـ الرجال يعشقون المحترفات والعالمات بـ خبايا الفحولة بينما ذاتي متقلص بين ورقة وقلم sad 11

 اقتات من ضحكات العشاق فقط

ولكني اؤمن بـ الحب فهو توحد كامل بين روحين والتعبير عنه يأتي بـ ممارسة الجنس

 لذلك أختلف مع من يفرق بين الحب وممارسته

لكِ كل الود والورد عزيزتي tulip tulip

سجل

الــ هيفاء قطة راق لها أن تعبث بـ التقويم فـ صعقها الرب بـ برق النضج

ومثلي لا يأتي مَرّتين أذنبــي أنــه لا يُشبهنــي أحد .. !

فـ أنا ظلٌ عاكس لايحكمه قانـون !
Slayer
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 334


Hail SATAN


الجوائز
« رد #2 في: 21/02/2010, 23:20:53 »

مقال جميل وممتع، لكنه يعاني من مشكلة وحيدة، وهي الإشكالية المعيارية حيث هناك دائماً السليم-المريض و الجيد-السيئ و خير-شر مع أن الصفة الأولى لا تأتي فعلياً سوى من مقارنها مع الثانية ... والسليم هو ما يمارسه أغلب أفراد المجتمع، والمريض هما يمارسه أقلية أفراد المجتمع ... وذلك تبعاً للأوليات التكوينية التي يقوم عليها أي مجتمع في لحظة تاريخية معينة ....

وأعتقد على النقيض بأن ما يخرج عن المألوف والاعتيادي هو وحده ما يمكن أن يوسم بالإبداعية، ليس كل ما يخرج عن المألوف إبداعي، وإنما كل إبداعي يخرج عن المألوف .... مثلاً لنقل ذكر يسعى نحو أنثى تكبره كثيراً بالعمر وذلك تحقيقاً لمسار أوديبي مكبوت (وموجود لدى كل إنسان)، أو يسعى نحو أنثى تصغره كثيراً تحقيقاً لرغبة السيطرة والتسلط الأبوي، أو علاقات سادومازوشية، وغيرها.... وغالب العلاقات الجنسية/الحبيّة والتي لا يوجد توتر واختلاف كبير بين قطبيها ستكون بليدة وباردة وليس فيها أي جانب ثوري !!

ومن جانب آخر ومن التعريف الذي تطرحه المقالة " أن الحب حالة انفعالية شديدة ناتجة عن رغبة الفرد في الفرار من الشعور بالنقص أو القصور أو الحرمان النفسي" فبهذه الحالة يمكن سحب الحب ليشمل حتى العلاقات الإنسانية والتي لا تكون ذا غاية جنسية، مثل علاقات الصداقة، وفيها حيز واسع لممارسة الاعتراف المتبادل، أي إعطاء الآخر القيمة وبالتالي الوجود.... لكننا عموماً نربط بين الحب والجنس، وهناك السؤال المحيّر؟؟ فهل صحيح ما يقوله التحليل النفسي بكون غريزتي الجنس/الموت هما محركا الفعل، وهل صحيح بأن حتى الصداقة تحوي دافع جنسي مكبوت أو مكفوف الغاية ؟؟ أو بعبارة أخرى هل ثمة حب في العالم لا يحركه الأساس الجنسي ؟؟
   
أرباه  Rose

سجل

لست متأكد من أني لست متأكد....
ضوء
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,214


انا ... مُلحد


الجوائز
« رد #3 في: 21/02/2010, 23:48:34 »


ارباه العزيزة  Rose

يظهر مصطلح "التسامي" في اعمق البحوث النفسية خصوصا في مدرسة التحليل النفسي ليعرف الحب باعتباره عاطفة جنسية متسامية ,

والتسامي النفسي يختلف عن التسامي اللغوي , فالمقصود به تحديدا هو تغيير في اتجاه طاقة الليبيدو او الطاقة الجنسية وتفريغها في موضوع يكتنفه تمويه في الشكل مع الاحتفاظ بالموضوع

وهناك اشكال عميق في تعريف مفهوم "الجنس" عربيا باعتباره الية "المضاجعة" , فيما ان المقصود من الجنس والطاقة الجنسية هو مفهومي اللذة والاشباع

التحليل النفسي يتوقف طويلا عن مصطلح اللذة ليحيل كل الحراكات البشرية الى بحث مستمر عن اللذة وهي مقترنة ب ( التوتر - الالم - الحزن - القلق-) ومن ثم اشباعها (تهدئتها)

والبناء الرياضي للمفهوم الجنسي هنا هو    توتر (حاجة)  => (تهدئة) اشباع  => حاجة     اي ان المفهوم الجنسي برمته لايتعلق بالحاجة فقط ولا باشباعها فقط بل بكلا المفهومين معا , فالجوع مثلا ثم الاكل فالشبع كلاهما يمثلان اللذة لفعل الاكل ... واعلى درجات التوتر في العادة على المستوى الجنسي تصاحبها رغبة عارمة بالاشباع (الانهاء)


من هذه المقدمة يمكن تلمس جوهر الربط بين مفهوم الحب باعتباره فعل متسامي (مموه) لاصل جنسي غير مشبع

عدم القدرة على تفريغ التوتر الجنسي (تاريخيا ) بفعل جنسي (المضاجعة مثالا ويشمل احيانا زنا المحارم) يحول الرغبة الجنسية الى مشاعر مموهة يتم من خلالها بصورة لا واعية تحريف الهدف الاصلي تبلغ اعلى وذروة تجلياتها في مصطلح (الحب العذري) او الحب المفرغ تماما من الاصل الجنسي وتحت هذه الذروة من التحريف اللاواعي تقف مستويات اعتبار الحب كينونة ذات اصول مختلفة عن الاصل الجنسي كما ورد في مقال كاتبة الموضوع هند


سجل

شبوي .. جنج جرح
  جنج جرح .. شبوي
أرباه
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 4,031


واقعية وساخرة جداً I don't believe in anything


WWW الجوائز
« رد #4 في: 22/02/2010, 08:47:19 »


لم أحب وربما لست بـ قادرة عليه قد يكون عقاب لي من إفروديت الشقية  sad 11



كيف لم تحبي بعد وقد تركت خربشت حروفك آثرها في بصمة قدميك على خد الحب ... وهل الحب احتراف ؟

مودتي ايتها السوسنة  tulip

« آخر تحرير: 22/02/2010, 08:48:05 بواسطة أرباه » سجل

The reason there's so much ignorance is that those who have it are so eager to share it.
 Frank A. Clark

السوسنة هيفاء
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 342


< مِــــواااء >


الجوائز
« رد #5 في: 22/02/2010, 09:04:24 »

كيف لم تحبي بعد وقد تركت خربشت حروفك آثرها في بصمة قدميك على خد الحب ... وهل الحب احتراف ؟

مودتي ايتها السوسنة  tulip



هي خربشات كتبتها على الورق لـ فارس خلقته من حلم مسكوب أيتها الجميلة

الحب أصبح إحتراف الآن فقد إنتهى عصره منذ أصبحت كلمة تكتب على الجدران فقط

أرباه لكِ كل الود والورد وأكثر tulip tulip
سجل

الــ هيفاء قطة راق لها أن تعبث بـ التقويم فـ صعقها الرب بـ برق النضج

ومثلي لا يأتي مَرّتين أذنبــي أنــه لا يُشبهنــي أحد .. !

فـ أنا ظلٌ عاكس لايحكمه قانـون !
أرباه
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 4,031


واقعية وساخرة جداً I don't believe in anything


WWW الجوائز
« رد #6 في: 22/02/2010, 09:17:50 »

مقال جميل وممتع،


Slayer
كجمال ردك وحوارك الممتع ..

اقتباس
وأعتقد على النقيض بأن ما يخرج عن المألوف والاعتيادي هو وحده ما يمكن أن يوسم بالإبداعية، ليس كل ما يخرج عن المألوف إبداعي، وإنما كل إبداعي يخرج عن المألوف

ترى هل الحب يجب أن يكون ابداع متواصل للخروج عن المألوف ؟
الرغبة والارادة هل هما مفتاحي الحب .. فالحب يحتاج كثيراً إلى ارادة التواصل والرغبة به مع الاخر ، مهما كانت طريق وصوله إلى اين ..

الصداقة هي التخلي عن الرغبة الجنسية لاشباع وارتباط يصل لجماع واحتكاك أقرب منه فكري أبعد منه جسدي ..
ولكن هل هو التخلي أم هي الرغبة التي قد تستولي على فكراً ما ؟

الحب مستودع تناقضات ومشاعر جميلة


سجل

The reason there's so much ignorance is that those who have it are so eager to share it.
 Frank A. Clark

أرباه
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 4,031


واقعية وساخرة جداً I don't believe in anything


WWW الجوائز
« رد #7 في: 22/02/2010, 09:23:54 »

منذ أصبحت كلمة تكتب على الجدران فقط


أيتها السوسنة الجميلة ، الحب لم يكن يوماً احتراف ولكنها كلمة كتبت لتترك أثرها في جدران سماء حياتنا .. حتى وأن كانت قبل ذلك كتبت على جدران بيت ..

فالتداعبي بغمزة عين أبتسامة شقاوة  ..

سجل

The reason there's so much ignorance is that those who have it are so eager to share it.
 Frank A. Clark

أرباه
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 4,031


واقعية وساخرة جداً I don't believe in anything


WWW الجوائز
« رد #8 في: 22/02/2010, 09:32:19 »



 فيما ان المقصود من الجنس والطاقة الجنسية هو مفهومي اللذة والاشباع


أيها الضوء الجميل 

اتفق معك الجنس هو طاقة ترغب بالاشباع لتهداء .. ولكن هل الحب بالضرورة يرغب بأن يصل إلى ذلك الأشباع ليهداء ؟

سجل

The reason there's so much ignorance is that those who have it are so eager to share it.
 Frank A. Clark

ضوء
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,214


انا ... مُلحد


الجوائز
« رد #9 في: 22/02/2010, 14:01:39 »

أيها الضوء الجميل 

اتفق معك الجنس هو طاقة ترغب بالاشباع لتهداء .. ولكن هل الحب بالضرورة يرغب بأن يصل إلى ذلك الأشباع ليهداء ؟



غاليتي  Rose

الجواب : بالتاكيد

فالقلق العاطفي الناجم عن حالة الشوق مثلا هو قلق عدم الاشباع لوجود الاخر قريبا ومتاحا
سجل

شبوي .. جنج جرح
  جنج جرح .. شبوي
Slayer
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 334


Hail SATAN


الجوائز
« رد #10 في: 23/02/2010, 00:35:23 »

أرباه الجميلة  Rose

اقتباس
ترى هل الحب يجب أن يكون ابداع متواصل للخروج عن المألوف ؟
ربما يجب البحث إبداع ما هو جديد دوماً، على الأقل بالنسبة لأناس ذو مخيلة واسعة ومتجددة دوماً، تبحث عن كل ما هو فاتن في رحب الفضاء اللامتناهي... أو ربما في أعماق كل محرّم مشتهى .......... لكني عنيت عموماً أن ما هو تقليدي وبسيط سيفقد قيمته سريعاً ويتحول لمجرد ممارسة روتينية تحميها بعض الأعراف والتشريعات الإجتماعية بالاضافة للضرورات الاقتصاية ... ولولا هذه الأخيرة لانفصل ثلاث أرباع المتزوجين عن بعضهم في منطقتنا... وهذا بالمناسبة ما يحصل في العالم المتحضر ...........

اقتباس
الرغبة والارادة هل هما مفتاحي الحب .. فالحب يحتاج كثيراً إلى ارادة التواصل والرغبة به مع الاخر ، مهما كانت طريق وصوله إلى اين ..

الصداقة هي التخلي عن الرغبة الجنسية لاشباع وارتباط يصل لجماع واحتكاك أقرب منه فكري أبعد منه جسدي ..
ولكن هل هو التخلي أم هي الرغبة التي قد تستولي على فكراً ما ؟

الحب مستودع تناقضات ومشاعر جميلة

الحب هو البحث عن الوجود، فالإنسان يستمد قيمة وجوده من الآخر، ومن خلال الصداقة قد يحصل الإنسان على تقييم فكري، أما بالجنس/الحب فهو يحصل على تقييم لجانب أكثر شخصي وأكثر حميمية ........ الإنسان الذي يعيش دون الحب لن يجد أمامه سوى تيه الاكتئاب، أو ربما قد يسعى نحو العنف للانتقام !! لست أدري ... فكما ذكرتي " الحب مستودع تناقضات ومشاعر جميلة" .........


 
سجل

لست متأكد من أني لست متأكد....
أرباه
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 4,031


واقعية وساخرة جداً I don't believe in anything


WWW الجوائز
« رد #11 في: 23/02/2010, 15:01:50 »

غاليتي  Rose

الجواب : بالتاكيد

فالقلق العاطفي الناجم عن حالة الشوق مثلا هو قلق عدم الاشباع لوجود الاخر قريبا ومتاحا

أيها الضوء الجميل  tulip

ربما في عدم الاشباع الجنسي لذة ناجمة من الحب في بعض الاحيان أو اتجاه آخر لطريق الحب ..

 
سجل

The reason there's so much ignorance is that those who have it are so eager to share it.
 Frank A. Clark

أرباه
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 4,031


واقعية وساخرة جداً I don't believe in anything


WWW الجوائز
« رد #12 في: 23/02/2010, 15:10:09 »

أرباه الجميلة  Rose
ربما يجب البحث إبداع ما هو جديد دوماً، على الأقل بالنسبة لأناس ذو مخيلة واسعة ومتجددة دوماً، تبحث عن كل ما هو فاتن في رحب الفضاء اللامتناهي... أو ربما في أعماق كل محرّم مشتهى .......... لكني عنيت عموماً أن ما هو تقليدي وبسيط سيفقد قيمته سريعاً ويتحول لمجرد ممارسة روتينية تحميها بعض الأعراف والتشريعات الإجتماعية بالاضافة للضرورات الاقتصاية ... ولولا هذه الأخيرة لانفصل ثلاث أرباع المتزوجين عن بعضهم في منطقتنا... وهذا بالمناسبة ما يحصل في العالم المتحضر ...........

الحب هو البحث عن الوجود، فالإنسان يستمد قيمة وجوده من الآخر، ومن خلال الصداقة قد يحصل الإنسان على تقييم فكري، أما بالجنس/الحب فهو يحصل على تقييم لجانب أكثر شخصي وأكثر حميمية ........ الإنسان الذي يعيش دون الحب لن يجد أمامه سوى تيه الاكتئاب، أو ربما قد يسعى نحو العنف للانتقام !! لست أدري ... فكما ذكرتي " الحب مستودع تناقضات ومشاعر جميلة" .........


Slayer

نحتاج لتغيير والابداع من أجل الحب ومن أجل أنفسنا ، وربما بعض الاحيان عن غير المألوف ليتجدد أو يستمر ...

الزواج ذلك الروتين القاتل للحب ..

مودتي  tulip

« آخر تحرير: 23/02/2010, 15:10:59 بواسطة أرباه » سجل

The reason there's so much ignorance is that those who have it are so eager to share it.
 Frank A. Clark

Break Point
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 976


NOLE


الجوائز
« رد #13 في: 24/02/2010, 12:24:20 »

الحب هو الجنس + الالفه 
 tulip
سجل
FireThrower
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 3,354



الجوائز
« رد #14 في: 29/06/2010, 01:50:01 »

أعتقد ان الجنس تعدى مرحلة إزالة التوتر العضوى عند الإنسان إلى ما هو نفسي أكثر
ليصبح الجنس حاله اتحاديه أكثر منه استهلاكيه
فالإستمناء يزيل توتر العضو ولكن يعقبه حاله نفسيه سيئه

بالنهايه الإنسان ليس هذا الحيوان الذى لا يتزاوج سوى فى مرحلة الأيض والإفراز الهرمونى
سجل

لقد خلقنا الرب عرايا، لماذا علمنا الانبياء الفضيله ؟ مايكلأنجلو
ارتباطات:
صفحات: [1] 2 للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  منوعات  |  الحوار المنوع  |  موضوع: كل شيء عن الحب وعلاقته بالجنس والجنون « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


Arab Atheists Network [email protected]
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها
تأسس الموقع في 26/3/2006
تم إنشاء الصفحة في 0.089 ثانية مستخدما 28 استفسار.