المحرر موضوع: البدائل المتاحة في حال إلغاء الديانة  (زيارة 4180 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Neo

  • عضو ماسي
  • *****
  • مشاركة: 1,436
  • الجنس: ذكر
  • كلما تقدم العلم خطوة, تراجع الدين خطوتين
يقال دوماً أن الفرق بين المتدين والملحد أن الأول يملك منهج حياة يسير عليه, وآخرة يسعى لكسبها ويتجنب خسارتها, ومكارم أخلاق يكتسبها من الدين الحنيف تساعده على أن يكون مواطن صالح في مجتمعه يسعى للخير ويمنع الأذى ويتجنب الشر, وفي نفس الوقت يملك دوماً من الحماسه التي يُكسبها له الدين ما يكفيه لكي يجاهد في سبيله سواء في السلم بالدعوة للدين والحسنى والنهي عن المنكر أو في وقت الحرب بالجهاد في سبيل الله, ويتوقف المسلم دوماً عند نقطة مهمه يعتبرها أهم الفوارق بينه وبين الملحد
وهي :

ما الذي يملكه الملحد كمنهج يسير عليه ؟

ما الذي يدفعه للحياة ويجنبه أن يموت طالما لا توجد آخرة وثواب وعقاب ؟

 ما الهدف من الحياة طالما لا يوجد خالق وإختبار ؟

كيف تفرّق بين ماهو أخلاقي وماهو يعتبر غير أخلاقي طالما لا يوجد حلال وحرام ؟

أين المرجعية التي تستند عليها سواء المرجعية الأيدولوجية أو البشرية أو المنهجية ؟


وفي هذا الموضوع نوضح الإجابات عن تلك الأسئلة في محاولة لإعطاء البديل المناسب للدين من وجهة نظر ملحده علمانية إنسانية ...

1 - الدين يقدم منهج للحياة, فأين منهجكم يا ملحدين ؟

منهج الملحد يتلخص في عدة معايير قد تختلف من ملحد لآخر بحسب الثقافة أو البيئة أو التربية, ولكن ما لاحظته بإجماع آراء الملحدين أن الجميع إتفقوا على مبدئين لا إختلاف عليهما :

1 - لا تضر الآخرين ولا تأذيهم بأي شكل من الأشكال سواء البدني أو المعنوي, وحاول بقدر الإمكان ألا تؤذي نفسك.

2 - عامل من حولك كما تحب أن يعاملوك.


بهذين المعياريين فقط تستطيع أن تتعايش مع مجتمعك بشكل أخلاقي بقدر الإمكان, وكما نعلم مثلاً أن الأصل في التحريم بالنسبة للإسلام هو الأذى, هذا بالطبع في الأيام الخوالي, أما الآن فقد إختلف معنى التحريم مع دخول عصر الخزعبلات والأساطير من جديد, ولكي تسير على منهج الإسلام الآن أمامك ترسانة من المحرمات لا أول لها ولا آخر, وكما نرى في معايري الملحدين, لا وجود لهما على الإطلاق في منهج الإسلام, قد يقول البعض أن الرسول قال (لا ضرر ولا ضرار) ولكن, هل من قبيل هذه المقولة التضييق على غير المسلم في الطريق ؟ وهل من قبيل لا ضرر أن نقطع رقبة من يترك الإسلام ؟ وهل من قبيل لا ضرار أن نؤذي الغير في مشاعرهم عندما نجبرهم على دفع الجزية وهم صاغرون ؟ وكما تحب أن يعاملك غيرك عاملهم, وهو غير موجود في الإسلام أيضاً لنفس الأسباب السابق ذكرها, فلا يقبل المسلم أياً مما سبق على نفسه من الآخرين .....

2 - ما الذي يدفع الملحد للحياة ويجنبه أن يموت طالما لا توجد آخرة وثواب وعقاب ؟

الأهداف بالطبع, كل إنسان لابد له من هدف يعيش لأجله, منا من يريد أن ينجح في مجال عمله ويثبت نفسه, ومنا من يريد تربية أطفاله ليصبحوا مواطنين صالحين يريدون الخير لمجتمعهم ويسعون لإصلاحه, ومنا أيضاً من يعيش لإسعاد غيره بأي طريقة, بالطبع لا مجال هنا لتعميم الأهداف على كل الملحدين, إنها فقط أمثلة توضح أن أهداف الملحدين في حياتهم أرقى بكثير من أن تكون لكسب حور العين والغلمان وجنة عرضها السموات والأرض, أن تكون أهدافك دنيوية بحته غرضها الخير والإصلاح أفضل آلاف المرات من أن تؤجل أهدافك لما بعد موتك, الحياة تريد من يحياها ويصلحها الآن, لا تنتظر لغد قد ننخدع فيه مثل الموت, ومن أهم أهداف المسلم مثلاً أن ينشر كلمة لا إله إلا الله بالقتال والجهاد كما قال الرسول الكريم, وهو هدف لعمري غريب, فمن أهداف إصلاحية يدعو لها الملحد لأهداف حربية دموية يدعو لها الإسلام نجد الفارق شاسع ورهيب, ومن ضمن أهداف المسلم أيضاً الدعوة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وأقوى طرق الدعوة باليد وأضعفها باللسان, وهي من ضمن الأهداف التي تشجع على التدخل في حياة الآخرين وتقويض حريتهم خارج نطاق القانون, فمن حق أي مسلم في تلك الحالة أن يتدخل بغير سلطة القانون وبسلطة إلهية دينية بحته في حياة غيره ويجبرهم على فعل ما يراه من وجهة نظر في صالح الله ورسوله فقط, وبالطبع كل تدخل لمنع المنكر والأمر بالمعروف يعني المزيد من الرصيد في مسزان الحسنات يكفل له نكح 72 حورية عين تظهر لهم بكارة كل يوم وبقضيب لا ينثني كما وعدهم الرسول الكريم, فيالها من أهداف إسلامية ........

3 -  ما الهدف من الحياة طالما لا يوجد خالق وإختبار ؟

هل الدخول في الإختبار تم من الأصل بإختيارك عزيزي المسلم ؟ بالطبع لا, فهو نتيجة طبيعية لخطأ آدم وحواء مما دفع الله لإختبارنا جميعاً في الأرض مع منحنا منصب خليفته فيها, الملحد لا يحتاج لإختبار إلهي قد ينجح فيه فيحظى بالمتع الحسية أو يرسب فيه فيخلد في النار الأبدية, الملحد بحاجه لإختبار دنيوي مستمر لإثبات ذاته وتحقيق طموحاته, إختبار يدفعه للتقدم والرقي, للتحضر والإنسانية, أن يختبر نفسه طول الوقت في تعامله مع غيره,كما أن شعوره دوماً بأنه أرقى الكائنات يدفعه لمزيد من التحضر والتطور الذي هو مسئوليته الأساسية كإنسان يملك العقل والوعي, الإختبار الحقيقي للملحد هو أن يحظى بشرف إحترام عقله وإنسانيته .....

4 - كيف تفرّق بين ماهو أخلاقي وماهو غير أخلاقي طالما لا يوجد حلال وحرام ؟

المعيار الأول للأخلاق هو الضرر كما أسلفنا, والضرر يشمل كل ما يؤذي الآخر, وتجنب الإيذاء هو في حد ذاته خير, والإنحياز لأحترام حرية الآخر ومشاعره هو قمة التحضر والإنسانية, أما بالنسبه للمسلم فالوضع يختلف, فما يعتبره المسلم في كثير من الأحيان خير هو شر للآخر بدون أدنى شك, فيعتبر المسلم مثلاً أن دعوة غير المسلمين للإسلام خير, فيما يعتبره غير المسلمين قمة الإهانة لهم والتدخل في حياتهم الشخصية, وبينما يعتبر المسلم أن كره الآخر والدعوة لنبذه خير لدينه يعتبره الآخر حقد وكراهية غير مبرره في وجود حرية التعبد والإعتقاد, أما دعوة المسلم لقتل الإبن أو الأخ في حالة إلحادهم أو تغييرهم لمعتقدهم فهو قمة الخير والرحمه, خير للقاتل لأنه بقتله الكافر والمشرك حتى لو كان أقرب أقاربه سيدخل الجنة ويحظى برضا الرب, ورحمه للضحية حتى لا يرتكب المزيد من الذنوب والمعاصي بكفره وإلحاده, كل ما سبق أفعال أخلاقية بحته للمسلم يرى من خلالها صلاحه وصلاح مجتمعه, أما الملحد فيرى في إحترام الآخر وتقديره لحريته قمة الأخلاقية والتحضر .....

5 - أين المرجعية التي تستند عليها سواء المرجعية الأيدولوجية أو البشرية أو المنهجية ؟

المرجعية موجودة وبكثرة, فمن ناحية توجد الفلسفات بجميع أنواعها بكتبها ومؤلفيها, وهي تغني عن الكتب المقدسة التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها, والفلاسفة هم أناس إتخذوا من العقل والحكمة والمنطق نبراساً يسيرون عليه ويضيئون به مجتمعاتهم وينشرون من خلالها نور المعرفة لمواطنيهم, ومن الفلاسفة إلى الحركات السياسية والفكرية لا يختلف الأمر كثيراً فتوجد الشيوعية والرأسمالية والليبرالية كحركات لها أيدولوجية فكرية تسير عليها وتعطي مرجعية قوية يمكن الإستناد عليها كأنظمة حكم سياسية أو إجتماعية, والبديل الطبيعي عن نظام الحكم بما أنزل الله الذي لا يقبل النقاش ولا التطوير ولا الشك هو نظام إنساني متطور يسعى لتقديم وسائل يتعايش من خلالها المواطنين في إطار من الحرية والقانون يضمن الرفاهية والشفافية والنزاهة لأفراد المجتمع, أما بخصوص الروحانيات وطرق تعويضها من خلال إيجاد بديل للمرجعية الدينية فيمكن إعتبار الفلسفات المختلفه مره أخرى أفضل طريقة لتعويض النقص الروحاني الذي قد يحتاجه الإنسان كعلاج نفسي, ولنا في اليوجا مثلاً بديل غاية في الروعة, فمن ناحية هي علاج نفسي وروحي مضمون النتائج, ومن ناحية أخرى لا تستلزم توقيتات معينة لأدائها ولا عواقب لعدم القيام بها, واللبيب بالإشارة يفهمُ ....

إيجاد بدائل للتخلي عن الدين ليست بالمسألة الصعبة إذا تحلينا بالمنطق والعقلانية وإحترام حقوق الإنسان وحريته سواء الفكرية أو الإنسانية, الصعوبة بحق أن نملك شجاعة تغيير ما فرضه علينا الآباء والأجداد من لحظة مولدنا, والتمرد بالطبع على ما فرضه علينا المجتمع من عادات وتقاليد مخلوطة بالدين جعلتنا نعيش في زمن لا يناسب واقعنا .....
عجبت لكسرى واتباعه   وغسل الوجوه ببول البقـــــر
وقيصر لما سوى ساجدا   لما صنعته اكـــف البشــــــر
وعجب اليهود برب يسـ   ر بسفك الدماء وسم القتـــــر
وقوم اتوا من اقاصى البلا د لحلق الرءوس ولثم الحجر
دين الإنسانية

غير متصل سيزيف

  • عضو ماسي
  • *****
  • مشاركة: 1,959
المتميز دوما Neo ..
موضوع أكثر من رائع يتميز بحس عقلاني وهمّ تنويري تجاه الآخر كفرد ومجتمع ..
كم اتمنى لو يعي جميع الأحباء تلك الفكرة :
وهي انه عليك بالتوازي مع الهدم ان تقوم بالبناء وذلك عن طريق تقديم البديل العقلاني والإنساني المناسب كي يحل محل المقدس بكل ملحقاته وبالتالي لا يصبح جهدنا التنويري مجرد حرث في الماء او يقابل دوما بالرفض والعداء المجاني ناهيك عن التشكيك في النوايا او التخوين وغيرها من مظاهر الدوجما والإقصاء .
لي عودة لمناقشة التفاصيل ..
 :-x
Je cherche les images roses

غير متصل Neo

  • عضو ماسي
  • *****
  • مشاركة: 1,436
  • الجنس: ذكر
  • كلما تقدم العلم خطوة, تراجع الدين خطوتين
المتميز دوما Neo ..
موضوع أكثر من رائع يتميز بحس عقلاني وهمّ تنويري تجاه الآخر كفرد ومجتمع ..
كم اتمنى لو يعي جميع الأحباء تلك الفكرة :
وهي انه عليك بالتوازي مع الهدم ان تقوم بالبناء وذلك عن طريق تقديم البديل العقلاني والإنساني المناسب كي يحل محل المقدس بكل ملحقاته وبالتالي لا يصبح جهدنا التنويري مجرد حرث في الماء او يقابل دوما بالرفض والعداء المجاني ناهيك عن التشكيك في النوايا او التخوين وغيرها من مظاهر الدوجما والإقصاء .
لي عودة لمناقشة التفاصيل ..
 :-x

بالطبع البناء أصعب بمراحل من الهدم, يكفي أن تحوز أدوات بسيطة للهدم كي تسوي بالأرض ما بناه غيرك, ولكن من أصعب الأمور أن تبني بناء شامخ قوي يحافظ على متانته ومكانته دهوراً طويلة يكون فيها نعم السكن والأمن والأمان لساكنيه ....

لكي تهدم هرم تحتاج فقط لأن تفكك أحجاره, فينهار من تلقاء ذاته, لكن لتبني هرم بديل عنه تحتاج لآلاف من الأيدي المهرة وخرائط هندسية ونظريات معمارية وفن وتذوق وجمال حتى يصبح من معجزات الدنيا ليبقى آلاف السنين كرمز لحضارة بأكملها ....

هدم مسكن على سكانه دون تقديم مسكن بديل يقيهم شمس أغسطس وزمهرير يناير هو فعل غاية في القسوة واللاإنسانية, أما أن تهدم مسكن (قديم متهالك ضيق فقير) وتقدم بدلاً منه مسكن (حضاري متميز متطور فسيح) هو قمة الإنسانية والرحمه والتحضر ....

مرورك أضفى على الموضوع التميز الذي يتمناه أي صاحب موضوع ..... 8)

تحية طيبة زميلي العزيز ..... 8-)
عجبت لكسرى واتباعه   وغسل الوجوه ببول البقـــــر
وقيصر لما سوى ساجدا   لما صنعته اكـــف البشــــــر
وعجب اليهود برب يسـ   ر بسفك الدماء وسم القتـــــر
وقوم اتوا من اقاصى البلا د لحلق الرءوس ولثم الحجر
دين الإنسانية

غير متصل بلقيس

  • عضو ماسي
  • *****
  • مشاركة: 4,059
  • قد اسمعت لو ناديت حيا ..... ولكن لا حياة لمن تنادي
عزيزي الرائع نيو منذ فتره طويله لم استمتع بقرأه موضوع في هذه الساحه كما استمتعت بموضوعك فهو عقلاني وذو نظره شامله

مع انه ليس من عاداتي النقاش في هذه الساحه ولكن لهذا المقال استثناء وساحاول طرح بعض الامور التي تمس المراه   :ekk:

اقتباس
منهج الملحد يتلخص في عدة معايير قد تختلف من ملحد لآخر بحسب الثقافة أو البيئة أو التربية, ولكن ما لاحظته بإجماع آراء الملحدين أن الجميع إتفقوا على مبدئين لا إختلاف عليهما :

1 - لا تضر الآخرين ولا تأذيهم بأي شكل من الأشكال سواء البدني أو المعنوي, وحاول بقدر الإمكان ألا تؤذي نفسك.

2 - عامل من حولك كما تحب أن يعاملوك.

بهذين المعياريين فقط تستطيع أن تتعايش مع مجتمعك بشكل أخلاقي بقدر الإمكان, وكما نعلم مثلاً أن الأصل في التحريم بالنسبة للإسلام هو الأذى, هذا بالطبع في الأيام الخوالي, أما الآن فقد إختلف معنى التحريم مع دخول عصر الخزعبلات والأساطير من جديد, ولكي تسير على منهج الإسلام الآن أمامك ترسانة من المحرمات لا أول لها ولا آخر, وكما نرى في معايري الملحدين, لا وجود لهما على الإطلاق في منهج الإسلام, قد يقول البعض أن الرسول قال (لا ضرر ولا ضرار) ولكن, هل من قبيل هذه المقولة التضييق على غير المسلم في الطريق ؟ وهل من قبيل لا ضرر أن نقطع رقبة من يترك الإسلام ؟ وهل من قبيل لا ضرار أن نؤذي الغير في مشاعرهم عندما نجبرهم على دفع الجزية وهم صاغرون ؟ وكما تحب أن يعاملك غيرك عاملهم, وهو غير موجود في الإسلام أيضاً لنفس الأسباب السابق ذكرها, فلا يقبل المسلم أياً مما سبق على نفسه من الآخرين .....

اتفق معك تماما عزيزي نيو في هذه النقطه ولا تنسى كذلم ان الاسلام تحديدا حط من قدر المراه واعتبرها انسانا اقل من الرجل وكذلك فهو يجبرها على ارتداء الحجاب دون مراعاه مشاعرها او الاكتراث بإنسانيتها .

عند الملحدين المرأه مساوية للرجل وهي تتمتع بكامل حريتها كانسانه ولباسها هو ما تقرره وما تراه مناسبا لها دون فرض من احد .

اقتباس
- ما الذي يدفع الملحد للحياة ويجنبه أن يموت طالما لا توجد آخرة وثواب وعقاب ؟

الأهداف بالطبع, كل إنسان لابد له من هدف يعيش لأجله, منا من يريد أن ينجح في مجال عمله ويثبت نفسه, ومنا من يريد تربية أطفاله ليصبحوا مواطنين صالحين يريدون الخير لمجتمعهم ويسعون لإصلاحه, ومنا أيضاً من يعيش لإسعاد غيره بأي طريقة, بالطبع لا مجال هنا لتعميم الأهداف على كل الملحدين, إنها فقط أمثلة توضح أن أهداف الملحدين في حياتهم أرقى بكثير من أن تكون لكسب حور العين والغلمان وجنة عرضها السموات والأرض, أن تكون أهدافك دنيوية بحته غرضها الخير والإصلاح أفضل آلاف المرات من أن تؤجل أهدافك لما بعد موتك, الحياة تريد من يحياها ويصلحها الآن, لا تنتظر لغد قد ننخدع فيه مثل الموت, ومن أهم أهداف المسلم مثلاً أن ينشر كلمة لا إله إلا الله بالقتال والجهاد كما قال الرسول الكريم, وهو هدف لعمري غريب, فمن أهداف إصلاحية يدعو لها الملحد لأهداف حربية دموية يدعو لها الإسلام نجد الفارق شاسع ورهيب, ومن ضمن أهداف المسلم أيضاً الدعوة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وأقوى طرق الدعوة باليد وأضعفها باللسان, وهي من ضمن الأهداف التي تشجع على التدخل في حياة الآخرين وتقويض حريتهم خارج نطاق القانون, فمن حق أي مسلم في تلك الحالة أن يتدخل بغير سلطة القانون وبسلطة إلهية دينية بحته في حياة غيره ويجبرهم على فعل ما يراه من وجهة نظر في صالح الله ورسوله فقط, وبالطبع كل تدخل لمنع المنكر والأمر بالمعروف يعني المزيد من الرصيد في مسزان الحسنات يكفل له نكح 72 حورية عين تظهر لهم بكارة كل يوم وبقضيب لا ينثني كما وعدهم الرسول الكريم, فيالها من أهداف إسلامية ........

النساء عند المسلمين هن مجرد جائزه يفوز بها ويغتنمها لارضاء رغباته الجنسيه و عذابهن الدائم هو رضاء له وهدف يسعى لتحقيقه كما ان نشر دينهم حتى لو بقتل الاخر هو هدف يسعون اليه .

هدف الملحد عزيزي هو البناء واحترام الاخر مهما كانت ثقافته

اقتباس
-  ما الهدف من الحياة طالما لا يوجد خالق وإختبار ؟

هل الدخول في الإختبار تم من الأصل بإختيارك عزيزي المسلم ؟ بالطبع لا, فهو نتيجة طبيعية لخطأ آدم وحواء مما دفع الله لإختبارنا جميعاً في الأرض مع منحنا منصب خليفته فيها, الملحد لا يحتاج لإختبار إلهي قد ينجح فيه فيحظى بالمتع الحسية أو يرسب فيه فيخلد في النار الأبدية, الملحد بحاجه لإختبار دنيوي مستمر لإثبات ذاته وتحقيق طموحاته, إختبار يدفعه للتقدم والرقي, للتحضر والإنسانية, أن يختبر نفسه طول الوقت في تعامله مع غيره,كما أن شعوره دوماً بأنه أرقى الكائنات يدفعه لمزيد من التحضر والتطور الذي هو مسئوليته الأساسية كإنسان يملك العقل والوعي, الإختبار الحقيقي للملحد هو أن يحظى بشرف إحترام عقله وإنسانيته .....

كفيت ووفيت يا عزيزي  :-?

اقتباس
إيجاد بدائل للتخلي عن الدين ليست بالمسألة الصعبة إذا تحلينا بالمنطق والعقلانية وإحترام حقوق الإنسان وحريته سواء الفكرية أو الإنسانية, الصعوبة بحق أن نملك شجاعة تغيير ما فرضه علينا الآباء والأجداد من لحظة مولدنا, والتمرد بالطبع على ما فرضه علينا المجتمع من عادات وتقاليد مخلوطة بالدين جعلتنا نعيش في زمن لا يناسب واقعنا .....

اعتقد يا عزيزي ان البدائل كثيره لكن اعمال العقل هو النادر

تحياتي لك يا نيو على الموضوع المتميز  :-?
وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ
مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام
 وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
 قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام

غير متصل جلجامش

  • عضو ماسي
  • *****
  • مشاركة: 1,485
  • الجنس: ذكر
عزيزي Neo  :-x
موضوع عميق جداً
وله علاقه بموضوع الرائع سيزيف نقد الأديان ما بين الهدم و البناء

لا خلاف بين العقلاء علي خطورة معول هدم الدين، بالنسبه لمجتمع تمت حياكة الدين ضمن التركيبه الشعبيه له
وتوفير البديل من الأهميه لكي لا تنعكس الصدمات النفسيه للفرد إلي تنفيثات مجتمعيه
فلربما لو لم تمر هذه المرحله بسلام، لتجد من يريد تعويض ما فاته من ملذات، ولكن بدون عقل
فتري قسم كبير من المجتمع وقد أخرج النزعات البدائيه المدفونه بداخله، وتحولوا إلي همج يهدموا أسرع مئات المرات مما هدمناه
ولو حدث هذا فقد تجد هدمهم يصعب بل وقد يستحيل السيطره عليه،

لذا وجب علينا ان نتلافي هذا الضرر، لو أردنا التنوير الحقيقي
ولكن هذا السؤال يحيرني حتي الآن :shock:
هل نحن من نقدم البديل؟
وهل تقديم البديل  كمنتج مغلف ومعلب، هو الحل الأمثل للبناء؟
وهل سيتقبل المجتمع هذا البديل؟ علماً بأنه ليس نتاجه الشخصي!

أم.........

هل من الأفضل ان يتم توعيه وتنوير الفرد والمجتمع ككل، بالضبط مثل محو الأميه، ولكن بإسلوب تنويري
أي محو أميه الجهل بمجريات الأمور وليس القراءة والكتابه فقط
حتي يتسني للمجتمع ان يقوم هو بإفراز البديل الصالح له ولبيئته؟
بمعني هل نقول لهم علي حل المسأله
أم نوجههم لكيفيه الحل؟

أتمني ان نتفاعل أكثر في شريطك هذا المهم جداً عزيزي Neo
وبالتوازي مع شريط العزيز سيزيف المذكور أعلاه؟

مع أرق تحياتي عزيزي :-x
لما جهلت من الطبيعة أمرها و أقمت نفسك في مقام معلل
أثبت رباً تبتغي حلاً به للمشكلات؛ فكان أكبر مشكل

غير متصل Neo

  • عضو ماسي
  • *****
  • مشاركة: 1,436
  • الجنس: ذكر
  • كلما تقدم العلم خطوة, تراجع الدين خطوتين
عزيزي الرائع نيو منذ فتره طويله لم استمتع بقرأه موضوع في هذه الساحه كما استمتعت بموضوعك فهو عقلاني وذو نظره شامله

مع انه ليس من عاداتي النقاش في هذه الساحه ولكن لهذا المقال استثناء وساحاول طرح بعض الامور التي تمس المراه   :ekk:

اقتباس
منهج الملحد يتلخص في عدة معايير قد تختلف من ملحد لآخر بحسب الثقافة أو البيئة أو التربية, ولكن ما لاحظته بإجماع آراء الملحدين أن الجميع إتفقوا على مبدئين لا إختلاف عليهما :

1 - لا تضر الآخرين ولا تأذيهم بأي شكل من الأشكال سواء البدني أو المعنوي, وحاول بقدر الإمكان ألا تؤذي نفسك.

2 - عامل من حولك كما تحب أن يعاملوك.

بهذين المعياريين فقط تستطيع أن تتعايش مع مجتمعك بشكل أخلاقي بقدر الإمكان, وكما نعلم مثلاً أن الأصل في التحريم بالنسبة للإسلام هو الأذى, هذا بالطبع في الأيام الخوالي, أما الآن فقد إختلف معنى التحريم مع دخول عصر الخزعبلات والأساطير من جديد, ولكي تسير على منهج الإسلام الآن أمامك ترسانة من المحرمات لا أول لها ولا آخر, وكما نرى في معايري الملحدين, لا وجود لهما على الإطلاق في منهج الإسلام, قد يقول البعض أن الرسول قال (لا ضرر ولا ضرار) ولكن, هل من قبيل هذه المقولة التضييق على غير المسلم في الطريق ؟ وهل من قبيل لا ضرر أن نقطع رقبة من يترك الإسلام ؟ وهل من قبيل لا ضرار أن نؤذي الغير في مشاعرهم عندما نجبرهم على دفع الجزية وهم صاغرون ؟ وكما تحب أن يعاملك غيرك عاملهم, وهو غير موجود في الإسلام أيضاً لنفس الأسباب السابق ذكرها, فلا يقبل المسلم أياً مما سبق على نفسه من الآخرين .....

اتفق معك تماما عزيزي نيو في هذه النقطه ولا تنسى كذلم ان الاسلام تحديدا حط من قدر المراه واعتبرها انسانا اقل من الرجل وكذلك فهو يجبرها على ارتداء الحجاب دون مراعاه مشاعرها او الاكتراث بإنسانيتها .

عند الملحدين المرأه مساوية للرجل وهي تتمتع بكامل حريتها كانسانه ولباسها هو ما تقرره وما تراه مناسبا لها دون فرض من احد .

اقتباس
- ما الذي يدفع الملحد للحياة ويجنبه أن يموت طالما لا توجد آخرة وثواب وعقاب ؟

الأهداف بالطبع, كل إنسان لابد له من هدف يعيش لأجله, منا من يريد أن ينجح في مجال عمله ويثبت نفسه, ومنا من يريد تربية أطفاله ليصبحوا مواطنين صالحين يريدون الخير لمجتمعهم ويسعون لإصلاحه, ومنا أيضاً من يعيش لإسعاد غيره بأي طريقة, بالطبع لا مجال هنا لتعميم الأهداف على كل الملحدين, إنها فقط أمثلة توضح أن أهداف الملحدين في حياتهم أرقى بكثير من أن تكون لكسب حور العين والغلمان وجنة عرضها السموات والأرض, أن تكون أهدافك دنيوية بحته غرضها الخير والإصلاح أفضل آلاف المرات من أن تؤجل أهدافك لما بعد موتك, الحياة تريد من يحياها ويصلحها الآن, لا تنتظر لغد قد ننخدع فيه مثل الموت, ومن أهم أهداف المسلم مثلاً أن ينشر كلمة لا إله إلا الله بالقتال والجهاد كما قال الرسول الكريم, وهو هدف لعمري غريب, فمن أهداف إصلاحية يدعو لها الملحد لأهداف حربية دموية يدعو لها الإسلام نجد الفارق شاسع ورهيب, ومن ضمن أهداف المسلم أيضاً الدعوة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وأقوى طرق الدعوة باليد وأضعفها باللسان, وهي من ضمن الأهداف التي تشجع على التدخل في حياة الآخرين وتقويض حريتهم خارج نطاق القانون, فمن حق أي مسلم في تلك الحالة أن يتدخل بغير سلطة القانون وبسلطة إلهية دينية بحته في حياة غيره ويجبرهم على فعل ما يراه من وجهة نظر في صالح الله ورسوله فقط, وبالطبع كل تدخل لمنع المنكر والأمر بالمعروف يعني المزيد من الرصيد في مسزان الحسنات يكفل له نكح 72 حورية عين تظهر لهم بكارة كل يوم وبقضيب لا ينثني كما وعدهم الرسول الكريم, فيالها من أهداف إسلامية ........

النساء عند المسلمين هن مجرد جائزه يفوز بها ويغتنمها لارضاء رغباته الجنسيه و عذابهن الدائم هو رضاء له وهدف يسعى لتحقيقه كما ان نشر دينهم حتى لو بقتل الاخر هو هدف يسعون اليه .

هدف الملحد عزيزي هو البناء واحترام الاخر مهما كانت ثقافته

اقتباس
-  ما الهدف من الحياة طالما لا يوجد خالق وإختبار ؟

هل الدخول في الإختبار تم من الأصل بإختيارك عزيزي المسلم ؟ بالطبع لا, فهو نتيجة طبيعية لخطأ آدم وحواء مما دفع الله لإختبارنا جميعاً في الأرض مع منحنا منصب خليفته فيها, الملحد لا يحتاج لإختبار إلهي قد ينجح فيه فيحظى بالمتع الحسية أو يرسب فيه فيخلد في النار الأبدية, الملحد بحاجه لإختبار دنيوي مستمر لإثبات ذاته وتحقيق طموحاته, إختبار يدفعه للتقدم والرقي, للتحضر والإنسانية, أن يختبر نفسه طول الوقت في تعامله مع غيره,كما أن شعوره دوماً بأنه أرقى الكائنات يدفعه لمزيد من التحضر والتطور الذي هو مسئوليته الأساسية كإنسان يملك العقل والوعي, الإختبار الحقيقي للملحد هو أن يحظى بشرف إحترام عقله وإنسانيته .....

كفيت ووفيت يا عزيزي  :-?

اقتباس
إيجاد بدائل للتخلي عن الدين ليست بالمسألة الصعبة إذا تحلينا بالمنطق والعقلانية وإحترام حقوق الإنسان وحريته سواء الفكرية أو الإنسانية, الصعوبة بحق أن نملك شجاعة تغيير ما فرضه علينا الآباء والأجداد من لحظة مولدنا, والتمرد بالطبع على ما فرضه علينا المجتمع من عادات وتقاليد مخلوطة بالدين جعلتنا نعيش في زمن لا يناسب واقعنا .....

اعتقد يا عزيزي ان البدائل كثيره لكن اعمال العقل هو النادر

تحياتي لك يا نيو على الموضوع المتميز  :-?

إطرائك أثلج صدري زميلتي العزيزة .... 8-)

مع تمنياتي بدوام الود والمحبه ....  8)
عجبت لكسرى واتباعه   وغسل الوجوه ببول البقـــــر
وقيصر لما سوى ساجدا   لما صنعته اكـــف البشــــــر
وعجب اليهود برب يسـ   ر بسفك الدماء وسم القتـــــر
وقوم اتوا من اقاصى البلا د لحلق الرءوس ولثم الحجر
دين الإنسانية

غير متصل Neo

  • عضو ماسي
  • *****
  • مشاركة: 1,436
  • الجنس: ذكر
  • كلما تقدم العلم خطوة, تراجع الدين خطوتين
هل من الأفضل ان يتم توعيه وتنوير الفرد والمجتمع ككل، بالضبط مثل محو الأميه، ولكن بإسلوب تنويري
أي محو أميه الجهل بمجريات الأمور وليس القراءة والكتابه فقط
حتي يتسني للمجتمع ان يقوم هو بإفراز البديل الصالح له ولبيئته؟
بمعني هل نقول لهم علي حل المسأله
أم نوجههم لكيفيه الحل؟

تحية طيبة زميلي العزيز والمحترم جلجامش  8-)

ما أراه في مداخلتك هو سؤال وإجابة في نفس الوقت ....

من أفضل الحلول التي رأيت أنها مناسبه لواقعنا الأليم أن نفعل شيئين بالتوازي وفي وقت واحد :

1 - تدريس مواد في المدارس تعني بالقيم والمبادىء والأخلاق الإنسانية وإعتبارها مادة أساسية لا غنى عنها, وفي نفس الوقت تدريس علوم الفيزياء والأحياء الحديثة حتى يتوصل الطلبه لتفسيرات علمية كافية لتفسير كل الظواهر التي لها تفسيرات ميتافيزيقية في الأديان.

2 - إنشاء فصول محو أمية بسيطة ولكنها تركّز بشدة على القيم والمبادىء والأخلاق الإنسانية وفي نفس الوقت تعمّق أفكار من نوعية تقبل الآخر وكبح جماح التطرف الديني والكراهية الطائفية, مع إعطاء دروس في إشتراك الأديان في أفكار مثل المحبه والسلام والتعاطف والمشاركة ... إلخ, أما من الناحية العلمية فيكفي فقط أن يعرفوا مبادىء العلوم الحديثة, وبعد فترة من تعليمهم وتثقيفهم بالطبع.

من هنا يمكن البدء في تكوين ثقافة جديدة بمرور الزمن, ويمكن تشكيل نواة في كل محافظة ومدينة ثم في القرى يكون أساسها تقديم بديل موضوعي ومقنع عن التدين الخرافي الطائفي, وزرع أفكار جديدة تعني بتقبل الآخر وتحمل تعدد الآراء وترتقي بمفهوم الحرية ...

الفكرة ليست بالسهوله التي تبدو عليها, بل هي أصعب مما نتخيل, ولكن, من قال أن تغيير المجتمعات وتوفير البدائل لها بالمهمه السهله ؟

تقبل تحياتي العطرة يا زميل وأشكرك على طرحك الهام ........ 8-)
عجبت لكسرى واتباعه   وغسل الوجوه ببول البقـــــر
وقيصر لما سوى ساجدا   لما صنعته اكـــف البشــــــر
وعجب اليهود برب يسـ   ر بسفك الدماء وسم القتـــــر
وقوم اتوا من اقاصى البلا د لحلق الرءوس ولثم الحجر
دين الإنسانية

غير متصل fifa

  • عضو ماسي
  • *****
  • مشاركة: 1,729
  • لا لجميع الديانات
يكفى اننا لا نكره احد
fifa ملحد خليجى حتى النخاع

قال سعد " فإني أحكم فيهم, أن تقتل الرجال, وتقسم الأموال على المسلمين , وتسبي الذراري والنساء"
فكان جواب رسول الله " لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة "

غير متصل ابراهيم خليل

  • عضو ماسي
  • *****
  • مشاركة: 4,404
  • مع الحرية .. ضد الفوضى
ليس دائما الهدم ...ثم بناء..
تحديدا في موضوع الدين...فمن وجهة نظري ان  التخلص من الموروث الديني هي بحد ذاتها بناء..
اما الاخر ( المتدين) فانا لست بحاجة ان اطلب منه ترك  دينه..بل اولا بحاجة لان اجعله يتأكد ان دينه لا يعنيني بكل خزعبلاته...
والمطلوب منه ان يحتفظ بدينه والهه داخل بيته...
وهذا  اسهل الطرق...
اما البدائل...
فلا داعي لها....لان تشغيل العقل اصلا هو البديل...



وشكرا على الموضوع الجميل


ثمة بناء في الهدم ما
بلا ولا شي.... بحبك .
من يقنع الفضيحة بأن تتقهقر قليلا...!‏


غير متصل Dean

  • عضو ذهبي
  • *****
  • مشاركة: 697
  • الجنس: ذكر
تحياتي

الزميل العزيز Neo

موضوع متميز

هذا الطرح يراه بعض الزملاء كوضع قوانين ملزمه للملحدين   وهذا في حد ذاته ضد فكرة الإلحاد  ، الفكره تعتمد على أن ألجأ  لعقلى  وعقلى فقط لحكم تصرفاتي وسلوكي . !

لنأخذ القاعده الأولى التى ذكرتها
اقتباس
- لا تضر الآخرين ولا تأذيهم بأي شكل من الأشكال سواء البدني أو المعنوي
 

الضرر  يا  زميلي نسبي .

كيف أضمن ان الآخرين لن يحاولو ضررى ؟  التاجر ( المحد أيضاً ) الذي يهدف إلى الربح دائماً ( وهذا من حقــه )  إذا رفع سعر بضاعته وهو لها محتكر ،  وهذا من حقه أيضاً  حسب قانون العرض والطلب العقلاني  والليبرالي   والمنطقي   . وهو حسب قناعته لم يضر أحد  !   ولكن ذلك   أرهقني  ، أليس في ذلك ضرر كبير لي .
في هذه الحاله إذا استطعت أنا أن أسرق منه ( ومتمسكش لأني أذكى منه )  ألا أفعل ذلك ؟  عقلى يقول لا بأس بذلك ! أو هل  ألتزم بما قلته انت وأجوع او يجوع  أولادي .
لعل أول ما يشير به العقل أن  أرد الضرر عن نفسي وأسرق ( ما أراه حقي ) !

القاعده لا تنطبق على مجموعة عقول لها رغبات وميول متناقضه كالعقول البشريه .
 
ويمكن قياس ذلك على القواعد الأخرى التي وضعتها زميلي .

تحياتي  للجميع .  8-) 8-) 8-)

غير متصل Nieflheim

  • عضو فضي
  • *****
  • مشاركة: 414
  • الجنس: ذكر
  • nihilistic iconoclast
زميلي Neo, أحييك على الموضوع الرائع فعلا.
على الإنسان أن يتحرر من هذه الحاجة إلى هدف ما ورائي لا يستطيع العيش من دونه... فهو يمكن أن يضع أهدافه الخاصة و يعمل لها, كما أن من عمل لخير البشرية هو من يستحق أن يعتبر بطلا و قديسا و ليس من يعمل ليكسب جنات عدن  و خوفا من النار.  8-) 8-)
Living is easy with eyes closed! - John Lennon.

غير متصل Neo

  • عضو ماسي
  • *****
  • مشاركة: 1,436
  • الجنس: ذكر
  • كلما تقدم العلم خطوة, تراجع الدين خطوتين
اقتباس
- لا تضر الآخرين ولا تأذيهم بأي شكل من الأشكال سواء البدني أو المعنوي
 

الضرر  يا  زميلي نسبي .

كيف أضمن ان الآخرين لن يحاولو ضررى ؟  التاجر ( المحد أيضاً ) الذي يهدف إلى الربح دائماً ( وهذا من حقــه )  إذا رفع سعر بضاعته وهو لها محتكر ،  وهذا من حقه أيضاً  حسب قانون العرض والطلب العقلاني  والليبرالي   والمنطقي   . وهو حسب قناعته لم يضر أحد  !   ولكن ذلك   أرهقني  ، أليس في ذلك ضرر كبير لي .
في هذه الحاله إذا استطعت أنا أن أسرق منه ( ومتمسكش لأني أذكى منه )  ألا أفعل ذلك ؟  عقلى يقول لا بأس بذلك ! أو هل  ألتزم بما قلته انت وأجوع او يجوع  أولادي .
لعل أول ما يشير به العقل أن  أرد الضرر عن نفسي وأسرق ( ما أراه حقي ) !

القاعده لا تنطبق على مجموعة عقول لها رغبات وميول متناقضه كالعقول البشريه .

أرحب بك بداية يا زميل ... 8-)

يا صديق, ألا تعرف أن الإحتكار ممنوع بكل الدول المحترمه بل والنامية أيضاً ؟ كيف لي أن أعقب على مثال خاطىء من الأصل ؟ الإحتكار كممارسة (ضار) وممنوع ممارسته في أغلب الدول ولا خلاف على ضرره للمستهلك وللمجتمع والإقتصاد, وأرجو أن تقول لي من قال أن الإحتكار ممارسه صحيحة من قبل وقانونية أيضاً ؟

وبما أن مثالك خاطىء فأرجو أن تعطيني مثال آخر أستطيع الرد عليه وأوضح لك من خلاله أن الضرر واضح ولا خلاف عليه ....



ويمكن قياس ذلك على القواعد الأخرى التي وضعتها زميلي .

أرجو أن تعطيني أمثلة على القواعد الأخرى حتى نستطيع مناقشة كل قاعدة على حدة ....

أشكر مرورك الكريم .....
عجبت لكسرى واتباعه   وغسل الوجوه ببول البقـــــر
وقيصر لما سوى ساجدا   لما صنعته اكـــف البشــــــر
وعجب اليهود برب يسـ   ر بسفك الدماء وسم القتـــــر
وقوم اتوا من اقاصى البلا د لحلق الرءوس ولثم الحجر
دين الإنسانية

غير متصل Dean

  • عضو ذهبي
  • *****
  • مشاركة: 697
  • الجنس: ذكر
تحياتي

الزميل Neo

تعديل بسيط في نفس المثال الذي أعطيته أنا  ( حتى لا نصطدم مباشرة بقانون الإحتكار مع أن ذلك  غير واضح حتى قانونياً  )
التاجر ليس محتكر تماما  ولكنه قرر رفع سعر السلعه ولم أجدها بسهوله عند غيره  ، او اتفق مع غيره على رفع السعر ! .

أرجو الإجابه على لب الموضوع وهو :

الضرر نسبى ( فما يعتبر ضرر لى يعتبر فائده لغيري ) .
العقول تختلف في قراراتها بين البشر ، وكل مرجعه عقله  . هذا يخلق تناقض لا يمكن ان يتفق على سلوكيات او قوانين !

مع كل الود  8-) 8-)

تحياتي للجميع .


غير متصل Neo

  • عضو ماسي
  • *****
  • مشاركة: 1,436
  • الجنس: ذكر
  • كلما تقدم العلم خطوة, تراجع الدين خطوتين
تحياتي

الزميل Neo

تعديل بسيط في نفس المثال الذي أعطيته أنا  ( حتى لا نصطدم مباشرة بقانون الإحتكار مع أن ذلك  غير واضح حتى قانونياً  )
التاجر ليس محتكر تماما  ولكنه قرر رفع سعر السلعه ولم أجدها بسهوله عند غيره  ، او اتفق مع غيره على رفع السعر ! .

في الدول الديموقراطية المحترمه التي يُحترم فيها القانون لا يمكن للتاجر أن يرفع سعر سلعة من نفسه وإلا سيعاقب من جهة جمعيات الدفاع عن حقوق المستهلك, هذا بالطبع إلى جانب الدول التي تعتمد على نظام تسعير لا يمكن كسره من قِبل الحكومه نفسها, وهو ما يحيلنا مره أخرى لفساد المثال, أي مثال غير قانوني وتحكمه الدساتير والقوانين لا يمكن الأخذ به ....

ولكي لا ندخل في متاهات أقول لك أن رفع سعر سلعة بغرض الربح فقط ودون وجود مبرر إقتصادي هو فعل (ضار) من قِبل التاجر, وبالتالي يعتبر فعل (لا أخلاقي) من الناحية الإلحادية (الإنسانية), وعندما نقول أن الضرر هو معيار الأحكام الأخلاقية فإننا نعني بذلك الضرر من أي طرف تجاه طرف آخر, فلا يمكن أن نعطي مثال عن شخص (سيضر) آخر ونقول (ماذا سيفعل هذا الآخر ؟), من البداية الفعل به ضرر وهو مرفوض جملةً وتفصيلاً ....




أرجو الإجابه على لب الموضوع وهو :

الضرر نسبى ( فما يعتبر ضرر لى يعتبر فائده لغيري ) .
العقول تختلف في قراراتها بين البشر ، وكل مرجعه عقله  . هذا يخلق تناقض لا يمكن ان يتفق على سلوكيات او قوانين !

مع كل الود  8-) 8-)

تحياتي للجميع .

مرة أخرى أريد أمثلة !

إعطني امثلة توضح بها وجهة نظرك, وإلا فكيف أرد عليك ؟!

أقول أن الضرر بكل أشكاله يعد فعل لا أخلاقي, فهل لديك ما يثبت خطأ كلامي ؟

تحياتي العطرة .....
عجبت لكسرى واتباعه   وغسل الوجوه ببول البقـــــر
وقيصر لما سوى ساجدا   لما صنعته اكـــف البشــــــر
وعجب اليهود برب يسـ   ر بسفك الدماء وسم القتـــــر
وقوم اتوا من اقاصى البلا د لحلق الرءوس ولثم الحجر
دين الإنسانية

غير متصل Dean

  • عضو ذهبي
  • *****
  • مشاركة: 697
  • الجنس: ذكر
تحياتي

الزميل  Neo  تحيه  8-)

في العاده أنا أعتقد ان كلامى هادئ وواضح ، فلماذا لا تنتقل لفكرتك مباشره ؟
إذا بنى جاري بيتا حجب منظر البحر عنى  فهذا ضرر لى ومنفعه له بدون مخالفه قانون !
إذا كان أشطر منى وباعني سياره مستعمله بأكثر من قيمتها  فهذا ضرر لى ومنفعه له بدون مخالفه قانون ! 
إذا ترقى في وظيفه لأن المدير استلطفه  ولم أترقى أنا  فهذا ضرر لى  ومنفعه له بدون مخالفه قانون ! 

يا سيدي   المنفعه والضرر نسبى للأفراد !   

مع كل الود  8-)

تحياتي للجميع !