0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
المتميز دوما Neo ..موضوع أكثر من رائع يتميز بحس عقلاني وهمّ تنويري تجاه الآخر كفرد ومجتمع ..كم اتمنى لو يعي جميع الأحباء تلك الفكرة :وهي انه عليك بالتوازي مع الهدم ان تقوم بالبناء وذلك عن طريق تقديم البديل العقلاني والإنساني المناسب كي يحل محل المقدس بكل ملحقاته وبالتالي لا يصبح جهدنا التنويري مجرد حرث في الماء او يقابل دوما بالرفض والعداء المجاني ناهيك عن التشكيك في النوايا او التخوين وغيرها من مظاهر الدوجما والإقصاء .لي عودة لمناقشة التفاصيل ..
منهج الملحد يتلخص في عدة معايير قد تختلف من ملحد لآخر بحسب الثقافة أو البيئة أو التربية, ولكن ما لاحظته بإجماع آراء الملحدين أن الجميع إتفقوا على مبدئين لا إختلاف عليهما :1 - لا تضر الآخرين ولا تأذيهم بأي شكل من الأشكال سواء البدني أو المعنوي, وحاول بقدر الإمكان ألا تؤذي نفسك.2 - عامل من حولك كما تحب أن يعاملوك.بهذين المعياريين فقط تستطيع أن تتعايش مع مجتمعك بشكل أخلاقي بقدر الإمكان, وكما نعلم مثلاً أن الأصل في التحريم بالنسبة للإسلام هو الأذى, هذا بالطبع في الأيام الخوالي, أما الآن فقد إختلف معنى التحريم مع دخول عصر الخزعبلات والأساطير من جديد, ولكي تسير على منهج الإسلام الآن أمامك ترسانة من المحرمات لا أول لها ولا آخر, وكما نرى في معايري الملحدين, لا وجود لهما على الإطلاق في منهج الإسلام, قد يقول البعض أن الرسول قال (لا ضرر ولا ضرار) ولكن, هل من قبيل هذه المقولة التضييق على غير المسلم في الطريق ؟ وهل من قبيل لا ضرر أن نقطع رقبة من يترك الإسلام ؟ وهل من قبيل لا ضرار أن نؤذي الغير في مشاعرهم عندما نجبرهم على دفع الجزية وهم صاغرون ؟ وكما تحب أن يعاملك غيرك عاملهم, وهو غير موجود في الإسلام أيضاً لنفس الأسباب السابق ذكرها, فلا يقبل المسلم أياً مما سبق على نفسه من الآخرين .....
- ما الذي يدفع الملحد للحياة ويجنبه أن يموت طالما لا توجد آخرة وثواب وعقاب ؟الأهداف بالطبع, كل إنسان لابد له من هدف يعيش لأجله, منا من يريد أن ينجح في مجال عمله ويثبت نفسه, ومنا من يريد تربية أطفاله ليصبحوا مواطنين صالحين يريدون الخير لمجتمعهم ويسعون لإصلاحه, ومنا أيضاً من يعيش لإسعاد غيره بأي طريقة, بالطبع لا مجال هنا لتعميم الأهداف على كل الملحدين, إنها فقط أمثلة توضح أن أهداف الملحدين في حياتهم أرقى بكثير من أن تكون لكسب حور العين والغلمان وجنة عرضها السموات والأرض, أن تكون أهدافك دنيوية بحته غرضها الخير والإصلاح أفضل آلاف المرات من أن تؤجل أهدافك لما بعد موتك, الحياة تريد من يحياها ويصلحها الآن, لا تنتظر لغد قد ننخدع فيه مثل الموت, ومن أهم أهداف المسلم مثلاً أن ينشر كلمة لا إله إلا الله بالقتال والجهاد كما قال الرسول الكريم, وهو هدف لعمري غريب, فمن أهداف إصلاحية يدعو لها الملحد لأهداف حربية دموية يدعو لها الإسلام نجد الفارق شاسع ورهيب, ومن ضمن أهداف المسلم أيضاً الدعوة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وأقوى طرق الدعوة باليد وأضعفها باللسان, وهي من ضمن الأهداف التي تشجع على التدخل في حياة الآخرين وتقويض حريتهم خارج نطاق القانون, فمن حق أي مسلم في تلك الحالة أن يتدخل بغير سلطة القانون وبسلطة إلهية دينية بحته في حياة غيره ويجبرهم على فعل ما يراه من وجهة نظر في صالح الله ورسوله فقط, وبالطبع كل تدخل لمنع المنكر والأمر بالمعروف يعني المزيد من الرصيد في مسزان الحسنات يكفل له نكح 72 حورية عين تظهر لهم بكارة كل يوم وبقضيب لا ينثني كما وعدهم الرسول الكريم, فيالها من أهداف إسلامية ........
- ما الهدف من الحياة طالما لا يوجد خالق وإختبار ؟ هل الدخول في الإختبار تم من الأصل بإختيارك عزيزي المسلم ؟ بالطبع لا, فهو نتيجة طبيعية لخطأ آدم وحواء مما دفع الله لإختبارنا جميعاً في الأرض مع منحنا منصب خليفته فيها, الملحد لا يحتاج لإختبار إلهي قد ينجح فيه فيحظى بالمتع الحسية أو يرسب فيه فيخلد في النار الأبدية, الملحد بحاجه لإختبار دنيوي مستمر لإثبات ذاته وتحقيق طموحاته, إختبار يدفعه للتقدم والرقي, للتحضر والإنسانية, أن يختبر نفسه طول الوقت في تعامله مع غيره,كما أن شعوره دوماً بأنه أرقى الكائنات يدفعه لمزيد من التحضر والتطور الذي هو مسئوليته الأساسية كإنسان يملك العقل والوعي, الإختبار الحقيقي للملحد هو أن يحظى بشرف إحترام عقله وإنسانيته .....
إيجاد بدائل للتخلي عن الدين ليست بالمسألة الصعبة إذا تحلينا بالمنطق والعقلانية وإحترام حقوق الإنسان وحريته سواء الفكرية أو الإنسانية, الصعوبة بحق أن نملك شجاعة تغيير ما فرضه علينا الآباء والأجداد من لحظة مولدنا, والتمرد بالطبع على ما فرضه علينا المجتمع من عادات وتقاليد مخلوطة بالدين جعلتنا نعيش في زمن لا يناسب واقعنا .....
عزيزي الرائع نيو منذ فتره طويله لم استمتع بقرأه موضوع في هذه الساحه كما استمتعت بموضوعك فهو عقلاني وذو نظره شامله مع انه ليس من عاداتي النقاش في هذه الساحه ولكن لهذا المقال استثناء وساحاول طرح بعض الامور التي تمس المراه اقتباسمنهج الملحد يتلخص في عدة معايير قد تختلف من ملحد لآخر بحسب الثقافة أو البيئة أو التربية, ولكن ما لاحظته بإجماع آراء الملحدين أن الجميع إتفقوا على مبدئين لا إختلاف عليهما :1 - لا تضر الآخرين ولا تأذيهم بأي شكل من الأشكال سواء البدني أو المعنوي, وحاول بقدر الإمكان ألا تؤذي نفسك.2 - عامل من حولك كما تحب أن يعاملوك.بهذين المعياريين فقط تستطيع أن تتعايش مع مجتمعك بشكل أخلاقي بقدر الإمكان, وكما نعلم مثلاً أن الأصل في التحريم بالنسبة للإسلام هو الأذى, هذا بالطبع في الأيام الخوالي, أما الآن فقد إختلف معنى التحريم مع دخول عصر الخزعبلات والأساطير من جديد, ولكي تسير على منهج الإسلام الآن أمامك ترسانة من المحرمات لا أول لها ولا آخر, وكما نرى في معايري الملحدين, لا وجود لهما على الإطلاق في منهج الإسلام, قد يقول البعض أن الرسول قال (لا ضرر ولا ضرار) ولكن, هل من قبيل هذه المقولة التضييق على غير المسلم في الطريق ؟ وهل من قبيل لا ضرر أن نقطع رقبة من يترك الإسلام ؟ وهل من قبيل لا ضرار أن نؤذي الغير في مشاعرهم عندما نجبرهم على دفع الجزية وهم صاغرون ؟ وكما تحب أن يعاملك غيرك عاملهم, وهو غير موجود في الإسلام أيضاً لنفس الأسباب السابق ذكرها, فلا يقبل المسلم أياً مما سبق على نفسه من الآخرين .....اتفق معك تماما عزيزي نيو في هذه النقطه ولا تنسى كذلم ان الاسلام تحديدا حط من قدر المراه واعتبرها انسانا اقل من الرجل وكذلك فهو يجبرها على ارتداء الحجاب دون مراعاه مشاعرها او الاكتراث بإنسانيتها . عند الملحدين المرأه مساوية للرجل وهي تتمتع بكامل حريتها كانسانه ولباسها هو ما تقرره وما تراه مناسبا لها دون فرض من احد .اقتباس - ما الذي يدفع الملحد للحياة ويجنبه أن يموت طالما لا توجد آخرة وثواب وعقاب ؟الأهداف بالطبع, كل إنسان لابد له من هدف يعيش لأجله, منا من يريد أن ينجح في مجال عمله ويثبت نفسه, ومنا من يريد تربية أطفاله ليصبحوا مواطنين صالحين يريدون الخير لمجتمعهم ويسعون لإصلاحه, ومنا أيضاً من يعيش لإسعاد غيره بأي طريقة, بالطبع لا مجال هنا لتعميم الأهداف على كل الملحدين, إنها فقط أمثلة توضح أن أهداف الملحدين في حياتهم أرقى بكثير من أن تكون لكسب حور العين والغلمان وجنة عرضها السموات والأرض, أن تكون أهدافك دنيوية بحته غرضها الخير والإصلاح أفضل آلاف المرات من أن تؤجل أهدافك لما بعد موتك, الحياة تريد من يحياها ويصلحها الآن, لا تنتظر لغد قد ننخدع فيه مثل الموت, ومن أهم أهداف المسلم مثلاً أن ينشر كلمة لا إله إلا الله بالقتال والجهاد كما قال الرسول الكريم, وهو هدف لعمري غريب, فمن أهداف إصلاحية يدعو لها الملحد لأهداف حربية دموية يدعو لها الإسلام نجد الفارق شاسع ورهيب, ومن ضمن أهداف المسلم أيضاً الدعوة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وأقوى طرق الدعوة باليد وأضعفها باللسان, وهي من ضمن الأهداف التي تشجع على التدخل في حياة الآخرين وتقويض حريتهم خارج نطاق القانون, فمن حق أي مسلم في تلك الحالة أن يتدخل بغير سلطة القانون وبسلطة إلهية دينية بحته في حياة غيره ويجبرهم على فعل ما يراه من وجهة نظر في صالح الله ورسوله فقط, وبالطبع كل تدخل لمنع المنكر والأمر بالمعروف يعني المزيد من الرصيد في مسزان الحسنات يكفل له نكح 72 حورية عين تظهر لهم بكارة كل يوم وبقضيب لا ينثني كما وعدهم الرسول الكريم, فيالها من أهداف إسلامية ........النساء عند المسلمين هن مجرد جائزه يفوز بها ويغتنمها لارضاء رغباته الجنسيه و عذابهن الدائم هو رضاء له وهدف يسعى لتحقيقه كما ان نشر دينهم حتى لو بقتل الاخر هو هدف يسعون اليه .هدف الملحد عزيزي هو البناء واحترام الاخر مهما كانت ثقافته اقتباس - ما الهدف من الحياة طالما لا يوجد خالق وإختبار ؟ هل الدخول في الإختبار تم من الأصل بإختيارك عزيزي المسلم ؟ بالطبع لا, فهو نتيجة طبيعية لخطأ آدم وحواء مما دفع الله لإختبارنا جميعاً في الأرض مع منحنا منصب خليفته فيها, الملحد لا يحتاج لإختبار إلهي قد ينجح فيه فيحظى بالمتع الحسية أو يرسب فيه فيخلد في النار الأبدية, الملحد بحاجه لإختبار دنيوي مستمر لإثبات ذاته وتحقيق طموحاته, إختبار يدفعه للتقدم والرقي, للتحضر والإنسانية, أن يختبر نفسه طول الوقت في تعامله مع غيره,كما أن شعوره دوماً بأنه أرقى الكائنات يدفعه لمزيد من التحضر والتطور الذي هو مسئوليته الأساسية كإنسان يملك العقل والوعي, الإختبار الحقيقي للملحد هو أن يحظى بشرف إحترام عقله وإنسانيته .....كفيت ووفيت يا عزيزي اقتباسإيجاد بدائل للتخلي عن الدين ليست بالمسألة الصعبة إذا تحلينا بالمنطق والعقلانية وإحترام حقوق الإنسان وحريته سواء الفكرية أو الإنسانية, الصعوبة بحق أن نملك شجاعة تغيير ما فرضه علينا الآباء والأجداد من لحظة مولدنا, والتمرد بالطبع على ما فرضه علينا المجتمع من عادات وتقاليد مخلوطة بالدين جعلتنا نعيش في زمن لا يناسب واقعنا .....اعتقد يا عزيزي ان البدائل كثيره لكن اعمال العقل هو النادر تحياتي لك يا نيو على الموضوع المتميز
هل من الأفضل ان يتم توعيه وتنوير الفرد والمجتمع ككل، بالضبط مثل محو الأميه، ولكن بإسلوب تنويريأي محو أميه الجهل بمجريات الأمور وليس القراءة والكتابه فقطحتي يتسني للمجتمع ان يقوم هو بإفراز البديل الصالح له ولبيئته؟بمعني هل نقول لهم علي حل المسألهأم نوجههم لكيفيه الحل؟
- لا تضر الآخرين ولا تأذيهم بأي شكل من الأشكال سواء البدني أو المعنوي
اقتباس - لا تضر الآخرين ولا تأذيهم بأي شكل من الأشكال سواء البدني أو المعنوي الضرر يا زميلي نسبي . كيف أضمن ان الآخرين لن يحاولو ضررى ؟ التاجر ( المحد أيضاً ) الذي يهدف إلى الربح دائماً ( وهذا من حقــه ) إذا رفع سعر بضاعته وهو لها محتكر ، وهذا من حقه أيضاً حسب قانون العرض والطلب العقلاني والليبرالي والمنطقي . وهو حسب قناعته لم يضر أحد ! ولكن ذلك أرهقني ، أليس في ذلك ضرر كبير لي . في هذه الحاله إذا استطعت أنا أن أسرق منه ( ومتمسكش لأني أذكى منه ) ألا أفعل ذلك ؟ عقلى يقول لا بأس بذلك ! أو هل ألتزم بما قلته انت وأجوع او يجوع أولادي . لعل أول ما يشير به العقل أن أرد الضرر عن نفسي وأسرق ( ما أراه حقي ) !القاعده لا تنطبق على مجموعة عقول لها رغبات وميول متناقضه كالعقول البشريه .
ويمكن قياس ذلك على القواعد الأخرى التي وضعتها زميلي .
تحياتي الزميل Neoتعديل بسيط في نفس المثال الذي أعطيته أنا ( حتى لا نصطدم مباشرة بقانون الإحتكار مع أن ذلك غير واضح حتى قانونياً ) التاجر ليس محتكر تماما ولكنه قرر رفع سعر السلعه ولم أجدها بسهوله عند غيره ، او اتفق مع غيره على رفع السعر ! .
أرجو الإجابه على لب الموضوع وهو : الضرر نسبى ( فما يعتبر ضرر لى يعتبر فائده لغيري ) .العقول تختلف في قراراتها بين البشر ، وكل مرجعه عقله . هذا يخلق تناقض لا يمكن ان يتفق على سلوكيات او قوانين ! مع كل الود تحياتي للجميع .