0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
لماذا لم ينتبه المسلمون أن القرآن في هذه الجزئية غير صالح لزماننا ؟ الآن يمكننا إكتشاف الحمل وقتما نشاء دون عدة !
اقتباسلماذا لم ينتبه المسلمون أن القرآن في هذه الجزئية غير صالح لزماننا ؟ الآن يمكننا إكتشاف الحمل وقتما نشاء دون عدة !لأن الإسلام غير صالح لكل زمانالآن كان من المفترض أن تتلى هذه الآيه كالتالي"واللائي تطلقن يجب عليهن إجراء تحليل حمل من مستشفى حكومي معتمد. ,إن لم يفعلن فلا يحق لهم الزواج. أما اللاتي كن يستخدمن وسائل منع الحمل فعليهن توثيق ذلك في عريضه مشتركه مع الزوج. هذا ويحذركم الله غضبه. والله خير الماكرين"
مرحبا نيو كان يجب عليك ذكر سورة الطلاق من اولها حتى تتفهم موضوع العدة على حقيقتها يقول تعالى :(ياأيها النبى اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لاتخرجوهن من بيوتهن ولايخرجن الا ان يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لاتدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا-1-فاذا بلغن اجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف واشهدوا ذوى عدل منكم واقيموا الشهادة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الاخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا-2-)الطلاق1-احصاء العدة مع عدم خروج المرأة من بيتها الا اذا فعلت فاحشة معلنة.2-لاتدرى لعل الله يحدث بعد ذلك امرا برد البعل لمطلقته فى فترة العدة مصداقا لقوله تعالى : (وبعولتهن احق بردهن) خلال فترة العدة3- الطلاق لايقع الا بعد انتهاء فترة العدة اى كان وصفها مع وجود شهود على الطلاق لمنع اللبس وضياع الحقوق4- اذا كانت العدة على قولكم لأستبراء الرحم فلماذا عدة الحامل ان تضع حملها؟؟ ولايتم الطلاق فى الحال فهى حامل والكل يعرف انها حاملفالعدة فى القرءان اساسها محاولة الاصلاح بين البعل وامرأته من خلال الحرص والامر على عدم اخراج المرأة من بيتها ووجودها مع بعلها طوال فترة العدة لعل الله يحدث بينهما خيرا ولذلك لايقع الطلاق الا بعد انتهاء فترة العدة ويمكن للبعل خلال تلك الفترة مراجعتها بدون عقد جديد وتلك الفترة فى صالح الطرفين.مع تحياتى وتقديرى
اما موضوع اقتراحك القيم بان يكون الطلاق لارجعة فيه فهذا زميلى الكريم مما لايعقل ويخالف الواقع الانسانى وواضح من كلامكم انكم حديث عهد بالحياة والواقع الانسانى وانكم حديث السن وفى مقتبل الحياة ولم تعرف بعد الطبائع الانسانية او ان خاب ظنى فى صغر سنكم فانك واضح انك لاتعيش هنا على كوكب الارض وانما فى كوكب اخر ومع مخلوقات اخرى غير بنى البشر...
العدة فى الاسلام ربطها القرءان بالحيضة مرة وبالثلاث شهور مرة اخرى وذلك من رحمة الله بعباده فالنساء تتباين ظروفها من أمور الحيضة وعليه فتلك العدة لها اسبابها التى فى صالح الجميع زوج وزوجه ومنها استبراء الرحم لأن ان وجد حمل فله من الحقوق على الوالد من نسب ونفقة فحتى مع وجود وسائل حديثة فى الكشف على الحمل من عدمه فهناك فرصة لمراجعة كل من الزوجين لأمورهما ان ارادا اصلاحا وحتى لاتتوقف الحياة الزوجية على مجرد غضبة او انفعال مؤقت قد تكون اسبابه ظروف خارجة عن ارادة الانسان والاسباب كثيرة ولذلك كانت فترة العدة لصالحهما معا ولذلك جاء مفهوم الطلاق بامتلاك الانسان لأرادته وعزمه على ذلك يقول تعالى : (وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم)227-البقرةاى ان الطلاق ليس مجرد انفعال او غضبة وانما اصرار وعزم وتصميم على فعلهمع تحياتى
مقتبس من: hyah في 30/11/2007, 20:59:54اما موضوع اقتراحك القيم بان يكون الطلاق لارجعة فيه فهذا زميلى الكريم مما لايعقل ويخالف الواقع الانسانى وواضح من كلامكم انكم حديث عهد بالحياة والواقع الانسانى وانكم حديث السن وفى مقتبل الحياة ولم تعرف بعد الطبائع الانسانية او ان خاب ظنى فى صغر سنكم فانك واضح انك لاتعيش هنا على كوكب الارض وانما فى كوكب اخر ومع مخلوقات اخرى غير بنى البشر...سأتغاضى عن الشخصنة الواضحة في هذا الإقتباس إعتباراً لكوني أتحاور مع الجنس اللطيف ...!لا أعلم حقاً متى تفيق نساء الإسلام من دفاعهن المستميت عمن يكبل حريتهن, نقول نود أن يكون الطلاق بلا رجعة حتى لا تصبح المرأة ألعوبة في يد الرجل يطلقها متى يشاء ويرجعها كيفما يحب, فتجد نون النسوة نفسها تدافع وبإستامة عن حق الرجل في أن يطلق إمرأته ثلاث مرات ودون أن يكون للمرأة نفس هذا الحق !أحياناً أشعر بالإحباط كوني أدافع عن النساء في نفس الوقت الذي أجدهن يهاجمونني فيه بسبب هذا الدفاع !!
مقتبس من: Neo في 30/11/2007, 22:21:36مقتبس من: hyah في 30/11/2007, 20:59:54اما موضوع اقتراحك القيم بان يكون الطلاق لارجعة فيه فهذا زميلى الكريم مما لايعقل ويخالف الواقع الانسانى وواضح من كلامكم انكم حديث عهد بالحياة والواقع الانسانى وانكم حديث السن وفى مقتبل الحياة ولم تعرف بعد الطبائع الانسانية او ان خاب ظنى فى صغر سنكم فانك واضح انك لاتعيش هنا على كوكب الارض وانما فى كوكب اخر ومع مخلوقات اخرى غير بنى البشر...سأتغاضى عن الشخصنة الواضحة في هذا الإقتباس إعتباراً لكوني أتحاور مع الجنس اللطيف ...!لا أعلم حقاً متى تفيق نساء الإسلام من دفاعهن المستميت عمن يكبل حريتهن, نقول نود أن يكون الطلاق بلا رجعة حتى لا تصبح المرأة ألعوبة في يد الرجل يطلقها متى يشاء ويرجعها كيفما يحب, فتجد نون النسوة نفسها تدافع وبإستامة عن حق الرجل في أن يطلق إمرأته ثلاث مرات ودون أن يكون للمرأة نفس هذا الحق !أحياناً أشعر بالإحباط كوني أدافع عن النساء في نفس الوقت الذي أجدهن يهاجمونني فيه بسبب هذا الدفاع !!لا تشعر بالاحباط زميلي ...فليست كل النساء كالزميله التي تحاورها ... اتابع ردودكتحيه لك
اود أن أضيف نقطة هنا في موضوع الطلاق حسب التشريع الاسلاميجعل الاسلام الطلاق في يد الرجل أو القاضي بينما لم يقر للمرأة سوى طلب الخلع من زوجها لدى القاضي و ذلك عند بعض المذاهب الاسلامية فقط ، كما جعل الطلاق يقع بلفظ الزوج لكلمة الطلاق أو ما يدل عليها ، لو افترضنا أن الاسلام هو النظام التشريعي المصمم للحياة من الاله الخالق العليم بكل شئ ، فكيف فات على ذهنه الأتي :1- ماذا لو طلق الرجل زوجته ثم ذهبت الى القاضي لتشتكيه طالبة النفقة او ما الى ذلك من حقوقها فانكر الزوج ؟ و حتى لو طالبته بالحلفان فهل هذا كاف ؟ و ماذا لو حلف الزوج و هو كاذب هل تستمر المرأة زوجته ؟2- لماذا أحل الاسلام للرجل رد زوجته بعد الطلاق ؟ ماذا لو لم توافق ؟ و ماذا لو ارادت هية أن ترده ؟ و هل للرد شروط و اجراءات كالزواج أم يكفي أن يقوم الزوج بالتعامل مع زوجته كزوجة مرة أخرى حتى يردها ؟3- هل الطلاق لعبة حتى يكون 3 مرات مثل ألعاب الفيديو و في الثالثة تكون Game Over و لماذا 3 و ليس 2 أو اربعة ؟ارى ان التشريع هنا ذكوري بحت و يهدف الى مصلحة الرجل في المقام الأول دون أدنى مراعاة لمشاعر المرأة التي أنجبت هذا الرجل في الأساس ، فهو يطلق و يرد و يضرب و يؤدب و لا رقيب على تطليقه لزوجته بينما المرأة كأنها سجينة لديه كل ما تأمل فيه أن ينصفها قاض اذا ما اختلفت مع زوجها (المصيبة أن القاضي ذكر ايضا و سيحاكمها بالتشريع نفسه)سؤال أخير : لو أجرينا احصائية على بنات الأرض كام بالمائة منهن ستقبل النظام الاسلامي للزواج و الطلاق بدون أن يتم ارهابها فكريا ؟ كام امراة تقبل أن يتزوج عليها زوجها أو يطلقها وقتما شاء كاللعبة ؟هل التشريع الاسلامي يصلح للبشر في عصر الانترنت ؟
دعونى أتساءل معكم طالما أنكم تناقشون موضوع العدة:-هل للمرأة التى أجريت لها جراحة ازالة الرحم أى عدة ؟-هل كان محمد لا يوزع السبايا على أصحابه الا بعد أن تمر عليهم العدة التى قال عنها والمفترض أنه أول من يطبق شريعته على الناس ؟!!!!!!!!!!!!!!!وأقصد السبايا اللاتى تم قتل أزواجهن فى نفس الموقعة ؟اليست دواعى العدة موجودة لدى هؤلاء النساء أيضا أى لا يتم تقسيمهم على محمد والصحابة والمحاربين الا بعد أربعة أشهر وعشرة أيام....اليس هذه شريعة الههم المرسلة كافة للعالمين أم أنها شريعة شخص أخر غير الله فيختص بها المسلمون ؟!!!!