0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
ربما بعد 100 سنة أو أكثر سيصبح ما كتبته أعلاه جزء من مناهج التربية الإسلامية هؤلاء الجماعة تعودوا على التدليس ولا نعرف ماذا يمكن أن يصدر منهم
الزميل العزيز NEOاطربتني !بالمناسبه دعني استعرض معك تجربه شعوريه مررت بها منذ ايامكنت مع احد اصدقائي وذكر شخص عزيز جدا على قلبي بسوء بدون ان يقصد وبدون ان يعرف مدى العلاقه التي تربطني به وفوجئ هذا الصديق برد فعلي الغاضب جدا الذي لم يكن يتوقعه .بسيطه .صح ؟وتحدث مع الكثير منا.ما اريد الوصول اليه هو ان العلاقه بين صاحب الدين ودينه لها نفس الطابع .هي علاقه حب وتهديدها يقوده الى الدفاع المنفعل وايضا كما نقول في مصر :حبيبك تبلع له الزلط(بفتح اللام -الحصى الاملس لمن لا يعرف) وهو ما فسرته حضرتك في موضوعك الشيق،فعلاقه الحب بين المسلم ودينه هي التي تقوده للتبرير.اريد ان اقول ان المسلم لا يمكن لومه 100% على دفاعه عن دينه ونبيه وقرأنه الا اذا كان من الممكن ان الومك على ان تحب فلان اوفلانه.فالعلاقه العاطفيه لا يمكن هدمها بالمنطق والعقل .لهذا الكثير من الاسوياء والاذكياء متدينين ولا يجدون اي مشكله او منافاه للعقل في دينهم .والجراح المسلم قد يبدع في غرفه العمليات ايما ابداع ثم ينهي العمليه وينقطع دقائق للصلاه.كل التحيه زميلي العزيز
الدعوة للإسلام بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة هي الطريق لنشره, لا يُرفع سيف ولا تجيش الجيوش, لا قتل ولا سبي ولا أسر ولا غزو ولا فتح, حملات الدعوة يجب أن تكون سلمية بالأساس, والدين لا ينتشر إلا بالإقناع ودخول القلب.